حدثنا إسحاق الواسطيّ حدثنا خالد عن الجُريريّ عن طَريف أبي تميمة
قال: شَهِدْتُ صَفْوانَ وجُنْدُبًا وأصحابَه وهو يُوصِيهم، فقالوا: هل سمعتَ من رسولِ الله ﷺ شيئًا؟ قال: سمعتُه يقولُ: «مَن سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ به يومَ القِيامَة»، قال: «ومَن يُشاقِقْ يَشْقُقِ اللهُ عليه يومَ القِيامَةِ» فقالوا: أوصِنا، فقال: إنَّ أوَّلَ ما يُنْتِنُ منَ الإنسانِ بَطْنُه، فمَنِ استَطاعَ أنْ لا يَأْكُلَ إلَّا طَيِّبًا فلْيَفْعَلْ، ومَنِ استَطاعَ أنْ لا يُحالَ بينَه وبينَ الجنَّةِ بِمِلْءِ كَفِّه من دَمٍ أهراقَه فلْيَفْعَل.قلتُ لأبي عبدِ الله: مَن يقولُ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ؟ جُنْدُبٌ؟ قال: نعم، جُنْدُبٌ.
صحيح البخاري — باب مَن شاقّ شقّ الله عليه-كتاب الأحكام-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7152 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7152
حدثني عمرو الناقد و أبو بكر بن النضر و عبد بن حميد ملاحظة واللفظ لعبد قالوا:حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال:حدثني أبي عن صالح بن كيسان عن الحارث عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن عبد الرحمن بن المِسوَر عن أبي رافع عن عبد الله بن مسعود
أنّ رسولَ الله ﷺ قال: «ما مِن نبيٍّ بعثَه اللهُ في أُمّةٍ قَبلي إلّا كان له مِن أُمّتِه حَوارِيُّونَ وأَصحابٌ يأخذونَ بسُنَّتِه ويَقتَدُونَ بأَمرِه، ثم إنّها تَخْلُفُ مِن بعدِهم خُلوفٌ يقولونَ ما لا يفعلونَ، ويفعلونَ ما لا يُؤمَرون، فمَن جاهَدَهم بيدِه فهو مُؤمن، ومَن جاهدَهم بلِسانِه فهو مُؤمِن، ومَن جاهَدَهم بقَلبِه فهو مُؤمِن، وليس وراءَ ذلك مِن الإيمانِ حبّةُ خَرْدَل». قال أبو رافع: فحدَّثتُ عبدَ الله بنَ عُمرَ فأنكرَه علَيَّ، فقَدِمَ ابنُ مسعودٍ فنزَل بقناةٍ، فاستَتْبعَني إليه عبدُ الله بنُ عمرَ يَعودُه، فانطلقْتُ معَه، فلمّا جلسنا سألتُ ابنَ مسعودٍ عن هذا الحديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثْتُه ابنَ عمر.قال صالح: وقد تُحدّث بنحو ذلك عن أبي رافع.
صحيح مسلم — باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان،وأنّ الإيمان يزيد وينقص-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 50 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 50
حدثنا زهير بن حرب و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا،وقال زهير: حدثنا جرير عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد ربّ الكعبة
قال: دخلتُ المسجدَ فإذا عبدُ الله بنُ عَمرو بنِ العاص، رضي الله عنهما، جالسٌ في ظلِّ الكعبة، والناسُ مجتمِعونَ عليه، فأتيتُهم فجلستُ إليه، فقال: كُنّا مع رَسولِ الله ﷺ في سَفَر، فنَزَلْنا منزِلًا، فمِنّا مَن يُصلِحُ خِباءَه، ومِنّا من يَنتضِل، ومِنّا من هو في جَشَرِهِ، إذ نادى مُنادي رَسولِ الله ﷺ: الصلاةَ جامعةً، فاجتمعْنا إلى رسولِ الله ﷺ، فقال: «إنّه لم يكن نبيٌّ قَبْلِي إلَّا كان حقًّا عليه أن يَدُلَّ أُمّتَه على خيرِ ما يَعلَمُه لهم، ويُنذِرَهم شرَّ ما يَعلَمُه لهم، وإنَّ أُمّتَكم هذه جُعِلَ عافيتُها في أوَّلِها، وسَيُصيبُ آخرَها بلاءٌ، وأمورٌ تُنكِرونَها، وتَجيءُ فتنةٌ فيُرقِّقُ بعضُها بعضًا، وتَجيءُ الفِتنةُ فيقولُ المؤمن: هذه مُهْلِكَتي، ثم تَنكَشِفُ، وتَجيءُ الفتنةُ فيقولُ المؤمن: هذِه هذِه. فمَن أحبَّ أن يُزحزَحَ عن النار ويُدخَلَ الجنةَ، فلْتأتِه مَنِيّتُه وهو يُؤمِن بالله واليومِ الآخر، وليأتِ إلى الناسِ الذي يُحبُّ أن يُؤتَى إليه، ومَن بايَع إمامًا فأعطاه صَفْقةَ يدِه، وثَمرةَ قلبِه، فليُطِعْهُ إن استطاع، فإن جاءَ آخرُ يُنازِعُه فاضرِبوا عُنُقَ الآخر»، فدَنَوتُ منه، فقلت له: أنشُدُكَ اللهَ آنتَ سمعتَ هذا من رسولِ الله ﷺ؟ فأهوى إلى أُذُنيه وقَلبِه بيَدَيهِ، وقال: «سمِعَتْهُ أُذنايَ، ووَعاهُ قلبي»، فقلتُ له: هذا ابنُ عمِّك معاويةُ، يأمرُنا أن نأكلَ أموالَنا بينَنا بالباطل، ونَقتُلَ أنفُسَنا، واللهُ يقول: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، قال: فسَكَتَ ساعةً، ثم قال: «أطِعْهُ في طاعةِ الله، واعصِهِ في معصِيةِ الله».
صحيح مسلم — باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء،الأول فالأول-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1844 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1844
حدثنا عُقْبَة بن مُكْرَم العَمِّيّ و أبو بكر بن نافع قالا:حدثنا غُنْدَر حدثنا شعبة عن خالد قال:سمعت عبد الله بن الحارث
يحدِّثُ عن عبدِ الله بنِ عُمر، رضي الله عنهما، أنّه أَمَرَ رجلًا، إذا أَخذَ مَضْجَعه قال: «اللّهمَّ خَلَقتَ نفْسي وأنتَ توفَّاها، لكَ مماتُها ومَحياها، إن أَحيَيتَها فاحفَظْها، وإن أَمتَّها فاغِفرْ لها، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العافِية»، فقالَ له رجلٌ: أَسَمعتَ هذا مِن عُمر؟ فقال: مِن خيرٍ مِن عُمر، مِن رسولِ الله ﷺ.قال ابنُ نافعٍ في روايته: عن عبدِ الله بنِ الحارث، ولم يَذكُر: سَمِعتُ.
صحيح مسلم — باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2712 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2712