حدثنا أحمد بن يونس و موسى بن إسماعيل قالا:حدثنا إبراهيم بن سعد قال:حدثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة
أنَّ رسول الله ﷺ سُئِلَ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ فقال: «إيمانٌ بالله ورسولِه» قيلَ: ثمَّ ماذا؟ قال: «الجِهادُ في سبيلِ الله» قيلَ: ثمَّ ماذا؟ قال: «حَجٌّ مَبْرُورٌ».
صحيح البخاري — باب من قال أنّ الإيمان هو العمل-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 26 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 26
حدثنا أبو الوليد (هشام بن عبد الملك) قال:حدثنا شعبة قال: قال الوليد بن العيزار ملاحظة أخبرني قال:سمعت أبا عمرو الشيبانيّ
قال: حدَّثنا صاحبُ هذه الدّارِ، وأشارَ إلى دارِ عبدِ الله، قال: سألتُ النبيَّ ﷺ: أيُّ العملِ أحبُّ إلى الله؟ قال: «الصلاةُ على وَقْتِها»، قال: ثمَّ أيٌّ؟ قال: «ثمَّ بِرُّ الوالدَينِ»، قال: ثمَّ أيٌّ؟ قال: «الجِهادُ في سبيلِ الله»، قال: حدَّثني بهِنَّ، ولَوِ استَزَدْتُه لَزادَني.
صحيح البخاري — باب فضل الصلاة لوقتها-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 527 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 527
حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا شبابة بن سوار الفزاريّ حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال:سمعت البراء رضي الله عنه
يقول: أتَى النبيَّ ﷺ رجلٌ مُقَنَّعٌ بالحديدِ فقال: يا رسولَ الله، أُقاتِلُ أو أُسلِمُ؟ قال: «أسلِمْ ثمَّ قاتِلْ»، فأسلَمَ، ثمَّ قاتَلَ فقُتِلَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «عَمِلَ قليلًا وأُجِرَ كثيرًا».
صحيح البخاري — باب عملٌ صالحٌ قبل القتال-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2808 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2808
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بَهْرام الدارميّ حدثنا أبو الوليد الطيالسيّ حدثنا ليث ملاحظة يعني ابن سعد عن أيوب بن موسى عن مكحول عن شُرَحْبيل بن السّمط عن سلمان قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «رِباطُ يومٍ وليلةٍ خيرٌ من صِيامِ شهرٍ وقِيامِه، وإن ماتَ جرى عليه عملُه الذي كان يَعملُه، وأُجرِي عليه رِزقُه، وأَمِنَ الفُتّان».
صحيح مسلم — باب فضل الرباط في سبيل الله عزّ وجلّ-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1913 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1913
حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشيّ الكوفيّ حدثنا أبي عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي ذُباب عن أبي هريرة
قال: مَرّ رجلٌ من أصحاب رسول الله ﷺ بِشِعبٍ فيه عُيَينة من ماءٍ عَذْبَةٍ فأعجَبَته لِطِيبِها، فقال: لو اعتزَلتُ الناسَ، فأَقمتُ في هذا الشِّعْب، ولن أفعلَ حتى أَستأذِنَ رسول الله ﷺ، فذكر ذلك لِرسول الله ﷺ، فقال: «لا تَفعَل؛ فإن مَقامَ أحدِكم في سبيل الله أفضلُ مِن صَلاتِه في بَيتِه سبعين عامًا، ألا تُحِبُّون أن يَغفرَ اللهُ لكم ويُدخِلَكم الجنةَ، اغزُو في سبيلِ الله، مَن قاتَلَ في سبيل الله فُواقَ نَاقَةٍ وجَبَت له الجنّةُ». هذا حديثٌ حسن.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل الغدو والرواح في سبيل الله-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1650 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1650
حدثنا عبد الرزاق قال:ثنا مَعمَر عن أيوب عن أبي قِلابة عن عمرو بن عبسة
قال: قالَ رجلٌ: يا رسولَ الله، ما الإسلام؟ قال: «أن يُسْلِم قلبُك لله عزَّ وجلّ، وأن يَسْلَم المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِك»، قال: فأيُّ الإسلام أفضل؟ قال: «الإيمان»، قال: وما الإيمانُ؟ قال: «تُؤمنُ باللهِ وملائكتِه وكُتبهِ ورُسُلِه، والبعثِ بعدَ الموت»، قال: فأيُّ الإيمانِ أفضَل؟ قال: «الهِجرة»، قال: فما الهِجرَة؟ قال: «تَهجرُ السُّوء»، قال: فأيُّ الهِجرةِ أفضَل؟ قال: «الجهاد»، قال: وما الجهادُ؟ قال: «أن تُقاتِلَ الكفَّارَ إذا لَقِيتَهم»، قال: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: «مَن عُقِرَ جوادُه وأُهريقَ دمُه»، قالَ رسولُ الله ﷺ: «ثم عمَلانِ هما أفضلُ الأعمالِ إلّا مَن عَمِلَ بمِثلِهما: حَجَّةٌ مَبرورَةٌ، أو عُمرة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 17027 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17027
حدثنا وكيع ، وابن إدريس ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن زبيد بن الحارث
أنَّ أبا بكرٍ حينَ حضَرَه الموتُ أرسَلَ إلى عُمرَ يَستخلِفُه، فقال الناسُ: تَستخلِفُ علينا فَظًّا غليظًا، ولو قد وَلِيَنا كان أفظَّ وأغلظَ، فما تقولُ لربِّك إذا لَقِيتَه، وقد استَخلفتَ علينا عمرَ؟! قال أبو بكر: أَبِرَبي تُخوِّفونَني؟ أقولُ: اللَّهمَّ استَخلفْتُ عليهم خيرَ خَلقِك.ثم أرسلَ إلى عُمرَ، فقال: إنِّي مُوصِيكَ بوَصيَّةٍ إن أنتَ حفِظتَها: إنَّ للهِ حقًّا بالنّهارِ لا يَقبلُه باللَّيل، وإنَّ للهِ حقًّا باللَّيل لا يَقبلُه بالنَّهار، وأنَّه لا يَقبلُ نافلةً حتى تُؤدَّى الفَريضةُ، وإنَّما ثقُلَتْ مَوازينُ مَن ثقُلتْ مَوازينُه يومَ القِيامةِ باتِّباعِهم في الدُّنيا الحقَّ وثِقَله عليهم، وحُقَّ لمِيزانٍ لا يُوضَعُ فيه إلّا الحقُّ أن يكونَ ثقيلًا، وإنَّما خفَّتْ مَوازينُ مَن خفَّتْ موازينُه يومَ القِيامةِ باتِّباعِهم الباطلَ وخفَّته عليهم، وحُقَّ لمِيزانٍ لا يُوضَعُ فيه إلّا الباطلُ أن يكونَ خفيفًا. وإنَّ اللهَ ذكرَ أهلَ الجنةِ بصالحِ ما عمِلُوا، وأنّه تجاوَزَ عن سيِّئاتِهم، فيقولُ القائل: لا أَبلُغُ هؤلاء، وذكرَ أهلَ النارِ بأَسوَأ ما عمِلُوا، وأنّه ردَّ عليهم صالحَ ما عمِلُوا، فيقولُ قائل: أنا خيرٌ مِن هؤلاء، وذكرَ آيةَ الرَّحمةِ وآيةَ العذاب، ليكونَ المؤمنُ راغبًا وراهبًا، لا يتمنَّى على اللهِ غيرَ الحقِّ، ولا يُلقي بيدِه إلى التَّهلُكة.فإن أنتَ حفِظتَ وصيَّتي، لم يكن غائبٌ أحبَّ إليكَ من الموت، وإن أنتَ ضيَّعتَ وصيَّتي لم يكن غائبٌ أبغضَ إليكَ من الموت، ولن تُعجِزَه.
حدثنا عبيدالله بن موسى عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر رضي الله عنه
قال: سألتُ النبيَّ ﷺ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: «إيمانٌ بالله وجِهادٌ في سبيلِه» قلتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضلُ؟ قال: «أغْلاها ثَمَناً، وأنفَسُها عندَ أهلِها» قلتُ: فإنْ لم أفعَلْ؟ قال: «تُعِينُ صانِعاً، أو تَصنَعُ لأخرَقَ» قال: فإنْ لم أفعَلْ؟ قال: «تَدَعُ النّاسَ مِن الشَّرِّ، فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها على نَفْسِكَ».
باب أيّ الرقاب أفضل.-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2518 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2518