حدثنا محمد بن المثنى و محمد بن حاتم و عبد بن حُميد و أبو معن الرَّقاشيّ قالوا:حدثنا عمر بن يونس حدثنا عِكرمة بن عمّار حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
قال: سألتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنين، بأَيِّ شَيءٍ كانَ نَبيُّ اللهِ ﷺ يَفتَتِحُ صلاتَه إذا قامَ مِنَ الليلِ؟ قالت: كانَ إذا قامَ مِن الليلِ افتَتَح صَلاتَه: «اللّهمَّ ربَّ جِبرائِيلَ، ومِيكائِيل، وإسرافِيل، فاطرَ السماواتِ والأَرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ، أَنتَ تحكُمُ بينَ عِبادِك فيما كانوا فيه يَختَلِفُون، اهدِني لما اختُلِفَ فيه مِن الحقِّ بإذنِك، إنك تَهدِي مَن تَشاءُ إلى صِرَاطٍ مُستَقِيم».
صحيح مسلم — باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 770 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 770
حدثنا محمد بن رافع ثنا زيد بن الحباب أخبرني معاوية بن صالح أخبرني أزهر بن سعيد الحرازيّ عن عاصم بن حميد
قال:سألتُ عائشةَ: بأيِّ شيءٍ كان يَفتتحُ رسولُ الله ﷺ قيامَ اللَّيل؟ فقالت: لقد سألتَني عن شيءٍ ما سألَني عنه أَحدٌ قبلَكَ، كان إذا قامَ كبَّرَ عشْرًا، وحَمِدَ اللهَ عشْرًا، وسبّحَ عشْرًا، وهلَّلَ عشْرًا، واستغفَرَ عشْرًا، وقال: «اللَّهمَّ اغفِر لي، واهدِني، وارزُقْني، وعافِني»، ويَتعوَّذُ من ضِيقِ المُقامِ يومَ القِيامة.قال أبو داود: ورواه خالد بن مَعْدان، عن ربيعةَ الجُرَشي، عن عائشة نحوه.
سنن أبي داود — باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 766 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 766
حدثنا عبد السلام بن مطهر ثنا جعفر عن عليّ بن عليّ الرفاعيّ عن أبي المتوكلّ الناجي عن أبي سعيد الخدريّ
قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا قامَ من الليل كبّر، ثمَ يقول: «سُبحانك اللهمَ وبحمدِكَ، تباركَ اسمُكَ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إله غيرُك». ثم يقول: «لا إله إلا اللهُ» ثلاثاً، ثم يقول: «اللهُ كبرُ كبيراً- ثلاثاً- أعوذُ بالله السميع العليم من الشَيطان الرجيم من هَمزِه ونَفْخِه ونَفثِه» ثمَّ يقرأ.
سنن أبي داود — باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم بحمدك-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 775 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 775
حدثنا يحيى بن خلف حدثنا ابن أبي عديّ عن هشام بن حسّان عن محمد بن سيرين عن كثير بن أفلح عن زيد بن ثابت
قال: «مَن تَعارَّ مِن اللَّيل، فقال: لا إلهَ إلّا اللهُ، وحدَهُ لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَدِير، وسُبحانَ الله، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، ولا حولَ ولا قوّةّ إلّا بالله، ثم قال: ربِّ اغفِرْ لي - أو قال -: ثم دعا، اسُتجِيبَ له، فإن عزَمَ فتوضّأَ، ثم صَلَّى، قُبِلتْ صلاتُه».هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب.
سنن الترمذي — باب كم يسبّح بعد الصلاة؟-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3414 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3411
أخبرنا يحيى بن عثمان الحمصيّ قال:حدثنا ابن حمير قال:حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر ملاحظة وذكر آخر قبله عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن محمد بن مسلمة
أن رَسولَ ﷺ كانَ إذا قامَ يُصَلِّي تَطَوُّعا قال: «اللهُ أَكبَرُ، وَجَّهتُ وَجهِي للَّذي فَطَرَ السَّموات والأَرضَ حَنِيفًا مُسلِمًا وما أَنا مِنَ المُشرِكِين، إنَّ صَلَاتِي ونُسُكِي ومَحيَايَ ومَمَاتِي للهِ ربِّ العالَمِين، لا شَرِيكَ له، وبذلك أُمِرتُ، وأَنا أَوَّلُ المُسلِمِين، اللهمَّ أَنتَ المَلِكُ لا إلٰه إلَّا أَنتَ سُبحانَك وبِحَمدِك». ثم يَقرأ.
سنن النسائي — باب نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة-كتاب الافتتاح-سنن النسائي — رقم الحديث: 898 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 898
أخبرنا محمد بن سلمة قال:أنبأنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال:حدثني حُميد بن عبد الرحمن بن عوف
قال: قلت وأنا في سَفَرٍ مع رَسولِ الله ﷺ: واللهِ لأَرقُبَنَّ رسولَ الله ﷺ لصَلاةٍ حتى أَرى فِعلَه، فلمَّا صَلَّى صلاةَ العِشاءِ وهي العَتْمة، اضطَجَعَ هويًّا مِن اللَّيل، ثم استَيقَظَ فنَظرَ في الأُفُق، فقال: «﴿ربَّنا ما خَلقتَ هذا باطِلًا﴾ [آل عمران: 191] حتى بَلَغَ ﴿إنّكَ لا تُخلِفُ المِيعاد﴾ [آل عمران: 194]، ثم أَهوى رَسولُ الله ﷺ إلى فِراشِه، فاستَلَّ منه سِواكًا، ثم أَفرَغَ في قدَحٍ مِن إداوةٍ عندَه ماءً فاستَنَّ، ثم قامَ فصَلَّى، حتى قلتُ: قد صَلَّى قَدْرَ ما نام، ثم اضطَجَعَ، حتى قلتُ: قد نامَ قَدْرَ ما صَلَّى، ثم استَيقَظَ ففَعَلَ كما فَعلَ أَوّلَ مرَّة، وقالَ مِثلَ ما قال، ففَعلَ رَسولُ الله ﷺ ثلاثَ مرَّاتٍ قبلَ الفَجْر.
سنن النسائي — باب بأيّ شيء تستفتح صلاة الليل-كتاب قيام الليل وتطوّع النهار-سنن النسائي — رقم الحديث: 1626 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1626