حدثنا محمود بن غيلان قال:حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال:أخبرني نافع أنّ ابن عمر
كان يقولُ: كانَ المُسلمونَ حينَ قَدِمُوا المدينةَ يَجتَمِعونَ فيَتَحَيَّنونَ الصّلاةَ ليس يُنادَى لها،فتَكلَّمُوا يوماً في ذلكَ، فقال بعضُهُم: اتَّخِذُوا ناقُوساً مِثلَ ناقُوسِ النَّصارَى،وقال بعضُهُم: بل بُوقاً مِثلَ قَرْن اليهودِ،فقال عمرُ، رضي الله عنه: أوَلا تَبْعَثونَ رجلاً يُنادي بالصلاةِ؟فقال رسولُ الله ﷺ: «يا بلالُ، قُمْ فنادِ بالصلاةِ».
صحيح البخاري — باب بدء الأذان وقوله عزّ وجلّوإذا ناديتم إلى الصلاة اتّخذوها-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 604 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 604
قال ابنُ شِهَاب: يُصلَّى على كلِّ مَوْلُودٍ مُتَوفًّى - وإنْ كان لِغَيَّةٍ - من أجْلِ أنَّه وُلِدَ على فِطْرةِ الإسلامِ، يَدَّعي أبَوَاهُ الإسلامَ أو أبوه خاصّةً، وإنْ كانت أمُّه على غيرِ الإسلامِ، إذا استَهَلَّ صارخًا، صُلِّيَ عليه، ولا يُصلَّى على مَن لا يَستَهِلُّ من أجْلِ أنَّه سِقْطٌ، فإنَّ أبا هُرَيرةَ، رضي الله عنه، كان يُحدِّثُ: قال النبيُّ ﷺ: «ما من مَوْلُودٍ إلا يُولَدُ على الفِطْرةِ، فأبَوَاهُ يُهوِّدانِه، أو يُنصِّرانِه، أو يُمَجِّسانِه، كما تُنتَجُ البَهِيمةُ بَهِيمةً جَمْعاءَ، هل تُحِسّونَ فيها من جَدْعاءَ؟». ثمَّ يقولُ أبو هُرَيرةَ، رضي الله عنه: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ الآيةَ [الروم: 30].
صحيح البخاري — باب إذا أسلم الصبي فمات ،هل يصلّى عليه-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1358 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1358
حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «مَثَلُ المسلمِينَ واليهودِ والنَّصارَى، كمَثَلِ رجلٍ استأْجَرَ قومًا يَعْمَلونَ له عَمَلًا يومًا إلى اللَّيلِ على أجرٍ مَعْلُومٍ، فعَمِلُوا له إلى نصفِ النَّهارِ، فقالوا: لا حاجةَ لنا إلى أجرِكَ الَّذي شَرَطْتَ لنا وما عَمِلْنا باطلٌ، فقال لهم: لا تَفْعَلُوا أكمِلُوا بَقِيَّةَ عَمَلِكُم، وخُذُوا أجرَكم كامِلًا، فأبَوْا وتَرَكُوا، واستأْجَرَ أجِيرَينِ بعدَهُم، فقال لهما: أكمِلا بَقِيَّةَ يومِكُما هذا، ولَكُما الَّذي شَرَطْتُ لهم مِنَ الأجرِ، فعَمِلُوا حتَّى إذا كانَ حِينُ صلاةِ العَصْرِ، قالا: لكَ ما عَمِلْنا باطلٌ، ولَكَ الأجرُ الَّذي جَعَلْتَ لنا فيه. فقال لهما: أكمِلا بَقِيَّةَ عَمَلِكُما، فإنَّ ما بَقِيَ مِن النَّهار شيءٌ يسيرٌ، فأبَيَا، واستأْجَرَ قومًا أنْ يَعْمَلُوا له بَقِيَّةَ يومِهم، فعَمِلُوا بَقِيَّةَ يومِهم حتَّى غابَتِ الشمسُ، واستَكْمَلُوا أجرَ الفَرِيقَينِ كِلَيهما، فذلكَ مَثَلُهم ومَثَلُ ما قَبِلُوا من هذا النُّورِ».
صحيح البخاري — باب الإجارة من العصر إلى الليل-كتاب في الاجارة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2271 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2271
وحدثنا أبو كُريب و واصل بن عبد الأعلى قالا:حدثنا ابن فُضيل عن أبي مالك الأشجعيّ عن أبي حازم عن أبي هريرة وعن رِبعيّ بن حِراش عن حذيفة قالا:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أَضَلَّ اللهُ عن الجُمعةِ مَن كان قبْلَنا، فكان لليَهودِ يومُ السَّبت، وكان للنَّصارَى يومُ الأحَد، فجاءَ اللهُ بنا فهدانا اللهُ ليومِ الجُمُعة، فجَعَلَ الجُمُعةَ، والسَّبتَ، والأحدَ، وكذلك هم تَبعٌ لنا يومَ القِيامة؛ نحن الآخِرونَ مِن أَهلِ الدُّنيا، والأوَّلونَ يومَ القِيامة، المَقضِيُّ لهم قبلَ الخَلائق» وفي روايةِ واصِل: المَقضِيُّ بينَهم.
صحيح مسلم — باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 856 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 856
حدثنا الحسين بن يزيد الكوفيّ أخبرنا عبد السلام بن حرب عن غُطيف بن أَعين عن مصعب بن سعد عن عديّ بن حاتم
قال: أَتَيتُ النَّبيَّ ﷺ وفي عُنُقِي صَلِيبٌ من ذهبٍ. فقال: «يا عَدِيُّ اطْرَحْ عَنْكَ هذا الوَثَنَ»، وسَمِعْتُه يَقرَأ في سورةِ بَرَاءَةَ: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [التوبة: 31]، قال: «أما إنَّهُم لم يكُونُوا يَعبُدُونَهُم، ولكِنَّهُم كانُوا إذا أحَلُّوا لهم شيئًا استَحَلُّوه، وإذا حَرَّمُوا عليهم شيئًا حَرَّمُوه».هذا حديثٌ غريبٌ، لا نَعرِفُه إلا من حديثِ عبدِ السَّلامِ بنِ حَرْبٍ، وغُطَيفُ بنُ أعْيَنَ ليس بِمَعْروفٍ في الحَديثِ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة التوبة-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3095 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3094
أخبرنا الحسين بن حريث قال:أنبأنا الفضل بن موسى عن سفيان بن سعيد عن عطاء بن السّائب عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس
قال: كانت مُلوكٌ بعدَ عيسى بَدَّلوا التّوراةَ والإنجيل، فكانَ فيهِم مُؤمِنونَ يَقرؤونَ التّوراة، فقيلَ لِمُلوكِهم: ما نَجدُ شَتْمًا أشدَّ مِن شَتْمٍ يَشتِمونَنا هؤلاء، إنَّهم يَقرؤون {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، هؤلاءِ الآيات معَ ما يَعيبُونَنا به في أعمالِنا في قِراءتِهم، فادْعُهُم فليَقرؤوا كما نَقرأ، وليُؤمِنوا كما آمنّا، فدَعاهُم، فجَمَعهم، وعَرَضَ عليهمُ القَتلَ أو يَتركُوا قراءةَ التَّوراةِ والإنجيلِ إلّا ما بَدَّلوا منها، فقالوا: ما تُريدُونَ إلى ذلك؟ دَعُونا، فقالت طائفةٌ منهم: ابْنُوا لنا أُسطُوانةً ثم ارفَعُونا إليها، ثم أعطُونا شيئًا نَرفعُ به طعامَنا وشَرابَنا فلا نَرِدُ عليكم، وقالت طائفة: دَعُونا نَسِيحُ في الأرض ونَهِيمُ ونَشربُ كما تَشربُ الوَحْش، فإن قدَرْتُم علينا في أرضِكم فاقتُلونا، وقالت طائفة: ابْنُوا لنا دُورًا في الفَيَافي، ونَحتفِرُ الآبارَ ونَحترِثُ البُقول، فلا نَرِدُ عليكم ولا نَقرَبُكم، وليس أحدٌ من القبائلِ إلا وله حَميمٌ فيهم، قال: ففَعلوا ذلك، فأنزَلَ الله تعالى: {وَرَهبانيَّةً ابتَدَعُوها مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد: 27]. والآخَرونَ قالوا: نَتعبَّدُ كما تَعبَّد فلان، ونَسيِحُ كما ساحَ فلان، ونتَّخِذُ دُورًا كما اتَّخَذَ فلان، وهُم على شِرْكِهم، لا عِلمَ لهم بإيمانِ الذينَ اقتَدَوا به، فلما بَعَثَ اللهُ النبيَّ ﷺ ولم يَبقَ منهم إلا قَليل، انحَطَّ رجلٌ من صَومَعَتِه، وجاءَ سائحٌ من سِياحتِه، وصاحبُ الدَّيرِ من دَيره، فآمنُوا به وصَدَّقوه، فقال اللهُ تعالى: {ياأيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} أجرَينِ؛ بإيمانِهم بعِيسى، عليه السلام، وبالتَّوراةِ والإنجِيل، وبإيمانِهم بمحمَّدٍ ﷺ وتَصديقِهم، قال: {وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} [الحديد: 28] القرآنَ واتِّباعَهمُ النبيَّ ﷺ، قال: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} الذين يتَشبَّهونَ بكم {أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الحديد: 29] الآية.
سنن النسائي — باب تأويل قول الله عز وجلومَن لم يحكم بما أنزل الله،فأولئك هم الكافرون-كتاب آداب القضاة-سنن النسائي — رقم الحديث: 5400 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5400