حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت
أنَّ أُمَّ العَلاءِ - امرأةً منَ الأنصارِ بايَعَتِ النبيَّ ﷺ - أخبَرتْه: أنَّه اقتُسِمَ المهاجِرونَ قُرْعةً، فطارَ لنا عُثمانُ بنُ مَظْعونٍ، فأنزَلْناه في أبْياتِنا، فوَجِعَ وَجَعَه الَّذي تُوُفِّيَ فيه، فلمّا تُوُفِّيَ وغُسِّلَ وكُفِّنَ في أثوابِه دَخَلَ رسولُ الله ﷺ، فقلتُ: رَحْمةُ الله عليكَ أبا السّائبِ، فشهادَتي عليكَ لقد أكرَمَكَ اللهُ. فقال النبيُّ ﷺ: «وما يُدرِيكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟» فقلتُ: بأبي أنتَ يا رسولَ الله، فمَن يُكْرِمُه اللهُ؟ فقال: «أمَّا هو فقد جاءَه اليقينُ، والله إنّي لأرجُو له الخيرَ، والله ما أدري وأنا رسولُ الله ما يُفْعَلُ بي»، قالت: فوالله لا أُزَكّي أحدًا بعدَه أبدًا.حدَّثنا سعيد بن عُفير، حدَّثنا اللَّيثُ مثلَه.وقال نافع بن يزيد، عن عُقيل: ما يُفعلُ به، وتابعه شعيب، وعَمرو بن دينار ومعمر.
صحيح البخاري — باب الدخول على الميت بعد الموت-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1243 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1243
حدثنا محمد بن المثنى و محمد بن حاتم و عبد بن حُميد و أبو معن الرَّقاشيّ قالوا:حدثنا عمر بن يونس حدثنا عِكرمة بن عمّار حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
قال: سألتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنين، بأَيِّ شَيءٍ كانَ نَبيُّ اللهِ ﷺ يَفتَتِحُ صلاتَه إذا قامَ مِنَ الليلِ؟ قالت: كانَ إذا قامَ مِن الليلِ افتَتَح صَلاتَه: «اللّهمَّ ربَّ جِبرائِيلَ، ومِيكائِيل، وإسرافِيل، فاطرَ السماواتِ والأَرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ، أَنتَ تحكُمُ بينَ عِبادِك فيما كانوا فيه يَختَلِفُون، اهدِني لما اختُلِفَ فيه مِن الحقِّ بإذنِك، إنك تَهدِي مَن تَشاءُ إلى صِرَاطٍ مُستَقِيم».
صحيح مسلم — باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 770 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 770
حدثني حجّاج بن الشاعر حدثنا عبد الله بن عمرو،أبو مَعْمَر حدثنا عبد الوارث حدثنا الحسين حدثني ابن بُرَيْدة عن يحيى بن يَعْمُر عن ابن عباس أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يقول: «اللهمَّ لكَ أسلمتُ، وبكَ آمَنتُ، وعليكَ توكلتُ، وإليكَ أنَبْتُ، وبكَ خاصَمتُ، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بعزَّتِكَ، لا إلهَ إلا أنَت، أن تُضِلَّني، أنتَ الحيُّ الذي لا يَموتُ، والجِنُّ والإنسُ يَموتُون».
صحيح مسلم — باب التعوذ من شرّ ما عمل،ومن شر ما لم يعمل-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2717 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2717
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم و محمد بن عبد الله بن نُمَيْر ملاحظة واللفظ لابن نُمَيْر ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال الآخران:حدّثنا أبو معاوية عن عاصم عن عبد الله بن الحارث وعن أبي عثمان النَّهْديّ عن زيد بن أرقم
قال: لا أَقولُ لكُم إلّا كما كانَ رَسولُ الله ﷺ يقول، كان يقول: «اللَّهم إنِّي أَعوذُ بك مِن العَجْزِ، والكَسَلِ، والجُبْنِ، والبُخلِ، والهَرَمِ، وعذابِ القبر، اللَّهمّ آتِ نفْسِي تقواها، وزَكِّها أنتَ خيرُ مَن زكّاها، أنتَ وليُّها ومَولاها، اللَّهمّ إنِّي أَعوذُ بك مِن عِلمٍ لا يَنفَع، ومِن قلبٍ لا يَخشَع، ومِن نفْسٍ لا تَشبَع، ومِن دَعوةٍ لا يُستجابُ لها».
صحيح مسلم — باب التعوذ من شرّ ما عمل،ومن شر ما لم يعمل-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2722 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2722
حدثني سلمة بن شبيب حدثنا الحسن بن أعْيَن حدثنا مَعقِل عن أبي الزبير عن جابر قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول: «لا يُدخِل أحدًا منكم عملُه الجنةَ، ولا يُجيرُه من النارِ، ولا أَنا إلا برحمةٍ من الله».
صحيح مسلم — باب لن يدخل أحد الجنة بعمله،بل برحمة الله تعالى-كتاب صفات المنافقين وأحكامهم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2817 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 2817
حدثنا يحيى بن موسى البلخيّ ثنا وكيع ح وثنا عثمان بن أبي شيبة،المعنى ثنا ابن نمير قالا:ثنا عبادة بن مسلم الفزاريّ عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال:سمعت ابن عمر
يقول:لم يكن رسولُ الله ﷺ يَدَعُ هؤلاءِ الدَّعواتِ حين يُمسي وحين يُصبِح: «اللّهمَّ إنِّي أَسأَلُك العافِيةَ في الدُّنيا والآخِرَة، اللّهمَّ إنِّي أَسأَلُك العَفوَ والعافِيةَ في دِينِي ودُنيايَ وأَهلِي ومالي، اللهمَّ استُر عَورَتِي - وقال عُثمان: عَوراتي -، وآمِن رَوعاتِي، اللهمَّ احفَظني مِن بين يديَّ ومِن خَلفِي، وعن يَمِينِي، وعن شِمالي، ومِن فوقِي، وأَعوذُ بعظَمَتِك أَنْ أُغتالَ مِن تَحتِي». قال أبو داود: قال وكيع: يعني الخَسْف.
سنن أبي داود — باب ما يقول إذا أصبح-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5074 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5074
حدثنا القاسم بن الليث أبو صالح الرسعني، ثنا محمد بن عثمان أبي صفوان الثقفي، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر
قال: لما تُوفِّي أَبو طالب خرج النّبيُّ ﷺ إلى الطائفِ ماشيًا على قَدَميه، فدَعاهم إلى الإسلامِ فلم يُجيبوه، فانصرَفَ فأتى ظِلَّ شَجَرةٍ، فصلَّى ركعتَين، ثم قال: «اللّهمَّ إليك أَشكُو ضعفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حِيلَتي، وهَوَاني على النّاسِ، أَرحَمَ الرَّاحمين، أنتَ أَرحمُ الرَّاحمين، إلى مَن تِكِلُني؟ إلى عدوٍّ يَتَجَهَّمُني، أَو إلى قريبٍ مَلَّكتَه أَمري، إن لم تكن غضبانَ عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أَنَّ عافِيتَك أَوسعُ لي، أَعوذُ بنورِ وجهِك الذي أَشرقَتْ له الظُّلُمات، وصَلَحَ عليه أَمرُ الدُّنيا والآخِرة، أَن تُنزلَ بي غضبَك أَو تُحِلَّ عليَّ سَخَطَك، لك العُقْبى حتَّى تَرضَى، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلّا بك».
الدعاء — رقم الحديث: 1036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3151 — ص: 315