حدثنا يحيى بن يحيى و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة واللفظ ليحيى قالا:أخبرنا جرير عن منصور عن هلال عن فروة بن نوفل الأشجعيّ
قال: سألتُ عائشةَ عمّا كان رسولُ الله ﷺ يَدعو به اللهَ، قالت: كان يقول: «اللهمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن شَرِّ ما عمِلتُ، ومن شرِّ ما لم أَعمل».
صحيح مسلم — باب التعوذ من شرّ ما عمل،ومن شر ما لم يعمل-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2716 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2716
حدثنا محمود بن غَيلان أخبرنا أبو أحمد الزبيريّ أخبرنا سفيان عن الجُريريّ عن أبي العلاء بن الشِّخيّر عن رجل من بني حنظلة
قال: صحبتُ شَدّادَ بنَ أَوسٍ في سَفَر فقال: أَلَا أُعَلِّمُك ما كانَ رسول الله ﷺ يُعلِّمُنا أن نقول؟ اللّهمّ إنّي أَسألُك الثَّباتَ في الأَمرِ، وأَسألُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْد، وأَسأَلُك شُكْرَ نِعمَتِكَ، وحُسنَ عِبادَتِكَ، وأَسأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا وَقلبًا سَلِيمًا، وأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما تَعلَم، وأَسألُكَ مِن خَيرِ ما تَعلَم، وأَستَغفِرُكَ ممّا تَعلَم، إنَّك أَنتَ عَلّام الغُيُوب. قال: وكانَ رسول الله ﷺ، يقول: «ما مِن مُسلِمٍ يَأخذُ مَضجَعَه يَقرأ سُورَةً مِن كتابِ اللهِ إلّا وَكَّل اللهُ بهِ مَلَكًا فلا يَقْرَبه شَيءٌ يُؤذِيه حتّى يَهبّ مَتَى هَبَّ». هذا حديثٌ إنَّما نَعرفُه مِن هذا الوجه. وأبو العلاء: اسمُه يَزيدُ بن عبدِ الله بنِ الشِّخِّير، والجُرَيريّ: هو سعيدُ بن إياس، أبو مسعودٍ الجُريريّ.
سنن الترمذي — باب سؤال الثبات في الأمر-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3407 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3405
حدثنا محمد بن بشار حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير حدثنا زَنفل بن عبد الله،أبو عبد الله عن ابن أبي مُليكة عن عائشة عن أبي بكر الصديق
أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا أرادَ أَمرًا قال: «اللّهمَّ خِرْ لي واختَرْ لي». هذا حديثٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا مِن حديث زَنْفَل، وهو ضعيفٌ عندَ أَهل الحديث، ويقالُ له زَنْفَل بن عبد الله العَرَفيّ، وكان يَسكُن عَرَفات، وتفرَّدَ بهذا الحديث، ولا يُتابَع عليه.
سنن الترمذي — باب اللهم خِر لي واختر لي-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3516 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3512
حدثنا هشام بن عمّار ثنا صدقة بن خالد ثنا ابن جابر قال:سمعت بُسر بن عُبيدالله يقول:سمعت أبا إدريس الخولانيّ يقول:حدثني النّوّاس بن سمعان الكِلابيّ قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «ما مِن قلبٍ إلَاّ بين إصبَعَين مِن أَصابِع الرَّحمن، إنْ شاء أَقامَه وإنْ شاء أَزاغَه». وكان رسولُ الله ﷺ يقول: «يا مُثَبِّتَ القُلوب، ثَبِّت قُلُوبَنا على دِينِك». قال: «والميزانُ بيدِ الرَّحمن يَرفَعُ أَقوامًا ويَخفِضُ آخَرينَ إلى يومِ القيامة».
سنن ابن ماجة — باب ما جاء في البول قائماً-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 199 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 199
حدثنا محمد بن جعفر و روح ملاحظة المعنى قالا:حدثنا عوف عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لمّا كان ليلةُ أُسريَ بي، وأَصبحتُ بمكة، فظِعْتُ بأَمري، وعرفتُ أنَّ الناس مُكَذِّبيَّ»، فقَعَد معتزلًا حَزينًا، قال: فمرَّ عدوُّ الله أبو جهل، فجاء حتَّى جلسَ إليه، فقال له كالمُستهزِئ: هل كانَ من شَيءٍ؟ فقال رسولُ الله ﷺ : «نعم» قال: ما هو؟ قال: «إنّه أُسري بي اللَّيلةَ» قال: إلى أين؟ قال: «إلى بيتِ المقدس» قال: ثم أَصبَحتَ بين ظَهرَانينا؟! قال: «نعم» قال: فلم يُرِه أنّه يُكذِّبه، مخافةَ أن يَجْحدَه الحديثَ إذا دعا قومَه إليه، قال: أَرأيتَ إن دَعوتُ قومَكَ تحدِّثُهم ما حدَّثتَني؟ فقال رسولُ الله ﷺ : «نعم» فقال: هيّا معشرَ بني كعبِ بن لؤي، قال: فانتَفَضتْ إليه المجالسُ، وجاؤوا حتَّى جلَسُوا إليهما، قال: حدِّثْ قومَك بما حدَّثتَني، فقال رسولُ الله ﷺ : «إني أُسريَ بي اللّيلةَ» قالوا: إلى أين؟ قلتُ: «إلى بيت المقدِس» قالوا: ثم أَصبحتَ بين ظَهرَانينا؟! قال: «نعم» قال: فمِن بين مُصَفِّق، ومِن بين واضِعٍ يدَه على رأسِه، متعجِّبًا للكذِب زَعَم!! قالوا: وهل تَستطيعُ أن تَنعَتَ لنا المسجد؟ وفي القومِ مَن سافرَ إلى ذلك البلد، ورأى المسجدَ، فقال رسولُ الله ﷺ : «فذَهبتُ أَنعَتُ، فما زِلتُ أَنعَتُ حتَّى التَبسَ عليَّ بعضُ النَّعْت»، قال: «فجيءَ المسجدُ وأنا أَنظرُ، حتَّى وُضِعَ دونَ دار عِقال - أو عَقيل - فنَعتُّه، وأنا أَنظرُ إليه» قال: «وكان مع هذا نعتٌ لَم أَحفَظْه» قال: «فقالَ القوم: أمَّا النَّعتُ فواللهِ لقد أَصاب».
مسند أحمد — رقم الحديث: 2819 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2819 — ج: 1 — ص: 309
حدثنا وكيع عن حمّاد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
قال: كان رسولُ الله ﷺ يُحرِّكُ شَفَتَيه أَيّامَ حُنينٍ بشيءٍ لم يكن يفعلُه قبلَ ذلك، قال: فقالَ النبيُّ ﷺ: «إنّ نبيًّا كان فيمَن كان قبلَكم أَعجبَتْهُ أُمَّتُه، فقال: لن يَرومَ هؤلاءِ شيءٌ، فأَوحَى الله إِليه أَنْ خَيِّرهُم بين إِحدى ثلاثٍ، إمَّا أَن أُسِلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غيرِهم فيَستَبِيحَهم، أَو الجُوعَ أَو الموتَ؟ قال: فقالوا: أَمَّا القتلُ أَو الجوعُ فلا طاقةَ لنا به، ولكن الموتُ» قال: قال رسولُ الله ﷺ: «فماتَ في ثلاثٍ سبعون أَلفًا» قال: فقال: «فأَنا أَقول الآن: اللّهمَّ بك أُحاوِل، وبك أَصولُ، وبك أقاتل».
مسند أحمد — رقم الحديث: 18933 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18933 — ج: 4 — ص: 332
«كيفَ أَنعَمُ وصاحبُ الصُّور قد التَقَمَ القَرْنَ، وحَنَى جَبهَتَه يَنتظِرُ متى يُؤمَرُ أن يَنفُخ؟» قال: قلنا: يا رَسولَ الله، فما نقولُ يَومئذٍ؟ قال: «قولُوا: حَسْبُنا اللهُ ونِعمَ الوَكِيل».
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 823 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 823 — ج: 3 — ص: 105
حدثنا القاسم بن الليث أبو صالح الرسعني، ثنا محمد بن عثمان أبي صفوان الثقفي، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر
قال: لما تُوفِّي أَبو طالب خرج النّبيُّ ﷺ إلى الطائفِ ماشيًا على قَدَميه، فدَعاهم إلى الإسلامِ فلم يُجيبوه، فانصرَفَ فأتى ظِلَّ شَجَرةٍ، فصلَّى ركعتَين، ثم قال: «اللّهمَّ إليك أَشكُو ضعفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حِيلَتي، وهَوَاني على النّاسِ، أَرحَمَ الرَّاحمين، أنتَ أَرحمُ الرَّاحمين، إلى مَن تِكِلُني؟ إلى عدوٍّ يَتَجَهَّمُني، أَو إلى قريبٍ مَلَّكتَه أَمري، إن لم تكن غضبانَ عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أَنَّ عافِيتَك أَوسعُ لي، أَعوذُ بنورِ وجهِك الذي أَشرقَتْ له الظُّلُمات، وصَلَحَ عليه أَمرُ الدُّنيا والآخِرة، أَن تُنزلَ بي غضبَك أَو تُحِلَّ عليَّ سَخَطَك، لك العُقْبى حتَّى تَرضَى، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلّا بك».
الدعاء — رقم الحديث: 1036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3151 — ص: 315