حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة ملاحظة هو ابن سهل بن حنيف عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه
قال: لمّا نَزَلَتْ بَنُو قُرَيظةَ على حُكْمِ سعدٍ - هو ابنُ مُعاذٍ - بَعَثَ رسولُ الله ﷺ، وكان قريبًا منه، فجاءَ على حِمارٍ، فلمّا دَنَا قال رسولُ الله ﷺ: «قُومُوا إلى سيِّدِكُم» فجاءَ فجَلَسَ إلى رسولِ الله ﷺ، فقال له: «إنَّ هؤُلاءِ نَزَلُوا على حُكْمِكَ» قال: فإنّي أحكُم أنْ تُقتَلَ المُقاتِلةُ، وأنْ تُسبَى الذُّرِّيَّةُ. قال: «لقد حَكَمْتَ فيهم بحُكْمِ الملِك».
صحيح البخاري — باب إذا نزل العدوّ على حكم رجُل-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3043 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3043
حدثنا أبو يوسف الصّيدلانيّ،محمد بن أحمد الرّقّيّ ثنا محمد بن سلمة عن الفَزاريّ عن أبي شيبة عن عبد الله بن عُكيم الجُهنيّ عن عائشة قالت :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «اللَّهمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِاسمِكَ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ المُبارَكِ الأَحَبِّ إِلَيكَ، الَّذي إِذا دُعيتَ به أَجَبتَ، وإِذا سُئِلتَ به أَعطَيتَ، وإِذا استُرحِمتَ به رَحِمتَ، وإِذا استُفرِجتَ به فَرَّجتَ».قالت: وقال ذاتَ يَومٍ: «يا عائشةُ، هل عَلِمتِ أَنَّ اللَّهَ قٌد دَلَّني على الاسمِ الذي إذا دُعِيَ به أَجاب؟» قالت: فقُلت: يا رَسولَ الله، بأَبِي أَنتَ وأُمِّي! فعَلِّمنيه، قال: «إنَّه لا يَنبَغِي لك يا عائشةُ، قالت: فتَنَحَّيتُ وجَلستُ ساعةً، ثُمَّ قُمتُ فقَبَّلتُ رأسَه، ثمَّ قلتُ: يا رسولَ الله، عَلِّمنيه، قال: «إنَّه لا يَنبَغِي لك يا عائشةُ أَن أُعلِّمَك، إنه لا يَنبَغِي لك أن تسألي به شَيئًا مِن الدُّنيا» قالت: فقمت فتوضأتُ، ثمَّ صَلَّيتُ رَكعتَين، ثمَّ قلتُ: اللهمَّ إنِّي أَدعُوك اللهَ، وأَدعوكَ الرحمٰن، وأَدعوكَ البرَّ الرحِيم، وأَدعوكَ بأَسمائِك الحُسنَى كُلِّها، ما علمتُ مِنها وما لَم أَعلم، أَن تَغفِرَ لِي وتَرحمَني. قالت: فاستضحَكَ رَسولُ الله ﷺ، ثم قال: «إنَّه لفِي الأَسمَاءِ التي دَعوتِ بها».
سنن ابن ماجة — باب اسم الله الأعظم-كتاب الدعاء-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3859 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3859
حدثنا يزيد أنبأنا فضيل بن مرزوق حدثنا أبو سلمة الجهنيّ عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما أصاب أحداً قَطُّ هَمٌّ ولا حُزْن، فقال: «اللهمَّ إنِّي عَبدُك، ابن عَبدِك، ابنُ أَمَتِك، ناصِيَتِي بيدِك، ماضٍ فيَّ حُكمُك، عَدلٌ فيَّ قَضاؤك، أَسألُكَ بكلِّ اسمٍ هو لك سَمَّيتَ به نَفسَك، أو عَلَّمتَه أحدًا مِن خلقِك، أو أنزلتَه في كتابك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عِندَك، أن تجعلََ القرآنَ رَبيع قَلبِي، ونورَ صَدرِي، وجلاءَ حُزْني، وذَهابَ هَمّي، إلا أَذهَبَ اللهُ همَّه وحُزنَه، وأَبدَلَه مَكانه فَرحًا»، قال: فقيل: يا رسولَ الله، أَلا نَتَعلَّمُها؟ فقال: «بلى، يَنبغي لِمَن سَمِعَها أَن يَتَعلَّمَها».
مسند أحمد — رقم الحديث: 3712 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3712
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف