Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 52 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم حدثنا زكرياء عن عامر قال:سمعت النعمان بن بشير يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقولُ: «الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ، وبينَهما مُشَبَّهاتٌ لا يَعلمُها كَثِيرٌ مِن الناسِ، فمَنِ اتَّقَى المشبَّهاتِ استَبْرأَ لِدِينِه وعِرْضِه، ومَن وَقَعَ في الشُّبُهاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقعَه، ألا وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا إنَّ حِمَى الله في أرضِه مَحارمُه، ألَا وإنَّ في الجَسَد مُضْغةً إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كلُّه، وإذا فسَدَتْ فسَدَ الجَسَدُ كلُّه، ألَا وهي القلبُ».
صحيح البخاري — باب فضل من استبرأ لدينه-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 52 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 52
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالإخلاص - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةاتباع الحق - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالإخلاص والتوكل - مظاهر توحيد الألوهيةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليموضوح المنهجقيمة تقوى الله في اجتناب الشبهات - قيمة التقوىالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالقلب - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةتحديد السلطة والمسؤولية (أنظر السلطة والمسؤولية)معنى السلطة والمسؤولية وأهميتهاالرقابة الذاتية ( التقوى )قيمة التحرِّي والورع واجتناب الشبهات - قيم الحرص على الطيبات والرزق الحلالالابتعاد عن المحرمات - الأخلاق والقيم التجارية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 279 / 99

عرض السند

وعن أبي هُرَيرةَ عن عن النبيِّ ﷺ

قال: «بينا أيوبُ يَغتَسِلُ عُرْيانًا فخَرَّ عليه جَرادٌ مِن ذهبٍ، فجَعَلَ أيوبُ يَحتَثي في ثوبِه، فناداه رَبُّه: يا أيوبُ، ألم أكُنْ أغْنَيتُكَ عمَّا تَرَى؟ قال: بَلَى وعِزَّتِكَ، ولكنْ لا غِنَى بي عن بَرَكَتِكَ».
صحيح البخاري — باب من اغتسل عرياناً وحده في الخلوة،ومن تستّر-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 279 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 279
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 421 / 99

عرض السند

وقال إبراهيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه

قال: أُتيَ النبيُّ ﷺ بمالٍ منَ البحرَينِ، فقال: «انثُرُوه في المسجدِ»، وكان أكثَرَ مالٍ أُتيَ به رسولُ الله ﷺ، فخَرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى الصلاةِ ولم يَلتَفِتْ إليه، فلمّا قَضَى الصلاةَ جاءَ فجَلَسَ إليه، فما كان يَرَى أحدًا إلا أعطاه، إذْ جاءَه العبَّاسُ، فقال: يا رسولَ الله، أعطِني، فإنّي فادَيتُ نَفْسي وفادَيتُ عَقِيلًا. فقال له رسولُ الله ﷺ: «خُذْ» فحَثَا في ثوبِه، ثمَّ ذهبَ يُقِلُّه فلم يَستَطِعْ، فقال: يا رسولَ الله، اؤْمُرْ بعضَهُم يَرْفَعْه إليَّ، قال: «لا»، قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ، قال: «لا»، فنَثَرَ منه ثمَّ ذهبَ يُقِلُّه فقال: يا رسولَ الله، اؤْمُرْ بعضَهُم يَرْفَعْه عليَّ، قال: «لا» قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ؟ قال: «لا»، فنَثَرَ منه، ثمَّ احتَمَلَه فألْقاه على كاهلِه، ثمَّ انطَلَقَ، فما زالَ رسولُ الله ﷺ يُتْبِعُه بَصَرَه حتَّى خَفِيَ علينا؛ عَجَبًا مِن حِرْصِه، فما قامَ رسولُ الله ﷺ وثَمَّ منها دِرْهَمٌ.
صحيح البخاري — باب القسمة،وتعليق القِنو في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 421 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 421
المحاسبة - الإدارةوظائف الإدارة المالية - الماليةوظائف المحاسبة - المحاسبةالخزينة (بيت المال، الصندوق) - المحاسبةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةاقتسام الأموال وتوزيع الثروات - توزيع الغذاءصفات المدير المالي(الصدق,الأمانة,الإخلاص)قبض الأموال وإنفاقها - وظائف المحاسبةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءآداب المساجد - آداب المرافق العامة زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺالحاجة إلى التملك - حاجات المتعلمينالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةجوده ﷺ وعدله عند توزيع الصدقات والغنائم - جود النبي ﷺ وكرمهمعرفته ﷺ بحرص الناس على المال - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1410 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مُنير سمع أبا النضر حدثنا عبد الرحمن،هو ابن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«مَن تَصَدَّقَ بعَدْلِ تمرةٍ من كَسْبٍ طَيِّبٍ ــ ولا يَقبَلُ اللهُ إلا الطَّيِّبَ ــ فإنَّ اللهَ يَتقَبَّلُها بيَمينِه ثمَّ يُرَبِّيها لصاحبِه كما يُرَبّي أحدُكم فَلُوَّه حتَّى تكونَ مِثلَ الجبلِ». تابَعَه سليمانُ، عن ابنِ دِينارٍ. وقال وَرْقاءُ، عن ابنِ دِينارٍ، عن سعيدِ بنِ يَسارٍ، عن أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ ﷺ. ورواه مُسلِمُ بنُ أبي مريمَ وزيدُ بنُ أسلَمَ وسُهَيلٌ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب الرياء في الصدقة.وباب لا يقبل الله صدقة من غلول-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1410 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1410
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2060 / 99

عرض السند

حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال:أخبرني عمرو بن دينار عن أبي المنهال

قال: كنتُ أتَّجِرُ في الصَّرْفِ، فسألتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ وزيدَ بنَ أرقَمَ، رضي الله عنهما، عن الصَّرْفِ، فقالا: كنَّا تاجِرَينِ على عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، فسألْنا رسولَ الله ﷺ عن الصَّرْفِ، فقال: «إنْ كانَ يَدًا بيَدٍ فلا بأْسَ، وإنْ كانَ نَساءً فلا يَصْلُحُ».
صحيح البخاري — باب التجارة في البرّ-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2060 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2060
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2261 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن قرة بن خالد قال:حدثني حميد بن هلال حدثنا أبو بردة عن أبي موسى رضي الله عنه

قال: أقبَلْتُ إلى النبيِّ ﷺ ومَعِي رجلانِ مِنَ الأشْعَريِّينَ، فقلتُ: ما عَلِمْتُ أنَّهما يَطلُبانِ العملَ، فقال: «لن - أو: لا - نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه».
صحيح البخاري — باب في الإجارة-كتاب في الاجارة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2261 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2261
حد الخمر - الحدودحد الردةوحدة الحاكم - قواعد النظام السياسيالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةما ورد في الأشعريين وأهل اليمن - ما ورد في القبائلمعنى الخمر وتعريفه - حد الخمرحرمة شرب الخمر وعقوبتها في الآخرة - حد الخمرعقوبة المرتد - حد الردةالتوبة والإستتابة للمرتد - حد الردةتنفيذ العقوبة بالمرتد - حد الردةالحكم بما أنزل الله - أهداف الإدارة العامة ووظائفهاالتوازن - المباديءالتيسير - المباديءتحريك الدعوى - الدعوىقبول الدعوى - الدعوىالالتزام بالكتاب والسنةاليسر ودفع الحرجالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةآداب قراءة القرآن - القارىءحقوق الأمراء وواجباتهم - الإمارة والولايةإمارة الأقاليم - الإمارة والولايةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةعدم الحرص على الإمارة وطلبها - قواعد اختيار الولاة والأمراءقاعدة التيسير والتبشير وعدم التنفيرقيمة عدم التشوف إلى المسؤولية والإسراع إليها - قيم المسؤوليةمعرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2276 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عَوانة عن أبي بشر عن أبي المتوكل عن أبي سعيد رضي الله عنه

قال: انطَلَقَ نَفَرٌ من أصحابِ النبيِّ ﷺ في سَفْرةٍ سافَرُوها، حتَّى نَزَلُوا على حَيٍّ من أحياءِ العربِ، فاستَضافُوهم فأبَوْا أنْ يُضيِّفُوهُم، فلُدِغَ سيِّدُ ذلكَ الحيِّ، فسَعَوْا له بكلِّ شيءٍ، لا يَنفَعُه شيءٌ، فقال بعضُهم: لو أتيتُم هؤُلاءِ الرَّهْطَ الَّذينَ نَزَلُوا لَعَلَّه أنْ يكونَ عندَ بعضِهم شيءٌ، فأتَوْهم فقالوا: يا أيُّها الرَّهْطُ، إنَّ سيِّدَنا لُدِغَ وسَعَينا له بكلِّ شيءٍ لا يَنفَعُه، فهل عندَ أحدٍ منكم من شيءٍ؟ فقال بعضُهم: نعم، والله إنّي لأَرْقِي، ولكنْ والله لقدِ استَضَفْناكُم، فلم تُضَيِّفونا، فما أنا بِرَاقٍ لكم حتَّى تَجعَلُوا لنا جُعْلًا، فصالَحُوهم على قَطِيعٍ مِن الغَنَمِ، فانطَلَقَ يَتْفِلُ عليه ويَقرَأُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة:٢] فكأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ، فانطَلَقَ يَمْشي وما به قَلَبةٌ، قال: فأَوفَوْهم جُعْلَهم الَّذي صالَحُوهم عليه، فقال بعضُهُم: اقسِمُوا، فقال الَّذي رَقَى: لا تَفْعَلُوا حتَّى نَأْتيَ النبيَّ ﷺ، فنَذْكُرَ له الَّذي كانَ، فنَنظُرَ ما يأمُرُنا. فقَدِمُوا على رسولِ الله ﷺ، فذَكَرُوا له، فقال: «وما يُدرِيكَ أنَّها رُقْيةٌ؟» ثمَّ قال: «قد أصَبْتُمُ، اقسِمُوا، واضْرِبُوا لي مَعَكم سَهْمًا» فضَحِكَ رسولُ الله ﷺ. وقال شُعْبةُ: حدَّثنا أبو بِشْر: سمعتُ أبا المتوكِّلِ، بهذا.
صحيح البخاري — باب ما يُعطى في الرقية على أحياء العرب-كتاب في الاجارة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2276 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2276
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)التوكل - القيم والأخلاق المحمودةالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةالرقية بقراءة فاتحة الكتاب - العلاج بالقرآن والرقى والأدعيةإعداد الداعي معرفيا (فكريا)آداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة التثبت قبل الحكم أو القضاء - القيم السياسية والإداريةالالتزام بالكتاب والسنةأخذ الأجرة على القرآن - أحكام القرآن و قراءتهاجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةالاجتهاد - طرق المعرفةمشروعية الجعالة - الجعالةالجعالة إذا لم توجه إلى معينتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتضحكه ﷺ أثناء الوعظ - ضحك النبي ﷺ وتبسمه الرقية بالفاتحة - المعارف والعلوم المتعلقة بالطب والعلاج وعظه ﷺ للصحابة وعظًا خاصًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر الأجرة مقابل المعالجة - السلوك المهنيالأذكار والأدعية للمريض والمحتضر وبعد موته- الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2286 / 99

عرض السند

وأن رافع بن خديج

حَدَّثَ: أنَّ النبيَّ ﷺ نَهَى عن كِراءِ المَزارعِ. وقال عُبَيدُ الله، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ: حتَّى أجْلاهُم عمرُ.
صحيح البخاري — باب إذا استأجر أرضاً فمات أحدهما-كتاب في الاجارة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2286 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2286
قواعد الضبط الاجتماعيعوامل التغير الاجتماعيمراحل التغير الاجتماعيمظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالضوابط التشريعية(الأحكام الشرعية) - قواعد الضبط الاجتماعيالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيالاستماع ( الإخبار والإعلام ونشر الدعوة ) - مراحل التغير الاجتماعيالاهتمام - مراحل التغير الاجتماعيالمظهر الاقتصادي - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهأسلوب الحوار (المنطق والإقناع)إعمار الأرض - الأهداف العامة للتربية و التعليمالالتزام بالكتاب والسنةالمرسل - أوصاف السند من حيث الاتصال والانقطاعالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتعديل السلوك - أساليب التقويم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2304 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن إبراهيم سمع المعتمر أنبأنا عبيد الله عن نافع أنه سمع ابن كعب بن مالك يحدث عن أبيه

أنَّه كانت لهم غَنَمٌ تَرْعَى بسَلْعٍ، فأبْصَرَتْ جاريةٌ لنا بشاةٍ من غَنَمِنا موتًا، فكَسَرَتْ حَجَرًا فذَبَحَتْها به، فقال لهم: لا تَأْكُلُوا حتَّى أسألَ النبيَّ ﷺ، أو أُرسِلَ إلى النبيِّ ﷺ مَن يَسْألُه، وأنَّه سألَ النبيَّ ﷺ عن ذاكَ - أو أرسَلَ - فأمَرَه بأكلِها. قال عُبَيدُ الله: فيُعْجِبُني أنَّها أَمَةٌ وأنَّها ذَبَحَت. تابَعَه عَبْدةُ، عن عُبَيدِ الله.
صحيح البخاري — باب إذا أبصر الراعي أو الوكيل-كتاب الوكالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2304 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2304
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2437 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال:سمعت سويد بن غَفَلَة

قال: كنتُ معَ سَلمانَ بنِ رَبِيعة وزيدِ بنِ صُوحَانَ في غَزاةٍ، فوَجَدْتُ سَوْطًا، فقال لي: ألْقِه، قلتُ: لا، ولكنْ إنْ وجدتُ صاحبَه، وإلَّا استَمْتَعْتُ به. فلمّا رَجَعْنا حَجَجْنا، فمَرَرْتُ بالمدينةِ، فسألتُ أُبيَّ بنَ كَعْبٍ، رضي الله عنه، فقال: وجدتُ صُرّةً على عَهْدِ النبيِّ ﷺ فيها مئةُ دِينارٍ، فأتيتُ بها النبيَّ ﷺ، فقال: «عَرِّفْها حَوْلًا» فعَرَّفْتُها حَوْلًا، ثمَّ أتيتُ، فقال: «عَرِّفْها حَوْلًا» فعَرَّفْتُها حَوْلًا، ثمَّ أتيتُه، فقال: «عَرِّفْها حَوْلًا» فعَرَّفْتُها حَوْلًا، ثمَّ أتيتُه الرّابعةَ، فقال: «اعْرِفْ عِدَّتَها ووِكاءَها ووِعاءَها، فإنْ جاءَ صاحبُها، وإلَّا استَمتِعْ بها». حدَّثنا عَبْدانُ، قال: أخبرني أَبي، عن شُعْبةَ، عن سَلَمةَ بهذا، قال: فلَقِيتُه بعدُ بمكَّةَ فقال: لا أدري أثلاثةَ أحوالٍ أو حَوْلاً واحداً.
صحيح البخاري — باب هل يأخذ اللقطة ولا يدعها-كتاب في اللقطة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2437 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2437
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2483 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

أنَّه قال: بَعَثَ رسولُ الله ﷺ بَعْثًا قِبَلَ السّاحلِ، فأمَّرَ عليهم أبا عُبيدةَ بنَ الجَرّاح، وهم ثلاثُ مئةٍ وأنا فيهم، فخَرَجْنا، حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ فنِيَ الزّادُ، فأمَرَ أبو عُبيدةَ بأزوادِ ذلكَ الجيشِ، فجُمِعَ ذلكَ كلُّه، فكان مِزْوَدَي تمرٍ، فكان يُقوِّتُنا كلَّ يومٍ قليلًا قليلًا حتَّى فَنِيَ، فلم يَكُنْ يُصِيبُنا إلا تمرةٌ تمرةٌ، فقلتُ: وما تُغْني تمرةٌ؟ فقال: لقد وجَدْنا فَقْدَها حينَ فَنِيَت. قال: ثمَّ انتَهَينا إلى البحرِ، فإذا حُوتٌ مِثلُ الظَّرِبِ، فأكَلَ منه ذلكَ الجيشُ ثمانيَ عَشْرةَ ليلةً. ثمَّ أمَرَ أبو عُبيدةَ بضِلَعَينِ مِن أضْلاعِه فنُصِبا، ثمَّ أمَرَ براحلةٍ فرُحِلَتْ، ثمَّ مَرَّتْ تحتَهما فلم تُصِبْهما.
صحيح البخاري — باب الشركة في الطعام والنهد-كتاب الشركة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2483 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2483
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمناقب المبشرين بالجنةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةآداب الطعام - الآداب الاجتماعيةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمناقب أبي عبيدة عامر بن الجراح - مناقب المبشرين بالجنةأسلوب القدوةالاستخبارات الوقائية (الدفاعية) - الاستخبارات العسكرية ونظام التجسس والعيون* قيمة التعاون في الأزمات الطارئة - التعاون بين أبناء البلدالسمك والحيتان - اللحوم والأسماك والبيضالنخيل ومنتجاته (البلح والتمر والرطب والجمّار) - الفواكهالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهااجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الجهادية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهصفات القائد ومؤهلاتهحقوق الأمراء وواجباتهم - الإمارة والولايةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةطريقة اختيار القائد(تعيين,استمزاج,انتخاب)إمارة الجند - انواع الإمارةقيمة الصبر على مشاق الجهاد في سبيل الله - قيم الصبر والثباتقيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة الاعتدال في النفقة في المأكل والمشرب - قيم الاقتصاد في النفقة وترشيد الاستهلاكالتغذية في الحروب والكوارث والأزمات والطوارئ - تغذية الجماعاتالصيد - استغلال المواردأعداد الجند. - التجنيدالإعداد المالي - الإعداد المادي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.