وقال إبراهيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه
قال: أُتيَ النبيُّ ﷺ بمالٍ منَ البحرَينِ، فقال: «انثُرُوه في المسجدِ»، وكان أكثَرَ مالٍ أُتيَ به رسولُ الله ﷺ، فخَرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى الصلاةِ ولم يَلتَفِتْ إليه، فلمّا قَضَى الصلاةَ جاءَ فجَلَسَ إليه، فما كان يَرَى أحدًا إلا أعطاه، إذْ جاءَه العبَّاسُ، فقال: يا رسولَ الله، أعطِني، فإنّي فادَيتُ نَفْسي وفادَيتُ عَقِيلًا. فقال له رسولُ الله ﷺ: «خُذْ» فحَثَا في ثوبِه، ثمَّ ذهبَ يُقِلُّه فلم يَستَطِعْ، فقال: يا رسولَ الله، اؤْمُرْ بعضَهُم يَرْفَعْه إليَّ، قال: «لا»، قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ، قال: «لا»، فنَثَرَ منه ثمَّ ذهبَ يُقِلُّه فقال: يا رسولَ الله، اؤْمُرْ بعضَهُم يَرْفَعْه عليَّ، قال: «لا» قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ؟ قال: «لا»، فنَثَرَ منه، ثمَّ احتَمَلَه فألْقاه على كاهلِه، ثمَّ انطَلَقَ، فما زالَ رسولُ الله ﷺ يُتْبِعُه بَصَرَه حتَّى خَفِيَ علينا؛ عَجَبًا مِن حِرْصِه، فما قامَ رسولُ الله ﷺ وثَمَّ منها دِرْهَمٌ.
صحيح البخاري — باب القسمة،وتعليق القِنو في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 421 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 421
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا مالك عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: كنتُ أمشي مع النبيِّ ﷺ وعليه بُرْدٌ نَجْرانيٌّ غَلِيظُ الحاشِيةِ، فأدرَكَه أعرابيٌّ فجَذَبَه جَذْبةً شديدةً، حتَّى نَظَرْتُ إلى صَفْحةِ عاتِقِ النبيِّ ﷺ قد أثَّرَتْ به حاشِيةُ الرِّداءِ من شِدّةِ جَذْبَتِه، ثمَّ قال: مُرْ لي مِن مالِ الله الَّذي عندَكَ. فالتَفَتَ إليه فضَحِكَ، ثمَّ أمَرَ له بعطاء.
صحيح البخاري — باب ما كان النبيّ صلى الله عليه وسلم،يعطي المؤلّفة قلوبهم من الخمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3149 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3149
حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد السلام عن أيوب عن أبي قِلابة عن زَهْدم
قال: لمّا قَدِمَ أبو موسى أكْرَمَ هذا الحيَّ من جَرْمٍ، وإنّا لَجلوسٌ عندَه وهو يَتَغَدَّى دَجاجًا، وفي القومِ رجلٌ جالسٌ، فدَعاه إلى الغَداءِ، فقال: إنّي رأيتُه يَأْكُلُ شيئًا فقَذِرْتُه. فقال: هَلُمَّ، فإنّي رأيتُ النبيَّ ﷺ يَأْكُلُه، فقال: إنّي حَلَفْتُ لا آكُلُه، فقال: هَلُمَّ أُخْبِرْكَ عن يمينِكَ، إنّا أتَينا النّبيَّ ﷺ نَفَرٌ منَ الأشعَرِيِّينَ، فاستَحْمَلْناه، فأبَى أنْ يَحمِلَنا، فاستَحْمَلْناه فحَلَفَ أنْ لا يَحمِلَنا، ثمَّ لم يَلبَثِ النّبيُّ ﷺ أنْ أُتيَ بنَهْبِ إبِلٍ، فأمَرَ لنا بخمسِ ذَوْدٍ، فلمّا قَبَضْناها قُلْنا: تَغَفَّلْنا النّبيَّ ﷺ يمينَه، لا نُفْلِحُ بعدَها أبدًا. فأتَيتُه فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّكَ حَلَفْتَ أنْ لا تَحمِلَنا، وقد حَمَلْتَنا. قال: «أجَلْ، ولكنْ لا أَحلِفُ على يَمينٍ فأرَى غيرَها خَيرًا منها إلّا أتَيتُ الَّذي هو خَيرٌ منها».
صحيح البخاري — باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4385 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4385
حدثنا عثمان بن أبي شيبة و زهير بن حرب و إسحاق بن إبراهيم الحَنظليّ ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا،وقال الآخران: حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن سلمان بن ربيعة قال:قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قَسَمَ رسولُ الله ﷺ قَسْمًا، فقلتُ: واللهِ يا رَسولَ الله، لَغَيرُ هؤلاءِ كان أَحقَّ به منهُم، قال: «إنَّهم خَيَّروني أَن يَسألوني بالفُحْشِ أو يُبَخِّلُوني، فلستُ بباخِل».
صحيح مسلم — باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1056 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1056
حدثنا محمد بن أبي عمر المَكّيّ حدثنا سفيان عن عمر بن سعيد بن مسروق عن أبيه عن عَباية بن رِفاعة عن رافع بن خَديج
قال: أَعطَى رسولُ الله ﷺ أبا سُفيانَ بنَ حربٍ، وصَفوانَ بنَ أُميّة، وعُيينةَ بنَ حِصنٍ، والأَقرعَ بنَ حابِس، كلَّ إنسانٍ منهم مِئةً من الإبل، وأَعطَى عبّاسَ بنَ مِرداسٍ دُونَ ذلك، فقال عبّاسُ بن مِرداس: أتجعلُ نَهْبي ونَهْــبَ العُبــَيـدِ بيـــنَ عُـــيَينـَةَ والأَقــرَعِ؟ فما كان بَدْرٌ ولا حـابــِــسٌ يفوقانِ مِرداسَ في المَجمَـعِ وما كنتُ دُونَ امرئٍ منهما ومَن تَخْفِضِ اليومَ لا يُرفَـعِ قال: فأتمَّ له رسولُ الله ﷺ مِئةً.
صحيح مسلم — باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوى إيمانه-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1060 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1060
حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله
قال: أَتى رَجلٌ رسولَ الله ﷺ بالجِعِرَّانة، مُنصَرَفَه من حُنَين، وفي ثوبِ بلالٍ فِضَّةٌ، ورَسولُ الله ﷺ يَقبِضُ منها يُعطي النَّاس، فقال: يا محمَّد، اعدِل، قال: «وَيلَكَ، ومَن يَعدِلُ إذا لم أَكُن أَعدِل؟ لقد خِبْتَ وخَسِرتَ إنْ لم أَكُن أَعدلُ» فقالَ عُمرُ بنُ الخَطّاب، رضي الله عنه: دَعْني يا رَسولَ الله فأَقتُلَ هذا المُنافق، فقال: «مَعاذَ اللهِ أن يَتحدَّثَ النّاسُ أنِّي أَقتلُ أَصحابي، إنَّ هذا وأَصحابَه يَقرؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمْرُقونَ منه كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّة».
صحيح مسلم — باب ذكر الخوارج وصفاتهم-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1063 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1063
حدثنا هارون بن عبد الله ثنا أبو عامر ثنا محمد بن هلال سمع أباه
يُحدِّثُ، قال: قال أبو هُريرةَ وهو يُحدِّثنا: كان النّبيُّ ﷺ يجلِسُ معَنا في المجلِسِ يُحدِّثنا، فإذا قامَ قُمنا قيامًا حتى نَراه قد دخلَ بعضَ بيوتِ أَزواجِه، فحدَّثنا يومًا، فقُمنا حينَ قامَ، فنَظَرْنا إلى أَعرابيٍّ قد أدرَكُه فَجَبَذَهُ برِدائِه، فحمَّرَ رقبَتَه، قال أَبو هريرة: وكان رِداءُ النّبيِّ ﷺ خَشِنًا، فالتَفَتَ، فقال له الأَعرابيُّ: احمِلْ لي على بَعيرَيَّ هذَين، فإنَّك لا تَحمِلُ لي مِنْ مالِكَ ولا مِن مالِ أَبيكَ، فقال النّبيُّ ﷺ: «لا، وأَستغفِرُ الله، لا، وأَستغفِرُ الله، لا، وأَستغفِرُ الله، لا أَحمِلُ لك حتى تُقِيدَني مِن جَبْذَتِك التي جَبَذْتَني» فكُلُّ ذلك يقولُ له الأعرابيُّ: واللهِ لا أُقِيدُكَها، فذَكَر الحديثَ، قال: ثم دَعا رجُلًا، فقال له: «احمِل لهُ على بعيرَيهِ هذَين؛ على بعيرٍ شَعيرًا، وعلى الآخَر تمرًا»، ثم التَفَتَ إلينا، فقال: «انصرِفُوا على برَكَةِ الله عزّ وجلّ».
سنن أبي داود — كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4775 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4775
أخبرنا عمرو بن زيد قال:حدثنا ابن أبي عديّ قال:حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه
قال: كنّا عندَ رَسولِ الله ﷺ، إذ أتَتْه وفدُ هَوازنَ، فقالوا: يا محمدُ، إنّا أصلٌ وعَشِيرة، وقد نزلَ بنا مِن البلاءِ ما لا يَخفَى عليك، فامنُنْ علينا، مَنَّ اللهُ عليك، فقال: «اختارُوا مِن أموالِكُم، أو مِن نِسائِكُم وأبنائِكُم»، قالوا: خيَّرْتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا، بل نختارُ نساءَنا وأبناءَنا، وقال رسولُ الله ﷺ: «أمّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطّلب فهو لكم، وإذا صَلّيتُ الظُّهرَ فقومُوا فقولوا: إنّا نَستَعينُ برَسولِ الله على المُؤمنينَ - أو المُسلمِينَ - في نسائِنا وأبنائِنا»، فلمّا صَلَّوا الظُّهرَ قامُوا فقالوا ذاكَ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «فما كان لِي ولبَني عبدِ المُطَّلب فهو لكُم»، فقال المُهاجرونَ: ما كان لنا فهو لِرَسولِ الله ﷺ، وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لِرَسولِ الله ﷺ، وقال الأَقرعُ بنُ حابس: أمّا أنا وبنو تَميم فلا، وقال عُيينةُ بن حِصْن: أمّا أنا وبنو فَزَارةَ فلا، وقال العبّاس بنُ مِرْداس: أمّا أنا وبنو سُلَيم فلا، فقامت بنو سُلَيم فقالوا: كذَبْتَ، ما كان لنا فهو لِرَسولِ الله ﷺ، قالَ رسولُ الله ﷺ: «يا أيُّها الناس، رُدُّوا عليهم نساءَهم وأبناءَهم، فمَن تَمسَّكَ مِن هذا الفَيءِ بشيءٍ فله سِتُّ فَرائضَ مِن أوّلِ شيءٍ يَفتحُه اللهُ علينا»، ورَكِبَ راحلتَه، ورَكبَ الناسُ: اقسِم علينا فَيْأَنا، فألجَؤُوهُ إلى شَجرةٍ، فخَطَفتْ رِداءَه، فقال: «يا أيُّها الناس، رُدُّوا عليَّ رِدائي، فوالله لو أنَّ لكم مثلَ شَجَرِ تِهامةَ نَعَمًا، قسَمتُه عليكم، ثم لم تَلقَوني بَخيلًا، ولا جَبانًا، ولا كَذُوبًا»، ثم أتى بَعيرًا، فأخذَ مِن سَنامِه وَبَرَةً بين أُصبُعيه، ثم قال: «ها، إنَّه ليسَ لي مِن الفَيءِ شيءٌ، ولا هذِه، إلّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَردودٌ فيكم»، فقام إليه رجلٌ بكُبَّةٍ مِن شَعرٍ، فقال: يا رسولَ الله، أخذتُ هذه لأُصلِحَ بها بَرذَعةَ بَعيرٍ لي، فقال: «أمّا ما كان لي، ولِبَني عبدِ المُطَّلب فهو لك»، فقال: أوَبلغَتْ هذه؟! فلا أرَبَ لي فيها، ونَبذَها، وقال: «يا أيُّها الناس، رُدُّوا الخِياطَ والمِخْيَطَ؛ فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه عارًا وشَنَارًا ونارًا يومَ القِيامة».
سنن النسائي — ********-كتاب الهبة-سنن النسائي — رقم الحديث: 3688 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3688
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق قال:وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدريّ
قال: لمّا أَعطَى رسولُ الله ﷺ ما أَعطَى مِن تلك العَطايا في قُريشٍ وقبائلِ العَرَب، ولم يكن في الأَنصارِ منها شيءٌ، وَجَدَ هذا الحيُّ من الأنصارِ في أَنفُسهم، حتَّى كثُرتْ فيهم القالةُ، حتَّى قال قائلُهم: لَقِيَ رسولُ الله ﷺ قومَه. فدَخَلَ عليه سعدُ بن عُبادةَ، فقال: يا رسولَ الله، إنَّ هذا الحيَّ قد وَجَدوا عليك في أَنفُسِهم لِما صَنعتَ في هذا الفَيءِ الذي أَصَبتَ، قسَمْتَ في قَومِك، وأَعطيتَ عطايا عِظامًا في قبائلِ العرَب، ولم يكُ في هذا الحيِّ من الأنصارِ شيءٌ، قال: «فأينَ أَنتَ من ذلكَ يا سعد؟» قال: يا رسولَ الله، ما أنا إلا امرؤٌ من قَومِي، وما أنا؟ قال: «فاجمَعْ لي قومَكَ في هذه الحَظِيرة» قال: فخَرَجَ سعد، فجَمَعَ الأنصارَ في تلك الحَظِيرة، قال: فجاء رجالٌ من المُهاجِرينَ، فتَركَهم فدَخَلوا، وجاءَ آخَرونَ فردَّهم، فلمَّا اجتَمَعوا أَتاه سعدٌ، فقال: قد اجتَمَع لك هذا الحيُّ من الأنصار، قال: فأتاهم رسولُ الله ﷺ فحَمِد الله، وأَثنَى عليه بالذي هو له أَهل، ثمّ قال: «يا مَعشرَ الأنصار، ما قالةٌ بلَغَتني عنكم؟ وَجِدَةٌ وَجَدتُموها في أَنفُسِكم؟ أَلم آتِكُم ضُلَّالًا فهَداكُم الله، وعالةً فأَغناكُم الله، وأَعداءً فألَّفَ اللهُ بين قَلوبِكُم؟» قالوا: بل اللهُ ورسولُه أَمَنُّ وأَفضَل. وقال: «ألا تُجيبونَني يا مَعشَرَ الأنصار؟» قالوا: وبماذا نُجيبُكَ يا رسولَ الله؟ وللهِ ولِرسَولهِ المَنُّ والفَضلُ، قال: «أمَا واللهِ لو شِئتُم لَقُلتُم فلَصَدَقتُم وصُدِّقتُم: أَتيتَنا مُكَذَّبًا فصدَّقناكَ، ومَخذُولًا فنَصَرْناك، وطَرِيدًا فآوَيناك، وعائلًا فآسَيناك، أَوَجَدتُم في أَنفُسِكُم يا مَعشرَ الأَنصارِ في لُعاعَةٍ من الدُّنيا تألّفتُ بها قومًا ليُسلِموا، ووَكلتُكُم إلى إسلامِكم؟! أَفلا تَرضَونَ يا مَعشرَ الأنصارِ أَن يَذهبَ الناسُ بالشّاةِ والبعيرِ، وتَرجِعونَ برَسولِ الله في رِحالِكم؟ فوَالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه، لولا الهِجرةُ لكُنتُ امرَأً من الأنصار، ولو سَلَكَ الناسُ شِعبًا وسَلَكَتِ الأَنصارُ شِعبًا، لَسلَكتُ شِعبَ الأنصار، اللَّهمَّ ارحَمِ الأنصارَ وأَبناءَ الأنصار، وأَبناءَ أَبناءِ الأنصارِ» قال: فبَكَى القومُ حتَّى أَخضَلُوا لِحاهُم، وقالوا: رَضِينا برَسُول الله قِسمًا وحَظًّا. ثمّ انصَرَفَ رسولُ الله ﷺ وتفرَّقوا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 11730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11730 — ج: 3 — ص: 76