حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال:حدثني مالك بن أنس عن أبي النضر ملاحظة مولى عمر بن عبيد الله أنّ أبا مُرّة ملاحظة مولى أمّ هانىء بنت أبي طالب أخبره أنه سمع أمّ هانىء بنت أبي طالب
تقولُ: ذهبتُ إلى رسولِ الله ﷺ عامَ الفَتْحِ فوَجَدْتُه يَغتَسِلُ وفاطمةُ ابنتُه تَسْتُرُه، قالت: فسَلَّمْتُ عليه فقال: «مَن هذه؟» فقلتُ: أنا أمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ، فقال: «مَرْحَبًا بأمِّ هانئٍ»، فلمّا فَرَغَ مِن غُسْلِه قامَ فصَلَّى ثمانيَ رَكَعاتٍ مُلْتَحِفًا في ثوبٍ واحدٍ، فلمّا انصَرَفَ قلتُ: يا رسولَ الله، زَعَمَ ابنُ أُمّي أنَّه قاتِلٌ رجلًا قد أجَرْتُه، فلانَ ابنَ هُبَيرةَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أُمَّ هانئٍ». قالت أمُّ هانئٍ: وذاكَ ضُحًى.
صحيح البخاري — باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفاً به-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 357 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 357
حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال:ثنا أحمد بن المفضل قال:ثنا أسباط بن نصر قال:زعم السدّيّ عن مصعب بن سعد عن سعد
قال: لَـمّا كان يومُ فتحِ مكّة، أمَّن رسولُ الله ﷺ النّاس إلّا أَربعةَ نفرٍ وامرأتين، وسمَّاهم، وابنَ أَبي سَرْح، فذَكرَ الحديث، قال: وأَمَّا ابنُ أَبي سَرْح، فإنَّه اختَبأَ عند عُثمان بنِ عفَّان، فلمّا دعا رسولُ الله ﷺ النّاسَ إلى البَيعة، جاءَ به حتَّى أَوقَفَه على رسولِ الله ﷺ ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، بايِع عبدَ الله، فرَفَعَ رأسَه، فنظَرَ إليه، ثلاثًا، كلُّ ذلك يأبَى، فبايَعَه بعد ثلاثٍ، ثمَّ أقبل على أَصحابِه، فقال: «أمَا كان فيكُم رجلٌ رَشِيدٌ، يقومُ إلى هذا حيثُ رآني كفَفتُ يَدِي عن بَيعتِه، فيقتُلُه؟» فقالوا: ما نَدرِي يا رسولَ اللهِ ما في نفسِك، ألَا أَوْمَأتَ إلَينا بِعَينِك؟ قال: «إنَّه لا يَنبغي لِنبيٍّ أنْ تكون له خائنةُ الأَعيُن». قال أبو داود: كان عبدُ الله أخا عُثمانَ مِن الرَّضاعة، وكان الوليدُ بنُ عُقبةَ أخا عُثمانَ لأُمِّه، وضَرَبه عُثمانُ الحدَّ إذ شَرِبَ الخَمرَ.
سنن أبي داود — باب قتْل الأسير ولا يُعرَض عليه الإسلام-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2683 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2683
حدثنا محمد بن العلاء قال:ثنا زيد بن حباب قال: أخبرنا عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزوميّ قال:حدثني جدّي عن أبيه
أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ يومَ فتحِ مكّةَ: «أَربعةٌ لا أُؤمِّنُهم في حِلٍّ ولا حَرَم» فسمَّاهم، قال: وقَيْنتَينِ كانتا لِمقْيَسٍ، فقُتِلتْ إحداهُما، وأُفلِتَتِ الأُخرى فأَسلَمَتْ.قال أَبو داود: لم أَفهم إسنادَه من ابن العلاءِ كما أُحِبُّ.
سنن أبي داود — باب قتْل الأسير ولا يُعرَض عليه الإسلام-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2684 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2684
حدثنا أحمد بن محمد المروزيّ ثنا عليّ بن الحسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحويّ عن عكرمة عن ابن عباس
قال: كان عبد الله بنُ سعْد بن أبي السَّرحِ يكتبُ لرسول الله ﷺ، فأزلَّهُ الشيطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّار، فأمرَ به رسولُ الله ﷺ أن يُقتلَ يومَ الفتحِ، فاستجارَ له عُثمانُ بن عَفّان، فأجاره رسولُ الله ﷺ.
سنن أبي داود — باب الحكم فيمن ارتدّ-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4358 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4358
حدثنا أبو عمّار،الحسين بن حُرَيْث حدثنا الفضل بن موسى عن عيسى بن عبيد عن الربيع بن أنس عن أبي العالية قال:حدثني أُبَيّ بن كعب
قال: لمّا كان يومُ أُحُد أُصيبَ مِن الأنصار أربعةٌ وسِتُّون رجلًا، ومِن المهاجرين ستةٌ، فيهم حمزةُ، فمثَّلوا بهم، فقالت الأنصار: لئِن أصبنا منهم يومًا مِثلَ هذا لَنُرْبِيَنَّ عليهم، قال: فلمَّا كان يومُ فتحِ مَكَّة، فأنزل الله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّبِرِين} [النحل: ١٢٦] فقال رجل: لا قريشَ بعد اليومِ، فقال رسول الله ﷺ: «كُفُّوا عن القومِ إلَّا أَربعةً».هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث أُبَيّ بن كعب.
سنن الترمذي — باب ومن سورة النحل-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3129 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3128