حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن حُميد سمعت أنساً رضي الله عنه
قال: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى الخَندَقِ، فإذا المهاجِرونَ والأنصارُ يَحْفِرونَ في غَداةٍ باردةٍ، فلم يَكُنْ لهم عَبِيدٌ يَعْمَلونَ ذلكَ لهم، فلمّا رأى ما بهم منَ النَّصَبِ والجُوعِ، قال:«اللهمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخرَهْ فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَهْ»فقالوا مُجِيبِينَ له: نحنُ الَّذينَ بايَعُوا محمَّدا على الجهادِ ما بَقِينا أبَدا
صحيح البخاري — باب غزوة الخندق-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4099 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4099
حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا حاتم بن اسماعيل عن يزيد بن أبي عُبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه
قال: خَرَجْنا معَ النبيِّ ﷺ إلى خَيْبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ: يا عامرُ ألا تُسْمِعُنا من هُنَيهاتِكَ؟ وكان عامرٌ رجلًا شاعرًا، فنَزَلَ يَحْدُو بالقومِ يقولُ:اللهمَّ لولا أنتَ ما اهْتَدَينا ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّينا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما أبقَينا وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْناوألْقِيَنْ سَكِينةً علينا إنّا إذا صِيحَ بنا أتَيْناوبالصِّياحِ عَوَّلوا علينافقال رسولُ الله ﷺ: «مَن هذا السّائقُ؟» قالوا: عامرُ بنُ الأكوَعِ، قال: «يَرحَمُه الله»، قال رجلٌ مِنَ القومِ: وَجَبَتْ يا نبيَّ الله، لولا أمتَعْتَنا به.فأتينا خَيْبرَ فحاصَرْناهم حتَّى أصابَتْنا مَخمَصةٌ شديدةٌ، ثمَّ إنَّ الله تعالى فَتَحَها عليهم، فلمّا أمسَى النّاسُ مَساءَ اليومِ الَّذي فُتِحَتْ عليهم أوقَدوا نِيرانًا كَثيرةً، فقال النبيُّ ﷺ: «ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ تُوقِدونَ؟» قالوا: على لحمٍ، قال: «على أيِّ لحمٍ؟» قالوا: لحمِ حُمُرِ الإنسيَّةِ، قال النبيُّ ﷺ: «أهرِيقُوها واكسِرُوها» فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، أو نُهَرِيقُها ونَغْسِلُها؟ قال: «أو ذاكَ».فلمّا تَصافَّ القومُ كان سَيفُ عامرٍ قَصِيرًا، فتَناوَلَ به ساقَ يهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذبابُ سَيفِه، فأصابَ عَينَ رُكْبةِ عامرٍ فماتَ منه. قال: فلمّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رآني رسولُ الله ﷺ وهو آخِذٌ بيَدِي قال: «ما لَكَ؟» قلتُ له: فِداكَ أبي وأُمّي، زَعَموا أنَّ عامرًا حَبِطَ عَمَلُه، قال النبيُّ ﷺ: «كَذَبَ مَن قالَه، إنَّ له لأجرَينِ - وجَمَعَ بينَ إصْبَعَيه - إنَّه لَجاهِدٌ مجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشَى بها مِثلَه».حدَّثنا قُتَيبةُ، حدَّثنا حاتِمٌ قال: «نَشَأَ بها»
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4196 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4196
حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بُريد بن عبد الله عن أبي بُردة عن أبي موسى رضي الله عنه
قال: لما فَرَغ النبي ﷺ من حُنَين بعَثَ أبا عامِرٍ على جَيش إلى أوطَاسٍ، فلقي دُرَيد بن الصِّمَّة، فقُتِل دُرَيدٌ وهَزَم اللهُ أصحابه، قال أبو موسى: وبَعثَني مع أبي عامر، فرُمِي أبو عامِر في رُكبَتِه، رماه جُشَمِيٌّ بِسَهم فأَثْبَتَه في رُكبَتِه، فانتَهيتُ إليه، فقلت: يا عَمِّ مَن رَماكَ؟ فأشار إلى أبي موسى، فقال: ذاك قاتِلي الذي رَمَاني، فقَصدْتُ له فلَحِقتُه، فلما رآني ولّى، فاتَّبَعْتُه وجعلتُ أقولُ له: ألا تَستَحْيِي، ألا تَثبُتُ، فكَفَّ، فاختَلفْنا ضَربَتَين بالسَّيفِ فقَتلْتُه، ثم قلتُ لأبي عامر: قَتلَ اللهُ صاحِبَك، قال: فانْزَع هذا السَّهمَ فنزعتُه، فنَزا مِنه الماءُ، قال: يا ابن أخي، أَقرِئِ النبيَّ ﷺ السلامَ، وقل له: استغفِر لي. واستَخلَفَني أبو عامر على الناسِ، فمَكثَ يَسيرًا ثم مات، فرجعتُ فدخلتُ على النبي ﷺ في بيتِه على سَرِيرٍ مُرْمَل وعليه فِراش، قد أَثَّر رِمالُ السَّرِير بظَهْرِه وجَنبَيه، فأخبرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامر، وقال: قل له استغفِر لي، فدعا بماء فتوضأ، ثم رفَع يدَيه، فقال: «اللهم اغفِر لعُبَيدٍ أبي عامر». ورأيتُ بَياضَ إبطَيه، ثم قال: «اللهم اجعَلْهُ يومَ القيامة فَوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِك مِن الناس». فقلت: ولي فاستغْفِر، فقال: «اللهم اغفر لِعبد الله بن قَيس ذَنبَه، وأدخِلْه يومَ القيامة مُدخَلًا كَريمًا» قال أبو بُردةَ: إحداهما لأبي عامر، والأخرى لأبي موسى.
صحيح البخاري — باب غزاة أوطاس-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4323 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4323
حدثني محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يزيد بن خُمَيْر عن عبد الله بن بُسْر
قال: نزلَ رسولُ الله ﷺ على أَبي، قال: فقرَّبْنا إليه طعامًا ووَطْبةً، فأكَلَ منها، ثمَّ أُتيَ بتَمرٍ فكان يأكلُه ويُلقي النَّوى بين إصبَعَيه، ويَجمعُ السَّبّابة والوُسطَى - قال شُعبة: هو ظنِّي، وهو فيه، إنْ شاء الله، إلقاءُ النَّوى بين الإصبَعَين - ثمَّ أُتيَ بشرابٍ فشَرِبَه، ثمَّ ناوَلَه الذي عن يَمينِه، قال: فقال أَبي، وأَخذَ بلِجامِ دابّتِه: ادْعُ اللهَ لنا فقال: «اللّهمَّ بارِك لهم في ما رزَقتَهُم، واغفِرْ لهم وارحَمْهُم».
صحيح مسلم — باب استحباب وضع النوى خارج التمر،واستحباب دعاء الضيف لأهل الطعام-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2042 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2042
حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيّار حدثنا شعبة أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس
قال: جاء رجلٌ إلى النّبيِّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله، إنِّي أُريدُ سَفَرًا، فزوِّدْني. قال: «زَوَّدكَ اللهُ التقوى»، قال: زِدْني، قال: «وغَفَرَ ذَنْبَك»، قال: زِدْني بأبي أنتَ وأمِّي، قال: «ويَسَّرَ لكَ الخَيرَ حيثُما كنتَ».هذا حديثٌ حسنٌ غريب.
سنن الترمذي — باب-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3444 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3441
حدثنا أيوب بن محمد الهاشميّ ثنا عبد القاهر بن السريّ السلميّ ثنا عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلميّ أنّ أباه أخبره عن أبيه
أنَّ النّبيَّ ﷺ دعا لأُمّتهِ عشيّةَ عرَفةَ بالمَغفِرة، فأُجيبَ: إنِّي قد غفَرتُ لهم ما خلا الظَّالم، فإنِّي آخذُ للمَظلومِ منه، قال: «أيْ ربِّ، إن شِئتَ أَعطيتَ المَظلومَ من الجنَّة، وغَفرتَ للظَّالم» فلم يُجَبْ عشيَّتَه، فلمّا أَصبحَ بالمُزدلِفة أَعادَ الدُّعاء، فأُجيبَ إلى ما سَأل، قال: فضَحِك رسولُ الله ﷺ - أو قال: تبسَّم - فقالَ له أبو بكرٍ وعُمر: بأَبي أَنتَ وأُمِّي! إنَّ هذه لساعةٌ ما كنتَ تَضحكُ فيها، فما الذي أَضحَككَ؟ أَضحَكَ اللهُ سِنّك! قال: «إنَّ عدوَّ اللهِ إبليس، لمَّا عَلِمَ أنَّ الله عزَّ وجلّ قد استجابَ دُعائي، وغفَرَ لأُمّتي، أَخذَ التُّرابَ فجعلَ يَحثوهُ على رأسِه، ويَدعو بالوَيلِ والثُّبور، فأَضحَكَني ما رأيتُ من جزَعِه».
سنن ابن ماجة — باب الدعاء بعرفة-كتاب المناسك-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3013 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3013
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق قال:وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدريّ
قال: لمّا أَعطَى رسولُ الله ﷺ ما أَعطَى مِن تلك العَطايا في قُريشٍ وقبائلِ العَرَب، ولم يكن في الأَنصارِ منها شيءٌ، وَجَدَ هذا الحيُّ من الأنصارِ في أَنفُسهم، حتَّى كثُرتْ فيهم القالةُ، حتَّى قال قائلُهم: لَقِيَ رسولُ الله ﷺ قومَه. فدَخَلَ عليه سعدُ بن عُبادةَ، فقال: يا رسولَ الله، إنَّ هذا الحيَّ قد وَجَدوا عليك في أَنفُسِهم لِما صَنعتَ في هذا الفَيءِ الذي أَصَبتَ، قسَمْتَ في قَومِك، وأَعطيتَ عطايا عِظامًا في قبائلِ العرَب، ولم يكُ في هذا الحيِّ من الأنصارِ شيءٌ، قال: «فأينَ أَنتَ من ذلكَ يا سعد؟» قال: يا رسولَ الله، ما أنا إلا امرؤٌ من قَومِي، وما أنا؟ قال: «فاجمَعْ لي قومَكَ في هذه الحَظِيرة» قال: فخَرَجَ سعد، فجَمَعَ الأنصارَ في تلك الحَظِيرة، قال: فجاء رجالٌ من المُهاجِرينَ، فتَركَهم فدَخَلوا، وجاءَ آخَرونَ فردَّهم، فلمَّا اجتَمَعوا أَتاه سعدٌ، فقال: قد اجتَمَع لك هذا الحيُّ من الأنصار، قال: فأتاهم رسولُ الله ﷺ فحَمِد الله، وأَثنَى عليه بالذي هو له أَهل، ثمّ قال: «يا مَعشرَ الأنصار، ما قالةٌ بلَغَتني عنكم؟ وَجِدَةٌ وَجَدتُموها في أَنفُسِكم؟ أَلم آتِكُم ضُلَّالًا فهَداكُم الله، وعالةً فأَغناكُم الله، وأَعداءً فألَّفَ اللهُ بين قَلوبِكُم؟» قالوا: بل اللهُ ورسولُه أَمَنُّ وأَفضَل. وقال: «ألا تُجيبونَني يا مَعشَرَ الأنصار؟» قالوا: وبماذا نُجيبُكَ يا رسولَ الله؟ وللهِ ولِرسَولهِ المَنُّ والفَضلُ، قال: «أمَا واللهِ لو شِئتُم لَقُلتُم فلَصَدَقتُم وصُدِّقتُم: أَتيتَنا مُكَذَّبًا فصدَّقناكَ، ومَخذُولًا فنَصَرْناك، وطَرِيدًا فآوَيناك، وعائلًا فآسَيناك، أَوَجَدتُم في أَنفُسِكُم يا مَعشرَ الأَنصارِ في لُعاعَةٍ من الدُّنيا تألّفتُ بها قومًا ليُسلِموا، ووَكلتُكُم إلى إسلامِكم؟! أَفلا تَرضَونَ يا مَعشرَ الأنصارِ أَن يَذهبَ الناسُ بالشّاةِ والبعيرِ، وتَرجِعونَ برَسولِ الله في رِحالِكم؟ فوَالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه، لولا الهِجرةُ لكُنتُ امرَأً من الأنصار، ولو سَلَكَ الناسُ شِعبًا وسَلَكَتِ الأَنصارُ شِعبًا، لَسلَكتُ شِعبَ الأنصار، اللَّهمَّ ارحَمِ الأنصارَ وأَبناءَ الأنصار، وأَبناءَ أَبناءِ الأنصارِ» قال: فبَكَى القومُ حتَّى أَخضَلُوا لِحاهُم، وقالوا: رَضِينا برَسُول الله قِسمًا وحَظًّا. ثمّ انصَرَفَ رسولُ الله ﷺ وتفرَّقوا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 11730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11730 — ج: 3 — ص: 76
حدثنا أبو النضر قال:ثنا عكرمة قال:حدثني إياس بن سلمة قال:أخبرني أبي
قال: بارَزَ عمِّي يومَ خيبر مَرحَبًا اليهوديَّ، فقال مرحب: قد علِمَت خيبرُ أَنِّي مَرحَبُ شاكي السِّلاحِ بَطلٌ مُجرَّبُإذا الحُروبُ أَقبَلَت تَلَهَّبُفقال عَمِّي: قد عَلِمَت خَيبُر أَنِّي عامرُ شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُغامِرُفاختلفا ضَربَتين، فوقع سيفُ مَرحَبٍ في تُرس عامِرٍ، وذهب يَسْفُل له، فرجع السيف على ساقِه، فقَطَعَ أَكحَلَه، فكانت فيها نفسُه، قال سلمةُ بنُ الأَكْوعِ: فلقيتُ ناسًا من صحابةِ النبيِّ ﷺ، فقالوا: بَطَلَ عَمَلُ عامرٍ، قتلَ نفسَه، قال سلمةُ: فجِئتُ إلى نبيِّ الله ﷺ، أَبكي، قلت: يا رسولَ الله، بَطَلَ عملُ عامرٍ، قال: «مَن قال ذاك؟» قلت: ناسٌ مِن أَصحابِك، فقال رسول الله ﷺ: «كَذَبَ مَن قال ذاك، بل له أَجرُه مَرَّتين»، إنّه حين خَرجَ إلى خَيبرَ جعل يَرجُزُ بأصحابِ رسول الله ﷺ، وفيهم النبيُّ ﷺ يسوقُ الرِّكاب، وهو يقول: تالله لولا الله ما اهتَدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صَلَّيناإنَّ الذين قد بَغَوا علينا إذا أرادوا فتنةً أَبَيْناونحن عن فضلك ما استغنينا فثبِّت الأقدام إنْ لاقَيْناوأَنزِلنْ سَكينةً عَلَيْنافقال رسول الله ﷺ: «مَن هذا؟» قال: عامرٌ يا رسولَ الله، قال: «غَفَرَ لك ربُّك» قال: وما استَغْفَر لإنسانٍ قطُّ يَخُصُّه إلَّا استُشْهِدَ، فلمَّا سمعَ ذلك عمرُ بن الخطَّاب، قال: يا رسولَ الله، لو مَتَّعتَنا بعامرٍ، فقَدَّمَ فاستُشهِد. قال سلمةُ: ثم إنَّ نبيَّ الله ﷺ أَرسَلَني إلى عليٍّ، فقال: «لأُعطِيَنَّ الرّايةَ اليومَ رجُلًا يُحبُّ الله ورسولَه، أَو يُحِبُّه الله ورسولُه»، قال: فجئتُ به أَقودُه أَرْمَدَ، فبَصَق نبيُّ الله ﷺ في عينِه، ثم أَعطاهُ الرايةَ، فخَرَجَ مَرحبٌ يَخطِرُ بسيفه، فقال: قد عَلِمَت خيبرُ أَنِّي مَرحبُ شَاكِي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُإذا الحُروبُ أَقْبَلَت تَلَهَّبُفقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ، رضي الله عنه: أَنَا الذي سَمَّتْني أُمِّي حَيدَرهْ كَلَيثِ غَاباتٍ كَريهِ المَنْظَرَهْأُوفِيهِم بالصَّاعِ كَيلَ السَّنْدَرهْففَلَقَ رأسَ مَرْحَبٍ بالسَّيف، وكان الفتحُ على يَدَيه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 16538 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 16538 — ج: 4 — ص: 51
حدثنا عبيد بن غنّام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التستريّ، ثنا سهل بن عثمان، قالا: ثنا عبد الله بن نمير، عن مسعر بن كدام، عن أبي العَنْبس، عن أبي العَدَبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة
قال: خرَجَ علينا رسولُ الله ﷺ وهو يَتَوكَّأُ على عصا، فلمَّا رأيناه قُمنا إليه، فقال: «لا تَفعَلوا كما تفعلُ الأَعاجِمُ؛ يقومُ بعضُها لبعضٍ» فقلنا: اشتَهينا أن تَدعوَ لنا، فقال: «اللّهمَّ اغفِر لنا، وارحَمْنا، وارْضَ عنَّا، وتَقَبَّل مِنَّا، وأَدخِلنا الجنةَ، ونجِّنا مِن النَّار، وأَصلِح شَأْننا كلَّه» قال: فإنّنا اشتَهَينا أن تزيدَنا، فقال: «أَوَلَيس قد جَمَعنَ الخيرَ؟».
المعجم الكبير — رقم الحديث: 8072 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 8072 — ج: 8 — ص: 278