حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال:حدثنا معاذ بن هشام قال:حدثني أبي عن قتادة قال:حدثنا أنس بن مالك
أنَّ النبيَّ ﷺ - ومُعاذٌ رَدِيفُه على الرَّحْلِ - قال: «يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ» قال: لَبَّيكَ يا رسولَ الله وسَعدَيكَ، قال: «يا مُعاذُ»، قال: لَبَّيكَ يا رسولَ الله وسَعدَيكَ؛ ثلاثًا، قال: «ما مِن أحدٍ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، صِدْقًا مِن قلبِه، إلَّا حَرَّمَه اللهُ على النّارِ» قال: يا رسولَ الله، أفَلا أُخبِرُ به النّاسَ فيَستَبشِرُوا؟ قال: «إذًا يَتَّكِلُوا». وأخبَر بها مُعاذٌ عندَ موتِه تَأثُّمًا.
صحيح البخاري — باب من خصّ بالعلم قوماً دون قوم،كراهية أن لا يفهموا-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 128 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 128
حدثني إسحاق بن إبراهيم سمع يحيى بن آدم حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن معاذ رضي الله عنه
قال: كنتُ رِدْفَ النبيِّ ﷺ على حِمارٍ يُقالُ له: عُفَيرٌ، فقال: «يا مُعاذُ، هل تدري حَقَّ الله على عِبادِه؟ وما حَقُّ العِبادِ على الله؟» قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «فإنَّ حَقَّ الله على العِبادِ، أنْ يَعبُدُوه ولا يُشرِكُوا به شيئًا، وحَقَّ العِبادِ على الله، أنْ لا يُعذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به شيئًا» فقلتُ: يا رسولَ الله، أفَلا أُبشِّرُ به النّاسَ؟ قال: «لا تُبشِّرْهم فيَتَّكِلُوا».
صحيح البخاري — باب اسم الفرس والحمار-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2856 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2856
حدثني زهير بن حرب حدثنا عمر بن يونس الحنفيّ حدثنا عكرمة بن عمّار قال:حدثني أبو كثير قال:حدثني أبو هريرة
قال: كنَّا قُعودًا حولَ رسولِ اللهِ ﷺ، مَعَنا أبو بكرٍ وعُمرُ في نَفَرٍ، فقام رسولُ الله ﷺ مِن بينِ أظهُرِنا، فأبطَأَ علينا، وخَشِينا أن يُقتَطَع دُونَنا، وفَزِعْنا، فقُمْنا، فكنتُ أولَ مَن فَزِعَ، فخرجتُ أَبتغي رسولَ الله ﷺ، حتى أتيتُ حائطًا للأنصارِ لِبَني النَّجّار، فدُرْتُ به هل أجدُ له بابًا؟ فلم أجِد، فإذا رَبيعٌ يَدخلُ في جَوفِ حائطٍ مِن بئرٍ خارجةٍ - والرَّبيعُ: الجَدْوَل - فاحتَفَزْتُ، فدخلتُ على رسولِ الله ﷺ، فقال: «أبو هُريرَة؟» فقلت: نعم يا رسولَ الله، قال: «ما شأنُكَ؟» قلت: كنتَ بينَ أظهُرِنا، فقمتَ فأبطأتَ علينا، فخَشِينا أن تُقتَطَع دُونَنا، ففَزِعْنا، فكنتُ أوّلَ من فَزِعَ، فأتيتُ هذا الحائط، فاحتَفَزْتُ كما يَحتفِزُ الثعلب، وهؤلاءِ الناسُ وَرائي، فقال: «يا أبا هُريرة» وأعطاني نَعْلَيه، قال: «اذهبْ بنَعلَيَّ هاتَين، فمَن لَقِيتَ مِن وَرَاءِ هذا الحائطِ يَشهدُ أنْ لا إلهَ إلّا اللُه مُستَيقِنًا بها قَلبُه، فبَشِّرْهُ بالجَنّة»، فكانَ أوّلَ مَن لَقِيتُ عمرُ، فقال: ما هاتانِ النَّعْلانِ يا أبا هُريرة؟ فقلتُ: هاتانِ نَعْلا رَسولِ اللهِ ﷺ، بَعَثَني بهما: مَن لَقِيتُ يَشهدُ أن لا إلهَ إلّا اللهُ مُستَيقِنًا بها قَلبُه بَشَّرتُه بالجَنَّة، فضَرَبَ عمرُ بِيدِه بينَ ثَدْيَيَّ فخَرَرْتُ لِاسْتِي، فقال: ارْجِع يا أبا هُريرة، فرجعتُ إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فأجْهَشْتُ بُكاءً، ورَكِبَني عمرُ، فإذا هو على أَثَرِي، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما لكَ يا أبا هُريرة؟» قلت: لَقِيتُ عمرَ، فأخبرتُه بالَّذي بَعَثْتَني به، فضَرَبَ بينَ ثَدْيَيَّ ضربةً خَرَرْتُ لِاسْتِي، قال: ارجِعْ، فقال رسولُ الله ﷺ: «يا عمرُ، ما حَملَكَ على ما فَعلتَ؟» قال: يا رسولَ الله، بأَبي أنتَ، وأُمِّي، أَبَعثتَ أبا هُريرةَ بنَعْلَيكَ: مَن لَقِي يَشهدُ أن لا إلهَ إلّا اللهُ مُستيقِنًا بها قلبُه بشِّرْه بالجَنة؟ قال: «نعم»، قال: فلا تَفعلْ، فإنِّي أخشَى أن يتَّكِلَ الناسُ عليها، فخَلِّهم يَعمَلون، قال رسولُ الله ﷺ: «فخَلِّهم».
صحيح مسلم — باب الدليل على أنّ مَن مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 31 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 31
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم و محمد بن عبد الله بن نُمَيْر ملاحظة واللفظ لابن نُمَيْر ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال الآخران:حدّثنا أبو معاوية عن عاصم عن عبد الله بن الحارث وعن أبي عثمان النَّهْديّ عن زيد بن أرقم
قال: لا أَقولُ لكُم إلّا كما كانَ رَسولُ الله ﷺ يقول، كان يقول: «اللَّهم إنِّي أَعوذُ بك مِن العَجْزِ، والكَسَلِ، والجُبْنِ، والبُخلِ، والهَرَمِ، وعذابِ القبر، اللَّهمّ آتِ نفْسِي تقواها، وزَكِّها أنتَ خيرُ مَن زكّاها، أنتَ وليُّها ومَولاها، اللَّهمّ إنِّي أَعوذُ بك مِن عِلمٍ لا يَنفَع، ومِن قلبٍ لا يَخشَع، ومِن نفْسٍ لا تَشبَع، ومِن دَعوةٍ لا يُستجابُ لها».
صحيح مسلم — باب التعوذ من شرّ ما عمل،ومن شر ما لم يعمل-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2722 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2722
حدثنا أحمد بن عبيدالله الغُدانيّ أخبرنا غسان بن عوف أخبرنا الجُريريّ عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدريّ
قال: دخل رسولُ الله ﷺ ذاتَ يوم المسجدَ، فإذا هو برجلِ من الأنصار يقال له: أبو أمامة، فقال: «يا أبا أمامة، ما لي أراكَ جالساً في المسجدِ في غيرِ وَقتِ الصَلاة؟» قال: هُمُوم لزِمَتني، وديونٌ يا رسولَ الله، قال: «أفلا أعلمك كلاماً إذا أنت قلته أذهب الله هَمَّك، وقَضَى عنك دينَك؟» قال: قلت: بلى يا رسولَ الله، قال: «قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهُم إني أعوذُ بكَ مِن الهَم والحَزَن، وأعوذُ بكَ مِن العَجزِ والكسَل، وأعوذُ بك مِن الجُبن والبُخلِ، وأعوذُ بكَ مِن غلَبةِ الدين وقهْر الرجال»قال: ففعلت ذلك، فأذهب الله همّي، وقضى عني ديني.
سنن أبي داود — باب في الاستعاذة-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1555 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1555
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف