Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

جوده ﷺ في إطعام الفقراء والمساكين - جود النبي ﷺ وكرمه

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةجوده ﷺ في إطعام الفقراء والمساكين - جود النبي ﷺ وكرمه
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 602 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان قال:حدثنا معتمر بن سليمان قال:حدثنا أبي حدثنا أبو عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر

أنَّ أصحابَ الصُّفّةِ كانُوا أُناسا فُقَراءَ، وأنَّ النبيَّ ﷺ قال: «مَن كان عندَه طعامُ اثنَينِ فلْيَذهَبْ بثالثٍ، وإنْ أربَعٌ فخامِسٌ، أو سادِسٌ» وأنَّ أبا بكرٍ جاءَ بثلاثةٍ، فانطَلَقَ النبيُّ ﷺ بعَشَرةٍ، قال: فهو أنا وأبي وأُمّي - فلا أدري، قال: وامرأتي - وخادِمٌ بينَنا وبينَ بيتِ أبي بكرٍ. وإنَّ أبا بكرٍ تَعَشَّى عندَ النبيِّ ﷺ ثمَّ لَبِثَ حيثُ صُلِّيَتِ العِشاءُ، ثمَّ رَجَعَ فلَبِثَ حتَّى تَعَشَّى النبيُّ ﷺ، فجاءَ بعدَما مَضَى منَ اللَّيلِ ما شاءَ الله، قالت له امرأتُه: وما حَبَسَكَ عن أضْيافِكَ - أو قالت: ضَيفِكَ -؟ قال: أوَما عَشَّيتِيهم؟ قالت: أبَوْا حتَّى تَجِيءَ، قد عُرِضُوا فأبَوْا. قال: فذهبتُ أنا فاختَبأْتُ، فقال: يا غُنْثَرُ، فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلُوا لا هَنِيئًا، فقال: والله لا أطْعَمُه أبدًا. وايْمُ الله ما كنَّا نَأْخُذُ من لُقْمةٍ إلا رَبَا من أسفَلِها أكثرُ منها، قال: يعني حتَّى شَبِعُوا، وصارَتْ أكثرَ ممَّا كانت قبلَ ذلكَ، فنَظَرَ إليها أبو بكرٍ فإذا هي كما هي أو أكثرُ منها، فقال لامرأتِه: يا أُختَ بني فِراسٍ، ما هذا؟ قالت: لا وقُرّةِ عَيْني، لهيَ الآنَ أكثرُ منها قبلَ ذلكَ بثلاثِ مَرّاتٍ، فأكَلَ منها أبو بكرٍ وقال: إنَّما كان ذلكَ منَ الشَّيطانِ - يعني يَمينَه - ثمَّ أكَلَ منها لُقْمةً، ثمَّ حَمَلَها إلى النبيِّ ﷺ فأصبَحَتْ عندَه. وكان بينَنا وبينَ قومٍ عَقْدٌ، فمَضَى الأجَلُ، ففَرَّقَنا اثنا عَشَرَ رجلًا، مع كلِّ رجلٍ منهم أُناسٌ، اللهُ أعلمُ كم مع كلِّ رجلٍ، فأكَلُوا منها أجمَعُونَ. أو كما قال.
صحيح البخاري — باب السمر مع الضيف والأهل-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 602 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 602
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالكرامات - معجزات الأنبياء وخصوصياتهم وخوارق العاداتالصدقة بغير المال - صدقة التطوعمشروعية اليمين وتعظيم أمرها - الأيمانالحنث في اليمين - الأيمانفضل إكرام الضيف - فضل التكافل الاجتماعيالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةبر الوالدين - القيم والأخلاق المحمودةآداب الطعام - الآداب الاجتماعيةتقسيم العمل - مبادئ الإدارةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمرعاية المحتاجين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإطعام الفقراء والمساكين - المساعدة والنفقة والمواساةالرعاية الاجتماعيةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةقيمة التكافل مع الفقراء والمساكين - مظاهر قيم التكافل الاجتماعي* قيمة التعاون في سدِّ حوائج الفقراء - التعاون في الأموال واستثمارِهاكرم النبيِّ ﷺ - قِيَم الكَرَم والسَّخاء* قيمة إطعام الطعام - أسباب الصدقة وألوانهاجوده ﷺ في إطعام الفقراء والمساكين - جود النبي ﷺ وكرمه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6452 / 99

عرض السند

حدثني أبو نعيم ملاحظة بنحو من نصف هذا الحديث حدثنا عمر بن ذر حدثنا مجاهد أنّ أبا هريرة

كان يقولُ: آللهُ الَّذي لا إلهَ إلا هو، إنْ كنتُ لأعتَمِدُ بكَبِدي على الأرضِ منَ الجُوعِ، وإنْ كنتُ لأشُدُّ الحَجَرَ على بَطْني منَ الجُوعِ، ولقد قَعَدْتُ يومًا على طريقِهمِ الَّذي يَخرُجونَ منه، فمَرَّ أبو بكرٍ فسألتُه عن آيةٍ من كِتاب الله، ما سألتُه إلَّا لِيُشْبِعَني، فمَرَّ ولم يَفْعَلْ، ثمَّ مَرَّ بي عمرُ فسألتُه عن آيةٍ من كِتاب الله، ما سألتُه إلَّا لِيُشْبِعَني، فمَرَّ فلم يَفْعَلْ، ثمَّ مَرَّ بي أبو القاسمِ ﷺ فتَبسَّمَ حينَ رآني، وعَرَفَ ما في نَفْسي وما في وجهي، ثمَّ قال: «أبا هِرٍّ» قلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ الله، قال: «الحقْ» ومَضَى فتَبِعْتُه فدَخَلَ، فاستأْذَنَ فأُذِنَ لي، فدَخَلَ فوَجَدَ لَبَنًا في قَدَحٍ، فقال: «مِنْ أينَ هذا اللَّبَنُ؟» قالوا: أهداه لكَ فلانٌ ــ أو فلانةُ ــ قال: «أبا هِرٍّ» قلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ الله، قال: «الحقْ إلى أهلِ الصُّفّةِ فادْعُهم لي» قال: وأهلُ الصُّفّةِ أضْيافُ الإسلامِ، لا يَأْوونَ إلى أهلٍ ولا مالٍ ولا على أحدٍ، إذا أتَتْه صَدَقةٌ بَعَثَ بها إليهم، ولم يَتَناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هَدِيَّةٌ أرسَلَ إليهم وأصابَ منها، وأشرَكَهم فيها، فساءَني ذلكَ، فقلتُ: وما هذا اللَّبَنُ في أهلِ الصُّفّةِ، كنتُ أحَقُّ أنا أنْ أُصِيبَ من هذا اللَّبَنِ شَرْبةً أتَقَوَّى بها، فإذا جاءَ أمَرَني، فكنتُ أنا أُعْطِيهم، وما عسى أنْ يَبلُغَني من هذا اللَّبَنِ، ولم يَكُنْ من طاعةِ الله وطاعةِ رسولِه ﷺ بُدٌّ، فأتيتُهم فدَعَوْتُهم فأقبَلُوا، فاستأْذنُوا فأَذِنَ لهم، وأخَذُوا مَجالسَهُم منَ البيتِ، قال: «يا أبا هُرَيرةَ» قلتُ: لبَّيكَ يا رسولُ الله، قال: «خُذْ فأعطِهم» قال: فأخَذْتُ القَدَحَ فجَعَلْتُ أُعطِيه الرَّجلَ فيَشرَب حَتَى يَرْوَى، ثمَّ يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، فأُعطِيه الرَّجلَ فيَشرَبُ حَتَى يَرْوَى، ثمَّ يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ فيَشرَبُ حتَّى يَرْوَى، ثمَّ يَرُدُّ عَليَّ القَدَحَ، حتَّى انتَهَيتُ إلى النبيِّ ﷺ وقد رَوِيَ القومُ كلُّهُم، فأخَذَ القَدَحَ فوَضَعَه على يدِه، فَنَظَرَ إليَّ فتبَسَّمَ، فقال: «أبا هِرٍّ» قلت: لَبَّيكَ يا رسولَ الله، قال: «بَقِيتُ أنا وأنتَ» قلتُ: صَدَقْتَ يا رسولَ الله، قال: «اقعُدْ فاشرَبْ» فقَعَدْتُ فشَرِبْتُ، فقال: «اشربْ» فشَرِبْتُ فما زالَ يقولُ: «اشرَبْ» حتَّى قلتُ: لا والذي بَعَثَكَ بالحقّ! ِ ما أجِدُ له مَسْلَكًا، قال: «فأرِني» فأعطَيتُه القَدَحَ، فحَمِدَ اللهَ وسَمَّى وشَرِبَ الفَضْلةَ.
صحيح البخاري — باب كيف كان عيش النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6452 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6452
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.