Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

كيفية البيعة - البيعة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةكيفية البيعة - البيعة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2713 / 99

عرض السند

قال عروة فأخبرتني عائشة

أنَّ رسول الله ﷺ كان يَمْتَحِنُهنَّ بهذه الآيةِ {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} إلى {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الممتحنة:١٢]. قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: فمَن أقرَّ بهذا الشَّرْطِ منهنَّ قال لها رسول الله ﷺ: «قد بايعتُكِ» كَلامًا يُكَلِّمُها به، والله ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرأةٍ قَطُّ في المبايَعةِ، وما بايَعَهنَّ إلا بقولِه.
صحيح البخاري — باب ما يجوز من الشروط في الإسلام-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2713 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2713
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالبيعة - فقه الدعوةأسلوب القدوةقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعدم الاختلاط بين النساء والرجال - آداب البيوت والمجالسعدم مصافحة النساء الأجنبيات - آداب البيوت والمجالسمعنى الهجرة وحكمها - الهجرة إلى الاقاليمفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويم مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةحكم إعطاء البيعة وفضلها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةمبايعة النساء - البيعةقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةامتحان المهاجرات - غزوة الحديبية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7203 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدد حدثنا يحيى عن سفيان حدثنا عبد الله بن دينار

قال: شَهِدْتُ ابنَ عمرَ حَيْثُ اجتَمَعَ الناسُ على عبدِ الملِكِ، قال: كَتَبَ: إنّي أُقِرُّ بالسَّمْعِ والطّاعةِ لعبدِ الله عبدِ الملِكِ أميرِ المُؤْمنينَ، على سُنّةِ الله وسُنّةِ رسولِه ما استَطعتُ، وإنَّ بَنِيَّ قد أقَرُّوا بمِثْلِ ذلك.
صحيح البخاري — باب كيف يبايع الإمام الناس-كتاب الأحكام-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7203 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7203
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7215 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدد حدثنا عبد الوارث عن أيوب عن حفصة عن أمّ عطيّة

قالت: بايَعْنا النبيَّ ﷺ، فقرأ عليَّ: {أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} [الممتحنة: ١٢]، ونَهانا عن النِّياحةِ، فقَبَضَتِ امرأةٌ مِنّا يدَها، فقالت: فلانةُ أسعَدَتْني، وأنا أُرِيدُ أنْ أجْزِيَها، فلم يَقُلْ شيئًا فذهبَتْ، ثمَّ رَجَعَتْ، فما وَفَتِ امرأةٌ إلَّا أمُّ سُلَيمٍ، وأمُّ العَلاءِ، وابنةُ أبي سَبْرةَ امرأةُ مُعاذٍ، أو ابنةُ أبي سَبْرةَ وامرأةُ مُعاذٍ.
صحيح البخاري — باب بيعة النساء-كتاب الأحكام-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7215 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7215
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 868 / 99

عرض السند

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم و محمد بن المثنى كلاهما عن عبد الأعلى قال ابن المثنى حدثني عبد الأعلى ملاحظة وهو أبو همّام حدثنا داود عن عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

أن ضِمادًا، قَدِم مكةَ، وكان من أَزْدِ شَنُوءَةَ، وكان يَرقِي من هذه الرِّيح، فسَمِع سفهاءَ مِن أهل مكةَ يقولون: إن محمدًا مَجنُون، فقال: لو أني رأيتُ هذا الرجلَ، لَعلّ اللهَ يَشفِيه على يَدِي، قال فلقِيَه، فقال: يا محمد، إني أَرقِي من هذه الرِّيح، وإن اللهَ يَشفِي على يَدِي مَن شاءَ، فهل لَكَ؟ فقال رسول الله ﷺ: «إن الحمد لله، نَحمَدُه ونَستعِينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادِيَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شَريكَ له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعدُ» قال: فقال: أَعِدْ عليَّ كلماتِك هؤلاءِ، فأعادَهُنّ عليه رسول الله ﷺ، ثلاثَ مَرّات، قال: فقال: لقد سمعتُ قولَ الكَهَنة وقَولَ السَّحَرة وقولَ الشعراء، فما سمعتُ مثلَ كلماتِك هؤلاء، ولقد بَلغْنَ ناعُوسَ البَحرِ، قال: فقال: هاتِ يَدَك أُبايِعْك على الإسلامِ، قال: فبايَعَه، فقال رسول الله ﷺ: «وعلى قَومِك»، قال: وعلى قَومِي، قال: فبعثَ رسولُ الله ﷺ سَرِيّةً، فمَرُّوا بقَومِه، فقال صاحبُ السَّرِيّة للجيش: هل أصبتُم مِن هؤلاء شيئًا؟ فقال رجلٌ مِن القوم: أصبتُ منهم مِطهَرةً، فقال: رُدُّوها؛ فإن هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ.
صحيح مسلم — باب تخفيف الصلاة والخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 868 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 868
ما ورد في القبائل - المناقبتحريم السحر والكهانة وحدهما - الحدودالعوائق الفكريةمقاومة الشائعاتإعجاز القرآنآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالبيعة - فقه الدعوةصفات الداعي واستعداداته الفطريةصفات الداعي المكتسبة (الخلقية) يحال إلى الأخلاقمؤمن بالدعوةشبهات حول رسول الدعوةالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثكلام المشركين في القرآن - إعجاز القرآنتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعملية (الواقعية)مراعاة الفروق الفرديةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةكيفية البيعة - البيعةقيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاءأعطي ﷺ جوامع الكلم - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقهافتتاحه ﷺ الدعاء بالحمد - شكر النبي ﷺ دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام صبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرةإسلام ضماد الأزدي وقومه - من البعثة إلى الهجرةالتنفيذ - إجراءات عمل الدوريات والسرايا
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1043 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميّ و سَلَمة بن شَبيب ملاحظة قال سَلَمة:حدثنا،وقال الدَّارِميّ: أخبرنا مروان ملاحظة وهو ابن محمد الدمشقيّ حدثنا سعيد ملاحظة وهو ابن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخَوْلانيّ عن أبي مسلم الخَوْلانيّ قال:حدثني الحبيب الأمين ملاحظة أمّا هو فحبيبٌ إليّ،وأمّا هو عندي فأمينٌ عوف بن مالك الأشجعيّ

قال: كنّا عندَ رسولِ الله ﷺ، تسعةً أو ثمانيةً أو سبعةً، فقال: «ألا تُبايِعُون رسولَ الله؟» وكنّا حديثَ عهدٍ ببَيعةٍ، فقلنا: قد بايَعناكَ يا رسولَ الله، ثم قال: «ألا تُبايِعُون رسولَ الله؟» فقلنا: قد بايَعناكَ يا رسولَ الله، ثم قال: «ألا تُبايِعُونَ رسولَ الله؟» قال: فبَسطْنَا أيدِيَنا وقلنا: قد بايَعناكَ يا رسولَ الله، فعَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: «على أن تَعبُدوا الله ولا تُشرِكُوا به شيئًا، والصلواتِ الخَمْسِ، وتُطيعوا - وأسرَّ كلمةً خَفِيّةً - ولا تَسألُوا الناسَ شيئًا». فلقد رأيتُ بعض أولئك النَّفَر يسقُط سَوطُ أحدِهِم، فما يَسألُ أحدًا يُناوِلُه إياهُ.
صحيح مسلم — باب كراهة المسألة للناس-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1043 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1043
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالفضل السنة ومكانتهافرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالبيعة - فقه الدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب التكرارأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالنهي عن السؤال لغير حاجة - أسلوب سؤال الصدقةالتعفف عن المسألة - أسلوب سؤال الصدقةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةتكرار البيعة - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةالاعتماد على الذات - مبادئ الإدارةقيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة الغِنَى غِنَى النفس - قيم القناعةقيمة تكرار البيعة - قيمة البيعةقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة تحريم أكل أموال الغَير بغير حقّ - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسوله
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1844 / 1

عرض السند

حدثنا زهير بن حرب و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا،وقال زهير: حدثنا جرير عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد ربّ الكعبة

قال: دخلتُ المسجدَ فإذا عبدُ الله بنُ عَمرو بنِ العاص، رضي الله عنهما، جالسٌ في ظلِّ الكعبة، والناسُ مجتمِعونَ عليه، فأتيتُهم فجلستُ إليه، فقال: كُنّا مع رَسولِ الله ﷺ في سَفَر، فنَزَلْنا منزِلًا، فمِنّا مَن يُصلِحُ خِباءَه، ومِنّا من يَنتضِل، ومِنّا من هو في جَشَرِهِ، إذ نادى مُنادي رَسولِ الله ﷺ: الصلاةَ جامعةً، فاجتمعْنا إلى رسولِ الله ﷺ، فقال: «إنّه لم يكن نبيٌّ قَبْلِي إلَّا كان حقًّا عليه أن يَدُلَّ أُمّتَه على خيرِ ما يَعلَمُه لهم، ويُنذِرَهم شرَّ ما يَعلَمُه لهم، وإنَّ أُمّتَكم هذه جُعِلَ عافيتُها في أوَّلِها، وسَيُصيبُ آخرَها بلاءٌ، وأمورٌ تُنكِرونَها، وتَجيءُ فتنةٌ فيُرقِّقُ بعضُها بعضًا، وتَجيءُ الفِتنةُ فيقولُ المؤمن: هذه مُهْلِكَتي، ثم تَنكَشِفُ، وتَجيءُ الفتنةُ فيقولُ المؤمن: هذِه هذِه. فمَن أحبَّ أن يُزحزَحَ عن النار ويُدخَلَ الجنةَ، فلْتأتِه مَنِيّتُه وهو يُؤمِن بالله واليومِ الآخر، وليأتِ إلى الناسِ الذي يُحبُّ أن يُؤتَى إليه، ومَن بايَع إمامًا فأعطاه صَفْقةَ يدِه، وثَمرةَ قلبِه، فليُطِعْهُ إن استطاع، فإن جاءَ آخرُ يُنازِعُه فاضرِبوا عُنُقَ الآخر»، فدَنَوتُ منه، فقلت له: أنشُدُكَ اللهَ آنتَ سمعتَ هذا من رسولِ الله ﷺ؟ فأهوى إلى أُذُنيه وقَلبِه بيَدَيهِ، وقال: «سمِعَتْهُ أُذنايَ، ووَعاهُ قلبي»، فقلتُ له: هذا ابنُ عمِّك معاويةُ، يأمرُنا أن نأكلَ أموالَنا بينَنا بالباطل، ونَقتُلَ أنفُسَنا، واللهُ يقول: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، قال: فسَكَتَ ساعةً، ثم قال: «أطِعْهُ في طاعةِ الله، واعصِهِ في معصِيةِ الله».
صحيح مسلم — باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء،الأول فالأول-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1844 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1844
العوائق الماديةطرق إنتشار الإشاعة ووسائلهافضل السنة ومكانتهاالطاعة - قواعد النظام السياسيالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهالمحافظة على الإيمان - فضل الإيمان وأهميتهقيمة الإيمان باليوم الآخر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالبيعة - فقه الدعوةالسجن و التعذيب والفتنة في الدينانتشار الفتنإلقاء الخطب والشعر والحداءالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالالتزام بالكتاب والسنةخطب المناسبات و المواعظالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالقلب - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالتربية الإيمانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)الالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنالحواس - طرق المعرفةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحكم إعطاء البيعة وفضلها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةكيفية البيعة - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةطروء الفسق على رئيس الدولة - انتهاء ولاية رئيس الدولةقيمة نصيحة النبي ﷺ للمسلمين - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الإحسان في إيتاء ما يحبُّ أن يؤتَى إليه - قيم الإحسانقيمة الصَّبر على التمسُّك بإمام الحقِّ - قيمة البيعةقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةالأمانة العلمية عند سائر الأنبياء عليهم السلام - قيم الأمانة العلميةثانيًا: أمانتهم في التحديث عن رسول الله ﷺ - الأمانة العِلميَّة عند الصحابة رضوان الله عليهمقيمة التثبُّت في قَبول الرواية - التحرِّي والتثبُّتالفصل الثاني: التحذير من الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالفصل الثالث: شدة الفتن وكثرتها - مظاهر الفتنالمطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعدهالفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنالبيعة - رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2231 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هُشَيم ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شَيبة حدثنا شَريك بن عبد الله و هُشَيم بن بَشير عن يَعلى بن عطاء عن عمرو بن الشَّريد عن أبيه

قال: كان في وَفْدِ ثَقيفٍ رجل مَجذُوم، فأرسل إليه النبي ﷺ: «إنَّا قد بايَعْناك، فارْجِع».
صحيح مسلم — باب اجتناب المجذوم ونحوه-كتاب السلام-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2231 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2231
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2683 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال:ثنا أحمد بن المفضل قال:ثنا أسباط بن نصر قال:زعم السدّيّ عن مصعب بن سعد عن سعد

قال: لَـمّا كان يومُ فتحِ مكّة، أمَّن رسولُ الله ﷺ النّاس إلّا أَربعةَ نفرٍ وامرأتين، وسمَّاهم، وابنَ أَبي سَرْح، فذَكرَ الحديث، قال: وأَمَّا ابنُ أَبي سَرْح، فإنَّه اختَبأَ عند عُثمان بنِ عفَّان، فلمّا دعا رسولُ الله ﷺ النّاسَ إلى البَيعة، جاءَ به حتَّى أَوقَفَه على رسولِ الله ﷺ ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، بايِع عبدَ الله، فرَفَعَ رأسَه، فنظَرَ إليه، ثلاثًا، كلُّ ذلك يأبَى، فبايَعَه بعد ثلاثٍ، ثمَّ أقبل على أَصحابِه، فقال: «أمَا كان فيكُم رجلٌ رَشِيدٌ، يقومُ إلى هذا حيثُ رآني كفَفتُ يَدِي عن بَيعتِه، فيقتُلُه؟» فقالوا: ما نَدرِي يا رسولَ اللهِ ما في نفسِك، ألَا أَوْمَأتَ إلَينا بِعَينِك؟ قال: «إنَّه لا يَنبغي لِنبيٍّ أنْ تكون له خائنةُ الأَعيُن». قال أبو داود: كان عبدُ الله أخا عُثمانَ مِن الرَّضاعة، وكان الوليدُ بنُ عُقبةَ أخا عُثمانَ لأُمِّه، وضَرَبه عُثمانُ الحدَّ إذ شَرِبَ الخَمرَ.
سنن أبي داود — باب قتْل الأسير ولا يُعرَض عليه الإسلام-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2683 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2683
الحكم المسجّل: حسن
التعزير - العقوباتتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب من أسلم بعد الفتح(ترتيب هجائي) - المناقبانواع العقوبات التعزيريةالعفو عن العقوبة التعزيرية - التعزيرتنفيذ العقوبة التعزيرية - التعزيرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأهداف الإشاعة وأنواعهاخصوصيات الأنبياء - معجزات الأنبياء وخصوصياتهم وخوارق العاداتالإخلاص - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالذين أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمهم - من أحداث غزوة الفتحإهدار الدم - انواع العقوبات التعزيريةأسلوب التكرارإشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمإهدار الدم. - الجهاد العسكري (القتال)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطن مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةتسامحه ﷺ مع المشركين - عفو النبي ﷺ وتسامحهالبيعة - رئيس الدولة
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4165 / 99

عرض السند

حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثتني غبطة بنت عمرو المجاشعيّة قالت :حدثتني عمّتي أمّ الحسن عن جدتها عن عائشة رضي الله عنها

أن هندًا بنتَ عُتبَةَ قالت: يا نبيَّ الله، بايِعْني، قال: «لا أُبايعُكِ حتى تُغيِّرِي كفَّيكِ، فكأنَّهما كفَّا سَبُع».
سنن أبي داود — باب في الخضاب للنساء-كتاب الترجل-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4165 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4165
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 1597 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المُنكدِر سمع أُميمة بنت رُقيقة

تقول: بايعتُ النّبيَّ ﷺ في نِسوةٍ، فقال لنا: «فيما استَطعتُنَّ وأَطَقْتُنَّ»، قلتُ: الله ورسوله أَرحَمُ بنا مِنّا بأنفسنا، قلت: يا رسول الله، بايِعْنا ـ قال سفيان: تَعني صافِحنا - فقال رسول الله ﷺ: «إنما قَولِي لِمِئةِ امرأةٍ كَقَولِي لِامرأةٍ واحِدةٍ». وفي الباب عن عائشةَ، وعبدِ الله بن عَمرو، وأَسماءَ بنتِ يَزيد. وهذا حديثٌ حسنٌ صحيح، لا نَعرفُه إلّا مِن حديثِ محمَّد بنِ المُنكَدِر. ورَوى سُفيانُ الثَّوريُّ، ومالك بنُ أَنس، وغيرُ واحدٍ، هذا الحديثَ عن محمد بن المُنكَدِر، نحوه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في بيعة النساء-كتاب السِّيَر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1597 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1597
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 3609 / 99

عرض السند

أخبرنا عمران بن بكّار بن راشد قال:حدثنا خطّاب بن عثمان قال:حدثنا عيسى بن يونس حدثني أبي عن أبي إسحاق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن

أنَّ عثمانَ أَشرفَ عليهم حينَ حصَرُوه، فقال: أَنشُد باللهِ رجُلًا سَمِعَ من رسولِ الله ﷺ يقولُ يومَ الجبَل حينَ اهتزَّ فرَكَلَه برجله، وقال: «اسكُنْ؛ فإنَّه ليس عليكَ إلّا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدان» وأنا معه، فانتشَد له رجالٌ، ثم قال: أَنشُد باللهِ رجُلًا شَهِدَ رسولَ الله ﷺ يومَ بَيعةِ الرِّضوان يقول: «هذه يدُ الله، وهذه يدُ عثمان» فانتشَد له رجالٌ، ثم قال: «أَنشُد بالله رجُلًا سَمِع رسولَ الله ﷺ يومَ جيش العُسْرةِ يقول: «مَن يُنفقُ نفَقةً متقبَّلةً؟» فجهّزتُ نصفَ الجَيشِ من مالي، فانتشَد له رجالٌ، ثم قال: «أَنشُد باللهِ رجُلًا سَمِع رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن يزيدُ في هذا المسجدِ ببَيتٍ في الجنَّة؟» فاشتَريتُه من مالي، فانتشَد له رجالٌ، ثم قال: «أَنشُد بالله رجُلًا شهِدَ رُومةَ تُباعُ فاشتريتُها من مالي، فأَبحتُها لابنِ السَّبيل، فانتشَد له رِجال.
سنن النسائي — باب وقف المساجد-كتاب الأحباس-سنن النسائي — رقم الحديث: 3609 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3609
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.