حدثنا عبد الله بن محمد قال:حدثنا هشام قال: أخبرنا معمر وحدثني محمود قال:حدثني عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهريّ عن سالم عن أبيه رضي الله عنه
قال: كان الرَّجلُ في حَياةِ النّبيِّ ﷺ إذا رأى رُؤْيا قَصَّها على رسولِ الله ﷺ، فتَمَنَّيتُ أنْ أرَى رُؤْيا فأَقُصَّها على رسولِ الله ﷺ، وكنتُ غلامًا شابًّا، وكنتُ أَنامُ في المَسجد على عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، فرأيتُ في النَّومِ كأنَّ مَلَكَينِ أخَذَاني فذَهَبا بي إلى النّار، فإذا هي مَطْوِيَّةٌ كطَيِّ البِئْرِ، وإذا لها قَرْنانِ، وإذا فيها أُناسٌ قد عَرَفْتُهم، فجَعَلْتُ أقولُ: أعُوذُ بالله منَ النّارِ، قال: فلَقِيَنا مَلَكٌ آخرُ فقال لي: لم تُرَعْ.
صحيح البخاري — باب فضل قيام الليل.-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1121
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ لله ملائكةً يَطُوفونَ في الطُّرُقِ يَلتَمِسونَ أهلَ الذِّكْرِ، فإذا وجَدُوا قومًا يَذكُرونَ اللهَ تَنادَوْا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُم، قال: فيَحُفّونَهم بأجنِحَتِهم إلى السَّماءِ الدُّنْيا، قال: فيَسْألُهم رَبُّهم، وهو أعلَمُ منهم: ما يقولُ عِبادي؟ قالوا: يقولونَ: يُسَبِّحونَكَ، ويُكَبِّرونَكَ، ويَحمَدونَكَ، ويُمَجِّدونَكَ، قال: فيقولُ: هل رَأَوني؟ قال: فيقولونَ: لا والله ما رَأوكَ، قال: فيقولُ: وكيفَ لو رَأَوني؟ قال: يقولونَ: لو رَأَوكَ كانوا أشدَّ لكَ عِبادةً، وأشدَّ لكَ تَمجِيدًا، وأكثرَ لكَ تَسْبِيحًا، قال: يقولُ: فما يَسْألوني؟ قال: يَسْألونَكَ الجنَّةَ، قال: يقولُ: وهَلْ رَأَوها؟ قال: يقولونَ: لا والله يا رَبِّ ما رَأَوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو أنَّهم رَأَوها؟ قال: يقولونَ: لو أنَّهم رَأوها كانوا أشدَّ عليها حِرْصًا، وأشدَّ لها طَلَبًا، وأعظَمَ فيها رَغْبةً، قال: فمِمَّ يَتَعَوَّذونَ؟ قال: يقولونَ: منَ النّار، قال: يقولُ: وهَلْ رَأَوها؟ قال: يقولونَ: لا والله ما رَأَوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو رَأَوها كانوا أشدَّ منها فِرارًا، وأشدَّ لها مَخافةً، قال: فيقولُ: فأُشْهِدُكم أنّي قد غَفَرْتُ لهم، قال: يقولُ مَلَكٌ منَ الملائكةِ: فيهم فلانٌ ليس منهم، إنَّما جاءَ لحاجةٍ، قال: هم الجُلَساءُ لا يَشْقَى بهم جَلِيسُهُم».رَوَاه شُعْبةُ عن الأعمَشِ، ولم يَرْفَعْه.ورَوَاه سُهَيلٌ، عن أبيه، عن أبي هُرَيرةَ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب فضل ذكر الله عزّ وجلّ-كتاب الدعوات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6408 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6408
وحدثنا أبو كُريب أخبرنا ابن أبي زائدة عن مِسعَر عن ثابت بن عُبيد عن ابن البراء عن البراء
قال: كنّا إذا صَلَّينا خَلفَ رَسولِ الله ﷺ، أَحبَبنا أن نكونَ عن يَمينِه؛ يُقبِلُ علينا بوَجهِه، قال: فسِمعتُه يقول: «ربِّ قِني عذابَكَ يومَ تَبعثُ - أو تَجمَعُ - عِبادَك».
صحيح مسلم — باب استحباب يمين الإمام-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 709 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 709
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن عبيدالله حدثنا إبراهيم بن سُوَيد النَّخَعيّ حدثنا عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود
قال: كان رَسولُ اللهِ ﷺ، إِذا أَمسَى قال: «أَمسَينا وأَمْسى المُلكُ للَّهِ والحَمدُ للَّهِ، لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وحدَه لا شَرِيكَ له» قال الحَسَنُ: فحَدَّثَني الزُّبَيدُ أَنَّه حَفِظَ عَن إِبراهِيمَ في هذا: «له المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللهُمَّ أَسأَلُكَ خَيرَ هذِه اللَّيلَةِ، وأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ هذه اللَّيلَةِ، وشَرِّ ما بَعدَها اللهمَّ إِنِّي أَعوذُ بكَ مِن الكَسَلِ وسُوءِ الكِبَرِ، اللهمَّ إِنِّي أَعوذُ بك مِن عذابٍ في النَّارِ وعَذابٍ في القَبرِ».
صحيح مسلم — باب التعوذ من شرّ ما عمل،ومن شر ما لم يعمل-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2723 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2723
حدثنا يحيى بن أيوب و أبو بكر بن أبي شيبة جميعاً عن ابن عُلَيّة قال ابن أيوب حدثنا ابن عُلَيّة قال:وأخبرنا سعيد الجُرَيْريّ عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخُدْريّ عن زيد بن ثابت قال أبو سعيد ملاحظة ولم أشهده من النبيّ صلى الله عليه وسلم،ولكن حدثنيه زيد بن ثابت
قال: بينَما النّبيُّ ﷺ في حائطٍ لبَني النَّجّارِ، على بَغلَةٍ له، ونحنُ معه، إذ حادَتْ به فكادَتْ تُلقِيهِ، وإذا أَقبُرٌ سِتّةٌ أو خمسةٌ أو أَربعة - قال: كذا كانَ يقولُ الجُرَيريّ - فقال: «مَن يَعرفُ أَصحابَ هذه الأَقبُر؟» فقالَ رجل: أنا، قال: «فمتى ماتَ هؤلاء؟» قال: ماتُوا في الإشراك، فقال: «إنَّ هذه الأُمّة تُبتلَى في قُبورِها، فلولا أن لا تَدافَنُوا، لدَعوتُ اللهَ أن يُسمِعَكُم مِن عذابِ القَبر الذي أَسمَعُ منه» ثم أَقبلَ علينا بوَجهِه، فقال: «تعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ النّار» قالوا: نَعوذُ باللهِ من عذابِ النّار، فقال: «تَعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ القَبر» قالوا: نَعوذُ باللهِ من عذابِ القَبر، قال: «تَعوّذوا باللهِ من الفِتَنِ ما ظَهرَ مِنها وما بَطَن» قالوا: نَعوذُ باللهِ مِن الفِتَنِ ما ظَهرَ منها وما بَطَن، قال: «تَعوَّذوا باللهِ مِن فِتنةِ الدَّجّال» قالوا: نَعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ الدَّجّال.
صحيح مسلم — باب عرض مقعد الميت من الجنة والنار عليه،وإثبات عذاب القبر،والتعوذ منه-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2867 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2867
حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حمّاد ثنا سعيد الجريريّ عن أبي نعامة أنّ عبد الله بن مغفل سمع ابنه
يقول: اللهمَّ إنِّي أسألُكَ القَصرَ الأبيَضَ عن يمينِ الجنَّة إذا دخلتُها، فقال: أيْ بُنَيَّ، سَلِ اللهَ الجنَّةَ، وتعوَّذ به مِنَ النَّار، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنَّه سيَكونُ في هذه الأمَّةِ قومٌ يَعتَدونَ في الطُّهور والدُّعاء».
سنن أبي داود — باب الإسراف في الماء-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 96 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 96
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفّان قال:ثنا حمّاد قال:أنا جبر بن حبيب عن أمّ كلثوم بنت أبي بكر عن عائشة
أنَّ رسولَ الله ﷺ علَّمها هذا الدُّعاء: «اللّهمَّ إنّي أَسألُك مِن الخَيرِ كُلِّه عاجِلِه وآجِلِه، ما عَلِمتُ منه وما لم أَعلَم، وأعوذُ بكَ مِن الشّرِّ كلِّه، عاجِلِه وآجِلِه، ما علِمتُ منه وما لم أَعلَم، اللّهمَّ إنِّي أسألُك مِن خيرِ ما سألكَ عبدُك ونبيُّكَ محمدٌ ﷺ، وأَعوذُ بكَ مِن شرِّ ما عاذَ منهُ عبدُك ونبيُّك، اللّهمَّ إنِّي أَسألُكَ الجَنَّة وما قرَّبَ إليها مِن قولٍ أو عَمَلٍ، وأَعوذُ بك مِن النّارِ وما قرَّبَ إليها مِن قولٍ أو عمَل، وأَسألكَ أن تَجعلَ كلَّ قضاءٍ تَقضِيهِ لي خيرًا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 25019 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 25019 — ج: 6 — ص: 133