سنن أبي داود
حديث 5074 / 99
عرض السند
حدثنا يحيى بن موسى البلخيّ ثنا وكيع ح وثنا عثمان بن أبي شيبة،المعنى ثنا ابن نمير قالا:ثنا عبادة بن مسلم الفزاريّ عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال:سمعت ابن عمر
يقول: لم يكن رسولُ الله ﷺ يَدَعُ هؤلاءِ الدَّعواتِ حين يُمسي وحين يُصبِح: «اللّهمَّ إنِّي أَسأَلُك العافِيةَ في الدُّنيا والآخِرَة، اللّهمَّ إنِّي أَسأَلُك العَفوَ والعافِيةَ في دِينِي ودُنيايَ وأَهلِي ومالي، اللهمَّ استُر عَورَتِي - وقال عُثمان: عَوراتي -، وآمِن رَوعاتِي، اللهمَّ احفَظني مِن بين يديَّ ومِن خَلفِي، وعن يَمِينِي، وعن شِمالي، ومِن فوقِي، وأَعوذُ بعظَمَتِك أَنْ أُغتالَ مِن تَحتِي». قال أبو داود: قال وكيع: يعني الخَسْف.
سنن أبي داود — باب ما يقول إذا أصبح-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5074 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5074
الحكم المسجّل: صحيح
الذكر والدعاء في الصباح والمساء - الذكر والدعاء لأزمنة معينةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالرواية بالمعنى - أداء الحديثلجوؤه ﷺ إلى الله في دعائه في الصباح والمساء وعند النوم وغيره - اعتصام النبيِّ ﷺ بربِّه عزَّ وجلَّ افتقاره ﷺ إلى الله في دينه ودنياه - افتقار النبي ﷺ إلى الله عز وجل دعاؤه ﷺ إذا أصبح وإذا أمسى - أذكار النبي ﷺ وأدعيته التوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهية