Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قيمة الحُريَّة - القيم السياسية والإدارية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقيمة الحُريَّة - القيم السياسية والإدارية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1359 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهريّ أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنّ أبا هريرة رضي الله عنه

قال: قال رسولُ الله ﷺ: «ما من مَوْلُودٍ إلا يُولَدُ على الفِطْرةِ، فأبَوَاهُ يُهوِّدانِه، أو يُنصِّرانِه، أو يُمَجِّسانِه، كما تُنتَجُ البَهِيمةُ بَهِيمةً جمعاءَ، هل تُحِسّونَ فيها من جَدْعاءَ؟». ثمَّ يقولُ أبو هُرَيرةَ، رضي الله عنه: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [الروم: ٣٠].
صحيح البخاري — باب إذا أسلم الصبي فمات ،هل يصلّى عليه-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1359 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1359
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1493 / 99

عرض السند

حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الحكم عن ابراهيم عن الأسود

عن عائشةَ، رضي الله عنها: أنَّها أرادَتْ أنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرةَ للعِتْقِ، وأرادَ مَوالِيها أنْ يَشْتَرِطُوا ولاءَها، فذَكَرَتْ عائشةُ للنبيِّ ﷺ، فقال لها النبيُّ ﷺ: «اشتَرِيها، فإنَّما الولاءُ لمن أعتَقَ». قالت: وأُتِيَ النبيُّ ﷺ بلَحْمٍ، فقلتُ: هذا ما تُصُدِّقَ به على بَرِيرةَ، فقال: «هو لها صَدَقةٌ ولنا هَدِيَّةٌ».
صحيح البخاري — باب الصدقة على موالي أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1493 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1493
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2270 / 99

عرض السند

حدثنا يوسف بن محمد قال:حدثني يحيى بن سليم عن اسماعيل بن أميّة عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «قالَ اللهُ تعالى: ثلاثةٌ أنا خَصْمُهم يومَ القِيامة: رجلٌ أعطَى بي ثمَّ غَدَرَ، ورجلٌ باعَ حُرًّا فأكَلَ ثَمَنَه، ورجلٌ استأْجَرَ أجِيرًا فاستَوْفَى منه ولم يُعْطِه أجرَه».
صحيح البخاري — باب إثم من منع أجر الأجير-كتاب في الاجارة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2270 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2270
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2307 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن عفير قال:حدثني الليث قال:حدثني عقيل عن ابن شهاب قال:وزعم عروة أنّ مروان بن الحكم و المِسْوَر بن مَخْرمة

أخبراه أنَّ رسول الله ﷺ قامَ حينَ جاءَه وَفْدُ هَوازِنَ مُسلِمِينَ، فسألُوه أنْ يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبْيَهم، فقال لهم رسول الله ﷺ: «أَحبُّ الحديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختارُوا إحدَى الطّائفَتَينِ: إمّا السَّبْيَ، وإمّا المالَ، وقَد كنتُ استأنَيتُ بهم» وقد كانَ رسول الله ﷺ انتَظَرَهم بِضعَ عَشْرةَ ليلةً حينَ قَفَلَ مِن الطّائفِ، فلمّا تَبيَّنَ لهم أنَّ رسول الله ﷺ غيرُ رادٍّ إليهم إلّا إحدَى الطّائفَتَينِ، قالوا: فإنّا نَخْتارُ سَبْيَنا. فقامَ رسول الله ﷺ في المسلمِينَ، فأثنَى على الله بما هو أهلُه، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ، فإنَّ إخوانَكم هؤُلاءِ قد جاؤونا تائبِينَ، وإنّي قد رأيتُ أنْ أرُدَّ إليهم سَبْيَهُم، فمَن أحبَّ منكم أن يُطَيِّبَ بذلكَ فلْيَفعَل، ومَن أحبَّ منكم أن يكونَ على حَظِّه، حتَّى نُعْطِيَه إيّاه من أوَّلِ ما يُفِيءُ اللهُ علينا فلْيَفعَل» فقال النّاسُ: قد طَيَّبْنا ذلكَ لرسول الله ﷺ لهم، فقال رسول الله ﷺ: «إنّا لا نَدْري مَن أَذِنَ مِنكم في ذلكَ ممَّن لم يَأْذَنْ، فارجِعُوا حتَّى يَرْفَعُوا إلينا عُرَفاؤُكم أمرَكُم» فرَجَعَ النّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثمَّ رَجَعُوا إلى رسول الله ﷺ، فأخبَرُوه أنَّهم قد طَيَّبُوا وأَذِنُوا.
صحيح البخاري — باب إذا وهب شيئاً لوكيل أو شفيع قومٍ جاز-كتاب الوكالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2307 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2307
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةقيمة الحديث الصادق - قيم الصدقما ورد في ثقيف وهوازن - ما ورد في القبائلالاتصال التنظيميرسم السياسة العامة وتنفيذهاالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةخطب المناسبات و المواعظمعنى التنظيم وأهميتهأهمية اتخاذ القرار والحزمالرعاية الاجتماعيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتوبة - أساليب التقويمالعوامل الاجتماعية والأخلاقيةتنظيم رسميالهدف من التنظيمصفات القائد ومؤهلاتهمساعدة الأمراء لرئيس الدولة - الإمارة والولايةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالشورى مُلزمة - نتيجة الشورىقيمة المشورة في إدارة شؤون الدولة - قيمة الشورىقيمة مسؤولية اختيار الولاة والموظفين - قيم المسؤوليةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةقيمة النظام في إدارة العلاقات الداخلية للدولة - مظاهر قيمة النظامقيمة الحُريَّة - القيم السياسية والإداريةتحرِّي النبيِّ ﷺ وتثبُّته - التحرِّي والتثبُّتوضعه ﷺ العرفاء لينوبوا عن أقوامهم (النواب) - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها سبي حنين - غزوة هوازن ويوم حنيننصرة المسلمين - واجبات رئيس الدولةالحربي يسلم فيرد إليه ماله - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2517 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن يونس حدثنا عاصم بن محمد قال:حدثني واقد بن محمد قال:حدثني سعيد بن مَرجانة ملاحظة صاحب عليّ بن حسين قال:قال لي أبو هريرة رضي الله عنه قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«أ يُّما رجلٍ أعتَقَ امرَأً مُسلِمًا، استَنقَذَ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا منه منَ النّارِ». قال سعيدُ ابنُ مَرْجانةَ: فانطَلَقتُ إلى عليِّ بنِ حُسينٍ، فعَمَدَ عليُّ بنُ حُسينٍ، رضي الله عنهما، إلى عَبْدٍ له قد أَعطاهُ به عبدُ الله بنُ جعفرٍ عَشَرةَ آلافِ دِرْهَمٍ - أو ألْفَ دِينارٍ - فأعتَقَه.
صحيح البخاري — باب في العتق وفضله-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2517 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2517
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6946 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أبي عمرو ملاحظة هو ذكوان عن عائشة رضي الله عنها

قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، يُستَأْمَرُ النِّساءُ في أبْضاعِهِنّ؟ قال: «نَعَم». قلتُ: فإنَّ البِكْرَ تُسْتأْمَرُ فتَستَحي، فتَسْكُتُ. قال: «سُكاتُها إذْنُها».
صحيح البخاري — باب لا يجوز نكاح المُكرَه-كتاب الإكراه-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6946 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6946
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1510 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة و زهير بن حرب قالا:حدثنا جَرير عن سُهَيْل عن أبيه عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لا يَجزي ولدٌ والِدًا، إلّا أن يَجدَه مَملوكًا فيَشتَرِيَه فيُعتِقَه». وفي رواية ابن أبي شيبة: ولدٌ والدَه.
صحيح مسلم — باب فضل عتق الوالد-كتاب العتق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1510 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1510
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2865 / 1

عرض السند

حدثني أبو غسان المِسْمَعِيّ و محمد بن المثنى و محمد بن بشار بن عثمان ملاحظة واللفظ لأبي غسان وابن المثنى قالا:حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخّير عن عِيَاض بن حمار المُجاشِعيّ

أنَّ رسولَ الله ﷺ قال ذاتَ يومٍ في خُطبتِه: «ألَا إنَّ ربِّي أمَرَني أن أُعلِّمَكم ما جَهِلتُم ممّا علَّمَني يَومي هذا؛ كلُّ مالٍ نَحلْتُه عبدًا، حلالٌ، وإنِّي خَلقتُ عِبادي حُنفاءَ كلَّهم، وإنَّهم أتتهم الشَّياطينُ فاجْتالَتْهم عن دِينِهم، وحَرَّمَتْ علَيهم ما أحلَلتُ لهم، وأمرَتْهم أنْ يُشرِكُوا بي ما لم أُنْزِل به سُلطانًا. وإنَّ الله نَظَرَ إلى أهلِ الأرض فمَقَتَهم، عربَهم وعجَمَهم، إلّا بقايا مِن أهلِ الكتاب، وقال: إنَّما بعثتُكَ لأَبتلِيَكَ وأَبتليَ بك، وأنزلتُ عليك كتابًا لا يَغسلُه الماء، تَقرؤه نائمًا ويَقظان. وإنَّ الله أمَرَني أن أُحرِّق قريشًا، فقلتُ: ربِّ، إذًا يَثْلَغوا رأسي، فيَدَعوه خُبزةً، قال: استَخرِجْهم كما استَخرَجُوك، واغزُهم نُغزِك، وأنفِق فسنُنفِق عليك، وابعَثْ جَيشًا نَبعثْ خَمسةً مِثلَه، وقاتِل بمَن أطاعَكَ مَن عصاكَ. قال: وأهلُ الجنة ثلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ متصدِّقٌ موَفَّق، ورجُلٌ رحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكلِّ ذي قُربى ومُسلمٍ، وعَفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو عيالٍ. قال: وأهلُ النار خَمسةٌ: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ لهُ، الّذينَ هم فيكم تَبَعًا لا يَبتَغُونَ أهلًا ولا مالًا، والخائِنُ الذي لا يَخفَى له طمعٌ وإنْ دَقّ إلّا خانَه، ورجُلٌ لا يُصبِح ولا يُمسي إلّا وهو يُخادعُك عن أهلِكَ ومالِك». وذَكَر «البُخلَ أو الكَذِبَ، والشِّنظِير الفَحَّاش». ولم يذكر أبو غَسّانَ في حديثِه: «وأَنفِق فسَنُنفِق عليك».
صحيح مسلم — باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2865 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2865
جلب المصالح - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةدرء المفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالإيمان بالقرآن الكريم وحفظ الله تعالى له - الإيمان بالكتب المنزلةالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالوجه والعين والنظر والسمع - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالكرم والغنى والحلم - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىوسوسة الشياطين للإنسان - الجن والشياطينالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهقيمة التراحم بين المؤمنين - قيم الرحمةأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالكبر والتكبر. - القيم والأخلاق المذمومةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةالغناء الفاحش و آلات اللهو والمعازف,، - القيم والأخلاق المذمومةالقذارة والوساخة - القيم والأخلاق المذمومةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)حقيقة الشرك - الشركأعمال الشرك - الشركتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتميز - المباديءالجاهلية(تاريخ) - أديان العرب ومللهم ونحلهمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاخطب المناسبات و المواعظالحديث القدسي - أنواع الحديث بحسب من يضاف إليهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةآداب قراءة القرآن - القارىءقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفةقيمة الإمام العادل - مظاهر قيمة العدلقيمة الحُريَّة - القيم السياسية والإدارية* إحسان العلاقات الاجتماعية - الأخلاق الموجبة لدخول الجنة* العدل بين الناس - الأخلاق الموجبة لدخول الجنةالقرآن الكريم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3052 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن داود المهريّ أخبرنا ابن وهب حدثني أبو صخر المدينيّ أنّ صفوان بن سُليم أخبره عن عِدة من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آبائهم دِنْيَةً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «ألا مَن ظَلم مُعاهِدًا أو انتَقصَهُ أو كلَّفَهُ فوقَ طاقَتِه أو أخَذ منهُ شيئًا بِغيرِ طِيبِ نَفسٍ فأنا حَجِيجُهُ يوم القيامةِ».
سنن أبي داود — باب في تعشير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارات-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3052 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3052
الحكم المسجّل: حسن
الوفاء للمعاهد وعدم الغدر - أخلاق القتال وآدابهالمعاهدات - آثار القتال ونتائجهمعاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهالعدل - قواعد النظام السياسيالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميفضل الإحسان في معاملة أهل الذمة - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)الإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةعقد الهدنة والصلح - التعاهدعقد الذمة - التعاهدعقد الأمان - التعاهدقيمة الإحسان إلى أهل الذِّمّة - قيم الإحسانالتميز - المباديءالإحسان إلى أهل الكتاب - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةقيمة الرِّفق بأهل الذِّمّة - قيمة الرِّفْققيمة مسؤولية رعاية حقوق غير المسلمين - قيم المسؤوليةقيمة الحُريَّة - القيم السياسية والإداريةعصمة دماء أهل الذمة وأموالهم - حقوق أهل الذمةالإحسان - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 3269 / 99

عرض السند

أخبرنا زياد بن أيوب قال:حدثنا عليّ بن غراب قال:حدثنا كَهمَس بن الحسن عن عبد الله بن بُرَيْدَة عن عائشة

أنَّ فتاةً، دَخَلتْ عليها، فقالت: إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخيه ليَرفَعَ بي خَسِيسَتَه، وأنا كارِهة، قالت: اجلِسِي حتى يأتي النَّبيُّ ﷺ، فجاءَ رسولُ الله ﷺ فأخبَرَتْه، فأرسَلَ إلى أبيها، فدَعاهُ فجَعلَ الأمرَ إليها، فقالتْ: يا رسولَ الله قد أجَزتُ ما صَنَعَ أبي، ولكنِّي أردتُ أن أَعلَمَ: أَلِلنساءِ مِن الأمرِ شيء؟
سنن النسائي — باب البكر يزوجها أبوها وهي كارهة-كتاب النكاح-سنن النسائي — رقم الحديث: 3269 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3269
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 23737 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاريّ عن محمود بن لبيد عن عبد الله بن عباس قال:حدثني سلمان الفارسيّ

قال: حدثني سلمان الفارسيُّ حديثَه من فيهِ، قال: كنتُ رجلًا فارسيًّا من أهلِ أَصبَهانَ من أَهلِ قريةٍ منها يقالُ لها جَيُّ، وكان أَبي دِهْقانُ قريتِه، وكنتُ أَحبَّ خَلقِ الله إليه، فلم يَزَلْ به حبُّه إيايَ حتى حبَسَني في بيتِه كما تُحبَس الجارية، واجتهدتُ في المَجوسيّة حتى كنتُ قَطِنَ النار الذي يوقِدُها لا يتركُها تَخبُو ساعةً، قال: وكانت لأبي ضَيعةٌ عَظيمَة، قال: فشُغِلَ في بُنيانٍ له يومًا، فقال لي: يا بُنيَّ، إني قد شُغلتُ في بُنيانِ هذا اليوم عن ضَيعَتي، فاذهب فاطَّلِعْها. وأَمَرني فيها ببعض ما يُريد. فخرجتُ أُريدُ ضَيعتَه، فمَررتُ بكَنيسةٍ من كنائِس النَّصارى، فسمعتُ أَصواتَهم فيها وهم يُصلُّون، وكنتُ لا أَدري ما أَمرُ الناسِ لِحبْسِ أَبي إيّايَ في بَيتِه، فلمّا مررتُ بهم، وسمعتُ أصواتَهم، دخلتُ عليهم أَنظرُ ما يصنَعون، قال: فلمّا رأيتُهم أَعجبَني صلاتُهم، ورغِبتُ في أمرهِم، وقلت: هذا واللهِ خيرٌ من الدِّين الذي نحنُ عليه، فوالله ما تركتُهم حتى غرَبَتِ الشَّمس، وتركتُ ضيعةَ أبي ولم آتِها، فقلتُ لهم: أين أَصلُ هذا الدِّين؟ قالوا: بالشام. قال: ثم رجعتُ إلى أَبي، وقد بَعثَ في طَلَبي، وشَغَلْتُه عن عمَلِه كلِّه، قال: فلمّا جِئتُه، قال: أي بُنيّ، أين كنتَ؟ ألم أَكن عهِدْتُ إليكَ ما عهِدْت؟ قال: قلت: يا أبتِ، مَررْتُ بناسٍ يُصلُّون في كنيسةٍ لهم فأَعجَبَني ما رأيتُ من دِينِهم، فواللهِ ما زِلتُ عندَهم حتى غَرَبتِ الشّمس، قال: أي بُنيّ، ليس في ذلك الدِّينِ خيرٌ، دِينُك ودِينُ آبائكَ خيرٌ منه. قال: قلتُ: كلّا واللهِ إنه لخيرٌ من دِينِنا، قال: فخافَني، فجَعَلَ في رِجلِي قَيدًا، ثم حَبَسني في بَيتِه. قال: وبعثتُ إلى النّصارى فقلتُ لهم: إذا قدِمَ عليكم رَكْبٌ من الشامِ تِجَارٌ من النّصارى فأخبِروني بهم، قال: فقَدِمَ عليهم ركبٌ من الشّام تِجَارٌ من النّصارى، قال: فأخبَروني بهم، قال: فقلتُ لهم: إذا قَضَوا حوائِجَهم وأرادُوا الرَّجعةَ إلى بلادِهم فآذِنُوني بهم، قال: فلمّا أرادُوا الرّجعةَ إلى بلادِهم أَخبَروني بهم، فألقيتُ الحديدَ من رِجْلي، ثم خرَجتُ معهم حتى قدِمتُ الشام، فلمّا قدِمتُها، قلت: مَن أفضلُ أهلِ هذا الدِّين؟ قالوا: الأُسقُفُّ في الكَنيسة، قال: فجئتُه، فقلتُ: إني قد رَغِبتُ في هذا الدِّين، وأحببتُ أن أكون معك أَخدِمُك في كَنيستِك، وأتعلَّمُ منك وأُصلِّي معك، قال: فادخُل. فدَخلتُ معه، قال: فكان رجلَ سَوْءٍ، يأمُرُهم بالصَّدقةِ ويُرغِّبُهم فيها، فإذا جمَعوا إليه منها أشياءَ، اكتَنَزَه لنفسِه، ولم يُعطِه المساكين، حتى جمعَ سَبعَ قِلالٍ من ذَهبٍ ووَرِق، قال: وأَبغضتُه بُغضًا شديدًا لِما رأيتُه يَصنَعُ، ثم مات، فاجتَمعتْ إليه النّصارَى ليَدفِنوه، فقلتُ لهم: إنّ هذا كان رَجلَ سَوْءٍ يأَمرُكم بالصَّدَقة ويُرغِّبكُم فيها، فإذا جِئتُموهُ بها اكتَنَزها لنفسِه، ولم يُعطِ المساكينَ منها شيئًا، قالوا: وما عِلمُك بذلك؟ قال: قلتُ: أنا أدُلُّكم على كَنزِه، قالوا: فدُلَّنا عليه، قال: فأَريتُهم مَوضِعَه، قال: فاستَخرَجُوا منه سبعَ قِلالٍ مملوءةً ذهبًا وورقًا، قال: فلمّا رأَوها قالوا: واللهِ لا نَدفِنُه أبدًا، فصَلَبوه ثم رَجَموهُ بالحِجارة. ثم جاؤوا برَجُلٍ آخر، فجَعلوه بمَكانه، قال: يقولُ سلمانُ: فما رأيتُ رجلًا لا يصلِّي الخَمسَ، أُرَى أنه أَفضلَ منه، أَزهدُ في الدُّنيا، ولا أَرغَبُ في الآخرة، ولا أَدأَبُ ليلًا ونهارًا منه، قال: فأَحبْبتُه حُبًّا لم أُحِبَّه من قَبلِه، فأَقمتُ معه زَمانًا، ثم حضَرَتْه الوفاةُ، فقلتُ له: يا فلان، إنِّي كنتُ معكَ وأَحببتُكَ حُبًّا لم أُحبَّه مِن قبلِك، وقد حضَرَكَ ما تَرى من أمرِ الله، فإلى مَن تُوصِي بي، وما تأمُرُني؟ قال: أي بُني، واللهِ ما أَعلمُ أَحدًا اليومَ على ما كنتُ عليه، لقد هلكَ الناسُ وبدَّلوا وترَكوا أكثرَ ما كانوا عليه، إلّا رَجلًا بالمَوصِل، وهو فلان، فهو على ما كنتُ عليه، فالْحَقْ به. قال: فلمّا ماتَ وغُيِّبَ، لحِقتُ بصاحب المَوصِل فقلتُ له: يا فلان، إنّ فلانًا أَوصاني عندَ موتِه أن أَلحَقَ بك، وأَخبَرني أنكَ على أَمرِه، قال: فقال لي: أقِمْ عندِي، فأقمتُ عنده، فوجدتُه خيرَ رجلٍ على أمرِ صاحبِه، فلم يلبَثْ أن مات، فلمّا حَضَرتْه الوفاةُ، قلت له: يا فلان، إنّ فلانًا أوصَى بي إليك، وأمَرَني باللُّحوقِ بك، وقد حضَرَكَ مِن الله عزّ وجلّ ما تَرى، فإلى مَن تُوصِي بي، وما تأمُرُني؟ قال: أي بُني، واللهِ ما أعلمُ رجلًا على مثلِ ما كنّا عليه إلا بنَصِيبِينَ، وهو فلان، فالْحَقْ به. قال: فلمّا ماتَ وغُيِّبَ لحِقتُ بصاحب نَصِيبِينَ، فجئتُه فأخبرتُه خَبَرِي، وما أَمرَني به صاحِبي، قال: فأقِم عندِي، فأقمتُ عندَه، فوجدتُه على أمرِ صاحبَيهِ، فأقمتُ مع خير رجلٍ، فوالله ما لبِثَ أن نزل به المَوتُ، فلمّا حُضِرَ، قلت له: يا فلان، إنّ فلانًا كان أَوصَى بي إلى فلان، ثم أَوصَى بي فلانٌ إليك، فإلى مَن تُوصِي بي، وما تأمُرُني؟ قال: أي بُنيّ، واللهِ ما نعلمُ أحدًا بقي على أَمرِنا آمُرُك أن تأتِيَه إلّا رجلًا بعَمُّوريّةَ، فإنه على مثلِ ما نحنُ عليه، فإن أَحببتَ فأْتِه، قال: فإنّه على أَمرِنا. قال: فلمّا ماتَ وغُيِّب، لَحِقتُ بصاحبِ عمُّوريَّة، وأخبرتُه خَبَري، فقال: أقِمْ عندي، فأقمتُ مع رجلٍ على هَدْي أَصحابِه وأَمرِهم. قال: واكتَسبتُ حتى كان لي بقَراتٌ وغُنَيمةٌ، قال: ثم نَزَلَ به أمرُ الله، فلمّا حُضِرَ، قلتُ له: يا فلان، إنِّي كنتُ مع فلان، فأَوصَى بي فلانٌ إلى فلان، وأَوصَى بي فلانٌ إلى فلان، ثم أَوصَى بي فلانٌ إليك، فإلى مَن تُوصِي بي، وما تأمُرُني؟ قال: أي بُنيّ، واللهِ ما أَعلمُه أَصبَحَ على ما كُنّا عليه أحدٌ مِن الناسِ آمُرُك أن تأتِيَه، ولكنّه قد أظلَّكَ زمانُ نبيٍّ هو مبعوثٌ بدِينِ إبراهيم، يَخرُجُ بأرضِ العَرَب، مهاجِرًا إلى أرضٍ بين حَرَّتَين بينَهما نخلٌ، به علاماتٌ لا تخفَى: يأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يأكُلُ الصَّدقَة، بينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبوّة، فإن استَطعتَ أن تَلحَقَ بتِلكَ البِلادِ فافْعَل. قال: ثم مات وغُيِّب، فمكثتُ بعَمُّوريّةَ ما شاءَ اللهُ أن أَمكُثَ، ثم مرَّ بي نَفَرٌ من كَلْبٍ تِجارًا، فقلت لهم: تَحمِلُوني إلى أرضِ العَرَب، وأُعطِيكُم بقَرَاتي هذِه وغُنَيمتِي هذه؟ قالوا: نعم. فأَعطَيتُهمُوها وحمَلُوني، حتى إذا قدِمُوا بي واديَ القُرى ظَلَمُوني فباعُوني مِن رَجلٍ من يهودَ عبدًا، فكنتُ عندَه، ورَأيتُ النَّخلَ، ورَجَوتُ أن تكونَ البلدَ الذي وَصَفَ لي صاحِبي، ولم يَحِقَّ لي في نَفْسِي، فبينَما أنا عندَه، قدِمَ عليه ابنُ عمٍّ له من المدينةِ مِن بني قُرَيظةَ فابتاعَني منه، فاحتَمَلِني إلى المدينةِ، فواللهِ ما هو إلّا أن رأيتُها فعرَفتُها بصِفَةِ صاحِبي، فأقمتُ بها، وبعثَ اللهُ رسولَه، فأقامَ بمَكّةَ ما أقام، لا أَسمَعُ له بذِكْرٍ مع ما أنا فيه من شُغْلِ الرِّقّ، ثم هاجَرَ إلى المدينةِ، فواللهِ إنِّي لَفِي رأسِ عَذْقٍ لسيِّدِي أَعملُ فيه بعضَ العَمَل، وسيِّدي جالِسٌ، إذ أقبلَ ابنُ عمٍّ له حتى وَقَفَ عليه، فقال: فلانُ، قاتَلَ اللهُ بني قَيْلةَ، واللهِ إنّهم الآنَ لمُجتَمِعونَ بقُباءٍ على رَجلٍ قَدِمَ عليهم مِن مكّةَ اليوم، يَزعُمونَ أنّه نَبيٌّ. قال: فلمّا سمِعتُها أَخذَتْني العُرَوَاءُ، حتى ظننتُ سأسقُطُ على سيِّدي، قال: ونزلتُ عن النّخلةِ، فجَعلتُ أقولُ لابن عمِّه ذلك: ماذا تقولُ؟ ماذا تقول؟ قال: فغَضِبَ سيِّدي فلَكَمَنِي لَكْمةً شديدةً، ثم قال: ما لَكَ ولهذا! أَقبِلْ على عمَلِك. قال: قلتُ: لا شيء، إنّما أردتُ أن أَستَثْبِتَه عمّا قال. وقد كان عندِي شيءٌ قد جمعتُه، فلمّا أَمسيتُ أَخذتُه ثم ذَهبتُ إلى رسولِ الله ﷺ وهو بقُباء، فدخلتُ عليه، فقلتُ له: إنّه قد بلَغَني أنكَ رجلٌ صالح، ومعكَ أَصحابٌ لكَ غُرَباءُ ذَوُو حاجَة، وهذا شيءٌ كان عندِي للصَّدَقة، فرأيتُكم أَحقَّ به مِن غيرِكم. قال: فقَرَّبتُه إليه، فقال رسولُ الله ﷺ لأَصحابِه: «كُلُوا» وأمسَكَ يدَه فلم يأكل، قال: فقلتُ في نفْسي: هذه واحدة. ثم انصرفتُ عنه فجَمعتُ شيئًا، وتحوَّل رسولُ الله ﷺ إلى المدينة، ثم جِئتُه به، فقلتُ: إنِّي رأيتُكَ لا تأكُلُ الصَّدَقة، وهذه هديَّةٌ أَكرمتُكَ بها، قال: فأكَلَ رسولُ الله ﷺ منها وأَمَرَ أصحابَه فأكلُوا معه، قال: فقلتُ في نفسي: هاتانِ اثنَتان، قال: ثم جئتُ رسولَ الله ﷺ وهو ببَقِيع الغَرْقَد، قال: وقد تَبِعَ جِنازةً مِن أَصحابه، عليه شَمْلَتان له، وهو جالسٌ في أَصحابِه، فسلَّمتُ عليه، ثم استَدَرْتُ أَنظُر إلى ظَهرِه، هل أَرى الخاتَم الذي وَصَفَ لي صاحِبي؟ فلمّا رآني رسولُ الله ﷺ استَدْبرْتُه، عَرَفَ أنِّي أَستَثْبتُ في شيءٍ وُصِفَ لي، قال: فألقَى رِداءَه عن ظَهرِه، فنَظرتُ إلى الخاتَم فعَرفتُه، فانكَببْتُ عليه أُقبِّله وأَبكي، فقالَ لي رسولُ الله ﷺ: «تحوَّلْ» فتحوَّلتُ، فقَصَصْتُ عليه حدِيثي كما حدَّثتُكَ يا ابنَ عباس، قال: فأَعجَبَ رسولَ الله ﷺ أن يَسمَعَ ذلك أَصحابُه. ثم شَغَلَ سلمانَ الرِّقُّ حتى فاتَه مع رَسولِ الله ﷺ بدرٌ وأُحُد، قال: ثم قالَ لي رسولُ الله ﷺ: «كاتِبْ يا سَلمان» فكاتَبتُ صاحِبي على ثلاثِ مئةِ نَخلةٍ أُحيِيْها له بالفَقِيرِ، وبأَربعِينَ أُوقيّةً، فقال رسولُ الله ﷺ لأصحابِه: «أَعِينُوا أَخاكُم» فأَعانُوني بالنَّخل: الرَّجلُ بثلاثينَ وَدِيّةً، والرَّجلُ بعِشرينَ، والرَّجلُ بخَمْسَ عَشْرة، والرَّجلُ بعَشْرٍ، يعني: الرَّجلُ بقَدْرِ ما عندَه، حتى اجتَمعَتْ لي ثلاثُ مئةِ وَدِيَّةٍ، فقال لي رسولُ الله ﷺ: «اذهبْ يا سلمانُ ففَقِّر لها، فإذا فرَغتَ فأْتِني أكونُ أنا أَضَعُها بيدِي» قال: ففقَّرتُ لها، وأَعانَني أَصحابي، حتى إذا فرغتُ منها جِئتُه فأخبَرْتُه، فخَرَجَ رسولُ الله ﷺ معي إليها، فجَعلْنا نُقرِّبُ له الوَدِيَّ ويَضَعُه رسولُ الله ﷺ بيدِه، فوالذي نفسُ سَلمانَ بيَدِه، ما ماتت منها وَدِيَّةٌ واحدة، فأَدَّيتُ النّخلَ، وبقِي عليَّ المالُ، فأُتي رَسولُ الله ﷺ بمِثلِ بَيضَة الدَّجاجةِ من ذهبٍ مِن بعضِ المَغازِي، فقال: «ما فَعَلَ الفارسيُّ المُكاتب؟» قال: فدُعِيتُ له، فقال: «خُذْ هذه فأدِّ بها ما عليكَ يا سَلمان» فقلتُ: وأينَ تقعُ هذِه يا رسولَ اللهِ ممَّا عَلَيّ؟ قال: «خُذْها، فإنَّ اللهَ سيُؤدِّي بها عنكَ» قال: فأخذتُها فوَزَنتُ لهم منها - والذي نفسُ سَلمانَ بيدِه - أَربعينَ أُوقيَّةً، فأَوفَيتُهم حقَّهم، وعَتَقْتُ، فشَهِدتُ مع رسولِ الله ﷺ الخَندقَ، ثم لم يَفُتْني معه مَشهَد.
مسند أحمد — رقم الحديث: 23737 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 23737 — ج: 5 — ص: 441
الحكم المسجّل: حسنالحكم الثاني: حسن
طباعة الحديث
باب أيّ الرقاب أفضل.-كتاب العتق-صحيح البخاري

حديث 2518 / 99

عرض السند

حدثنا عبيدالله بن موسى عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر رضي الله عنه

قال: سألتُ النبيَّ ﷺ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: «إيمانٌ بالله وجِهادٌ في سبيلِه» قلتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضلُ؟ قال: «أغْلاها ثَمَناً، وأنفَسُها عندَ أهلِها» قلتُ: فإنْ لم أفعَلْ؟ قال: «تُعِينُ صانِعاً، أو تَصنَعُ لأخرَقَ» قال: فإنْ لم أفعَلْ؟ قال: «تَدَعُ النّاسَ مِن الشَّرِّ، فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها على نَفْسِكَ».
باب أيّ الرقاب أفضل.-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2518 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2518
الحكم المسجّل: صحيح
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهالصدقة بغير المال - صدقة التطوعأحرار وعبيد - خصائص السكانالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةفضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)تكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمعتق العبيد والمملوكين. - فضل الإحسان إلى الخدم والمملوكينرعاية العجزة والضعفاء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةرعاية المحتاجين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرعاية الاجتماعيةالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية* قيمة التعاون في قضاء حوائج المسلمين - تعاون المجتمع المحلِّيقيمة الرحمة بالضعفاء والمساكين - قيم الرحمةالجهاد أفضل الأعمال - مكانة الجهاد في سبيل اللهقيمة الحُريَّة - القيم السياسية والإدارية** قيمة التطوع والمشاركة في الحياة العامة - قيمة العمل التطوعيّ وفضلهثانيًا: في المِهَن - قيم توفير مجالات العمل ومكافحة البطالةقيمة الأولوية في الأعمال - قيم الأولويات
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.