صحيح البخاري
حديث 20 / 99
عرض السند
حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة
قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا أمَرَهُم أمَرَهُم منَ الأعمال بما يُطِيقونَ، قالوا: إنّا لَسْنا كهَيئَتِكَ يا رسولَ الله، إنَّ الله قد غَفَرَ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ، فيَغْضَبُ حتَّى يُعرَفَ الغَضَبُ في وجهِه، ثمَّ يقول: «إنَّ أتقاكم وأعلَمَكم بالله أنا».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:أنا أعلمكم بالله-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 20 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20
الضرر يزالإذا اجتمع الضرر الأعظم مع الضرر الأخف وجب ارتكاب الأخف لدفع الأعظم - الضرر يزاللا ضرر ولا ضرار - الضرر يزالالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأولاً: قيمة النصيحة واستخدام الحكمة والموعظة الحسنة - مظاهر ضبط الانفعالات والعواطفالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالحاجة إلى الكمال الإنساني - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالرقابة الذاتية ( التقوى )ظهور الغضب على وجهه ﷺ - غضب النبي ﷺ معرفته ﷺ بالله سبحانه وتعالى وبأحكامه - المعارف والعلوم الغيبية النبي ﷺ أتقى الناس في توسط واعتدال - تقوى النبي ﷺ وخوفه ربه ورجاؤه النبي ﷺ أعلم الناس بالله تعالى - معرفة النبي ﷺ بالله تعالى