Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصر

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصر
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2541 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن الحسن أخبرنا عبد الله أخبرنا ابن عون

قال: كتبتُ إلى نافعٍ، فكَتَبَ إليَّ: إنَّ النبيَّ أغارَ على بني المُصْطَلِقِ وهم غارُّونَ وأنْعامُهم تُسْقَى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم وسَبَى ذَراريَّهم، وأصابَ يومَئذٍ جُوَيرِيَةَ. حدَّثني به عبدُ الله بنُ عمرَ، وكان في ذلكَ الجيش.
صحيح البخاري — باب مَن ملك من العرب رقيقاً-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2541 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2541
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2808 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا شبابة بن سوار الفزاريّ حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال:سمعت البراء رضي الله عنه

يقول: أتَى النبيَّ ﷺ رجلٌ مُقَنَّعٌ بالحديدِ فقال: يا رسولَ الله، أُقاتِلُ أو أُسلِمُ؟ قال: «أسلِمْ ثمَّ قاتِلْ»، فأسلَمَ، ثمَّ قاتَلَ فقُتِلَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «عَمِلَ قليلًا وأُجِرَ كثيرًا».
صحيح البخاري — باب عملٌ صالحٌ قبل القتال-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2808 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2808
الحكم المسجّل: صحيح
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتوبة والعمل الصالح - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهقيمة لا يستعان بمشرك - قيم الجهاد في سبيل اللهالإيمان والإسلام والإحسان - صفة الإيمانالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةفضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدينفضل الشهيد المقتول في سبيل الله - الشهادة وأحكام الشهيدالتميز - المباديءارتباط العلم بالعمل - المباديءالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةقيمة الأولوية في الأعمال - قيم الأولوياتعدم الاستعانة بالمشركين،، - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3612 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثنا قيس عن خبّاب بن الأَرَت

قال: شَكَوْنا إلى رسول الله ﷺ وهو مُتَوَسِّدٌ بُرْدةً له في ظِلِّ الكَعْبةِ، قلنا له: ألا تَستَنصِرُ لنا؟ ألا تَدْعُو اللهَ لنا؟ قال: «كان الرَّجلُ فيمَن قبلَكم يُحْفَرُ له في الأرضِ، فيُجْعَلُ فيه، فيُجاءُ بالمِنْشار، فيُوضَعُ على رأسِه فيُشَقُّ باثنتَينِ، وما يَصُدُّه ذلكَ عن دِينِه، ويُمْشَطُ بأمشاط الحديدِ ما دونَ لحمِه من عَظْمٍ أو عَصَبٍ، وما يَصُدُّه ذلكَ عن دِينِه، والله لَيُتِمَّنَّ هذا الأمرَ، حتَّى يسيرَ الرّاكِبُ من صَنعاءَ إلى حَضْرَموتَ، لا يخافُ إلَّا اللهَ، أو الذِّئْبَ على غَنَمِه، ولكنَّكم تَستَعْجِلونَ».
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3612
السنن الالهية في المجتمعات - المجتمعالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في الأمكنة والبلدانالعوائق الماديةأهداف الإشاعة وأنواعهاالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالقتل والاغتيالإشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمقيمة الصبر على الثبات على الإيمان رغم التعذيب والقتل - قيم الصبر والثباتالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاإشاعة القتل والإرهابالتربية الإيمانية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)الجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالفصل الثاني: الاستعانة بالصبر والعمل الصالح وقت الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنالفصل الثاني: بشائر انتصار الإسلام وتمكينه في الأرض - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدةابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3632 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن إسحاق حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

قال: انطَلَقَ سعدُ بنُ مُعاذٍ مُعتَمِرًا، قال: فنَزَلَ على أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ أبي صَفْوانَ - وكان أُميَّةُ إذا انطَلَقَ إلى الشَّامِ فمَرَّ بالمدينةِ نَزَلَ على سعدٍ - فقال أُميَّةُ لِسعدٍ: انتَظِرْ، حتَّى إذا انتَصَفَ النَّهارُ وغَفَلَ النّاسُ انطَلَقْتَ فطُفْتَ. فبَيْنا سعدٌ يَطُوفُ إذا أبو جَهْلٍ، فقال: مَن هذا الَّذي يَطُوفُ بالكَعْبةِ؟ فقال سعدٌ: أنا سعدٌ، فقال أبو جَهْلٍ: تَطُوفُ بالكَعْبةِ آمِنًا وقد آوَيتُم محمَّدًا وأصحابَه؟ فقال: نعم. فتَلاحَيا بينَهما، فقال أُميَّةُ لسعدٍ: لا تَرْفَعْ صوتَكَ على أبي الحَكَمِ، فإنَّه سيِّدُ أهلِ الوادي. ثمَّ قال سعدٌ: والله لَئِنْ مَنَعْتَني أنْ أطُوفَ بالبيتِ لأقطَعن مَتْجَرَكَ بالشَّامِ. قال: فجَعَلَ أُميَّةُ يقولُ لِسعدٍ: لا تَرْفَعْ صوتَكَ، وجَعَلَ يُمْسِكُه، فغَضِبَ سعدٌ، فقال: دَعْنا عنكَ، فإنّي سمعتُ محمَّدًا ﷺ يَزعُمُ أنَّه قاتلُكَ، قال: إيّايَ؟ قال: نعم. قال: واللهِ ما يَكذِبُ محمَّدٌ إذا حَدَّثَ. فرَجَعَ إلى امرأتِه فقال: أما تَعلَمِينَ ما قال لي أخي اليَثْرِبِيُّ؟ قالت: وما قال؟ قال: زَعَمَ أنَّه سَمِعَ محمَّدًا يَزعُمُ أنَّه قاتِلي. قالت: فواللَّهِ ما يَكذِبُ محمَّدٌ. قال: فلمّا خَرَجوا إلى بَدْرٍ وجاءَ الصَّرِيخُ، قالت له امرأتُه: أما ذَكَرْتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثْرِبِيُّ؟ قال: فأرادَ أنْ لا يَخرُجَ. فقال له أبو جَهْلٍ: إنَّكَ من أشرافِ الوادي، فسِرْ يومًا أو يومَينِ. فسارَ معهم فقَتَلَه اللهُ.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3632 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3632
الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ العرب قبل الإسلامإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالتبادل التجاري (التجارة الدولية) - العلاقات الدوليةالصدق - القيم والأخلاق المحمودةأديان العرب ومللهم ونحلهمحياة العرب الاجتماعية(عاداتهم وأخلاقهم) - تاريخ العرب قبل الإسلامحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلاممناقب الأنصار - مناقب الأنصارمشروعية التبادل التجاري - التبادل التجاري (التجارة الدولية)قيمة صدق النبيّ ﷺ وتصديقه - قيم الصدقعدو محاربالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالولاء للدولة الإسلامية - واجبات أهل الذمةقيمة شجاعة المسلم في أرض العدو - قيم الشجاعة والتضحيةصدقه ﷺ في الإخبار بالغيب مما أوحي إليه - صدق النبي ﷺتبشير النبي صلى الله عليه وسلم بقتل صناديد الكفر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3653 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سِنان حدثنا همّام عن ثابت عن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه

قال: قلتُ للنبيِّ ﷺ وأنا في الغارِ: لو أنَّ أحدَهم نَظَرَ تحتَ قَدَمَيه لأبصَرَنا، فقال: «ما ظَنُّكَ يا أبا بكرٍ باثنَينِ اللهُ ثالثُهما».
صحيح البخاري — باب مناقب المهاجرين وفضلهم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3653 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3653
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3911 / 99

عرض السند

حدثني محمد حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن صُهَيب حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: أقبَلَ نبيُّ الله ﷺ إلى المدينةِ وهو مُرْدِفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونبيُّ الله ﷺ شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلْقَى الرَّجلُ أبا بكرٍ، فيقولُ: يا أبا بكرٍ مَن هذا الرَّجلُ الَّذي بينَ يَدَيكَ؟ فيقولُ: هذا الرَّجلُ يَهدِيني السَّبيلَ، قال: فيَحْسِبُ الحاسبُ أنَّه إنَّما يعني الطَّريقَ، وإنَّما يعني: سبيلَ الخيرِ، فالتَفَتَ أبو بكرٍ، فإذا هو بفارسٍ قد لَحِقَهُم، فقال: يا رسولَ الله، هذا فارسٌ قد لَحِقَ بنا؟ فالتَفَتَ نبيُّ الله ﷺ، فقال: «اللهمَّ اصْرَعْه» فصَرَعَه الفَرَسُ، ثمَّ قامَتْ تُحَمْحِمُ، فقال: يا نبيَّ الله، مُرْني بما شِئتَ؟ قال: «فقِفْ مكانَكَ، لا تَتْرُكَنَّ أحداً يَلْحَقُ بنا». قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهداً على نبيِّ الله ﷺ، وكان آخرَ النَّهارِ مَسْلَحةً له، فنَزَلَ رسولُ الله ﷺ جانِبَ الحَرّةِ، ثمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نبيِّ الله ﷺ، فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ وأبو بكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاح، فقيلَ في المدينةِ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله ﷺ، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله، فأقبَلَ يسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيوبَ، فإنَّه لَيُحدِّثُ أهلَه إذْ سَمِعَ به عبدُ الله بنُ سَلامٍ، وهو في نَخْلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أنْ يَضَعَ الَّذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معه، فسَمِعَ من نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ رَجَعَ إلى أهلِه. فقال نبيُّ الله ﷺ: «أيُّ بيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟» فقال أبو أيوبَ: أنا يا نبيَّ الله، هذه داري وهذا بابي، قال: «فانطَلِقْ، فهَيِّءْ لنا مَقِيلاً»، قال: قُوما على بَرَكةِ الله، فلمّا جاءَ نبيُّ الله ﷺ جاءَ عبدُ الله بنُ سَلَامٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ الله، وأنَّكَ جئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَتْ يهودُ أنّي سيِّدُهم وابنُ سيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادْعُهم فاسألْهم عنِّي قبلَ أنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، فإنَّهم إنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نبيُّ الله ﷺ، فأقبَلُوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «يا مَعشَرَ اليهودِ، وَيْلَكُمُ، اتَّقوا اللهَ، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّكم لَتَعلَمونَ أنّي رسولُ الله حَقّاً، وأنّي جئتُكم بحَقٍّ، فأسلِمُوا» قالوا: ما نَعْلَمُه؟ قالوا للنبيِّ ﷺ، قالها ثلاثَ مِرارٍ، قال: «فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ الله ابنُ سَلَامٍ؟» قالوا: ذاكَ سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ. قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «يا ابنَ سَلَامٍ، اخرُجْ عليهم» فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليهودِ، اتَّقوا الله، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو إنَّكم لَتَعلَمونَ أنَّه رسولُ الله، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبْتَ، فأخرَجَهم رسولُ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3911 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3911
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالخداع - ما يباح فعله في الحربتحويل العدو المحارب الى الدفاع عن المسلمين - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالقدرة الله تعالى - وجود الله تعالىالكذب - القيم والأخلاق المذمومةمناقب الأنصار - مناقب الأنصارأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب التكرارالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النموالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهوصول النبي عليه السلام إلى المدينة - الهجرة النبويةفي الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةإسلام عبد الله بن سلام - أحداث السنة الأولىقصته مع سراقة بن مالك - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4037 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان قال: قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«مَن لكَعْبِ بنِ الأشرَفِ؟ فإنَّه قد آذَى الله ورسولَه» فقامَ محمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ، فقال: يا رسولَ الله، أتُحِبُّ أنْ أقتُلَه؟ قال: «نَعَم» قال: فأْذَن لي أنْ أقولَ شيئًا، قال: «قُلْ». فأتاه محمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ، فقال: إنَّ هذا الرَّجلَ قد سألَنا صَدَقةً، وإنَّه قد عنَّانا، وإنّي قد أتيتُكَ أستَسْلِفُكَ. قال: وأيضًا، والله لَتَمَلُّنَّه، قال: إنّا قَدِ اتَّبَعْناه، فلا نُحِبُّ أنْ نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شيءٍ يَصِيرُ شأنُه، وقد أرَدْنا أنْ تُسْلِفَنا وَسْقًا أو وَسْقَينِ - وحدَّثنا عَمرٌو غيرَ مَرّةٍ، فلم يَذكُر: وَسْقًا أو وَسْقَينِ، أو: فقلتُ له: فيه وَسْقًا أو وَسْقَينِ؟ فقال: أُرَى فيه وَسْقًا أو وَسْقَينِ - فقال: نعم، ارهَنوني، قالوا: أيَّ شيءٍ تُرِيدُ؟ قال: ارهَنوني نِساءَكُم، قالوا: كيفَ نَرْهَنُكَ نِساءَنا، وأنتَ أجْمَلُ العربِ؟! قال: فارهَنوني أبناءَكُم، قالوا: كيفَ نَرْهَنُكَ أبناءَنا، فيُسَبُّ أحدُهم فيُقالُ: رُهِنَ بوَسْقٍ أو وَسْقَينِ؟ هذا عارٌ علينا، ولكنّا نَرْهَنُكَ اللَّأْمةَ. قال سفيانُ: يعني السِّلاحَ. فواعَدَه أنْ يأتيَه، فجاءَه ليلًا ومَعَه أبو نائلةَ، وهو أخو كَعْبٍ منَ الرَّضاعةِ، فدَعَاهم إلى الحِصْنِ، فنَزَلَ إليهم، فقالت له امرأتُه: أينَ تَخرُجُ هذه السّاعةَ؟ فقال: إنَّما هو محمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ، وأخي أبو نائلةَ، وقال غيرُ عَمرٍو: قالت: أسمَعُ صوتًا كأنَّه يَقطُرُ منه الدَّمُ. قال: إنَّما هو أخي محمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ ورَضِيعي أبو نائلةَ، إنَّ الكريمَ لو دُعِيَ إلى طَعْنةٍ بلَيلٍ لأجابَ. قال: ويُدخِلُ محمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ معه رجلَينِ - قيلَ لِسفيانَ: سَمّاهم عَمرٌو؟ قال: سَمَّى بعضَهُم، قال عَمرٌو: جاءَ معه برجلَينِ، وقال غيرُ عَمرٍو: أبو عَبْسِ ابنُ جَبْر، والحارثُ بنُ أوسٍ، وعبَّادُ بنُ بِشْر - قال عَمرٌو: جاءَ معه برجلَينِ، فقال: إذا ما جاءَ، فإنّي قائلٌ بشَعَرِه فأشَمُّه، فإذا رأيتُموني استَمْكَنتُ من رأسِه، فدُونَكم فاضْرِبُوه، وقال مَرّةً: ثمَّ أُشِمُّكُم. فنَزَلَ إليهم مُتَوَشِّحًا وهو يَنفَحُ منه رِيحُ الطِّيبِ، فقال: ما رأيتُ كاليومِ رِيحًا، أي: أطيَبَ. وقال غيرُ عَمرٍو: قال: عندي أعطَرُ نِساءِ العربِ، وأكمَلُ العربِ. قال عَمرٌو: فقال: أتَأْذَنُ لي أنْ أشُمَّ رأسَكَ؟ قال: نعم، فشَمَّه ثمَّ أشَمَّ أصحابَه، ثمَّ قال: أتَأْذَنُ لي؟ قال: نعم، فلمّا استَمْكَنَ منه، قال: دونَكم. فقَتَلُوه، ثمَّ أتَوُا النبيَّ ﷺ، فأخبَرُوه.
صحيح البخاري — باب قتل كعب بن الأشرف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4037 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4037
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4039 / 99

عرض السند

حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء

قال: بَعَثَ رسولُ الله ﷺ إلى أبي رافعٍ اليهوديِّ رجالًا منَ الأنصار، وأَمَّرَ عليهم عبدَ الله بنَ عَتِيكٍ، وكان أبو رافعٍ يُؤذي رسولَ الله ﷺ ويُعِينُ عليه، وكان في حِصْنٍ له بأرضِ الحِجازِ، فلمّا دَنَوْا منه وقد غَرَبَتِ الشمسُ، وراحَ النّاسُ بسَرْحِهم، فقال عبدُ الله لأصحابه: اجلِسوا مكانَكُم، فإنّي مُنْطَلِقٌ ومُتَلَطِّفٌ للبَوّاب، لَعَلّي أنْ أدخُلَ. فأقبَلَ حتَّى دَنا منَ الباب، ثمَّ تَقَنَّعَ بثوبِه كأنَّه يَقْضي حاجةً، وقد دَخَلَ النّاسُ، فهَتَفَ به البَوّابُ: يا عبد الله، إنْ كنتَ تُرِيدُ أنْ تَدْخُلَ فادْخُلْ، فإنّي أُرِيدُ أنْ أُغْلِقَ البابَ. فدَخَلْتُ فكَمَنتُ، فلمّا دَخَلَ النّاسُ أغْلَقَ البابَ، ثمَّ عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدٍ، قال: فقُمْتُ إلى الأقاليدِ فأخَذْتُها، ففَتحتُ البابَ، وكان أبو رافعٍ يُسْمَرُ عندَه، وكان في عَلاليَّ له، فلمّا ذهبَ عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدْتُ إليه، فجَعَلْتُ كلَّما فتحتُ بابًا أغْلَقْتُ عليَّ من داخِلٍ، قلتُ: إنِ القومُ نَذِروا بي لم يَخلُصوا إليَّ حتَّى أقتُلَه. فانتَهَيتُ إليه، فإذا هو في بيتٍ مُظْلِمٍ وسْطَ عِياله، لا أدري أينَ هو منَ البيتِ، فقلتُ: يا أبا رافعٍ. قال: مَن هذا؟ فأهوَيتُ نحوَ الصوتِ، فأضرِبُه ضَرْبةً بالسَّيفِ وأنا دَهِشٌ، فما أغْنَيتُ شيئًا، وصاحَ، فخَرَجْتُ منَ البيتِ، فأمكُثُ غيرَ بَعِيدٍ، ثمَّ دَخَلْتُ إليه، فقلتُ: ما هذا الصوتُ يا أبا رافعٍ؟ فقال: لأمِّكَ الوَيلُ! إنَّ رجلًا في البيتِ ضَرَبني قبلُ بالسَّيفِ، قال: فأضرِبُه ضَرْبةً أثْخَنَتْه ولم أقتُلْه، ثمَّ وَضَعتُ ظُبَةَ السَّيفِ في بَطْنِه، حتَّى أخَذَ في ظَهْرِه، فعَرَفْتُ أنّي قَتَلْتُه. فجَعَلْتُ أفتَحُ الأبوابَ بابًا بابًا، حتَّى انتَهَيتُ إلى دَرَجةٍ له، فوَضَعتُ رِجْلي وأنا أُرَى أنّي قَدِ انتَهَيتُ إلى الأرضِ، فوَقَعْتُ في ليلةٍ مُقْمِرةٍ، فانكَسَرَتْ ساقي فعَصَبْتُها بعِمامةٍ، ثمَّ انطَلَقْتُ حتَّى جلستُ على الباب، فقلتُ: لا أخرُجُ اللَّيلةَ حتَّى أعلَمَ أقَتَلْتُه؟ فلمّا صاحَ الدِّيكُ قامَ النّاعي على السُّورِ فقال: أنعَى أبا رافعٍ تاجِرَ أهلِ الحِجازِ. فانطَلَقْتُ إلى أصحابي، فقلتُ: النَّجاءَ، فقد قَتَلَ الله أبا رافعٍ. فانتَهَيتُ إلى النّبيِّ ﷺ فحَدَّثتُه، فقال: «ابسُطْ رِجلَكَ» فبَسَطْتُ رِجْلي، فمَسَحَها فكأنَّها لم أشتَكِها قَطُّ.
صحيح البخاري — باب قتل أبي رافع،عبدالله بن أبي الحقيق-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4039 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4039
شفاء المريض بمسحه ﷺ عليه - شفاء المريض والمعتل ببركته ﷺ بإذن الله الدفاع عن عرضه ونسبه ﷺ - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ... قتل من يسب النبي ﷺ ودمه هدر - في حكم من سبه أو انتقصه ﷺ ... قتل أبي رافع اليهودي - أحداث السنة السادسةحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهالاغتيال. - الجهاد العسكري (القتال)تجنيد الرجال - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالاستنفار الجزئي (التعبئة الجزئية) - أنواع النفيرالإخبار السري - الإخبار بالنفيرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالاقتصاد في الجهد - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالخداع - ما يباح فعله في الحربالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتوقيتات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتمويه والتورية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتقدم للاستطلاع - أغراض التقدمالتقدم للتمويه والخداع - أغراض التقدمالتقدم لاستثمار الفوز - أغراض التقدمالهجوم بالاختراق - أشكال الهجومالهجوم المدبر (المخطط له والمبيت ) - أنواع الهجومدوريات الإغارة - أنواع الدورياتالتنفيذ - إجراءات عمل الدوريات والسرايافضل انغماس الرجل الشجاع أو الفئة القليلة في العدو رغبة في الشهادة - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالهجوم الليلي - توقيت الهجومالتربية الجهادية - الأهداف
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2473 / 1

عرض السند

حدثنا هدّاب بن خالد الأَزْدِيّ حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا حميد بن هِلال عن عبد الله بن الصامت قال:قال أبو ذَرّ

خَرَجْنا من قَومِنا غِفارٍ، وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرام، فخَرجتُ أنا وأَخي أُنيْس وأُمُّنا، فنَزلْنا على خالٍ لنا، فأَكرَمَنا خالُنا وأَحسَنَ إلينا، فحسَدَنا قومُه فقالوا: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عن أَهلِكَ خالَفَ إليهم أُنيس، فجاء خالُنا فنَثَا علينا الذي قِيلَ له، فقلتُ: أمَا ما مَضَى مِن مَعرُوفِكَ فقد كدَّرتَه، ولا جِمَاعَ لكَ فيما بعدُ، فقَرَّبْنا صِرْمَتَنا، فاحتَمَلْنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه فجَعَلَ يَبكي، فانطَلَقْنا حتى نزَلْنا بحَضْرةِ مَكَّةَ، فنافَرَ أُنيسٌ عن صِرْمَتِنا وعن مِثلِها، فأَتَيا الكاهنَ، فخَيَّر أُنيسًا، فأتانا أُنيسٌ بصِرْمَتِنا ومِثلِها معها. قال: وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قبلَ أن ألقَى رَسولَ الله ﷺ بثلاثِ سِنينَ، قلتُ: لِمَن؟ قال: للهِ، قلتُ: فأينَ تَوجَّهُ؟ قال: أَتوَجَّهُ حيثُ يُوجِّهُني ربِّي، أُصلِّي عِشاءً حتى إذا كانَ من آخِرِ اللَّيلِ أُلقِيتُ كأنِّي خِفَاءٌ، حتى تَعلُوني الشَّمسُ. فقال أُنيس: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ فاكْفِنِي. فانطَلَقَ أُنيسٌ حتى أتَى مَكّة، فرَاثَ علَيَّ، ثم جاءَ، فقلتُ: ما صَنَعتَ؟ قال: لَقِيتُ رجُلًا بمَكّةَ على دِينِكَ، يَزعُمُ أنّ اللهَ أَرسَلَه، قلتُ: فما يقولُ الناسُ؟ قال: يقولونَ: شاعِرٌ، كاهِنٌ، ساحِرٌ - وكان أُنيسٌ أَحدَ الشُّعراء - قال أُنيس: لقد سمِعتُ قولَ الكَهَنة، فما هو بقَولِهم، ولقد وَضعتُ قولَه على أَقراءِ الشِّعر، فما يَلتئِمُ على لسانِ أَحدٍ بعدِي أنّه شِعْر، واللهِ إنّه لصادِقٌ، وإنّهم لكاذِبون. قال: قلتُ: فاكْفِني حتى أَذهبَ فأَنظُرَ، قال فأَتيتُ مَكَّةَ فتَضعَّفتُ رجلًا مِنهم، فقلتُ: أينَ هذا الذي تَدْعُونَه الصابئَ؟ فأشارَ إليَّ، فقال: الصّابئ، فمالَ علَيَّ أَهلُ الوادي بكُلِّ مَدَرةٍ وعظمٍ، حتى خرَرتُ مغَشيًّا عليَّ، قال: فارتَفعْتُ حينَ ارتَفعْتُ، كأنِّي نُصُبٌ أَحمَرُ، قال: فأتَيتُ زَمزَمَ فغَسلْتُ عنِّي الدِّماء وشَرِبتُ مِن مائِها، ولقد لَبِثتُ يا ابنَ أخي ثَلاثين، بينَ ليلةٍ ويومٍ، ما كان لي طعامٌ إلّا ماءُ زَمزَم، فسَمِنتُ حتى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطْنِي، وما وَجدتُ على كَبِدي سَخْفةَ جُوع. قال: فبَينا أَهلُ مكّةَ في ليلةٍ قَمْراءَ إضحِيانَ، إذ ضُرِبَ على أَسمِخَتِهم، فما يَطُوفُ بالبيتِ أَحدٌ، وامرَأَتينِ منهم تَدْعُوانِ إسافًا ونائِلَة، قال: فأَتتا عليَّ في طوافِهما فقلتُ: أَنكِحا أَحدَهما الأُخرى، قال: فما تَنَاهَتا عن قولِهما، قال: فأَتتا عليَّ فقلتُ: هَنٌ مِثلُ الخَشَبة، غيرَ أنِّي لا أَكْنِي، فانطَلَقَتا تُوَلْوِلان وتقُولان: لو كانَ هاهُنا أَحدٌ من أَنفارِنا. قال: فاستَقبَلَهُما رسولُ الله ﷺ وأَبو بكر، وهما هابِطانِ، قال: «ما لَكُما؟» قالتا: الصَّابئُ بينَ الكَعبةِ وأَستارِها، قال: «ما قالَ لكُما؟» قالتا: إنّه قالَ لنا كلمةً تَملأُ الفَم. وجاءَ رسولُ الله ﷺ حتّى استَلَمَ الحَجَر، وطافَ بالبَيتِ هو وصاحبُه، ثم صلَّى، فلمّا قضَى صَلاتَه - قال أَبو ذرٍّ - فكنتُ أنا أَوّلُ مَن حيّاهُ بتحيَّةِ الإسلام، قال: فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ الله، فقال: «وعَليكَ ورَحمةُ الله»، ثم قال: «مَن أنتَ؟» قال: قلتُ: مِن غِفَار، قال: فأَهوَى بيَدِه فوَضَعَ أَصابعَه على جَبهَتِه، فقلتُ في نفْسِي: كَرِهَ أنِ انتَميتُ إلى غِفَار، فذَهبتُ آخُذُ بيَدِه، فقَدَعَنِي صاحبُه، وكان أعلمَ بهِ منِّي، ثم رَفَعَ رأسَه، ثم قال: «متى كُنتَ هاهنا؟»، قال: قلت: قد كنتُ هاهنا منذُ ثلاثينَ بينَ ليلةٍ ويومٍ، قال: «فمَن كانَ يُطعِمُك؟» قال: قلتُ: ما كانَ لي طَعامٌ إلّا ماُء زَمزَم، فسَمِنتُ حتّى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطنِي، وما أَجدُ على كَبِدِي سَخْفةَ جُوع، قال: «إنَّها مُبارَكة، إنَّها طَعامُ طُعْمٍ». فقالَ أَبو بَكر: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي في طَعامِه اللَّيلةَ، فانطَلَقَ رَسولُ الله ﷺ وأبو بَكر، وانطلَقتُ معَهما، ففَتَحَ أبو بَكر بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لنا مِن زَبيبِ الطّائف، وكان ذلك أوّلَ طعامٍ أَكلتُه بها، ثم غَبَرْتُ ما غَبَرْتُ، ثم أَتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «إنّه قد وُجِّهتْ لي أَرضٌ ذاتُ نَخلٍ، لا أُراها إلَّا َيثرِبَ، فهل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي قومَكَ؟ عسى اللهُ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم». فأَتيتُ أُنيسًا فقال: ما صَنَعتَ؟ قلت: صَنعتُ أنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، قال: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكَ، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، فأَتينا أُمَّنا، فقالت: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكُما، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ. فاحتَمَلْنا حتى أَتينا قومَنا غِفارًا، فأَسلَمَ نِصفُهم، وكان يؤمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضَةَ الغِفاريُّ، وكانَ سيِّدَهم. وقال نِصفُهم: إذا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ أَسلَمْنا. فقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، فأَسلَمَ نِصفُهم الباقي، وجاءتْ أَسلَمُ فقالوا: يا رسولَ الله، إخوَتُنا نُسْلِمُ على الذي أَسلَموا عليه، فأَسلَموا، فقال رسولُ الله ﷺ: «غِفَار غَفَرَ اللهُ لها، وأَسلَمُ سالَمَها الله».
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي ذرّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2473 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2473
الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل الداعي وأجرهإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالحسد - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلإعداد الداعي معرفيا (فكريا)مؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب تأليف القلوبشبهات حول رسول الدعوةركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالاستئذان - آداب البيوت والمجالسأتباع الحنيفية قبل الإسلام - أديان العرب ومللهم ونحلهمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتحبب والتودد والرحمةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتفكير الصحيح والمنهج العلمي - الرعاية العقليةقيمة السلام على النبيِّ ﷺ - مظاهر قيمة إفشاء السلام
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 198 / 99

عرض السند

حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا ابن المبارك عن محمد بن إسحاق حدثني صدقة بن يسار عن عقيل بن جابر عن جابر

قال: خَرَجْنا مَعَ رسولِ الله ﷺ - يعني في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاع - فأصابَ رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المُشركينَ، فحَلَفَ أن لا أنتهي حتَّى أُهريقَ دمًا في أصحابِ محمَّد، فخرجَ يَتبَعُ أثَرَ النبيِّ ﷺ، فنزلَ النبيُّ ﷺ مَنزِلًا، فقال: «مَن رجلٌ يكلؤُنا؟» فانتَدَبَ رجلٌ من المُهاجِرينَ ورجلٌ من الأنصارِ، فقال: «كُونا بفمِ الشِّعْب»، قال: فلمَّا خَرَجَ الرَّجُلانِ إلى فمِ الشِّعب واضطجَعَ المُهاجريُّ، وقامَ الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فلمَّا رأى شَخصَه عرفَ أنَّه رَبيئةٌ للقوم، فرَماهُ بسَهمٍ فوَضَعه فيه، فنَزَعَه، حتَّى رماه بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركعَ وسجدَ، ثمَّ أنبهَ صاحِبَه، فلمَّا عرفَ أنَّهم قد نَذِرُوا به هَرَبَ، ولمَّا رأى المُهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدَماء، قال: سُبحانَ الله، ألا أنبَهتَني أوَّل ما رمَى؟ قال: كنتُ في سُورةٍ أقرؤها، فلم أُحِبَّ أن أقطَعَها.
سنن أبي داود — باب الوضوء من الدم-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 198 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 198
الحكم المسجّل: حسن لغيرهالحكم الثاني: حسن لغيره
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1236 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن منصور ثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد عن أبي عيّاش الزّرقيّ

قال: كنَّا مع رَسولِ الله ﷺ بعُسْفان، وعلى المُشرِكينَ خالدُ بنُ الوليد، فصلَّينا الظُّهرَ، فقال المُشرِكونَ: لقد أَصَبْنا غِرَّة، لقد أَصَبْنا غَفْلة، لو كنَّا حمَلْنا عليهم وهُم في الصَّلاة، فنَزلتْ آيةُ القَصْر بينَ الظُّهرِ والعَصْر، فلمَّا حضَرَت العَصرُ، قامَ رَسولُ الله ﷺ مُستقبِلَ القِبلة، والمُشرِكونَ أَمامَه، فصَفَّ خلْفَ رسولِ الله ﷺ صفٌّ، وصفَّ بعدَ ذلك الصّفِّ صَفٌّ آخَر، فرَكعَ رَسولُ الله ﷺ ورَكَعوا جَميعًا، ثم سَجَدَ وسَجَدَ الصَّفُّ الذين يَلُونه، وقامَ الاَخَرونَ يَحرُسونَهم، فلمَّا صلَّى هؤلاءِ السَّجدَتَين وقامُوا، سَجَدَ الآخَرونَ الذين كانوا خلْفَهم، ثم تأخَّرَ الصَّفُّ الذي يَليهِ إلى مَقامِ الآخَرين، وتقدَّم الصَّفُّ الأَخيرُ إلى مَقامِ الصَّفِّ الأول، ثم رَكعَ رَسولُ الله ﷺ ورَكَعوا جميعًا، ثم سَجَدَ وسَجَد الصَّفُّ الذي يَليهِ، وقامَ الآخَرونَ يَحرُسونَهم، فلمّا جَلسَ رَسولُ الله ﷺ والصَّفُّ الذي يَليهِ، سَجَدَ الآخَرونَ، ثم جَلَسوا جميعًا، فسلَّم عليهم جميعًا. فصَلّاها بعُسْفان، وصلّاها يومَ بني سُلَيم. قال أبو داود: رَوى أَيوبُ وهشام، عن أبي الزُّبير، عن جابرٍ هذا المعنى عن النّبيِّ ﷺ. وكذلك رَواهُ داودُ بن حُصَين، عن عِكرمة، عن ابن عباس. وكذلك عبدُ الملك، عن عطاءٍ، عن جابر. وكذلك قَتادةُ، عن الحسن، عن حِطَّان، عن أبي موسى، فِعلَه. وكذلك عِكرمةُ بن خالد، عن مُجاهد، عن النّبيِّ ﷺ. وكذلك هشامُ بن عُروةَ، عن أبيه، عن النّبيِّ ﷺ. وهو قولُ الثّوري.
سنن أبي داود — باب صلاة الخوف من رأى أن يصلّي بهم وهم صفّان،فيكبر بهم جميعاً،ثم يركع بهم جميعاً،ثم يسجد الإمام والصفّ الذي يليه،والآخرون قيام يحرسونهم فإذا قاموا سجد الآخرون الذين كانوا خلفهم،ثم تأخر الصف الذي يليه إلى مقام الآخرين،وتقدم الصف الأخير إلى مقامهم ،ثم يركع الإمام ويركعون جمعياً،ثم يسجد ويسجد الصف الذي يليه ،والآخرون يحرسونهم فإذا جلس الإمام والصف الذي يليه سجد الآخرون،ثم جلسوا جميعاً ،ثم سلّم عليهم جميعاً. قال أبو داود:هذا قول سفيان-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1236 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1236
الحكم المسجّل: صحيح
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهصلاة الخوف - الأعذار في الصلواتمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالتربية الجهادية - الأهدافالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالاستظهار والحفظ - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةغزوة بني لحيان - أحداث السنة السادسة
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1240 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن عليّ ثنا أبو عبد الرحمن المقرى ثنا حيْوَة و ابن لهيعة قالا:أخبرنا أبو الأسود أنه سمع عُروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم

أنه سأل أبا هريرة: هل صلّيتَ مع رسول الله ﷺ صلاةَ الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم، فقال مروانُ: متى؟ قال أبو هريرة: عامَ غزوةِ نجد، قام رسولُ الله ﷺ إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابلي العدوِّ وظهورُهم إلى القبلة، فكبّر رسولُ الله ﷺ، فكبروا جميعاً: الذين معه، والذين مقابلي العدو، ثم ركعَ رسولُ الله ﷺ ركعةَ واحدةَ، وركعتِ الطائفةُ التي معه، ثم سجد، فسجدتِ الطائفةُ التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدوّ، ثم قامَ رسولُ الله ﷺ، وقامتِ الطائفةُ التي معه، فذهبوا إلى العدو، فقابَلوهم، وأقبلتِ الطائفةُ التي كانت مقابلي العدوّ، فركعوا وسجدوا، ورسولُ الله ﷺ قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسولُ الله ﷺ ركعةً أخرى، وركعوا معه، وسجد وسجدُوا معه، ثم أقبلتِ الطائفةُ التي كانت مقابلي العدوّ، فركعوا وسجدوا، ورسولُ الله ﷺ قاعدٌ ومَن معه، ثم كان السلامُ، فسلّم رسول الله ﷺوسلَّموا جميعاً، فكان لرسول الله ﷺ ركعتان، ولكلِّ رجلِ من الطائفتين ركعة ركعة.
سنن أبي داود — باب من قال:يكبّرون جميعاً،وإن كانوا مستدبري القِبلة، ثم يصلّي بمن معه ركعه،ثم يأتون مصافّ أصحابهم ،ويجيء الآخرون فيركعون لأنفسهم ركعة،ثم يصلي بهم ركعة،ثم تُقبل الطائفة التي كانت مقابل العدوّ،فيصلّون لأنفسهم ركعة،والإمام قاعد ،ثم يسلّم بهم كلهم جميعاً.-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1240 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1240
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.