Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1429 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النّعمان قال:حدثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم سند آخر ح وحدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال وهو على المِنْبرِ ــ وذَكَرَ الصَّدَقةَ والتَّعَفُّفَ والمَسْألةِ ــ: «اليَدُ العُلْيا خيرٌ منَ اليَدِ السُّفْلَى، فاليَدُ العُلْيا هي المُنْفِقةُ، والسُّفْلَى هي السّائلةُ».
صحيح البخاري — باب لا صدقة إلاّ عن ظهر غِنىً-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1429 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1429
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1469 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثيّ عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه

إنَّ ناسًا منَ الأنصارِ سألُوا رسول الله ﷺ فأعطاهُم، ثمَّ سألُوه فأعطاهُم، حتَّى نَفِدَ ما عندَه فقال: «ما يكونُ عندي من خيرٍ فلن أدَّخِرَه عنكم، ومَن يَستَعْفِفْ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَستَغْنِ يُغْنِه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعْطِيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسَعَ منَ الصَّبْرِ».
صحيح البخاري — باب الاستعفاف في المسئلة-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1469 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1469
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1470 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «والَّذي نَفْسي بيدِه، لأنْ يَأْخُذَ أحدُكم حَبْلَه، فيَحتَطِبَ على ظَهْرِه، خيرٌ له من أنْ يأتيَ رجلاً فيَسْألَه، أعطاهُ أو مَنَعَه».
صحيح البخاري — باب الاستعفاف في المسئلة-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1470 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1470
تكريم الانسان - القيم والأخلاق المحمودةالنهي عن السؤال لغير حاجة - أسلوب سؤال الصدقةتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءالحاجة إلى الحب والتقدير والتكريم - حاجات المتعلمينالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية الخلقية - الأهدافالعلوم التطبيقية والمهنية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعلم الذاتي - الأساليب التعليميةتوفير العمل - الرعاية المعيشيةالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةحفظ الكرامةالتوجيه - وظائف القيادةالأجير والعامل وفضل العمل - من أركان الإجارة العاقدانقيمة النهي عن سؤال الناس وإذلال الإنسان نفسَه - مظاهر قيم تكريم الإنسانقيمة العمل والكسب مع القناعة - قيم القناعةقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفةقيمة الحرفة وعمل اليد - الحرص على الكَسْب المَشروع** العمل يغني المسلمَ عن السؤال - قيمة العملثالثًا: قيمة العمل والتحذير من السؤال - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرأولًا: قيمة العمل باليد والتكسب، والترفع عن السؤال - قيم التنمية والاكتفاء الذاتي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1472 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهريّ عن عروة بن الزبير و سعيد بن المسيّب أنّ حكيم بن حزام رضي الله عنه

قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ فأعطاني، ثمَّ سألتُه فأعطاني، ثمَّ سألتُه فأعطاني، ثمَّ قال: «يا حَكِيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوةٌ، فمَن أخَذَه بسَخَاوةِ نَفْسٍ بُورِكَ له فيه، ومَن أخَذَه بإشْرافِ نَفْسٍ لم يُبارَكْ له فيه، كالَّذي يَأْكلُ ولا يَشْبَعُ، اليَدُ العُلْيا خيرٌ منَ اليَدِ السُّفْلَى» قال حَكِيمٌ: فقلتُ يا رسولَ الله، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا أرزَأُ أحداً بعدَكَ شيئاً حتَّى أُفارِقَ الدُّنْيا. فكان أبو بكرٍ - رضي الله عنه - يَدْعُو حَكِيماً إلى العطاءِ، فيَأْبَى أنْ يَقبَلَه منه، ثمَّ إنَّ عمرَ - رضي الله عنه - دَعَاه ليُعْطِيَه، فأبَى أنْ يَقبَلَ منه شيئاً، فقال عمرُ: إنّي أُشْهِدُكم يا مَعشَرَ المسلمينَ على حَكِيمٍ أنّي أعرِضُ عليه حَقَّه من هذا الفَيءِ فيَأْبى أنْ يَأْخُذَه. فلم يَرْزَأْ حَكِيمٌ أحداً منَ النّاسِ بعدَ رسولِ الله ﷺحتَّى تُوُفِّيَ.
صحيح البخاري — باب الاستعفاف في المسئلة-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1472 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1472
الحكم المسجّل: صحيح
الكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالقناعة - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةالطمع والجشع. - القيم والأخلاق المذمومةالنهي عن السؤال لغير حاجة - أسلوب سؤال الصدقةسؤال الصدقة - أسلوب سؤال الصدقةسؤال صاحب السلطان - أسلوب سؤال الصدقةالتربية المستمرة - المباديءالفقراء - من تصلح لهم المسألةمن وجبت عليه الدية - من تصلح لهم المسألةالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الخلقية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمقيمة صدق الصحابة الكرام مع رسول الله ﷺ - قيم الصدققيمة الغِنَى غِنَى النفس - قيم القناعةكرم النبيِّ ﷺ - قِيَم الكَرَم والسَّخاءقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفةمشروعية صدقة التطوع وفضلها - صدقة التطوعقيمة تحريم أكل أموال الغَير بغير حقّ - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسولهتكرار إعطائه ﷺ للسائل في المجلس الواحد - جود النبي ﷺ وكرمه وعظه ﷺ للصحابة وعظًا خاصًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2048 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال:قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

لمّا قَدِمْنا المدينةَ آخَى رسول الله ﷺ بيني وبينَ سعدِ بنِ الرَّبِيعِ، فقال سعدُ بنُ الرَّبِيعِ: إنّي أكثرُ الأنصارِ مالًا، فأقسِمُ لكَ نصفَ مالي، وانظُرْ أيَّ زوجتَيَّ هَوِيتَ نزلتُ لكَ عنها، فإذا حَلَّتْ تَزوَّجْتَها، قال: فقال عبدُ الرَّحمنِ: لا حاجةَ لي في ذلكَ، هل من سوقٍ فيه تجارةٌ؟ قال: سوقُ قَينُقاعَ، قال: فغَدَا إليه عبدُ الرَّحمنِ فأتى بأَقِطٍ وسَمْنٍ، قال: ثمَّ تابَعَ الغُدُوَّ، فما لَبِثَ أنْ جاءَ عبدُ الرَّحمنِ عليه أثرُ صُفْرةٍ، فقال رسول الله ﷺ: «تَزوَّجْتَ؟» قال: نعم، قال: «ومَن؟» قال: امرأةً منَ الأنصار، قال: «كم سُقْتَ؟» قال: زِنةَ نَواةٍ من ذهبٍ - أو نَواةً من ذهبٍ - فقال له النبيُّ ﷺ: «أَوْلِمْ ولو بشاةٍ».
صحيح البخاري — باب ما جاء في قول الله تعالى فإذا قُضيتِ الصلاة-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2048 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2048
المالية - الإدارة - الإدارةعوامل التغير الاجتماعيمظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهمناقب المبشرين بالجنةأهداف الإدارة المالية - الماليةالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالقناعة - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالاحترام والتوقير - القيم والأخلاق المحمودةالنجدة والمروءة - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيالمظهر الاجتماعي - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهالمظهر الاخلاقي - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهالمظهر الاقتصادي - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهمناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالتكافل - أهداف الإدارة الماليةالتحلي بالذهب للنساء - الحليتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتنمية الخدمية (التجارة والنقل والمواصلات والمطاعم والفنادق)الأقط (الجميد) - منتجات الألبانالسمن - الزيوت والدهونالعون على الزواج - الحث على الزواجالأول: زوجة الغير ومعتدته - المحرمات تحريما مؤقتاالترغيب في الوليمة - الوليمةمشروعية المهر - المهرما يجوز أن يكون مهراً - المهركرم سعد بن الرَّبيع رضي الله عنه - قِيَم الكَرَم والسَّخاء الحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالسوق - عناصر التسويقالتعدد في الزواج - الزواجاشتراط الإسلام - العاقدانحكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبةقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفةالتقديد والتجفيف - حفظ الأغذيةحقه في التملك والعمل - حق العيش الكريم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3906 / 99

عرض السند

قال ابن شهاب وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجيّ ملاحظة وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم أنّ أباه أخبره أنه سمع سراقة بن جعشم

يقولُ: جاءَنا رُسُلُ كفَّارِ قُرَيشٍ يَجعَلونَ في رسولِ الله ﷺ وأبي بكرٍ دِيَةَ كلِّ واحدٍ منهما لمن قتلَه أو أسَرَه، فبينَما أنا جالسٌ في مَجلِسٍ من مَجالسِ قومي بني مُدْلِجٍ، أقبَلَ رجلٌ منهم حتَّى قامَ علينا ونحنُ جلوسٌ، فقال: يا سُرَاقةُ، إنّي قد رأيتُ آنِفاً أسوِدةً بالسّاحلِ، أُراها محمَّدًا وأصحابَه، قال سُراقةُ: فعَرَفْتُ أنَّهم هُم، فقلتُ له: إنَّهم ليسوا بهم، ولكنَّكَ رأيتَ فلانًا وفلانًا انطَلَقوا بأعيُنِنا، ثمَّ لَبِثْتُ في المجلِسِ ساعةً، ثمَّ قُمْتُ فدَخَلْتُ فأمَرْتُ جاريَتي أنْ تَخرُجَ بفَرَسي وهي من وَراءِ أكَمةٍ، فتَحبِسَها عليَّ، وأخَذْتُ رُمْحي فخَرَجْتُ به من ظَهْرِ البيتِ، فخطَطْتُ بزُجِّه الأرضَ، وخَفَضْتُ عاليَه حتَّى أتيتُ فَرَسي فرَكِبْتُها، فرَفَعْتُها تُقَرِّبُ بي حتَّى دَنَوْتُ منهم، فعَثَرَتْ بي فرَسي، فخَرَرْتُ عنها، فقُمْتُ فأهوَيتُ يدي إلى كِنانَتي، فاستَخْرَجْتُ منها الأزْلامَ فاستَقْسَمْتُ بها: أضُرُّهم، أم لا؟ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فرَكِبْتُ فرسي وعَصَيتُ الأزْلامَ، تُقَرِّبُ بي حتَّى إذا سمعتُ قراءةَ رسولِ الله ﷺ وهو لا يَلتَفِتُ، وأبو بكرٍ يُكثِرُ الالتِفاتَ، ساخَتْ يَدَا فرسي في الأرضِ، حتَّى بَلَغَتا الرُّكْبَتَينِ، فخَرَرْتُ عنها، ثمَّ زَجَرْتُها فنَهَضَتْ، فلم تَكَدْ تُخرِجُ يَدَيها، فلمّا استَوَتْ قائمةً إذا لأثرِ يَدَيها عُثانٌ ساطعٌ في السَّماءِ مِثلُ الدُّخانِ، فاستَقْسَمْتُ بالأزْلامِ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فنادَيتُهم بالأمانِ، فوَقَفوا فرَكِبْتُ فرسي، حتَّى جئتُهم، ووَقَعَ في نَفْسي حينَ لَقِيتُ ما لَقِيتُ منَ الحَبْسِ عنهم، أنْ سَيَظهَرُ أمرُ رسولِ الله ﷺ، فقلتُ له: إنَّ قومَكَ قد جَعَلوا فيكَ الدِّيَةَ، وأخبَرْتُهم أخبارَ ما يريدُ النّاسُ بهم، وعَرَضْتُ عليهمُ الزّادَ والمَتاعَ، فلم يَرْزَآني ولم يَسْألاني، إلا أنْ قال: «أخْفِ عنَّا»، فسألتُه أنْ يَكتُبَ لي كتابَ أمنٍ، فأمَرَ عامرَ بنَ فُهَيرةَ فكَتَبَ في رُقْعةٍ من أدِيمٍ، ثمَّ مَضَى رسولُ الله ﷺ. قال ابنُ شِهَابٍ: أخبَرني عُرْوةُ بنُ الزُّبَير: أنَّ رسولَ الله ﷺ لَقِيَ الزُّبَيرَ في رَكْبٍ منَ المسلمينَ، كانوا تِجَارًا قافلِينَ منَ الشَّامِ، فكَسَا الزُّبَيرُ رسولَ الله ﷺ وأبا بكرٍ ثِيابَ بياضٍ، وسَمِعَ المسلمونَ بالمدينةِ مَخرَجَ رسولِ الله ﷺ من مكَّةَ، فكانوا يَغْدونَ كلَّ غَدَاةٍ إلى الحَرّةِ، فيَنتَظِرونَه حتَّى يَرُدَّهم حَرُّ الظَّهِيرة، فانقَلَبوا يومًا بعدَما أطالوا انتِظارَهُم، فلمّا أوَوْا إلى بيوتِهم أَوفَى رجلٌ من يهودَ على أُطُمٍ من آطامِهم لأمرٍ يَنظُرُ إليه، فبَصُرَ برسولِ الله ﷺ وأصحابِه مُبيَّضِينَ، يزولُ بهم السَّرابُ، فلم يَمْلِكِ اليهوديُّ أنْ قال بأعلى صوتِه: يا مَعاشِرَ العربِ، هذا جَدُّكمُ الَّذي تَنتَظِرونَ؛ فثارَ المسلمونَ إلى السِّلاح، فتَلَقَّوْا رسولَ الله ﷺ بظَهْرِ الحَرّةِ، فعَدَلَ بهم ذاتَ اليمينِ، حتَّى نَزَلَ بهم في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ، وذلكَ يومَ الاثنَينِ من شهرِ رَبِيعٍ الأوَّلِ، فقامَ أبو بكرٍ للنّاسِ، وجَلَسَ رسولُ الله ﷺ صامِتًا، فطَفِقَ مَن جاءَ منَ الأنصارِ ممَّن لم يَرَ رسولَ الله ﷺ يُحيّي أبا بكرٍ، حتَّى أصابَتِ الشمسُ رسولَ الله ﷺ، فأقبَلَ أبو بكرٍ حتَّى ظَلَّلَ عليه برِدَائِه، فعَرَفَ النّاسُ رسولَ الله ﷺ عندَ ذلكَ، فلَبِثَ رسولُ الله ﷺ في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرةَ ليلةً، وأُسِّسَ المسجدُ الَّذي أُسِّسَ على التَّقوى، وصَلَّى فيه رسولُ الله ﷺ، ثمَّ رَكِبَ راحِلتَه، فسارَ يَمْشي معه النّاسُ حتَّى بَرَكَتْ عندَ مسجدِ الرَّسولِ ﷺ بالمدينةِ، وهو يُصلِّي فيه يومَئذٍ رجالٌ منَ المسلمينَ، وكان مِرْبَدًا للتَّمرِ لِسُهَيلٍ وسَهْلٍ، غلامَينِ يتيمَينِ في حَجْرِ أسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقال رسولُ الله ﷺ حينَ بَرَكَتْ به راحِلتُه: «هذا إنْ شاءَ اللهُ المَنزِلُ». ثمَّ دَعَا رسولُ الله ﷺ الغلامَينِ فساوَمَهما بالمِرْبَدِ ليَتَّخِذَه مسجدًا، فقالا: لا، بل نَهَبُه لكَ يا رسولَ الله، فأبى رسولُ الله ﷺ أن يقبلَه منهما هِبَةً حتى ابتاعَهُ منهما، ثمَّ بَناه مسجدًا، وطَفِقَ رسولُ الله ﷺ يَنقُلُ معهُم اللَّبِنَ في بُنْيانِه، ويقولُ وهو يَنقُلُ اللَّبِنَ: «هذا الحِمالُ لا حِمالَ خَيبَرْ هذا أبَرُّ رَبَّنا وأطهَرْ» ويقولُ: «اللهمَّ إنَّ الأجرَ أجرُ الآخرَهْ فارحَمِ الأنصارَ والمُهاجِرَهْ» فتَمثَّلَ بشِعْرِ رجلٍ منَ المسلمينَ، لم يُسَمَّ لي. قال ابنُ شِهَابٍ: ولم يَبلُغْنا في الأحاديثِ أنَّ رسولَ الله ﷺ تَمثَّلَ ببيتِ شِعْرٍ تامٍّ غيرِ هذا البيتِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3906 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3906
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبالعوائق الماديةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالقتل والاغتيالالأبيض - ألوان اللباساعتقادات الشرك - الشركأعمال الشرك - الشركجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالرعاية الوجدانية (يحال إلى النظام التربوي القيم الوجدانية والجمالية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)الحداء والشعرالثياب الجديدة - زينة الثيابالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةحكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبة* قيمة التعاون في بناء المساجد ومرافق الدولة العامّة - التعاون بين أبناء البلدقيمة الصبر على الدعوة إلى الله - قيم الصبر والثباتقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفة** قيمة التطوع والمشاركة في بناء المساجد - قيمة العمل التطوعيّ وفضلهعدله ﷺ في المحافظة على الحقوق - عدل النبي ﷺتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهحُلَّته ﷺ وثيابه - لباس النبي ﷺ وزينته وأثاثه في الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةوصول النبي عليه السلام إلى المدينة - الهجرة النبويةبناء المسجد النبوي - أحداث السنة الأولىتأسيس مسجد قباء - أحداث السنة الأولىقصته مع سراقة بن مالك - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4539 / 99

عرض السند

حدثنا ابن أبي مريم حدثنا محمد بن جعفر قال:حدثني شُريك بن أبي نمر أنّ عطاء بن يسار و عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاريّ قالا:سمعنا أبا هريرة،رضي الله عنه

يقولُ: قال النبيُّ ﷺ: «ليس المِسْكينُ الَّذي تَرُدُّه التمرةُ والتمرَتانِ، ولا اللُّقْمَةُ ولا اللُّقْمَتانِ، إنَّما المِسْكينُ الَّذي يَتَعَفَّفُ، وَاقْرَؤوا إنْ شِئْتُم - يعني - قولَه: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [البقرة: ٢٧٣]».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4539 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4539
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2865 / 1

عرض السند

حدثني أبو غسان المِسْمَعِيّ و محمد بن المثنى و محمد بن بشار بن عثمان ملاحظة واللفظ لأبي غسان وابن المثنى قالا:حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخّير عن عِيَاض بن حمار المُجاشِعيّ

أنَّ رسولَ الله ﷺ قال ذاتَ يومٍ في خُطبتِه: «ألَا إنَّ ربِّي أمَرَني أن أُعلِّمَكم ما جَهِلتُم ممّا علَّمَني يَومي هذا؛ كلُّ مالٍ نَحلْتُه عبدًا، حلالٌ، وإنِّي خَلقتُ عِبادي حُنفاءَ كلَّهم، وإنَّهم أتتهم الشَّياطينُ فاجْتالَتْهم عن دِينِهم، وحَرَّمَتْ علَيهم ما أحلَلتُ لهم، وأمرَتْهم أنْ يُشرِكُوا بي ما لم أُنْزِل به سُلطانًا. وإنَّ الله نَظَرَ إلى أهلِ الأرض فمَقَتَهم، عربَهم وعجَمَهم، إلّا بقايا مِن أهلِ الكتاب، وقال: إنَّما بعثتُكَ لأَبتلِيَكَ وأَبتليَ بك، وأنزلتُ عليك كتابًا لا يَغسلُه الماء، تَقرؤه نائمًا ويَقظان. وإنَّ الله أمَرَني أن أُحرِّق قريشًا، فقلتُ: ربِّ، إذًا يَثْلَغوا رأسي، فيَدَعوه خُبزةً، قال: استَخرِجْهم كما استَخرَجُوك، واغزُهم نُغزِك، وأنفِق فسنُنفِق عليك، وابعَثْ جَيشًا نَبعثْ خَمسةً مِثلَه، وقاتِل بمَن أطاعَكَ مَن عصاكَ. قال: وأهلُ الجنة ثلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ متصدِّقٌ موَفَّق، ورجُلٌ رحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكلِّ ذي قُربى ومُسلمٍ، وعَفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو عيالٍ. قال: وأهلُ النار خَمسةٌ: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ لهُ، الّذينَ هم فيكم تَبَعًا لا يَبتَغُونَ أهلًا ولا مالًا، والخائِنُ الذي لا يَخفَى له طمعٌ وإنْ دَقّ إلّا خانَه، ورجُلٌ لا يُصبِح ولا يُمسي إلّا وهو يُخادعُك عن أهلِكَ ومالِك». وذَكَر «البُخلَ أو الكَذِبَ، والشِّنظِير الفَحَّاش». ولم يذكر أبو غَسّانَ في حديثِه: «وأَنفِق فسَنُنفِق عليك».
صحيح مسلم — باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2865 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2865
جلب المصالح - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةدرء المفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالإيمان بالقرآن الكريم وحفظ الله تعالى له - الإيمان بالكتب المنزلةالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالوجه والعين والنظر والسمع - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالكرم والغنى والحلم - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىوسوسة الشياطين للإنسان - الجن والشياطينالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهقيمة التراحم بين المؤمنين - قيم الرحمةأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالكبر والتكبر. - القيم والأخلاق المذمومةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةالغناء الفاحش و آلات اللهو والمعازف,، - القيم والأخلاق المذمومةالقذارة والوساخة - القيم والأخلاق المذمومةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)حقيقة الشرك - الشركأعمال الشرك - الشركتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتميز - المباديءالجاهلية(تاريخ) - أديان العرب ومللهم ونحلهمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاخطب المناسبات و المواعظالحديث القدسي - أنواع الحديث بحسب من يضاف إليهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةآداب قراءة القرآن - القارىءقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفةقيمة الإمام العادل - مظاهر قيمة العدلقيمة الحُريَّة - القيم السياسية والإدارية* إحسان العلاقات الاجتماعية - الأخلاق الموجبة لدخول الجنة* العدل بين الناس - الأخلاق الموجبة لدخول الجنةالقرآن الكريم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.