Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

إكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 602 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان قال:حدثنا معتمر بن سليمان قال:حدثنا أبي حدثنا أبو عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر

أنَّ أصحابَ الصُّفّةِ كانُوا أُناسا فُقَراءَ، وأنَّ النبيَّ ﷺ قال: «مَن كان عندَه طعامُ اثنَينِ فلْيَذهَبْ بثالثٍ، وإنْ أربَعٌ فخامِسٌ، أو سادِسٌ» وأنَّ أبا بكرٍ جاءَ بثلاثةٍ، فانطَلَقَ النبيُّ ﷺ بعَشَرةٍ، قال: فهو أنا وأبي وأُمّي - فلا أدري، قال: وامرأتي - وخادِمٌ بينَنا وبينَ بيتِ أبي بكرٍ. وإنَّ أبا بكرٍ تَعَشَّى عندَ النبيِّ ﷺ ثمَّ لَبِثَ حيثُ صُلِّيَتِ العِشاءُ، ثمَّ رَجَعَ فلَبِثَ حتَّى تَعَشَّى النبيُّ ﷺ، فجاءَ بعدَما مَضَى منَ اللَّيلِ ما شاءَ الله، قالت له امرأتُه: وما حَبَسَكَ عن أضْيافِكَ - أو قالت: ضَيفِكَ -؟ قال: أوَما عَشَّيتِيهم؟ قالت: أبَوْا حتَّى تَجِيءَ، قد عُرِضُوا فأبَوْا. قال: فذهبتُ أنا فاختَبأْتُ، فقال: يا غُنْثَرُ، فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلُوا لا هَنِيئًا، فقال: والله لا أطْعَمُه أبدًا. وايْمُ الله ما كنَّا نَأْخُذُ من لُقْمةٍ إلا رَبَا من أسفَلِها أكثرُ منها، قال: يعني حتَّى شَبِعُوا، وصارَتْ أكثرَ ممَّا كانت قبلَ ذلكَ، فنَظَرَ إليها أبو بكرٍ فإذا هي كما هي أو أكثرُ منها، فقال لامرأتِه: يا أُختَ بني فِراسٍ، ما هذا؟ قالت: لا وقُرّةِ عَيْني، لهيَ الآنَ أكثرُ منها قبلَ ذلكَ بثلاثِ مَرّاتٍ، فأكَلَ منها أبو بكرٍ وقال: إنَّما كان ذلكَ منَ الشَّيطانِ - يعني يَمينَه - ثمَّ أكَلَ منها لُقْمةً، ثمَّ حَمَلَها إلى النبيِّ ﷺ فأصبَحَتْ عندَه. وكان بينَنا وبينَ قومٍ عَقْدٌ، فمَضَى الأجَلُ، ففَرَّقَنا اثنا عَشَرَ رجلًا، مع كلِّ رجلٍ منهم أُناسٌ، اللهُ أعلمُ كم مع كلِّ رجلٍ، فأكَلُوا منها أجمَعُونَ. أو كما قال.
صحيح البخاري — باب السمر مع الضيف والأهل-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 602 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 602
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالكرامات - معجزات الأنبياء وخصوصياتهم وخوارق العاداتالصدقة بغير المال - صدقة التطوعمشروعية اليمين وتعظيم أمرها - الأيمانالحنث في اليمين - الأيمانفضل إكرام الضيف - فضل التكافل الاجتماعيالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةبر الوالدين - القيم والأخلاق المحمودةآداب الطعام - الآداب الاجتماعيةتقسيم العمل - مبادئ الإدارةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمرعاية المحتاجين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإطعام الفقراء والمساكين - المساعدة والنفقة والمواساةالرعاية الاجتماعيةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةقيمة التكافل مع الفقراء والمساكين - مظاهر قيم التكافل الاجتماعي* قيمة التعاون في سدِّ حوائج الفقراء - التعاون في الأموال واستثمارِهاكرم النبيِّ ﷺ - قِيَم الكَرَم والسَّخاء* قيمة إطعام الطعام - أسباب الصدقة وألوانهاجوده ﷺ في إطعام الفقراء والمساكين - جود النبي ﷺ وكرمه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 938 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن أبي مريم قال:حدثنا أبو غسان قال:حدثني أبو حازم عن سهل

قال: كانت فينا امرأةٌ تَجعَلُ على أربِعاءَ في مَزْرَعةٍ لها سِلْقًا، فكانت إذا كان يومُ جُمُعةٍ تَنزِعُ أُصولَ السِّلْقِ فتَجعَلُه في قِدْرٍ، ثمَّ تَجعَلُ عليه قَبْضةً من شَعِيرٍ تَطْحَنُها، فتكونُ أُصولُ السِّلْقِ عَرْقَه، وكنَّا نَنصَرِفُ من صلاةِ الجُمُعةِ فنُسَلِّمُ عليها، فتُقرِّبُ ذلكَ الطَّعامَ إلينا فنَلْعَقُه، وكنَّا نَتمَنَّى يومَ الجُمُعةِ لِطعامِها ذلكَ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىفإذا قُضيتِ الصلاة فانتشروا في الأرض-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 938 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 938
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2461 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال:حدثني يزيد عن أبي الخير عن عُقبةَ بنِ عامِر،

قال: قلنا للنبيِّ ﷺ: إنَّكَ تَبْعَثُنا فنَنزِلُ بقومٍ لا يَقْرُونا، فما تَرَى فيه؟ فقال لنا: «إنْ نَزلتُم بقومٍ فأُمِرَ لكم بما يَنبَغي لِلضَّيفِ فاقبَلُوا، فإنْ لم يَفْعَلُوا فخُذُوا منهم حَقَّ الضَّيفِ».
صحيح البخاري — باب قصاص المظلوم إذا وجد مال ظالمه-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2461 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2461
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3798 / 99

عرض السند

حدثنا مسدّد حدثنا عبد الله بن داود عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة،رضي الله عنه

أنَّ رجلًا أتَى النبيَّ ﷺ، فبَعَثَ إلى نسائِه، فقُلْنَ: ما مَعَنا إلا الماءُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن يَضُمُّ - أو يُضِيفُ - هذا؟» فقال رجلٌ منَ الأنصارِ: أنا. فانطَلَقَ به إلى امرأتِه، فقال: أكرِمي ضَيفَ رسولِ الله ﷺ، فقالت: ما عندَنا إلَّا قُوتُ صِبْياني، فقال: هَيِّئي طعامَكِ، وأَصبِحي سِراجَكِ، ونَوِّمي صِبْيانَكِ إذا أَرادوا عَشاءً. فهَيَّأتْ طعامَها، وأصبَحَتْ سِراجَها، ونَوَّمَتْ صِبْيانَها، ثمَّ قامَتْ كأنَّها تُصْلِحُ سِراجَها فأَطْفأَتهُ، فجَعَلا يُرِيانِه أنَّهما يَأْكُلانِ، فباتَا طاوِيَينِ، فلمّا أصبَحَ غَدَا إلى رسولِ الله ﷺ فقال: «ضَحِكَ اللهُ اللَّيلةَ - أو: عَجِبَ - من فَعَالِكُما»، فأنزَلَ اللهُ: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: ٩].
صحيح البخاري — باب ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3798 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3798
المالية - الإدارة - الإدارةأهداف الإدارة المالية - الماليةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالضحك والفرح - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالتعجب - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميفضل إكرام الضيف - فضل التكافل الاجتماعيالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالنجدة والمروءة - القيم والأخلاق المحمودةمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالتكافل - أهداف الإدارة الماليةقيمة التكافل بإجابة الدعوة وإكرام الضيف - مظاهر قيم التكافل الاجتماعي تكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإطعام الضيف - المساعدة والنفقة والمواساةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةقيمة الصبر على شظف العيش - قيم الصبر والثباتقيمة الإيثار بالطعام والشراب - قيم الإيثار* قيمة إطعام الطعام - أسباب الصدقة وألوانها
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6019 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال:حدثني سعيد المقبريّ عن أبي شريح العدويّ

قال: سَمعَتْ أُذُنايَ وأبصَرَتْ عَينايَ حينَ تكلَّمَ النبيُّ ﷺ، فقال: «مَن كان يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخرِ فلْيُكْرِم جارَه، ومَن كان يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخرِ فلْيُكْرِم ضَيفَه جائزَتَه» قال: وما جائزَتُه يا رسولَ الله؟ قال: «يومٌ وليلةٌ، والضِّيافةُ ثلاثةُ أيامٍ، فما كان وراءَ ذلكَ فهو صَدَقةٌ عليه، ومَن كان يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخرِ فلْيَقُلْ خيرًا أو ليَصْمُتْ».
صحيح البخاري — باب مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره-كتاب الأدب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6019 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6019
قواعد الضبط الاجتماعيتاريخ العرب قبل الإسلامشعب الإيمان وثماره - صفة الإيمانالمجتمع المحلي (الجيران والحي والقبيلة ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل بر الجار - فضل التكافل الاجتماعيفضل إكرام الضيف - فضل التكافل الاجتماعيالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةحسن الجوار - القيم والأخلاق المحمودةحفظ اللسان - القيم والأخلاق المحمودةآداب الجوار - الآداب الاجتماعيةآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةالضوابط الاجتماعية - قواعد الضبط الاجتماعيحياة العرب الاجتماعية(عاداتهم وأخلاقهم) - تاريخ العرب قبل الإسلامالتكافل بين الجيران والأقارب - توزيع الغذاءتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمرعاية الجار - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةقيمة التكافل مع الجار وإكرامه - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيإطعام الضيف - المساعدة والنفقة والمواساةإطعام الجار - المساعدة والنفقة والمواساةسلطان الجماعة (الأسرة والجيران والحي والقبيلةوالقريةوالمدينة والمجتمع) - الضبط الاجتماعيالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةقيمة التكافل بإجابة الدعوة وإكرام الضيف - مظاهر قيم التكافل الاجتماعي قيمة الإحسان إلى الجار من شعب الإيمان - مظاهر قيمة الإحسان إلى الجارقيمة إكرام الجار - قِيَم الكَرَم والسَّخاء
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6136 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا ابن مهديّ حدثنا سفيان عن ابي حَصَين عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «مَن كان يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخرِ فلا يُؤذِ جارَه، ومَن كان يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخرِ فلْيُكْرِم ضَيفَه، ومَن كان يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخرِ فلْيَقُلْ خيرًا أو ليَصْمُت».
صحيح البخاري — باب إكرام الضيف وخدمته-كتاب الأدب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6136 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6136
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 624 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن سَوّاد العامريّ و محمد بن سلمة المُراديّ و أحمد بن عيسى ملاحظة وألفاظهم متقاربة ملاحظة قال عمرو:أخبرنا وقال الآخران:حدّثنا ابن وهْب أخبرني عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب أنّ موسى بن سعيد الأنصاريّ حدثه عن حفص بن عبيدالله عن أنس بن مالك

أنّه قال: صلَّى لنا رَسولُ الله ﷺ العَصرَ، فلمَّا انصَرَفَ أَتاهُ رَجلٌ مِن بني سَلِمَة، فقال: يا رَسولَ الله، إنّا نُريدُ أن نَنحَرَ جَزُورًا لنا، ونحنُ نُحبُّ أن تَحضُرَها، قال: «نَعَم»، فانَطَلَق وانطَلَقْنا معه، فوَجدْنا الجَزُورَ لم تُنحَر، فنُحِرتْ، ثم قُطِّعتْ، ثم طُبِخَ منها، ثم أكَلْنا قبلَ أن تَغيبَ الشَّمس. وقال المُراديّ: حدَّثنا ابنُ وَهْب، عن ابنِ لَهِيعةَ، وعَمرِو بنِ الحارثِ في هذا الحديث.
صحيح مسلم — باب استحباب التبكير بالعصر-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 624 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 624
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2038 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا خلف بن خليفة عن يزيد بن كَيْسان عن أبي حازم عن أبي هريرة

قال: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ - أو ليلةٍ - فإذا هو بأبي بَكرٍ وعُمر، فقال: «ما أخرَجَكُما من بُيوتِكما هذه الساعةَ؟» قالا: الجوعُ يا رسولَ الله، قال: «وأنا، والذي نفسِي بيدِه، لأَخرَجَني الذي أخرَجَكُما، قومُوا»، فقامُوا معه، فأتَى رجلًا من الأنصار، فإذا هو ليس في بَيتِه، فلمَّا رأتْهُ المَرأةُ، قالت: مَرحبًا وأهلًا، فقال لها رسولُ الله ﷺ: «أينَ فلان؟» قالت: ذَهَبَ يَستعذِبُ لنا من الماء، إذ جاءَ الأنصاريُّ، فنَظَرَ إلى رسولِ الله ﷺ وصاحِبَيه، ثم قال: الحمدُ لله، ما أحدٌ اليومَ أكرَمَ أضيافًا مِنِّي، قال: فانطَلَقَ، فجاءَهم بعِذْقٍ فيه بُسْرٌ وتَمرٌ ورُطَب، فقال: كُلُوا مِن هذه، وأخذَ المُدْيةَ، فقالَ له رسولُ الله ﷺ: «إيّاكَ والحَلُوب»، فذَبَحَ لهم، فأكَلوا من الشّاةِ ومن ذلك العِذْقِ وشَرِبوا، فلمّا أن شَبِعوا ورَوُوا، قال رسولُ الله ﷺ لأبي بَكرٍ وعُمر: «والذي نَفْسِي بِيدِه، لَتُسألُنَّ عن هذا النَّعيمِ يومَ القِيامة، أخرَجَكُم من بُيوتِكمُ الجُوعُ، ثُم لم تَرجِعُوا حتى أصابَكُم هذا النَّعيم».
صحيح مسلم — باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك،ويتحققه تحققا تاما-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2038 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2038
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2042 / 1

عرض السند

حدثني محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يزيد بن خُمَيْر عن عبد الله بن بُسْر

قال: نزلَ رسولُ الله ﷺ على أَبي، قال: فقرَّبْنا إليه طعامًا ووَطْبةً، فأكَلَ منها، ثمَّ أُتيَ بتَمرٍ فكان يأكلُه ويُلقي النَّوى بين إصبَعَيه، ويَجمعُ السَّبّابة والوُسطَى - قال شُعبة: هو ظنِّي، وهو فيه، إنْ شاء الله، إلقاءُ النَّوى بين الإصبَعَين - ثمَّ أُتيَ بشرابٍ فشَرِبَه، ثمَّ ناوَلَه الذي عن يَمينِه، قال: فقال أَبي، وأَخذَ بلِجامِ دابّتِه: ادْعُ اللهَ لنا فقال: «اللّهمَّ بارِك لهم في ما رزَقتَهُم، واغفِرْ لهم وارحَمْهُم».
صحيح مسلم — باب استحباب وضع النوى خارج التمر،واستحباب دعاء الضيف لأهل الطعام-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2042 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2042
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2281 / 99

عرض السند

وحدثني سلمة بن شَبيب حدثنا الحسن بن أَعْيَن حدثنا مَعْقِل عن أبي الزُّبير عن جابر

أنَّ رجلًا أتَى النّبيَّ ﷺ يَستطعِمُه، فأَطعمَه شَطْرَ وَسْقِ شَعير، فما زالَ الرَّجلُ يأكلُ منه وامرأتُه وضَيفُهما حتى كالَهُ، فأتَى النّبيَّ ﷺ، فقال: «لو لم تَكِلْه لأَكلتُم منه، ولَقامَ لكُم».
صحيح مسلم — باب في معجزات النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2281 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2281
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2473 / 1

عرض السند

حدثنا هدّاب بن خالد الأَزْدِيّ حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا حميد بن هِلال عن عبد الله بن الصامت قال:قال أبو ذَرّ

خَرَجْنا من قَومِنا غِفارٍ، وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرام، فخَرجتُ أنا وأَخي أُنيْس وأُمُّنا، فنَزلْنا على خالٍ لنا، فأَكرَمَنا خالُنا وأَحسَنَ إلينا، فحسَدَنا قومُه فقالوا: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عن أَهلِكَ خالَفَ إليهم أُنيس، فجاء خالُنا فنَثَا علينا الذي قِيلَ له، فقلتُ: أمَا ما مَضَى مِن مَعرُوفِكَ فقد كدَّرتَه، ولا جِمَاعَ لكَ فيما بعدُ، فقَرَّبْنا صِرْمَتَنا، فاحتَمَلْنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه فجَعَلَ يَبكي، فانطَلَقْنا حتى نزَلْنا بحَضْرةِ مَكَّةَ، فنافَرَ أُنيسٌ عن صِرْمَتِنا وعن مِثلِها، فأَتَيا الكاهنَ، فخَيَّر أُنيسًا، فأتانا أُنيسٌ بصِرْمَتِنا ومِثلِها معها. قال: وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قبلَ أن ألقَى رَسولَ الله ﷺ بثلاثِ سِنينَ، قلتُ: لِمَن؟ قال: للهِ، قلتُ: فأينَ تَوجَّهُ؟ قال: أَتوَجَّهُ حيثُ يُوجِّهُني ربِّي، أُصلِّي عِشاءً حتى إذا كانَ من آخِرِ اللَّيلِ أُلقِيتُ كأنِّي خِفَاءٌ، حتى تَعلُوني الشَّمسُ. فقال أُنيس: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ فاكْفِنِي. فانطَلَقَ أُنيسٌ حتى أتَى مَكّة، فرَاثَ علَيَّ، ثم جاءَ، فقلتُ: ما صَنَعتَ؟ قال: لَقِيتُ رجُلًا بمَكّةَ على دِينِكَ، يَزعُمُ أنّ اللهَ أَرسَلَه، قلتُ: فما يقولُ الناسُ؟ قال: يقولونَ: شاعِرٌ، كاهِنٌ، ساحِرٌ - وكان أُنيسٌ أَحدَ الشُّعراء - قال أُنيس: لقد سمِعتُ قولَ الكَهَنة، فما هو بقَولِهم، ولقد وَضعتُ قولَه على أَقراءِ الشِّعر، فما يَلتئِمُ على لسانِ أَحدٍ بعدِي أنّه شِعْر، واللهِ إنّه لصادِقٌ، وإنّهم لكاذِبون. قال: قلتُ: فاكْفِني حتى أَذهبَ فأَنظُرَ، قال فأَتيتُ مَكَّةَ فتَضعَّفتُ رجلًا مِنهم، فقلتُ: أينَ هذا الذي تَدْعُونَه الصابئَ؟ فأشارَ إليَّ، فقال: الصّابئ، فمالَ علَيَّ أَهلُ الوادي بكُلِّ مَدَرةٍ وعظمٍ، حتى خرَرتُ مغَشيًّا عليَّ، قال: فارتَفعْتُ حينَ ارتَفعْتُ، كأنِّي نُصُبٌ أَحمَرُ، قال: فأتَيتُ زَمزَمَ فغَسلْتُ عنِّي الدِّماء وشَرِبتُ مِن مائِها، ولقد لَبِثتُ يا ابنَ أخي ثَلاثين، بينَ ليلةٍ ويومٍ، ما كان لي طعامٌ إلّا ماءُ زَمزَم، فسَمِنتُ حتى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطْنِي، وما وَجدتُ على كَبِدي سَخْفةَ جُوع. قال: فبَينا أَهلُ مكّةَ في ليلةٍ قَمْراءَ إضحِيانَ، إذ ضُرِبَ على أَسمِخَتِهم، فما يَطُوفُ بالبيتِ أَحدٌ، وامرَأَتينِ منهم تَدْعُوانِ إسافًا ونائِلَة، قال: فأَتتا عليَّ في طوافِهما فقلتُ: أَنكِحا أَحدَهما الأُخرى، قال: فما تَنَاهَتا عن قولِهما، قال: فأَتتا عليَّ فقلتُ: هَنٌ مِثلُ الخَشَبة، غيرَ أنِّي لا أَكْنِي، فانطَلَقَتا تُوَلْوِلان وتقُولان: لو كانَ هاهُنا أَحدٌ من أَنفارِنا. قال: فاستَقبَلَهُما رسولُ الله ﷺ وأَبو بكر، وهما هابِطانِ، قال: «ما لَكُما؟» قالتا: الصَّابئُ بينَ الكَعبةِ وأَستارِها، قال: «ما قالَ لكُما؟» قالتا: إنّه قالَ لنا كلمةً تَملأُ الفَم. وجاءَ رسولُ الله ﷺ حتّى استَلَمَ الحَجَر، وطافَ بالبَيتِ هو وصاحبُه، ثم صلَّى، فلمّا قضَى صَلاتَه - قال أَبو ذرٍّ - فكنتُ أنا أَوّلُ مَن حيّاهُ بتحيَّةِ الإسلام، قال: فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ الله، فقال: «وعَليكَ ورَحمةُ الله»، ثم قال: «مَن أنتَ؟» قال: قلتُ: مِن غِفَار، قال: فأَهوَى بيَدِه فوَضَعَ أَصابعَه على جَبهَتِه، فقلتُ في نفْسِي: كَرِهَ أنِ انتَميتُ إلى غِفَار، فذَهبتُ آخُذُ بيَدِه، فقَدَعَنِي صاحبُه، وكان أعلمَ بهِ منِّي، ثم رَفَعَ رأسَه، ثم قال: «متى كُنتَ هاهنا؟»، قال: قلت: قد كنتُ هاهنا منذُ ثلاثينَ بينَ ليلةٍ ويومٍ، قال: «فمَن كانَ يُطعِمُك؟» قال: قلتُ: ما كانَ لي طَعامٌ إلّا ماُء زَمزَم، فسَمِنتُ حتّى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطنِي، وما أَجدُ على كَبِدِي سَخْفةَ جُوع، قال: «إنَّها مُبارَكة، إنَّها طَعامُ طُعْمٍ». فقالَ أَبو بَكر: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي في طَعامِه اللَّيلةَ، فانطَلَقَ رَسولُ الله ﷺ وأبو بَكر، وانطلَقتُ معَهما، ففَتَحَ أبو بَكر بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لنا مِن زَبيبِ الطّائف، وكان ذلك أوّلَ طعامٍ أَكلتُه بها، ثم غَبَرْتُ ما غَبَرْتُ، ثم أَتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «إنّه قد وُجِّهتْ لي أَرضٌ ذاتُ نَخلٍ، لا أُراها إلَّا َيثرِبَ، فهل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي قومَكَ؟ عسى اللهُ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم». فأَتيتُ أُنيسًا فقال: ما صَنَعتَ؟ قلت: صَنعتُ أنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، قال: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكَ، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، فأَتينا أُمَّنا، فقالت: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكُما، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ. فاحتَمَلْنا حتى أَتينا قومَنا غِفارًا، فأَسلَمَ نِصفُهم، وكان يؤمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضَةَ الغِفاريُّ، وكانَ سيِّدَهم. وقال نِصفُهم: إذا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ أَسلَمْنا. فقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، فأَسلَمَ نِصفُهم الباقي، وجاءتْ أَسلَمُ فقالوا: يا رسولَ الله، إخوَتُنا نُسْلِمُ على الذي أَسلَموا عليه، فأَسلَموا، فقال رسولُ الله ﷺ: «غِفَار غَفَرَ اللهُ لها، وأَسلَمُ سالَمَها الله».
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي ذرّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2473 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2473
الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل الداعي وأجرهإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالحسد - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلإعداد الداعي معرفيا (فكريا)مؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب تأليف القلوبشبهات حول رسول الدعوةركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالاستئذان - آداب البيوت والمجالسأتباع الحنيفية قبل الإسلام - أديان العرب ومللهم ونحلهمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتحبب والتودد والرحمةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتفكير الصحيح والمنهج العلمي - الرعاية العقليةقيمة السلام على النبيِّ ﷺ - مظاهر قيمة إفشاء السلام
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 142 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد ملاحظة في آخرين قالوا:ثنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لَقِيط بن صبرة عن أبيه لقيط بن صبرة

قال: كنتُ وافِدَ بني المنْتَفِقِ - أو في وَفدِ بني المُنتَفِقِ - إلى رسولِ الله ﷺ، قال: فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ الله ﷺ فلم نُصادِفْهُ في مَنزِله، وصادَفْنا عائشةَ أُمَّ المؤمنين، قال: فأمَرَتْ لنا بخَزِيرةٍ، فصُنِعَت لنا، قال: وأُتينا بقِناعٍ - ولم يُقِم قُتَيبةُ القِناع، والقِناعُ: الطَّبَقُ فيه تمرٌ - ثمَّ جاء رسولُ الله ﷺ فقال: «هل أَصَبتُم شيئًا؟»، أو «أُمِرَ لكم بشيءٍ؟» قال: قلنا: نعم يا رسولَ الله، قال: فبَينا نحنُ مع رسولِ الله ﷺ جُلوسٌ إذ دفَعَ الرَّاعي غَنَمَه إلى المُرَاحِ، ومَعَه سَخْلةٌ تَيعَرُ، فقال: «ما وَلَّدتَ يا فُلان؟» قال: بَهْمةً، قال: «فاذبَحْ لنا مكانَها شاةً» ثمَّ قال: «لا تَحسِبَنَّ - ولم يقُل: لا تَحسَبَنَّ - أنَّا من أَجلِكَ ذَبَحْناها، لنا غَنَمٌ مِئةٌ لا نُريدُ أن تزيدَ، فإذا وَلَّدَ الرَّاعي بَهْمةً ذبَحْنا مكانَها شاةً». قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ لي امرأةً، وإنَّ في لسانِها شيئاً - يعني البَذَاءَ - قال: «فطَلِّقْها إذًا» قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ لها صُحبةً ولي منها ولدٌ، قال: «فمُرْها - يقول: عِظْها - فإن يَكُ فيها خيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ كضَربِكَ أُمَيَّتَك» فقلتُ: يا رسولَ الله، أخبِرْني عن الوُضوء، قال: «أَسبغِ الوضوءَ، وخَلِّلْ بينَ الأصابعِ، وبالِغْ في الاستِنشاقِ إلّا أن تكونَ صائمًا».
سنن أبي داود — باب في الاستنثار-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 142 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 142
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.