حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة
قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا أمَرَهُم أمَرَهُم منَ الأعمال بما يُطِيقونَ، قالوا: إنّا لَسْنا كهَيئَتِكَ يا رسولَ الله، إنَّ الله قد غَفَرَ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ، فيَغْضَبُ حتَّى يُعرَفَ الغَضَبُ في وجهِه، ثمَّ يقول: «إنَّ أتقاكم وأعلَمَكم بالله أنا».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:أنا أعلمكم بالله-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 20 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20
حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه
قال: كان أصحابُ محمَّدٍ ﷺ إذا كان الرَّجلُ صائماً فحَضَرَ الإفْطارُ فنامَ قبلَ أنْ يُفطِرَ، لم يَأْكُلْ ليلتَه ولا يومَه حتَّى يُمْسِيَ، وإنَّ قيسَ بنَ صِرْمةَ الأنصاريَّ كان صائماً، فلمّا حَضَرَ الإفْطارُ أتى امرأتَه، فقال لها: أعندَكِ طعامٌ؟ قالت: لا، ولكنْ أنطَلِقُ فأطلُبُ لَكَ. وكان يومَه يَعْمَلُ، فغَلَبَتْه عَيْناه، فجاءَتْه امرأتُه فلمّا رَأتْه قالت: خَيْبةً لَكَ، فلمّا انتَصَفَ النَّهارُ غُشِيَ عليه، فذُكِرَ ذلكَ للنبيِّ ﷺ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة:187] ففَرِحُوا بها فَرَحاً شديداً، ونَزَلَتْ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: (187)].
صحيح البخاري — باب قول الله جلّ ذكرهأُحلّ لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1915 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1915
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن عِكرمة عن ابن عباس
قال: بينا النبيُّ ﷺ يَخْطُبُ إذا هو برجلٍ قائمٍ، فسألَ عنه، فقالوا: أبو إسرائيلَ، نَذَرَ أنْ يَقُومَ ولا يَقْعُدَ، ولا يَستَظِلَّ، ولا يَتَكلَّمَ، ويَصومَ، فقال النبيُّ ﷺ: «مُرْه فلْيَتَكلَّم، ولْيَستَظِلَّ، ولْيَقْعُدْ، ولْيُتِمَّ صومَه».قال عبدُ الوهَّاب: حدَّثنا أيوبُ، عن عِكْرمةَ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب النذر فيما لا يملك وفي معصية-كتاب الأيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6704 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6704
حدثني محمد بن مِنهال الضرير و أميّة بن بِسطام العيشيّ ملاحظة واللفظ لأميّة قالا:حدثنا يزيد بن زُريع حدثنا روح ملاحظة وهو ابن القاسم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة
قال: لما نزلتْ على رسولِ الله ﷺ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ٢٨٤]، قال: فاشتدَّ ذلك على أصحابِ رسولِ الله ﷺ، فأتَوا رسولَ الله ﷺ ثم بَرَكوا على الرُّكَب، فقالوا: أيْ رسولَ الله، كُلِّفْنا من الأعمالِ ما نُطِيق؛ الصلاةَ والصيامَ والجهادَ والصدقةَ، وقد أُنزِلتْ عليك هذه الآيةُ ولا نُطيقُها، قال رسولُ الله ﷺ: «أتُريدونَ أن تقولوا كما قالَ أهلُ الكتابَين مِن قَبلِكم: سَمِعنا وعَصَينا؟ بل قولوا: سَمِعنا وأَطعْنا، غُفْرانَك ربَّنا وإليكَ المصير»، قالوا: سَمِعنا وأَطعْنا، غُفْرانَك ربَّنا وإليكَ المصير، فلمَّا اقترأها القومُ، ذلَّتْ بها ألسِنتُهم، فأَنزَل الله في إثرِها: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥]، فلمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها الله تعالى، فأنزَلَ الله عز وجل: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: «نعم» ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: «نعم» ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ نَا بِهِ﴾ قال: نعم ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٨٦] قال: «نعم».
صحيح مسلم — باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلاّ ما يطاق-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 125 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 125
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة واللفظ لأبي بكر ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال الآخران:حدّثنا وكيع عن سفيان عن آدم بن سليمان ملاحظة مولى خالد قال:سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس
أُتي عُمَرُ بمجنونةٍ قد زنت، فاستشارَ فيها أُناساً، فأمر بها عُمَرُ أن تُرجَمَ، فمُرَّ بها على عليُّ بنُ أبي طالب، فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلانٍ زنت، فأمرَ بها عُمَر أن تُرجَم، قال: فقال: ارجِعُوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أما علمتَ أنَّ القلمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يَبرأ، وعن النَّائِم حتى يَستيقِظ، وعن الصبىِّ حتى يَعقِلَ؟ قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجمُ؟ قال: لا شيء، قال: فأَرسِلْها، قال: فأرسلها، قال: فجعل يُكبِّرُ.
سنن أبي داود — باب في المجنون يسرق أو يصيب حداً-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4399 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4399
حدثنا قتيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المُنكدِر سمع أُميمة بنت رُقيقة
تقول: بايعتُ النّبيَّ ﷺ في نِسوةٍ، فقال لنا: «فيما استَطعتُنَّ وأَطَقْتُنَّ»، قلتُ: الله ورسوله أَرحَمُ بنا مِنّا بأنفسنا، قلت: يا رسول الله، بايِعْنا ـ قال سفيان: تَعني صافِحنا - فقال رسول الله ﷺ: «إنما قَولِي لِمِئةِ امرأةٍ كَقَولِي لِامرأةٍ واحِدةٍ».وفي الباب عن عائشةَ، وعبدِ الله بن عَمرو، وأَسماءَ بنتِ يَزيد.وهذا حديثٌ حسنٌ صحيح، لا نَعرفُه إلّا مِن حديثِ محمَّد بنِ المُنكَدِر.ورَوى سُفيانُ الثَّوريُّ، ومالك بنُ أَنس، وغيرُ واحدٍ، هذا الحديثَ عن محمد بن المُنكَدِر، نحوه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في بيعة النساء-كتاب السِّيَر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1597 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1597