Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الإيمان بالقرآن الكريم وحفظ الله تعالى له - الإيمان بالكتب المنزلة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالإيمان بالقرآن الكريم وحفظ الله تعالى له - الإيمان بالكتب المنزلة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 557 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال:حدثني إبراهيم عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أنه أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقولُ: «إنَّما بَقاؤُكم فيما سَلَفَ قبلَكم منَ الأُمَمِ، كما بينَ صلاةِ العصرِ إلى غُرُوبِ الشمسِ، أُوتِيَ أهلُ التَّوْراةِ التَّوْراةَ فعَمِلُوا حتَّى إذا انتَصَفَ النَّهارُ عَجَزُوا، فأُعْطُوا قِيراطًا قِيراطًا، ثمَّ أُوتِيَ أهلُ الإنْجِيلِ الإنْجِيلَ فعَمِلُوا إلى صلاةِ العصرِ، ثمَّ عَجَزُوا، فأُعْطُوا قِيراطًا قِيراطًا، ثمَّ أُوتِينا القرآنَ فعَمِلْنا إلى غُرُوبِ الشمسِ، فأُعْطِينا قِيراطَينِ قِيراطَينِ، فقال أهلُ الكتابَينِ: أيْ رَبَّنا، أعطَيتَ هؤُلاءِ قِيراطَينِ قِيراطَينِ، وأعطَيتَنا قِيراطًا قِيراطًا ونحنُ كنَّا أكثرَ عَمَلاً! قال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: هل ظَلَمْتُكم من أجْرِكم من شيءٍ؟ قالوا: لا، قال: فهو فَضْلي أُوتِيه مَن أشاءُ».
صحيح البخاري — باب من أدرك ركعةً من العصر قبل الغروب-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 557 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 557
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4982 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن محمد حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال:أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه

أنَّ اللهَ تعالى تابَعَ على رسولِه ﷺ قبلَ وفاتِه، حتَّى تَوَفّاهُ أكثرَ ما كان الوَحْيُ، ثمَّ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ بعدُ.
صحيح البخاري — باب فضائل القرآن-كتاب فضائل القرآن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4982 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4982
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5001 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة

قال: كنَّا بحِمْصَ، فقرأ ابنُ مسعودٍ سورةَ يوسُفَ فقال رجلٌ: ما هكذا أُنزِلَتْ، قال: قرأْتُ على رسولِ الله ﷺ قال: «أحسَنتَ»، ووَجَدَ منه رِيحَ الخمرِ، فقال: أتَجْمَعُ أنْ تُكَذِّبَ بكتاب الله، وتَشْرَبَ الخمرَ؟ فضَرَبَه الحَدّ.
صحيح البخاري — باب القُرّاء من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب فضائل القرآن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5001 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5001
الحكم المسجّل: صحيح
الإيمان بالقرآن الكريم وحفظ الله تعالى له - الإيمان بالكتب المنزلةتعلم القرآن وتعليمهما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانفضل تعلم القرآن و تعليمه - تعلم القرآن وتعليمهحفظ الصحابة للقرآن - حفظ القرآن في الصدورحفظة القرآن من الصحابة - حفظ القرآن في الصدورعرض القرآن و مذاكرته - حفظ القرآن في الصدورتلاوة القرآنتدارس القرآن - فضل حفظ القرآن وتعاهدهالقول في القرآن بغير علم - التفسير والمفسرون من الصحابةالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)اللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةأخلاق قارىء القرآن - القارىء
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5020 / 99

عرض السند

حدثنا هُدبة بن خالد،أبو خالد حدثنا همّام حدثنا قتادة حدثنا أنس عن أبي موسى عن النبيِّ ﷺ

قال: «مَثَلُ الَّذي يَقرَأُ القرآنَ كالأُتْرُجّةِ، طَعْمُها طَيِّبٌ ورِيحُها طَيِّبٌ، والَّذي لا يَقرَأُ القرآنَ كالتمرةِ، طَعْمُها طَيِّبٌ ولا رِيحَ لها، ومَثَلُ الفاجِرِ الَّذي يَقرَأُ القرآنَ كمَثَلِ الرَّيحانةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها مُرٌّ، ومَثَلُ الفاجِرِ الَّذي لا يَقرَأُ القرآنَ، كمَثَلِ الحَنظَلةِ طَعْمُها مُرٌّ ولا رِيحَ لها».
صحيح البخاري — باب فضل القرآن على سائر الكلام-كتاب فضائل القرآن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5020 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5020
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2713 / 1

عرض السند

حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل

قال: كانَ أبو صالحٍ يأمرُنا، إذا أرادَ أحدُنا أن ينام: أن يَضطَجِعَ على شِقِّه الأيمَن، ثم يقول: «اللَّهمَّ رَبَّ السّماواتِ ورَبَّ الأرضِ ورَبَّ العَرشِ العَظيم، ربَّنا ورَبَّ كلِّ شيءٍ، فالِقَ الحَبِّ والنَّوى، ومُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقان، أعوذُ بكَ من شَرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصِيتِه، اللَّهمَّ أنتَ الأولُ فليسَ قَبلَكَ شيء، وأنتَ الآخِرُ فليسَ بعدَكَ شيء، وأنتَ الظّاهرُ فليسَ فوقَكَ شيء، وأنتَ الباطنُ فليسَ دُونكَ شيء، اقْضِ عنّا الدَّينَ، وأغنِنا من الفَقر»، وكان يَروي ذلك عن أبي هُريرةَ، عن النّبيِّ ﷺ.
صحيح مسلم — باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2713 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2713
الإيمان بالتوراة والزبور وما ورد فيهما - الإيمان بالكتب المنزلةالإيمان بالإنجيل وما ورد فيه - الإيمان بالكتب المنزلةالإيمان بالقرآن الكريم وحفظ الله تعالى له - الإيمان بالكتب المنزلةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالذكر صفات الله تعالى - صفات الله تعالىالذكر والدعاء عند النوم والاستيقاظ - الذكر والدعاء لأزمنة معينةالأذكار والأدعية لغلبة الدين - الأذكار والأدعية للأحوال العارضةالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميآداب النوم والاستلقاء - الآداب الاجتماعيةأسلوب البديل الإسلامي.الاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالثناء على الله - مظاهر توحيد الألوهيةذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهأولًا: قيمة الدعاء، والتعوُّذ من الفقر - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرهيئة النوم - النوم والراحةالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالاستواء والعلو - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالى
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2865 / 1

عرض السند

حدثني أبو غسان المِسْمَعِيّ و محمد بن المثنى و محمد بن بشار بن عثمان ملاحظة واللفظ لأبي غسان وابن المثنى قالا:حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخّير عن عِيَاض بن حمار المُجاشِعيّ

أنَّ رسولَ الله ﷺ قال ذاتَ يومٍ في خُطبتِه: «ألَا إنَّ ربِّي أمَرَني أن أُعلِّمَكم ما جَهِلتُم ممّا علَّمَني يَومي هذا؛ كلُّ مالٍ نَحلْتُه عبدًا، حلالٌ، وإنِّي خَلقتُ عِبادي حُنفاءَ كلَّهم، وإنَّهم أتتهم الشَّياطينُ فاجْتالَتْهم عن دِينِهم، وحَرَّمَتْ علَيهم ما أحلَلتُ لهم، وأمرَتْهم أنْ يُشرِكُوا بي ما لم أُنْزِل به سُلطانًا. وإنَّ الله نَظَرَ إلى أهلِ الأرض فمَقَتَهم، عربَهم وعجَمَهم، إلّا بقايا مِن أهلِ الكتاب، وقال: إنَّما بعثتُكَ لأَبتلِيَكَ وأَبتليَ بك، وأنزلتُ عليك كتابًا لا يَغسلُه الماء، تَقرؤه نائمًا ويَقظان. وإنَّ الله أمَرَني أن أُحرِّق قريشًا، فقلتُ: ربِّ، إذًا يَثْلَغوا رأسي، فيَدَعوه خُبزةً، قال: استَخرِجْهم كما استَخرَجُوك، واغزُهم نُغزِك، وأنفِق فسنُنفِق عليك، وابعَثْ جَيشًا نَبعثْ خَمسةً مِثلَه، وقاتِل بمَن أطاعَكَ مَن عصاكَ. قال: وأهلُ الجنة ثلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ متصدِّقٌ موَفَّق، ورجُلٌ رحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكلِّ ذي قُربى ومُسلمٍ، وعَفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو عيالٍ. قال: وأهلُ النار خَمسةٌ: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ لهُ، الّذينَ هم فيكم تَبَعًا لا يَبتَغُونَ أهلًا ولا مالًا، والخائِنُ الذي لا يَخفَى له طمعٌ وإنْ دَقّ إلّا خانَه، ورجُلٌ لا يُصبِح ولا يُمسي إلّا وهو يُخادعُك عن أهلِكَ ومالِك». وذَكَر «البُخلَ أو الكَذِبَ، والشِّنظِير الفَحَّاش». ولم يذكر أبو غَسّانَ في حديثِه: «وأَنفِق فسَنُنفِق عليك».
صحيح مسلم — باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2865 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2865
جلب المصالح - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةدرء المفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالإيمان بالقرآن الكريم وحفظ الله تعالى له - الإيمان بالكتب المنزلةالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالوجه والعين والنظر والسمع - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالكرم والغنى والحلم - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىوسوسة الشياطين للإنسان - الجن والشياطينالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهقيمة التراحم بين المؤمنين - قيم الرحمةأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالكبر والتكبر. - القيم والأخلاق المذمومةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةالغناء الفاحش و آلات اللهو والمعازف,، - القيم والأخلاق المذمومةالقذارة والوساخة - القيم والأخلاق المذمومةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)حقيقة الشرك - الشركأعمال الشرك - الشركتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتميز - المباديءالجاهلية(تاريخ) - أديان العرب ومللهم ونحلهمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاخطب المناسبات و المواعظالحديث القدسي - أنواع الحديث بحسب من يضاف إليهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةآداب قراءة القرآن - القارىءقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفةقيمة الإمام العادل - مظاهر قيمة العدلقيمة الحُريَّة - القيم السياسية والإدارية* إحسان العلاقات الاجتماعية - الأخلاق الموجبة لدخول الجنة* العدل بين الناس - الأخلاق الموجبة لدخول الجنةالقرآن الكريم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 5400 / 99

عرض السند

أخبرنا الحسين بن حريث قال:أنبأنا الفضل بن موسى عن سفيان بن سعيد عن عطاء بن السّائب عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس

قال: كانت مُلوكٌ بعدَ عيسى بَدَّلوا التّوراةَ والإنجيل، فكانَ فيهِم مُؤمِنونَ يَقرؤونَ التّوراة، فقيلَ لِمُلوكِهم: ما نَجدُ شَتْمًا أشدَّ مِن شَتْمٍ يَشتِمونَنا هؤلاء، إنَّهم يَقرؤون {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، هؤلاءِ الآيات معَ ما يَعيبُونَنا به في أعمالِنا في قِراءتِهم، فادْعُهُم فليَقرؤوا كما نَقرأ، وليُؤمِنوا كما آمنّا، فدَعاهُم، فجَمَعهم، وعَرَضَ عليهمُ القَتلَ أو يَتركُوا قراءةَ التَّوراةِ والإنجيلِ إلّا ما بَدَّلوا منها، فقالوا: ما تُريدُونَ إلى ذلك؟ دَعُونا، فقالت طائفةٌ منهم: ابْنُوا لنا أُسطُوانةً ثم ارفَعُونا إليها، ثم أعطُونا شيئًا نَرفعُ به طعامَنا وشَرابَنا فلا نَرِدُ عليكم، وقالت طائفة: دَعُونا نَسِيحُ في الأرض ونَهِيمُ ونَشربُ كما تَشربُ الوَحْش، فإن قدَرْتُم علينا في أرضِكم فاقتُلونا، وقالت طائفة: ابْنُوا لنا دُورًا في الفَيَافي، ونَحتفِرُ الآبارَ ونَحترِثُ البُقول، فلا نَرِدُ عليكم ولا نَقرَبُكم، وليس أحدٌ من القبائلِ إلا وله حَميمٌ فيهم، قال: ففَعلوا ذلك، فأنزَلَ الله تعالى: {وَرَهبانيَّةً ابتَدَعُوها مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد: 27]. والآخَرونَ قالوا: نَتعبَّدُ كما تَعبَّد فلان، ونَسيِحُ كما ساحَ فلان، ونتَّخِذُ دُورًا كما اتَّخَذَ فلان، وهُم على شِرْكِهم، لا عِلمَ لهم بإيمانِ الذينَ اقتَدَوا به، فلما بَعَثَ اللهُ النبيَّ ﷺ ولم يَبقَ منهم إلا قَليل، انحَطَّ رجلٌ من صَومَعَتِه، وجاءَ سائحٌ من سِياحتِه، وصاحبُ الدَّيرِ من دَيره، فآمنُوا به وصَدَّقوه، فقال اللهُ تعالى: {ياأيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} أجرَينِ؛ بإيمانِهم بعِيسى، عليه السلام، وبالتَّوراةِ والإنجِيل، وبإيمانِهم بمحمَّدٍ ﷺ وتَصديقِهم، قال: {وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} [الحديد: 28] القرآنَ واتِّباعَهمُ النبيَّ ﷺ، قال: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} الذين يتَشبَّهونَ بكم {أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الحديد: 29] الآية.
سنن النسائي — باب تأويل قول الله عز وجلومَن لم يحكم بما أنزل الله،فأولئك هم الكافرون-كتاب آداب القضاة-سنن النسائي — رقم الحديث: 5400 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5400
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
الإيمان بالتوراة والزبور وما ورد فيهما - الإيمان بالكتب المنزلةالإيمان بالإنجيل وما ورد فيه - الإيمان بالكتب المنزلةنسخ الكتب السابقة وتحريفها - الإيمان بالكتب المنزلةتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالنصارىالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةاتباع الحق - القيم والأخلاق المحمودةأخبار أتباع الأنبياء والرسل السابقين وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمالحكم بما أنزل الله - أهداف الإدارة العامة ووظائفهافوائد معرفة اسباب النزول - أسباب النزول (انظرما ورد في أسباب النزول وترتيب المصحف)قيمة الحكم بما أنزل الله تعالى - القيم السياسية والإدارية الحكم بما أنزل الله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةتحريف أهل الكتاب لكتبهم وكتمانهم لها - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةصفات النصارى - النصارىعقائد النصارى - النصارىمتفرقات في النصارى - النصارىالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)الإيمان بالقرآن الكريم وحفظ الله تعالى له - الإيمان بالكتب المنزلة
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.