Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصر

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصر
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 602 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان قال:حدثنا معتمر بن سليمان قال:حدثنا أبي حدثنا أبو عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر

أنَّ أصحابَ الصُّفّةِ كانُوا أُناسا فُقَراءَ، وأنَّ النبيَّ ﷺ قال: «مَن كان عندَه طعامُ اثنَينِ فلْيَذهَبْ بثالثٍ، وإنْ أربَعٌ فخامِسٌ، أو سادِسٌ» وأنَّ أبا بكرٍ جاءَ بثلاثةٍ، فانطَلَقَ النبيُّ ﷺ بعَشَرةٍ، قال: فهو أنا وأبي وأُمّي - فلا أدري، قال: وامرأتي - وخادِمٌ بينَنا وبينَ بيتِ أبي بكرٍ. وإنَّ أبا بكرٍ تَعَشَّى عندَ النبيِّ ﷺ ثمَّ لَبِثَ حيثُ صُلِّيَتِ العِشاءُ، ثمَّ رَجَعَ فلَبِثَ حتَّى تَعَشَّى النبيُّ ﷺ، فجاءَ بعدَما مَضَى منَ اللَّيلِ ما شاءَ الله، قالت له امرأتُه: وما حَبَسَكَ عن أضْيافِكَ - أو قالت: ضَيفِكَ -؟ قال: أوَما عَشَّيتِيهم؟ قالت: أبَوْا حتَّى تَجِيءَ، قد عُرِضُوا فأبَوْا. قال: فذهبتُ أنا فاختَبأْتُ، فقال: يا غُنْثَرُ، فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلُوا لا هَنِيئًا، فقال: والله لا أطْعَمُه أبدًا. وايْمُ الله ما كنَّا نَأْخُذُ من لُقْمةٍ إلا رَبَا من أسفَلِها أكثرُ منها، قال: يعني حتَّى شَبِعُوا، وصارَتْ أكثرَ ممَّا كانت قبلَ ذلكَ، فنَظَرَ إليها أبو بكرٍ فإذا هي كما هي أو أكثرُ منها، فقال لامرأتِه: يا أُختَ بني فِراسٍ، ما هذا؟ قالت: لا وقُرّةِ عَيْني، لهيَ الآنَ أكثرُ منها قبلَ ذلكَ بثلاثِ مَرّاتٍ، فأكَلَ منها أبو بكرٍ وقال: إنَّما كان ذلكَ منَ الشَّيطانِ - يعني يَمينَه - ثمَّ أكَلَ منها لُقْمةً، ثمَّ حَمَلَها إلى النبيِّ ﷺ فأصبَحَتْ عندَه. وكان بينَنا وبينَ قومٍ عَقْدٌ، فمَضَى الأجَلُ، ففَرَّقَنا اثنا عَشَرَ رجلًا، مع كلِّ رجلٍ منهم أُناسٌ، اللهُ أعلمُ كم مع كلِّ رجلٍ، فأكَلُوا منها أجمَعُونَ. أو كما قال.
صحيح البخاري — باب السمر مع الضيف والأهل-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 602 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 602
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالكرامات - معجزات الأنبياء وخصوصياتهم وخوارق العاداتالصدقة بغير المال - صدقة التطوعمشروعية اليمين وتعظيم أمرها - الأيمانالحنث في اليمين - الأيمانفضل إكرام الضيف - فضل التكافل الاجتماعيالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةبر الوالدين - القيم والأخلاق المحمودةآداب الطعام - الآداب الاجتماعيةتقسيم العمل - مبادئ الإدارةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمرعاية المحتاجين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإطعام الفقراء والمساكين - المساعدة والنفقة والمواساةالرعاية الاجتماعيةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةقيمة التكافل مع الفقراء والمساكين - مظاهر قيم التكافل الاجتماعي* قيمة التعاون في سدِّ حوائج الفقراء - التعاون في الأموال واستثمارِهاكرم النبيِّ ﷺ - قِيَم الكَرَم والسَّخاء* قيمة إطعام الطعام - أسباب الصدقة وألوانهاجوده ﷺ في إطعام الفقراء والمساكين - جود النبي ﷺ وكرمه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2301 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال:حدثني يوسف بن الماجشون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جدّه عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

قال: كاتَبْتُ أُميَّةَ بنَ خَلَفٍ كتابًا بأنْ يَحفَظَني في صاغِيَتي بمكَّةَ، وأحفَظَه في صاغِيَتِه بالمدينةِ، فلمّا ذَكَرْتُ «الرَّحمنَ» قال: لا أعرِفُ الرَّحمنَ، كاتِبْني باسمِكَ الَّذي كانَ في الجاهليَّةِ، فكاتَبْتُه «عبدُ عَمرٍو»، فلمّا كانَ في يومِ بَدْرٍ خَرَجْتُ إلى جبلٍ لأُحْرِزَه حينَ نامَ النّاسُ، فأبْصَرَه بلالٌ، فخَرَجَ حتَّى وَقَفَ على مَجلِسٍ منَ الأنصارِ، فقال: أُميَّةُ بنُ خَلَفٍ، لا نَجَوْتُ إنْ نَجَا أُميَّةُ. فخَرَجَ معه فريقٌ مِن الأنصار في آثارِنا، فلمّا خَشِيتُ أنْ يَلْحَقونا خَلَّفْتُ لهمُ ابنَه لأشْغَلَهم، فقَتَلُوه، ثمَّ أبَوْا حتَّى يَتْبَعونا، وكان رجلًا ثَقِيلًا، فلمّا أدرَكُونا قلتُ له: ابرُكْ، فبَرَكَ، فألْقَيتُ عليه نَفْسي لأمنَعَه، فتَجلَّلُوه بالسُّيُوفِ من تحتي حتَّى قَتَلُوه، وأصابَ أحدُهم رِجْلي بسَيفِه. وكان عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ يُرِينا ذلكَ الأثرَ في ظَهْرِ قَدَمِه.
صحيح البخاري — باب إذا وَكّل المسلم حربيّاً في دار الحرب-كتاب الوكالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2301 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2301
التعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبارزة والمناظرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالاستطلاع وجمع المعلومات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ العرب قبل الإسلاممناقب المبشرين بالجنةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالاحترام والتوقير - القيم والأخلاق المحمودةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلاممناقب الأنصار - مناقب الأنصارقيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاءالجاهلية - الكفراحترام الكبير والرحمة بالصغير - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالأسلحة والمعدات الحربية (انظر الإعداد المادي) - الإمداد والتموينمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالوكالة المقيدة - أنواع الوكالةقيمة الشجاعة في الوفاء بالعهد - قيم الشجاعة والتضحيةمشاهد من المعركة - غزوة بدر الكبرى (الثانية)الأسلحة واللوازم والتجهيزات - الإعداد المادي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2486 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن العلاء حدثنا حمّاد بن أسامة عن بُرَيد عن أبي بُردة عن أبي موسى قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«إنَّ الأشعَريِّينَ إذا أرمَلُوا في الغَزْوِ، أو قَلَّ طعامُ عِيالِهم بالمدينةِ، جَمَعُوا ما كانَ عندَهم في ثوبٍ واحدٍ، ثمَّ اقتَسَمُوه بينَهم في إناءٍ واحدٍ بالسَّوِيَّةِ، فهم منِّي وأنا منهم».
صحيح البخاري — باب الشركة في الطعام والنهد-كتاب الشركة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2486 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2486
المالية - الإدارة - الإدارةالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأهداف الإدارة المالية - الماليةالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهأغنياء وفقراء - خصائص السكانالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودة* قيمة التعاون في الأزمات الطارئة - التعاون بين أبناء البلدفضل تجهيز المجاهدين - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب القدوةالتكافل - أهداف الإدارة الماليةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتزويد والإدامة - الإمداد والتموينالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةثاني عشر: قيمة التكافل في الأموال في الأزمات والظروف الاستثنائية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرالتغذية في الحروب والكوارث والأزمات والطوارئ - تغذية الجماعاتالتكافل بين الجيران والأقارب - توزيع الغذاء
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2630 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا ابن وهب حدثنا يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: لمّا قَدِمَ المهاجِرونَ المدينةَ مِن مكَّةَ وليس بأيدِيهم - يعني: شيئًا - وكانتِ الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقَارِ، فقاسَمَهُم الأنصارُ على أنْ يُعْطُوهم ثِمارَ أموالهم كلَّ عامٍ، ويَكْفُوهُم العملَ والمَؤُونةَ، وكانت أمُّه، أمُّ أنسٍ أمُّ سُلَيمٍ، كانت أُمَّ عبدِ الله بنِ أبي طَلْحةَ، فكانت أعطَتْ أمُّ أنسٍ رسولَ الله ﷺ عِذاقًا، فأعطاهُنَّ النبيُّ ﷺ أُمَّ أيمَنَ مَوْلاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زيدٍ. قال ابنُ شِهَابٍ: فأخبرني أنسُ بنُ مالكٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ لمّا فَرَغَ مِن قَتْلِ أهلِ خَيْبرَ فانصَرَفَ إلى المدينةِ رَدَّ المهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائحَهُمِ الَّتي كانوا مَنَحُوهم مِن ثِمارهم، فرَدَّ النبيُّ ﷺ إلى أُمِّه عِذاقَها، وأعطَى رسولُ الله ﷺ أُمَّ أيمَنَ مكانَهنَّ مِن حائطِه. وقال أحمدُ بنُ شَبِيبٍ: أخبرنا أَبي، عن يونُسَ، بهذا، وقال: مكانَهنَّ مِن خالصِه.
صحيح البخاري — باب فضل المنيحة-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2630 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2630
التعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالمؤاخاة - أحداث السنة الأولىنتائج المعركة - غزوة خيبرتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةرابعًا: قيمة التجارة والمضاربة - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر حكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبةعدله ﷺ بين أصحابه - عدل النبي ﷺ زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺجوده ﷺ وعدله عند توزيع الصدقات والغنائم - جود النبي ﷺ وكرمه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2834 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاويةبن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن حميد قال:سمعت أنساً رضي الله عنه

يقول: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى الخَندَقِ، فإذا المهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَدَاةٍ باردةٍ، فلم يَكُن لهم عَبِيدٌ يَعملونَ ذلك لهم، فلمّا رأى ما بهم منَ النَّصَبِ والجُوعِ قال: «اللهمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخرَهْ فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَهْ» فقالوا مُجِيبِينَ له: نحنُ الَّذينَ بايَعُوا محمَّدا على الجهادِ ما بَقِينا أبَدا
صحيح البخاري — باب التحريض على القتال-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2834 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2834
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالاقتصاد في الجهد - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيأولًا: قيمة العمل باليد والتكسب، والترفع عن السؤال - قيم التنمية والاكتفاء الذاتيالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالرجاء والأمل - القيم والأخلاق المحمودةفضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدينفضل غبار الجهاد وتغبير القدمين في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهحفر الخندق وما رافقه من أحداث ومعجزات - غزوة الخندقروح الفريق (الجماعة) - مبادئ الإدارةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمتجنيد الرجال - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالأناشيد والطبول - الإشارات والرموز العسكريةالدفاع عن المواقع الاسترتيجية وعن الثغور - أنواع الدفاعالدفاع الدائري (لجميع الاتجاهات ) - أنواع الدفاعالأمل ودفع اليأسالحداء والشعرالولاء والبراء - الأمةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهموقف قوات المسلمين النفسي والمادي - عوامل اتخاذ القرارنصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالمحافظة على حدود الدولة وأرضها - واجبات رئيس الدولةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةالدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرحكمة القيادة ودرايتها وخبرتهاالبيعة - رئيس الدولةفضل الجهاد في سبيل الله ودرجته - فضل الجهاد وثواب المجاهدين (الدولة)الدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)حماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)الدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)الدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)الجهاد في سبيل الله - علامات الإيمان
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2888 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عرعرة حدثنا شعبة عن يونس بن عبيد عن ثابت البنانيّ عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: صَحِبْتُ جَرِيرَ بنَ عبدِ الله، فكان يَخدُمُني. وهو أكبَرُ من أنسٍ، قال جَرِيرٌ: إنّي رأيتُ الأنصارَ يَصْنَعونَ شيئاً لا أجِدُ أحداً منهم إلَّا أكرَمْتُه.
صحيح البخاري — باب فضل الخدمة في الغزو-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2888 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2888
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3797 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن عبيد الله حدثنا ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل

قال: جاءَنا رسولُ الله ﷺ ونحنُ نَحْفِرُ الخندقَ، ونَنقُلُ التُّرابَ على أكتادِنا، فقال رسولُ الله ﷺ: «اللهمَّ لا عَيشَ إلّا عَيشُ الآخِرَة، فاغفِرْ للمهاجِرِينَ والأنصارِ».
صحيح البخاري — باب دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم،أصلِح الأنصار والمهاجرة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3797 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3797
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةفضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينه** قيمة التطوع في العمل والمشاركة في سبيل الله - قيمة العمل التطوعيّ وفضلهحفر الخندق وما رافقه من أحداث ومعجزات - غزوة الخندقما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةتجنيد الرجال - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالشورى واتخاذ القرار - القرار بالنفيرالدفاع عن المواقع الاسترتيجية وعن الثغور - أنواع الدفاعالدفاع الدائري (لجميع الاتجاهات ) - أنواع الدفاعالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الجمالية (كالتذوق الفني والرسم والخط ...) - البنية المعرفيةالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةالحرب النفسية التعزيزية (تثبيت الدعوة) - أقسام الحرب النفسيةالدراسات السابقة للأرض ومصادر المعلومات - عوامل اتخاذ القرارالمهمة المطلوبة - عوامل اتخاذ القرار
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4106 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن عثمان حدثنا شُريح بن مسلمة قال:حدثني إبراهيم بن يوسف قال:حدثني أبي عن أبي إسحاق قال:سمعت البراء

سمعتُ البراء يحدِّث قال: لمّا كان يومُ الأحزاب، وخَندَقَ رسول الله ﷺ، رأيتُه يَنقُلُ من تُراب الخَندَقِ، حتَّى وارَى عنِّي الغُبارُ جِلْدةَ بَطْنِه، وكان كَثيرَ الشَّعَرِ، فسمعتُه يَرتَجِزُ بكَلِماتِ ابنِ رَوَاحةَ، وهو يَنقُلُ منَ التُّراب يقولُ: «اللّهُمَّ لولا أنتَ ما اهْتَدَينا ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّينا فأنزِلَنْ سَكِينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا إنَّ الأُلَى قد بَغَوْا علينا وإنْ أرادوا فِتْنةً أبَينا» قال: ثمَّ يَمُدُّ صوتَه بآخرِها.
صحيح البخاري — باب غزوة الخندق-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4106 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4106
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرادة وقوة التحمل و أثر الصوم فيهما - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيقيمة الصبر والثبات عند ملاقاة العدو - قيم الصبر والثبات الصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةفضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدينفضل غبار الجهاد وتغبير القدمين في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارأسلوب القدوةجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالأناشيد والطبول - الإشارات والرموز العسكريةالدفاع عن المواقع الاسترتيجية وعن الثغور - أنواع الدفاعالدفاع الدائري (لجميع الاتجاهات ) - أنواع الدفاعالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةموقف قوات المسلمين النفسي والمادي - عوامل اتخاذ القرارصفات القائد ومؤهلاتهأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةالمحافظة على حدود الدولة وأرضها - واجبات رئيس الدولةنصرة المسلمين - واجبات رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعقيمة الإنشاد في الجهاد - قيم الجهاد في سبيل اللهصفة بطنه ﷺ - في صفة خاتم النبوة وصفة ظهره وصدره وبطنه ﷺتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهقربه ﷺ من صحابته عند الأزمات - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها فضل الجهاد في سبيل الله ودرجته - فضل الجهاد وثواب المجاهدين (الدولة)الدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)حماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)الدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)الدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 27 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن النّضر بن أبي النّضر قال:حدثني أبو النّضر،هاشم بن القاسم حدثنا عبيدالله الأشجعيّ عن مالك بن مِغْول عن طلحة بن مصرِّف عن أبي صالح عن أبي هريرة

قال: كنّا مع النّبيِّ ﷺ في مَسِيرٍ، قال: فنَفِدَتْ أزوادُ القوم، قال: حتى هَمَّ بنَحْرِ بعضِ حَمائلِهم، قال: فقال عمر: يا رسولَ الله، لو جَمعتَ ما بقي مِن أزوادِ القوم، فدَعوتَ اللهَ عليها، قال: ففَعَلَ، قال: فجاء ذو البُرِّ ببُرِّهِ، وذو التَّمر بتَمْرِه، قال: وقال مجاهد: وذو النَّواةِ بنَوَاهُ، قلت: وما كانوا يَصنَعون بالنَّوى؟ قال: كانوا يمُصُّونَه ويشَرَبون عليه الماء، قال: فدعا عليها، قال: حتى مَلأَ القومُ أزْوِدَتَهم، قال: فقال عندَ ذلك: «أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَنِّي رسولُ اللهِ، لا يَلقَى اللهَ بهما عبدٌ غيرَ شاكٍّ فيهما، إلَّا دَخَلَ الجنَّة».
صحيح مسلم — باب الدليل على أنّ مَن مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 27 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 27
المالية - الإدارة - الإدارةالإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىالشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهأهداف الإدارة المالية - الماليةالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)الشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالتعاون مع القطاع العام(التنسيق المشترك)التكافل - أهداف الإدارة الماليةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالنخيل ومنتجاته (البلح والتمر والرطب والجمّار) - الفواكهالقمح - الحبوب والبذور والبقوليات ومنتجاتهاالذبح - تصنيع اللحوم وتحضيرهاالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالشورىالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةتقديم النصح والإرشادأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىقيمة المشورة في إدارة شؤون الدولة - قيمة الشورىثاني عشر: قيمة التكافل في الأموال في الأزمات والظروف الاستثنائية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهبركته ﷺ في تكثير الطعام - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1807 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هاشم بن القاسم ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو عامر العَقَديّ كلاهما عن عِكرمة بن عمّار ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارميّ ملاحظة وهذا حديثه: أخبرنا أبو عليّ الحنفيّ،عبيد الله بن عبد المجيد حدثنا عِكرمة ملاحظة وهو ابن عمار حدثني إياس بن سلمة حدثني أبي

قال: قَدِمنا الحُديبيةَ مع رسولِ الله ﷺ ونحن أربع عَشْرةَ مِئَةً، وعليها خمسون شاةً لا تُرْويها، قال: فقعدَ رسولُ الله ﷺ على جَبَا الرَّكِيَّة، فإما دعا وإما بَسَق فيها، قال: فجاشَت، فسقَيْنا واستقَيْنا، قال: ثم إنَّ رسول الله ﷺ دعانا للبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرة، قال: فبايعتُه أوّلَ الناس، ثمّ بايعَ وبايعَ، حتَّى إذا كان في وَسَطٍ مِن الناس، قال: «بايِع يا سلمةُ»، قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّلِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: ورآني رَسولُ اللهِ ﷺ عَزِلًا - يعني ليس معه سلاحٌ - قال: فأعطاني رسولُ الله ﷺ حَجَفَةً، أو دَرَقَةً، ثمّ بايَع، حتَّى إذا كان في آخرِ الناسِ، قال: «ألَا تُبايِعُني يا سلمةُ؟» قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّل الناس، وفي أَوسَطِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: فبايعتُه الثالثةَ، ثمّ قال لي: «يا سَلمةُ، أين حَجَفَتُك، أو دَرَقَتُك التي أعطيتُك؟» قال: قلتُ: يا رسول الله، لقِيَني عَمِّي عامرٌ عَزِلًا، فأعطيتُه إيَّاها، قال: فضحكَ رسولَ الله ﷺ، وقال: «إنك كالذي قال الأوَّلُ: اللهمَّ أَبغِنِي حَبيبًا هو أحبُّ إليَّ من نفسي». ثمّ إنَّ المشركين راسَلُونا الصُّلح، حتَّى مَشى بعضُنا في بعض، واصطَلَحنا، قال: وكنت تَبيعًا لطلحةَ بنِ عبيد الله، أَسقِي فَرَسَه، وأَحُسُّه، وأَخدِمُه، وآكُلُ مِن طَعَامِه، وتركتُ أَهلِي ومَالي، مُهاجِرًا إلى الله ورسولِه ﷺ، قال: فلمَّا اصطلحنا نحنُ وأَهلُ مَكَّة، واختَلَطَ بعضُنا ببعضٍ، أَتيتُ شجرةً فكَسحتُ شَوكَها، فاضطجعتُ في أَصلِها، قال: فأتاني أربعةٌ مِن المشركين مِن أهل مكَّة، فجعلوا يَقَعون في رسول الله ﷺ فأَبغضتُهم، فتحوَّلتُ إلى شجرةٍ أخرى، وعَلَّقوا سلاحَهم، واضطجَعوا، فبينما هم كذلك، إذ نادى منادٍ من أَسفل الوادي: يا لَلمهاجرين، قُتل ابن زُنَيْم، قال: فاخترطتُ سَيفِي، ثمّ شددتُ على أولئك الأربعة وهم رُقُود، فأخذت سلاحَهم، فجعلتُه ضِغْثًا في يَدي، قال: ثمّ قلتُ: والذي كَرَّم وَجهَ مُحمَّد لا يَرفعُ أحدٌ منكم رأسَه إلَّا ضربتُ الذي فيه عيناه، قال: ثمّ جِئتُ بهم أَسُوقُهم إلى رسول الله ﷺ، قال: وجاء عمّي عامرٌ برجُلٍ مِن العَبَلات، يُقال له: مِكْرَزٌ، يقودُه إلى رسول الله ﷺ على فَرَسٍ مُجفَّف، في سَبعين مِن المُشركين، فنظر إليهم رسول الله ﷺ، فقال: «دَعُوهم، يكن لهم بَدءُ الفُجُور وثِناه»، فعفا عنهم رسولُ الله ﷺ، وأنزل الله {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24]. قال: ثمّ خرجنا راجعين إلى المدينة، فنزلنا مَنزِلًا بيننا وبين بني لِحيان جبلٌ، وهم المشركون، فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رَقِىَ هذا الجبل الليلةَ، كأنه طليعةٌ للنبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال سلمةُ: فرَقِيتُ تلك الليلة مَرَّتَين أو ثلاثًا، ثمَّ قَدِمنا المدينة، فبعثَ رسول الله ﷺ بظَهرِه مع رباحٍ، غلامِ رسول الله ﷺ، وأنا معه، وخرجتُ معه بفَرَسِ طلحةَ أُنَدِّيه مع الظَّهْر، فلمَّا أصبحنا، إذا عبد الرحمن الفَزاريّ قد أغار على ظهرِ رسول الله ﷺ فاستاقه أجمعَ، وقَتَل راعيَه، قال: فقلت: يا رباحُ، خذ هذا الفرس فأبلِغْهُ طلحةَ بنَ عبيد الله، وأَخبِر رسول الله ﷺ أنَّ المشركين قد أغاروا على سَرْحِه، قال: ثمّ قمتُ على أكَمَة، فاستقبلتُ المدينةَ، فناديت ثلاثًا: يا صباحاه، ثمّ خرجت في آثار القوم أرميهم بالنَّبْل وأرتجز، أقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرُّضَّع فأَلْحَقُ رجلًا منهم، فأصكُّ سهمًا في رَحْلِه، حتَّى خَلَصَ نصلُ السَّهمِ إلى كَتِفه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: فوالله، ما زلتُ أرميهم وأعقِرُ بهم، فإذا رجعَ إليّ فارسٌ أتيتُ شجرةً فجلستُ في أَصلِها، ثمَّ رميتُه، فعقرتُ به، حتَّى إذا تضايقَ الجبلُ فدخلوا في تضايُقِه، علوتُ الجبل، فجعلتُ أُرَدّيهم بالحِجارَة، قال: فما زلتُ كذلك أتْبعُهم حتَّى ما خلق الله مِن بعيرٍ مِن ظهرِ رسول الله ﷺ إلا خلّفتُه وراءَ ظَهْري، وخلَّوْا بيني وبينه، ثمّ اتّبعتُهم أَرمِيهم، حتَّى ألقَوا أكثر من ثلاثين بُردَةً وثلاثين رُمحًا، يستخِفّون، ولا يَطْرحُون شيئًا إلَّا جعلتُ عليه آرامًا من الحِجارة، يَعرِفُها رسول الله ﷺ وأصحابُه، حتَّى أتَوا متضايِقًا مِن ثَنيَّةٍ، فإذا هم قد أتاهم فلانُ بنُ بدرٍ الفَزاريّ، فجلسوا يتَضَحَّوْن - يعني يتغَدَّوْن - وجلستُ على رأسِ قَرنٍ، قال الفَزاريّ: ما هذا الذي أَرى؟ قالوا: لَقِينا من هذا البَرْح، والله ما فارَقَنا منذ غَلَسٍ، يَرْمينا حتَّى انتَزَع كلَّ شَيءٍ في أَيدينا، قال: فليقُم إليه نفرٌ منكم، أربعةٌ، قال: فصعِدَ إليَّ منهم أربعةٌ في الجبل، قال: فلمَّا أَمكَنوني من الكلام، قال: قلت: هل تَعرِفُوني؟ قالوا: لا، ومَن أنت؟ قال: قلت: أنا سَلَمة بنُ الأَكوع، والذي كَرَّم وجهَ محمَّد ﷺ، لا أطلبُ رجلًا منكم إلَّا أدركتُه، ولا يطلُبُني رجلٌ منكم فيدركَني، قال أحدُهم: أنا أظنُّ، قال: فرجعوا، فما بَرِحتُ مكاني حتَّى رأيتُ فوارِسَ رسول الله ﷺ يتخلَّلُون الشجر، قال: فإذا أوّلُهم الأَخْرَمُ الأسَديّ، على إِثْره أَبو قتادة الأَنصاريّ، وعلى إِثرِه المِقدادُ بن الأسود الكِنديّ، قال: فأخذت بعِنانِ الأخرم، قال: فولَّوا مُدْبرين، قلت: يا أَخرمُ احذرهم، لا يقتطعوك حتَّى يَلحق رسول الله ﷺ وأصحابُه، قال: يا سلمة، إن كنتَ تؤمِن بالله واليوم الآخر، وتعلمُ أنَّ الجنّةَ حقٌّ، والنارَ حقٌّ، فلا تَحُلْ بيني وبين الشهادة، قال: فخلَّيتُه، فالتقى هو وعبد الرحمن، قال: فعَقَر بعبد الرحمن فرسَه، وطعَنَه عبد الرحمن فقَتَله، وتحوَّل على فَرَسه. ولَحِقَ أَبو قتادة فارسُ رسول الله ﷺ بعبد الرحمن، فطَعَنَه فقَتَلَه، فوالذي كَرَّمَ وَجهَ مُحمَّدٍ ﷺ، لَتبِعْتُهم أَعْدُو على رِجلَيّ، حتَّى ما أرى وَرائِي مِن أصحاب محمَّدٍ ﷺ ولا غُبارِهم شيئًا، حتَّى يَعدِلوا قبل غُروب الشمس إلى شِعبٍ فيه ماءٌ، يقال له: ذو قَرَد، ليشربوا منه وهم عِطاشٌ، قال: فنظروا إلَيَّ أَعدُو وراءَهَم، فحَلَّيْتُهم عنه - يعني أَجلَيتُهم عنه - فما ذاقوا منه قَطْرةً، قال: ويَخرُجُون فيشتدّون في ثَنيَّةٍ، قال: فأعْدو، فألحَقُ رجلًا منهم، فأَصُكُّه بسهمٍ في نُغْضِ كَتِفِه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: يا ثَكِلَته أُمُّه، أَكْوَعُهُ بُكرةً؟ قال: قلت: نعم، يا عدوَّ نَفسِه، أكْوَعُكَ بُكرةَ، قال: وأَردَوا فَرَسَين على ثَنيَّةٍ، قال: فجئتُ بهما أسوقُهما إلى رسول الله ﷺ، قال: ولَحِقَني عامرٌ بسَطِيحةٍ فيها مَذْقةٌ مِن لَبن، وسَطِيحةٍ فيها ماءٌ، فتوضأتُ وشَرِبتُ، ثمّ أَتَيتُ رسول الله ﷺ وهو على الماءِ الذي حَلَّأْتُهم عنه، فإذا رسول الله ﷺ قد أخذ تلك الإبل، وكلَّ شيء استنقذتُه من المشركين، وكلَّ رُمح وبُردَة، وإذا بِلالٌ نَحَر ناقةً من الإبل الذي استَنقَذتُ مِن القَوم، وإذا هو يَشوي لِرسول الله ﷺ مِن كَبدِها وسَنَامِها، قال: قلتُ: يا رسول الله، خَلِّني فأَنتَخبُ من القومِ مئةَ رَجُل، فأَتَّبعُ القومَ، فلا يَبقَى مِنهم مُخبِرٌ إلَّا قَتلتُه، قال: فضَحِكَ رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجِذُه في ضَوْءِ النار، فقال: «يا سَلَمة، أتُراك كنتَ فاعلًا؟» قلت: نعم، والذي أكرمك، فقال: «إنَّهم الآن ليُقْرَوْن في أَرضِ غَطَفَان»، قال: فجاءَ رجلٌ مِن غَطَفان، فقال: نَحَرَ لهم فلانٌ جَزورًا، فلما كَشَفوا جلدَها رأوا غُبارًا، فقالوا: أَتاكُم القومُ، فخرجوا هارِبين، فلمَّا أصبحنا، قال رسول الله ﷺ: «كان خيرَ فُرسانِنا اليوم أَبو قتادة، وخيرَ رَجَّالَتِنا سَلَمة»، قال: ثمَّ أعطاني رسول الله ﷺ سَهمَين: سهمَ الفارس وسهمَ الراجل، فجمعهما لي جَميعًا، ثُمَّ أَردَفَنِي رسول الله ﷺ وراءَه على العَضباء، راجِعِين إلى المدينة، قال: فبينما نحن نَسيرُ، قال: وكان رجلٌ مِن الأنصار لا يُسبَق شَدًّا، قال: فجعل يقول: أَلا مُسابِقٌ إلى المدينة؟ هل مِن مُسابِق؟ فجعل يُعيدُ ذلك، قال: فلمَّا سمعتُ كلامَه، قلت: أما تُكرِم كَرِيمًا، ولا تهابُ شَرِيفًا؟ قال: لا، إلَّا أن يكون رسولُ الله ﷺ، قال: قلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، ذَرْني فلِأُسابِقَ الرجلَ، قال: «إن شئتَ»، قال: قلت: اذهب إليك، وثنَيْتُ رِجليّ فطَفَرْتُ فعدَوْتُ، قال: فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرَفَيْن أستبقِي نَفَسي، ثمّ عدوتُ في إثْرِه، فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرفَين، ثمّ إنِّي رفعتُ حتَّى أَلحَقَه، قال: فأَصُكُّه بين كَتِفَيه، قال: قلتُ: قد سُبِقْتَ، واللهِ. قال: أنا أظنُّ، قال: فسبقتُه إلى المدينة. قال: فوالله ما لَبِثنا إلَّا ثلاثَ لَيَالٍ حتَّى خَرَجنا إلى خَيبرَ مع رسول الله ﷺ، قال: فجعل عَمِّي عامرٌ يَرتجِز بالقوم: تالله لولا الله ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صلَّينا ... ونحن عن فضلِكَ ما استَغنَينا ... فثبِّت الأَقدَام إن لاقَيْنا وأنزلَن سَكِينةً علينا فقال رسول الله ﷺ: «من هذا؟» قال: أنا عامر، قال: «غَفَر لك ربُّك»، قال: وما استَغفَر رسول الله ﷺ لإنسان يَخصُّه إلَّا استُشهِد، قال: فنادى عمرُ بن الخطاب، وهو على جَمَلٍ له: يا نبيّ الله! لولا ما متَّعتَنا بعامِر، قال: فلمَّا قَدِمنا خَيبرَ، قال: خرج مَلِكُهُم مَرْحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه ويقول: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ قال: وبرز له عَمِّي عامر، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني عامرُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُغامِرُ قال: فاختلفا ضَربَتَين، فوقع سيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامر، وذهب عامِر يَسْفُلُ له، فرجع سيفُه على نَفسِه، فقطع أَكْحَلَه، فكانت فيها نفسُه. قال سلمة: فخرجت فإذا نفرٌ مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ يقولون: بَطَلَ عملُ عامرٍ، قَتَلَ نفسَه، قال: فأتيتُ النبيّ ﷺ وأنا أبكي، فقلتُ: يا رسول الله، بَطَلَ عملُ عامرٍ؟ قال رسول الله ﷺ: «من قال ذلك؟» قال قلتُ: ناسٌ مِن أَصحابِك، قال: «كَذَبَ مَن قال ذلك، بل له أَجرُه مَرَّتَين». ثمّ أرسلني إلى عليٍّ، وهو أَرمَدُ، فقال: «لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ الله ورسولَه، أَو يُحبُّه الله ورسولُه»، قال: فأتيتُ عَلِيًّا فجئتُ به أَقودُه، وهو أَرمَدُ، حتَّى أَتَيتُ به رسولَ الله ﷺ فبَسَقَ في عَينَيه فبَرَأ، وأعطاه الرايةَ، وخرج مَرحَبٌ، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ فقال عليّ: أنا الذي سَمَّتني أُمي حَيدَره ... كَلَيثِ غاباتٍ كَرِيهِ المَنْظَرَه أُوفيهِمُ بالصَّاع كَيْلَ السَّنْدَرَه قال: فضرب رأسَ مَرحَبٍ فقَتَله، ثمّ كان الفتحُ على يديه. قال إبراهيم: حدَّثنا محمد بنُ يحيى، حدَّثنا عبدُ الصَّمد بنُ عبد الوارث، عن عِكرمَةَ بن عمَّار، بهذا الحديث بطُولِه.
صحيح مسلم — باب غزوة ذي قرد وغيرها-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1807 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1807
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالسمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصروحدة القيادة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصراستثمار الفوز - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمرونة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبارزة والمناظرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإحسان معاملة الأسرى - أخلاق القتال وآدابهالنصر - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأهداف الإشاعة وأنواعهاالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمغزوة ذي قرد (الغابة) - أحداث السنة السابعةما ورد في أسد وغطفان وبني عامر - ما ورد في القبائلإحداث بلبلة في صف العدوإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهتمزيق صف العدو وزعزعة ثقته بقيادتهرفع الروح المعنوية في الصف المسلم وحمايته من إشاعات العدوإشاعة القتل والإرهابنزول القرآن بمكة المكرمة - أماكن نزول القرآندار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالفروسية وفن القتال - التدريب واللياقة البدنيةالمبارزة - التدريب واللياقة البدنيةالسباق - التدريب واللياقة البدنيةالحرب النفسية الوقائية (الدفاعية) - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهاختلط بآخره - أقسام الرواة جرحا وتعديلاقيمة العفو عمن نقض العهد - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهقيمة الترويح بالرَّكض - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحتسامحه ﷺ مع المشركين - عفو النبي ﷺ وتسامحهكان ﷺ يضحك حتى تبدو نواجذه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه بلاغته ﷺ - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقه أكله ﷺ السنام المشوي - طعامه ﷺبركته ﷺ في تكثير الماء - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله شفاء المريض بريقه ﷺ - شفاء المريض والمعتل ببركته ﷺ بإذن الله بركة ريقه ومجِّه ﷺ - بركة آثار النبي ﷺ بيعة الرضوان تحت الشجرة - غزوة الحديبيةمعجزات حصلت في الحديبية - غزوة الحديبيةأحداث وقعت في الحديبية - غزوة الحديبيةالمفاوضات قبل عقد صلح الحديبية - غزوة الحديبية في طريق العودة - غزوة الحديبيةوقت الغزوة - غزوة خيبرفي الطريق إلى خيبر - غزوة خيبرمن أحداث خيبر - غزوة خيبرالراية مع علي بن أبي طالب - غزوة خيبرالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتجنيد الرجال - التجنيدرواتب الجند وقيودهم - التجنيدأعداد الجند. - التجنيدالأناشيد والطبول - الإشارات والرموز العسكريةالثبات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتقدم للتماس - أغراض التقدمالتقدم للاشتباك - أغراض التقدمإظهار الهيبة - أهداف الهجومتدمير العدو - أهداف الهجومحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومحكمة القيادة ودرايتها وخبرتهاالدوريات الحارسة (الثابتة) - أنواع الدورياتالتنفيل من الغنيمة - الغنائم والأسلاب والخمسفضل انغماس الرجل الشجاع أو الفئة القليلة في العدو رغبة في الشهادة - فضل الجهاد وثواب المجاهدين
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1893 / 1

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُرَيب و ابن أبي عمر ملاحظة واللفظ لأبي كُرَيب قالوا:حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي عمرو الشَّيْبانيّ عن أبي مسعود الأنصاريّ

قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: إنِّي أُبدِعَ بي فاحمِلْني، فقال: «ما عندِي»، فقال رجل: يا رسولَ الله، أنا أَدلُّه على مَن يَحمِلُه، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن دلَّ على خيرٍ فلَه مثلُ أَجرِ فاعِلِه».
صحيح مسلم — باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله،بمركوب وغيره،وخلافته في أهله بخير-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1893 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1893
الحكم المسجّل: صحيح
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةفضل إعانة المحتاجين - فضل التكافل الاجتماعيالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالمبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةكنى المحدثين - أسماء الرواة وكناهم وألقابهم وأنسابهمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتقديم النصح والإرشادقيمة التكافل مع من لا مَركب له - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيالحفز - وظائف القيادةالمساعدات والهبات - أنواع التمويل ومصادره* قيمة التعاون في حمل من لا مَركب له - تعاون المجتمع المحلِّي** قيمة التعاون في حمل من لا مَركب له - التعاون في الحربالإعداد المالي - الإعداد المادي
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 3009 / 99

عرض السند

موصول بالإسناد الذي قبله عن جابر بن عبد الله

سِرْنا مع رسولِ الله ﷺ في غزوةِ بطنِ بُواط، وهو يَطلبُ المَجْديَّ بنَ عَمرٍو الجُهّني. وكان الناضِحُ يَعقُبُه منّا الخمسةُ والستةُ والسبعة، فدارتْ عُقْبةُ رجلٍ من الأنصار على ناضِحٍ له، فأَناخَه فرَكِبَه، ثم بعَثَه فتَلدَّنَ عليه بعضَ التَّلدُّن، فقال له: شَأْ، لعَنَكَ الله، فقال رسولُ الله ﷺ «مَن هذا اللاعِنُ بَعِيرَه؟» قال: أنا يا رسولَ الله. قال «انزِلْ عنه، فلا تَصْحَبْنا بمَلعُون، لا تَدْعُوا على أَنفُسِكُم، ولا تَدْعُوا على أَولادِكُم، ولا تَدْعُوا على أَموالِكُم؛ لا تُوافِقُوا مِن اللهِ ساعةً يُسأَلُ فيها عطاءٌ، فيَستَجيبُ لكُم».
صحيح مسلم — باب حديث جابر الطويل،وقصة أبي اليسر-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3009 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3009
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.