Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

جوده ﷺ وعدله عند توزيع الصدقات والغنائم - جود النبي ﷺ وكرمه

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةجوده ﷺ وعدله عند توزيع الصدقات والغنائم - جود النبي ﷺ وكرمه
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 421 / 99

عرض السند

وقال إبراهيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه

قال: أُتيَ النبيُّ ﷺ بمالٍ منَ البحرَينِ، فقال: «انثُرُوه في المسجدِ»، وكان أكثَرَ مالٍ أُتيَ به رسولُ الله ﷺ، فخَرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى الصلاةِ ولم يَلتَفِتْ إليه، فلمّا قَضَى الصلاةَ جاءَ فجَلَسَ إليه، فما كان يَرَى أحدًا إلا أعطاه، إذْ جاءَه العبَّاسُ، فقال: يا رسولَ الله، أعطِني، فإنّي فادَيتُ نَفْسي وفادَيتُ عَقِيلًا. فقال له رسولُ الله ﷺ: «خُذْ» فحَثَا في ثوبِه، ثمَّ ذهبَ يُقِلُّه فلم يَستَطِعْ، فقال: يا رسولَ الله، اؤْمُرْ بعضَهُم يَرْفَعْه إليَّ، قال: «لا»، قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ، قال: «لا»، فنَثَرَ منه ثمَّ ذهبَ يُقِلُّه فقال: يا رسولَ الله، اؤْمُرْ بعضَهُم يَرْفَعْه عليَّ، قال: «لا» قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ؟ قال: «لا»، فنَثَرَ منه، ثمَّ احتَمَلَه فألْقاه على كاهلِه، ثمَّ انطَلَقَ، فما زالَ رسولُ الله ﷺ يُتْبِعُه بَصَرَه حتَّى خَفِيَ علينا؛ عَجَبًا مِن حِرْصِه، فما قامَ رسولُ الله ﷺ وثَمَّ منها دِرْهَمٌ.
صحيح البخاري — باب القسمة،وتعليق القِنو في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 421 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 421
المحاسبة - الإدارةوظائف الإدارة المالية - الماليةوظائف المحاسبة - المحاسبةالخزينة (بيت المال، الصندوق) - المحاسبةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةاقتسام الأموال وتوزيع الثروات - توزيع الغذاءصفات المدير المالي(الصدق,الأمانة,الإخلاص)قبض الأموال وإنفاقها - وظائف المحاسبةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءآداب المساجد - آداب المرافق العامة زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺالحاجة إلى التملك - حاجات المتعلمينالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةجوده ﷺ وعدله عند توزيع الصدقات والغنائم - جود النبي ﷺ وكرمهمعرفته ﷺ بحرص الناس على المال - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2630 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا ابن وهب حدثنا يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: لمّا قَدِمَ المهاجِرونَ المدينةَ مِن مكَّةَ وليس بأيدِيهم - يعني: شيئًا - وكانتِ الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقَارِ، فقاسَمَهُم الأنصارُ على أنْ يُعْطُوهم ثِمارَ أموالهم كلَّ عامٍ، ويَكْفُوهُم العملَ والمَؤُونةَ، وكانت أمُّه، أمُّ أنسٍ أمُّ سُلَيمٍ، كانت أُمَّ عبدِ الله بنِ أبي طَلْحةَ، فكانت أعطَتْ أمُّ أنسٍ رسولَ الله ﷺ عِذاقًا، فأعطاهُنَّ النبيُّ ﷺ أُمَّ أيمَنَ مَوْلاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زيدٍ. قال ابنُ شِهَابٍ: فأخبرني أنسُ بنُ مالكٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ لمّا فَرَغَ مِن قَتْلِ أهلِ خَيْبرَ فانصَرَفَ إلى المدينةِ رَدَّ المهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائحَهُمِ الَّتي كانوا مَنَحُوهم مِن ثِمارهم، فرَدَّ النبيُّ ﷺ إلى أُمِّه عِذاقَها، وأعطَى رسولُ الله ﷺ أُمَّ أيمَنَ مكانَهنَّ مِن حائطِه. وقال أحمدُ بنُ شَبِيبٍ: أخبرنا أَبي، عن يونُسَ، بهذا، وقال: مكانَهنَّ مِن خالصِه.
صحيح البخاري — باب فضل المنيحة-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2630 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2630
التعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالمؤاخاة - أحداث السنة الأولىنتائج المعركة - غزوة خيبرتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةرابعًا: قيمة التجارة والمضاربة - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر حكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبةعدله ﷺ بين أصحابه - عدل النبي ﷺ زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺجوده ﷺ وعدله عند توزيع الصدقات والغنائم - جود النبي ﷺ وكرمه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3149 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا مالك عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: كنتُ أمشي مع النبيِّ ﷺ وعليه بُرْدٌ نَجْرانيٌّ غَلِيظُ الحاشِيةِ، فأدرَكَه أعرابيٌّ فجَذَبَه جَذْبةً شديدةً، حتَّى نَظَرْتُ إلى صَفْحةِ عاتِقِ النبيِّ ﷺ قد أثَّرَتْ به حاشِيةُ الرِّداءِ من شِدّةِ جَذْبَتِه، ثمَّ قال: مُرْ لي مِن مالِ الله الَّذي عندَكَ. فالتَفَتَ إليه فضَحِكَ، ثمَّ أمَرَ له بعطاء.
صحيح البخاري — باب ما كان النبيّ صلى الله عليه وسلم،يعطي المؤلّفة قلوبهم من الخمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3149 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3149
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4385 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد السلام عن أيوب عن أبي قِلابة عن زَهْدم

قال: لمّا قَدِمَ أبو موسى أكْرَمَ هذا الحيَّ من جَرْمٍ، وإنّا لَجلوسٌ عندَه وهو يَتَغَدَّى دَجاجًا، وفي القومِ رجلٌ جالسٌ، فدَعاه إلى الغَداءِ، فقال: إنّي رأيتُه يَأْكُلُ شيئًا فقَذِرْتُه. فقال: هَلُمَّ، فإنّي رأيتُ النبيَّ ﷺ يَأْكُلُه، فقال: إنّي حَلَفْتُ لا آكُلُه، فقال: هَلُمَّ أُخْبِرْكَ عن يمينِكَ، إنّا أتَينا النّبيَّ ﷺ نَفَرٌ منَ الأشعَرِيِّينَ، فاستَحْمَلْناه، فأبَى أنْ يَحمِلَنا، فاستَحْمَلْناه فحَلَفَ أنْ لا يَحمِلَنا، ثمَّ لم يَلبَثِ النّبيُّ ﷺ أنْ أُتيَ بنَهْبِ إبِلٍ، فأمَرَ لنا بخمسِ ذَوْدٍ، فلمّا قَبَضْناها قُلْنا: تَغَفَّلْنا النّبيَّ ﷺ يمينَه، لا نُفْلِحُ بعدَها أبدًا. فأتَيتُه فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّكَ حَلَفْتَ أنْ لا تَحمِلَنا، وقد حَمَلْتَنا. قال: «أجَلْ، ولكنْ لا أَحلِفُ على يَمينٍ فأرَى غيرَها خَيرًا منها إلّا أتَيتُ الَّذي هو خَيرٌ منها».
صحيح البخاري — باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4385 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4385
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1056 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة و زهير بن حرب و إسحاق بن إبراهيم الحَنظليّ ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا،وقال الآخران: حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن سلمان بن ربيعة قال:قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه

قَسَمَ رسولُ الله ﷺ قَسْمًا، فقلتُ: واللهِ يا رَسولَ الله، لَغَيرُ هؤلاءِ كان أَحقَّ به منهُم، قال: «إنَّهم خَيَّروني أَن يَسألوني بالفُحْشِ أو يُبَخِّلُوني، فلستُ بباخِل».
صحيح مسلم — باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1056 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1056
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1060 / 1

عرض السند

حدثنا محمد بن أبي عمر المَكّيّ حدثنا سفيان عن عمر بن سعيد بن مسروق عن أبيه عن عَباية بن رِفاعة عن رافع بن خَديج

قال: أَعطَى رسولُ الله ﷺ أبا سُفيانَ بنَ حربٍ، وصَفوانَ بنَ أُميّة، وعُيينةَ بنَ حِصنٍ، والأَقرعَ بنَ حابِس، كلَّ إنسانٍ منهم مِئةً من الإبل، وأَعطَى عبّاسَ بنَ مِرداسٍ دُونَ ذلك، فقال عبّاسُ بن مِرداس: أتجعلُ نَهْبي ونَهْــبَ العُبــَيـدِ بيـــنَ عُـــيَينـَةَ والأَقــرَعِ؟ فما كان بَدْرٌ ولا حـابــِــسٌ يفوقانِ مِرداسَ في المَجمَـعِ وما كنتُ دُونَ امرئٍ منهما ومَن تَخْفِضِ اليومَ لا يُرفَـعِ قال: فأتمَّ له رسولُ الله ﷺ مِئةً.
صحيح مسلم — باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوى إيمانه-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1060 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1060
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1063 / 1

عرض السند

حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله

قال: أَتى رَجلٌ رسولَ الله ﷺ بالجِعِرَّانة، مُنصَرَفَه من حُنَين، وفي ثوبِ بلالٍ فِضَّةٌ، ورَسولُ الله ﷺ يَقبِضُ منها يُعطي النَّاس، فقال: يا محمَّد، اعدِل، قال: «وَيلَكَ، ومَن يَعدِلُ إذا لم أَكُن أَعدِل؟ لقد خِبْتَ وخَسِرتَ إنْ لم أَكُن أَعدلُ» فقالَ عُمرُ بنُ الخَطّاب، رضي الله عنه: دَعْني يا رَسولَ الله فأَقتُلَ هذا المُنافق، فقال: «مَعاذَ اللهِ أن يَتحدَّثَ النّاسُ أنِّي أَقتلُ أَصحابي، إنَّ هذا وأَصحابَه يَقرؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمْرُقونَ منه كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّة».
صحيح مسلم — باب ذكر الخوارج وصفاتهم-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1063 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1063
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4775 / 99

عرض السند

حدثنا هارون بن عبد الله ثنا أبو عامر ثنا محمد بن هلال سمع أباه

يُحدِّثُ، قال: قال أبو هُريرةَ وهو يُحدِّثنا: كان النّبيُّ ﷺ يجلِسُ معَنا في المجلِسِ يُحدِّثنا، فإذا قامَ قُمنا قيامًا حتى نَراه قد دخلَ بعضَ بيوتِ أَزواجِه، فحدَّثنا يومًا، فقُمنا حينَ قامَ، فنَظَرْنا إلى أَعرابيٍّ قد أدرَكُه فَجَبَذَهُ برِدائِه، فحمَّرَ رقبَتَه، قال أَبو هريرة: وكان رِداءُ النّبيِّ ﷺ خَشِنًا، فالتَفَتَ، فقال له الأَعرابيُّ: احمِلْ لي على بَعيرَيَّ هذَين، فإنَّك لا تَحمِلُ لي مِنْ مالِكَ ولا مِن مالِ أَبيكَ، فقال النّبيُّ ﷺ: «لا، وأَستغفِرُ الله، لا، وأَستغفِرُ الله، لا، وأَستغفِرُ الله، لا أَحمِلُ لك حتى تُقِيدَني مِن جَبْذَتِك التي جَبَذْتَني» فكُلُّ ذلك يقولُ له الأعرابيُّ: واللهِ لا أُقِيدُكَها، فذَكَر الحديثَ، قال: ثم دَعا رجُلًا، فقال له: «احمِل لهُ على بعيرَيهِ هذَين؛ على بعيرٍ شَعيرًا، وعلى الآخَر تمرًا»، ثم التَفَتَ إلينا، فقال: «انصرِفُوا على برَكَةِ الله عزّ وجلّ».
سنن أبي داود — كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4775 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4775
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 3688 / 99

عرض السند

أخبرنا عمرو بن زيد قال:حدثنا ابن أبي عديّ قال:حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه

قال: كنّا عندَ رَسولِ الله ﷺ، إذ أتَتْه وفدُ هَوازنَ، فقالوا: يا محمدُ، إنّا أصلٌ وعَشِيرة، وقد نزلَ بنا مِن البلاءِ ما لا يَخفَى عليك، فامنُنْ علينا، مَنَّ اللهُ عليك، فقال: «اختارُوا مِن أموالِكُم، أو مِن نِسائِكُم وأبنائِكُم»، قالوا: خيَّرْتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا، بل نختارُ نساءَنا وأبناءَنا، وقال رسولُ الله ﷺ: «أمّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطّلب فهو لكم، وإذا صَلّيتُ الظُّهرَ فقومُوا فقولوا: إنّا نَستَعينُ برَسولِ الله على المُؤمنينَ - أو المُسلمِينَ - في نسائِنا وأبنائِنا»، فلمّا صَلَّوا الظُّهرَ قامُوا فقالوا ذاكَ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «فما كان لِي ولبَني عبدِ المُطَّلب فهو لكُم»، فقال المُهاجرونَ: ما كان لنا فهو لِرَسولِ الله ﷺ، وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لِرَسولِ الله ﷺ، وقال الأَقرعُ بنُ حابس: أمّا أنا وبنو تَميم فلا، وقال عُيينةُ بن حِصْن: أمّا أنا وبنو فَزَارةَ فلا، وقال العبّاس بنُ مِرْداس: أمّا أنا وبنو سُلَيم فلا، فقامت بنو سُلَيم فقالوا: كذَبْتَ، ما كان لنا فهو لِرَسولِ الله ﷺ، قالَ رسولُ الله ﷺ: «يا أيُّها الناس، رُدُّوا عليهم نساءَهم وأبناءَهم، فمَن تَمسَّكَ مِن هذا الفَيءِ بشيءٍ فله سِتُّ فَرائضَ مِن أوّلِ شيءٍ يَفتحُه اللهُ علينا»، ورَكِبَ راحلتَه، ورَكبَ الناسُ: اقسِم علينا فَيْأَنا، فألجَؤُوهُ إلى شَجرةٍ، فخَطَفتْ رِداءَه، فقال: «يا أيُّها الناس، رُدُّوا عليَّ رِدائي، فوالله لو أنَّ لكم مثلَ شَجَرِ تِهامةَ نَعَمًا، قسَمتُه عليكم، ثم لم تَلقَوني بَخيلًا، ولا جَبانًا، ولا كَذُوبًا»، ثم أتى بَعيرًا، فأخذَ مِن سَنامِه وَبَرَةً بين أُصبُعيه، ثم قال: «ها، إنَّه ليسَ لي مِن الفَيءِ شيءٌ، ولا هذِه، إلّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَردودٌ فيكم»، فقام إليه رجلٌ بكُبَّةٍ مِن شَعرٍ، فقال: يا رسولَ الله، أخذتُ هذه لأُصلِحَ بها بَرذَعةَ بَعيرٍ لي، فقال: «أمّا ما كان لي، ولِبَني عبدِ المُطَّلب فهو لك»، فقال: أوَبلغَتْ هذه؟! فلا أرَبَ لي فيها، ونَبذَها، وقال: «يا أيُّها الناس، رُدُّوا الخِياطَ والمِخْيَطَ؛ فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه عارًا وشَنَارًا ونارًا يومَ القِيامة».
سنن النسائي — ********-كتاب الهبة-سنن النسائي — رقم الحديث: 3688 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3688
الحكم المسجّل: حسن
الفيء - آثار القتال ونتائجهما ورد في القبائل - المناقبالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةسبي حنين - غزوة هوازن ويوم حنينما ورد في ثقيف وهوازن - ما ورد في القبائلما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)وسائل الإيضاحالشورى - العوامل الفكريةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىكرم النبيِّ ﷺ - قِيَم الكَرَم والسَّخاءقيمة العفو عن الأسرى - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة المروءة في فكاك الأسرى - قيمة النجدة والمروءةقيمة تحريم الغلول - ثالثًا: محاربة الفساد الماليتاسعًا: قيمة تحريم التصرف بمال الغير - تحريم مال الغير أمانته ﷺ في أموال المسلمين - أمانة النبي ﷺجوده ﷺ وعدله عند توزيع الصدقات والغنائم - جود النبي ﷺ وكرمهغنائم حنين وما دار من حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأنصار - غزوة هوازن ويوم حنينالغلول - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 11730 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق قال:وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدريّ

قال: لمّا أَعطَى رسولُ الله ﷺ ما أَعطَى مِن تلك العَطايا في قُريشٍ وقبائلِ العَرَب، ولم يكن في الأَنصارِ منها شيءٌ، وَجَدَ هذا الحيُّ من الأنصارِ في أَنفُسهم، حتَّى كثُرتْ فيهم القالةُ، حتَّى قال قائلُهم: لَقِيَ رسولُ الله ﷺ قومَه. فدَخَلَ عليه سعدُ بن عُبادةَ، فقال: يا رسولَ الله، إنَّ هذا الحيَّ قد وَجَدوا عليك في أَنفُسِهم لِما صَنعتَ في هذا الفَيءِ الذي أَصَبتَ، قسَمْتَ في قَومِك، وأَعطيتَ عطايا عِظامًا في قبائلِ العرَب، ولم يكُ في هذا الحيِّ من الأنصارِ شيءٌ، قال: «فأينَ أَنتَ من ذلكَ يا سعد؟» قال: يا رسولَ الله، ما أنا إلا امرؤٌ من قَومِي، وما أنا؟ قال: «فاجمَعْ لي قومَكَ في هذه الحَظِيرة» قال: فخَرَجَ سعد، فجَمَعَ الأنصارَ في تلك الحَظِيرة، قال: فجاء رجالٌ من المُهاجِرينَ، فتَركَهم فدَخَلوا، وجاءَ آخَرونَ فردَّهم، فلمَّا اجتَمَعوا أَتاه سعدٌ، فقال: قد اجتَمَع لك هذا الحيُّ من الأنصار، قال: فأتاهم رسولُ الله ﷺ فحَمِد الله، وأَثنَى عليه بالذي هو له أَهل، ثمّ قال: «يا مَعشرَ الأنصار، ما قالةٌ بلَغَتني عنكم؟ وَجِدَةٌ وَجَدتُموها في أَنفُسِكم؟ أَلم آتِكُم ضُلَّالًا فهَداكُم الله، وعالةً فأَغناكُم الله، وأَعداءً فألَّفَ اللهُ بين قَلوبِكُم؟» قالوا: بل اللهُ ورسولُه أَمَنُّ وأَفضَل. وقال: «ألا تُجيبونَني يا مَعشَرَ الأنصار؟» قالوا: وبماذا نُجيبُكَ يا رسولَ الله؟ وللهِ ولِرسَولهِ المَنُّ والفَضلُ، قال: «أمَا واللهِ لو شِئتُم لَقُلتُم فلَصَدَقتُم وصُدِّقتُم: أَتيتَنا مُكَذَّبًا فصدَّقناكَ، ومَخذُولًا فنَصَرْناك، وطَرِيدًا فآوَيناك، وعائلًا فآسَيناك، أَوَجَدتُم في أَنفُسِكُم يا مَعشرَ الأَنصارِ في لُعاعَةٍ من الدُّنيا تألّفتُ بها قومًا ليُسلِموا، ووَكلتُكُم إلى إسلامِكم؟! أَفلا تَرضَونَ يا مَعشرَ الأنصارِ أَن يَذهبَ الناسُ بالشّاةِ والبعيرِ، وتَرجِعونَ برَسولِ الله في رِحالِكم؟ فوَالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه، لولا الهِجرةُ لكُنتُ امرَأً من الأنصار، ولو سَلَكَ الناسُ شِعبًا وسَلَكَتِ الأَنصارُ شِعبًا، لَسلَكتُ شِعبَ الأنصار، اللَّهمَّ ارحَمِ الأنصارَ وأَبناءَ الأنصار، وأَبناءَ أَبناءِ الأنصارِ» قال: فبَكَى القومُ حتَّى أَخضَلُوا لِحاهُم، وقالوا: رَضِينا برَسُول الله قِسمًا وحَظًّا. ثمّ انصَرَفَ رسولُ الله ﷺ وتفرَّقوا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 11730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11730 — ج: 3 — ص: 76
الحكم المسجّل: صحيح
فضله ﷺ على الأنصار - فضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهتصديق الأنصار له ﷺ - صدق النبي ﷺعدله ﷺ في قسمة الغنائم - عدل النبي ﷺعفوه وتسامحه ﷺ مع أصحابه - عفو النبي ﷺ وتسامحه رفقه وحلمه ﷺ في توجيه أصحابه وإرشادهم - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهجوده ﷺ وعدله عند توزيع الصدقات والغنائم - جود النبي ﷺ وكرمهمحبته ﷺ للأنصار - حب النبي ﷺ لأصحابه وأمته ... معرفته ﷺ بما يلائم صحابته وأهل زمانه من الإجراءات والتغييرات - المعارف والعلوم المتعلقة بأحوال أهل زمانه ...معرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس عدله ﷺ وحزمه وشفافيته في القضايا المالية - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها الإيمان به ﷺ - فرضُ الإيمان به ﷺ ووجوب طاعته ...الوصية بطاعته ﷺ والرضى بحكمه - التحذير من مخالفة أمره ﷺ والكذب عليه ...لزوم محبته ﷺ - لزوم محبته ﷺ وثوابها محبتهم له ﷺ أكثر من المال والولد والنفس - محبة الصحابة له ﷺ وجوب مناصحته ﷺ - الباب السابع: حقوق النبيِّ ﷺ إكرامه ﷺ وتقديمه وإنزاله منزلته الرفيعة - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ... دعاؤه ﷺ لهم بالمغفرة والرحمة والتقوى - دعاء النبي ﷺ لأصحابه خصوصًا ولأمته عمومًا
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.