حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال:حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال:حدثني عروة بن الزبير أنّ عائشة رضي الله عنها
قالت: لمّا استُخْلِفَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ قال: لقد عَلِمَ قومي أنَّ حِرْفَتي لم تَكُنْ تَعْجِزُ عن مَؤُونةِ أهلي، وشُغِلْتُ بأمرِ المسلمِينَ، فسيأْكلُ آلُ أبي بكرٍ من هذا المالِ، ويَحتَرِفُ للمسلمينَ فيه.
صحيح البخاري — باب كسب الرجل وعمله بيده-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2070 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2070
حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاويةبن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن حميد قال:سمعت أنساً رضي الله عنه
يقول: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى الخَندَقِ، فإذا المهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَدَاةٍ باردةٍ، فلم يَكُن لهم عَبِيدٌ يَعملونَ ذلك لهم، فلمّا رأى ما بهم منَ النَّصَبِ والجُوعِ قال:«اللهمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخرَهْ فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَهْ»فقالوا مُجِيبِينَ له:نحنُ الَّذينَ بايَعُوا محمَّدا على الجهادِ ما بَقِينا أبَدا
صحيح البخاري — باب التحريض على القتال-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2834 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2834
حدثنا قتيبة بن سعيد و هشام بن عمّار قالا:ثنا عبد الرحمن بن أبي الرّجال عن عمارة بن غَزِيّة عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريّ عن أبيه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن سَألَ وله قِيمةُ أُوقيّةٍ فقدْ ألْحَفَ»، فقلتُ: ناقتِي الياقُوتةُ هي خيرٌ مِن أُوقيّة - قال هشام: خيرُ مِن أربعين درهمًا - فرجعتُ، فلم أسأله.زاد هشامٌ في حديثه: وكانتِ الأُوقيّةُ على عهدِ رسولِ الله ﷺ أربعينَ درهمًا.
سنن أبي داود — باب من يعطى من الصدقة،وحدّ الغِنى-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1628 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1628
حدثنا مُسَدّد ثنا عيسى بن يونس ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبيدالله بن عديّ بن الخيار
أنَّهما أتَيا النّبيَّ ﷺ في حَجَّة الوَدَاع وهو يَقسِمُ الصّدَقة، فسألاهُ منها، فرفَّع فينا البَصرَ وخفَّضَه، فرآنا جَلْدَين، فقال: «إنْ شِئتُما أعطَيتُكما، ولا حَظَّ فيها لِغَنيٍّ ولا لِقويٍّ مُكتَسِب».
سنن أبي داود — باب من يعطى من الصدقة،وحدّ الغِنى-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1633 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1633
حدثنا عبّاد بن موسى الأنباريّ الختليّ ثنا إبراهيم ملاحظة يعني ابن سعد قال:أخبرني أبي عن ريحان بن يزيد عن عبد الله بن عمرو عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنيٍّ، ولا لِذي مِرَّةٍ سَويّ».قال أبو داود: رواه سفيانُ عن سعد بن إبراهيم، كما قال إبراهيم، ورواه شعبةُ عن سعد قال: «لذي مِرَّةٍ قويّ» والأحاديث الأُخَرُ عن النّبيِّ ﷺ بعضُها: «لِذي مِرَّةٍ قويّ»، وبعضُها: «لِذي مِرَّةٍ سَويّ».وقال عطاءُ بنُ زهير: إنه لقي عبدَ الله بنَ عمرٍو فقال: «إنَّ الصَّدقةَ لا تَحِلُّ لقويٍّ، ولا لِذي مِرَّةٍ سَوِيّ».
سنن أبي داود — باب من يعطى من الصدقة،وحدّ الغِنى-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1634 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1634
حدثنا عبد الله بن مسلمة أخبرنا عيسى بن يونس عن الأخضر بن عجلان عن أبي بكر الحنفيّ عن أنس بن مالك
أن رجلاً من الأنصار أتى النبيَّ ﷺ يسأله، فقال: «أما في بَيتِك شَيء؟» قال: بلى، حِلْسٌ: نَلْبَسُ بعضَه ونَبْسُطُ بعضَه، وقَعْبٌ نشربُ فيه من الماء، قال: «ائتني بهما»، قال: فأتاه بهما، فأخذهما رسولُ الله ﷺ بيده، وقال: «من يَشتري هذين؟» قال رجل: أنا آخُذُهما بدرهم، قال: «مَنْ يزيدُ على درهم؟» مرتين أو ثلاثًا، قال رجل: «أنا آخذُهما بدرهمين»، فأعطاهما إياه، وأخذَ الدرهمين، فأعطاهما الأنصاريَّ، وقال: «اشترِ بأحدهما طعامًا، فانبِذْه إلى أهلِك،واشترِ بالآخر قَدومًا فأْتِني به» فأتاه به، فشدَّ فيه رسولُ الله ﷺ عودًا بيدِه،ثم قال له: «اذهبْ فاحتَطِبْ وبع، ولا أرَيَنَّك خمسةَ عشرَ يومًا» فذهب الرجلُ يَحْتَطِب ويَبيع، فجاء، وقد أصابَ عشرةَ دراهم، فاشترى ببعضِها ثوبًا، وببعضِها طعامًا، فقال رسولُ الله ﷺ: «هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ المسألةُ نكتةً في وجهك يومَ القيامة، إنَّ المسألة لا تَصلُحُ إلا لثلاثة: لذي فَقْرٍ مُدْقع، أو لذي غُرْمِ مُفْظِعِ، أو لذي دَمٍ مُوجِع».
سنن أبي داود — باب ما تجوز فيه المسألة-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1641 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1641
أخبرني عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الخُراساني العَدْل ببغداد، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البَلَدي، حدثني إسماعيل بن أبي أُويس المدني، حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة، عن عائشة
قالت: قالَ رسولُ الله ﷺ لأزواجِه: «أسرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أطوَلُكُنَّ يدًا»، قالت عائشةُ: فكنَّا إذا اجتَمعنا في بيتِ إحدانا بعدَ وفاةِ رسولِ الله ﷺ نَمُدُّ أيديَنا في الجِدار نَتَطاوَل، فلم نَزلْ نفعلُ ذلك حتَّى تُوفِّيَت زينبُ بنتُ جَحْش - وكانت امرأةً قَصيرةً ولم تكن أطوَلَنا - فعَرَفْنا حينئذٍ أنَّ النبيَّ ﷺ إنَّما أرادَ بطُول اليَدِ الصَّدَقةَ، وكانت زينبُ امرأةً صَنَاعًا باليد، وكانت تَدبُغُ وتَخرُزُ وتَصَّدَّقُ في سبيل الله.هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مُسلم، ولم يُخرجاه.