Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

دعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابه

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةدعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابه
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 7 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب عن الزُّهريّ قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنّ عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب

حدَّثه أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكْبٍ مِن قُرَيشٍ، وكانُوا تِجَارًا بالشَّامِ في المدَّةِ الَّتي كان رسولُ الله ﷺ مادَّ فيها أبا سفيان وكُفّارَ قُرَيشٍ، فأتَوْه وهم بإيلِياءَ، فدَعَاهُم في مَجلِسِه وحولَه عُظَماءُ الرُّومِ، ثمَّ دَعَاهُم ودَعا بتَرْجُمانِه، فقال: أيُّكم أقرَبُ نَسَبًا بهذا الرَّجلِ الَّذي يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ؟ فقال أبو سفيانَ: فقلتُ: أنا أقرَبُهم نَسَبًا، فقال: أَدنُوه منِّي وقَرِّبُوا أصحابَه فاجعَلُوهُم عندَ ظَهْرِه، ثمَّ قال لِتَرْجُمانِه: قل لهم: إنّي سائلٌ هذا عن هذا الرَّجلِ، فإنْ كَذَبَني فكَذِّبُوه. فوالله لولا الحياءُ مِن أنْ يأْثُرُوا عليَّ كَذِبًا لَكَذَبتُ عليه، ثمَّ كان أوَّلَ ما سألَني عنه أنْ قال: كيفَ نَسَبُه فيكم؟ قلتُ: هو فينا ذُو نَسَبٍ، قال: فهل قال هذا القولَ منكم أحدٌ قَطُّ قبلَه؟ قلت: لا، قال: فهل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ؟ قلتُ: لا، قال: فأشرافُ النّاس يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم؟ فقلتُ: بل ضُعَفاؤُهم، قال: أيزيدونَ أم يَنقُصونَ؟ قلتُ: بل يزيدونَ، قال: فهل يَرتَدُّ أحدٌ منهم سَخْطةً لِدِينِه بعدَ أنْ يَدخُلَ فيه؟ قلتُ: لا، قال: فهل كنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قبلَ أنْ يقولَ ما قال؟ قلتُ: لا، قال: فهل يَغدِرُ؟ قلتُ: لا، ونحنُ منه في مُدّةٍ لا نَدْري ما هو فاعلٌ فيها. قال: ولم تُمكِّنِّي كَلِمةٌ أُدخِلُ فيها شيئًا غيرُ هذه الكَلِمةِ، قال: فهل قاتَلتُمُوه؟ قلتُ: نعم، قال: فكيفَ كان قِتالُكم إيّاه؟ قلتُ: الحربُ بينَنا وبينَه سِجالٌ، يَنالُ مِنّا ونَنالُ منه، قال: ماذا يأْمُرُكُم؟ قلتُ: يقولُ: اعبُدُوا اللهَ وحدَه ولا تُشرِكُوا به شيئًا، واترُكُوا ما يقولُ آباؤُكُم، ويأمُرُنا بالصلاةِ والصِّدْقِ والعَفَاف والصِّلةِ. فقال لِلتَّرْجُمانِ: قل له: سألتُكَ عن نَسَبِه، فذَكَرْتَ أنَّه فيكم ذُو نَسَبٍ، فكذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في نَسَبِ قومِها، وسألتُكَ: هل قال أحدٌ منكم هذا القولَ؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، فقلتُ: لو كان أحدٌ قال هذا القولَ قبلَه، لقلتُ: رجلٌ يأْتَسي بقولٍ قيلَ قبلَه، وسألتُكَ: هل كان مِن آبائه مِن مَلِكٍ؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، قلتُ: فلو كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ، قلتُ: رجلٌ يَطلُبُ مُلْكَ أبيه، وسألتُكَ: هل كنتُم تَتَّهمونَه بالكَذِبِ قبلَ أنْ يقولَ ما قال؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، فقد أعرِفُ أنَّه لم يَكُنْ لِيَذَرَ الكَذِبَ على النّاس ويَكذِبَ على الله، وسألتُكَ: أشرافُ النّاس اتَّبَعُوه أم ضُعَفاؤُهم؟ فذَكَرْتَ أنَّ ضُعَفاءَهُم اتَّبَعُوه، وهم أتباعُ الرُّسُلِ، وسألتُكَ: أيزيدونَ أم يَنقُصون؟ فذَكَرْتَ أنَّهم يزيدونَ، وكذلكَ أمرُ الإيمانِ حتَّى يَتِمَّ، وسألتُكَ: أيَرتَدُّ أحدٌ سَخْطةً لِدِينِه بعدَ أنْ يَدخُلَ فيه؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، وكذلكَ الإيمانُ حينَ تُخالِطُ بَشاشَتُه القلوبَ، وسألتُكَ: هل يَغدِرُ؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، وكذلكَ الرُّسُلُ لا تَغْدِرُ، وسألتُكَ: بما يأْمُرُكُم؟ فذَكَرْتَ أنَّه يأْمُرُكم أنْ تَعبُدُوا اللهَ ولا تُشرِكُوا به شيئًا، ويَنهاكُم عن عِبادةِ الأَوثانِ، ويأمُرُكم بالصلاةِ والصِّدْقِ والعَفَاف، فإنْ كان ما تقولُ حَقًّا، فسَيَمْلِكُ موضعَ قَدَميَّ هاتَينِ، وقد كنتُ أعلمُ أنَّه خارجٌ، لم أكُنْ أظُنُّ أنَّه منكم، فلو أنّي أعلمُ أنّي أَخلُصُ إليه لَتَجَشَّمْتُ لِقاءَه، ولو كنتُ عندَه لَغَسَلْتُ عن قَدَمَيه. ثمَّ دَعَا بكتابِ رسولِ الله ﷺ الَّذي بَعَثَ به مع دِحْيةَ إلى عظيمِ بُصْرَى، فدَفَعَه إلى هِرَقلَ فقرأَه، فإذا فيه: «بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن محمَّدٍ عبدِ الله ورسولِه إلى هِرَقلَ عظيمِ الرُّومِ، سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أمَّا بعدُ، فإنّي أدعُوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مرَّتينِ، فإنْ تَوَلَّيتَ فإنَّ عليكَ إثْمَ الأَرِيسِيِّينَ، و {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ٦٤]». قال أبو سفيانَ: فلمّا قال ما قال، وفَرَغَ مِن قراءةِ الكتاب، كَثُرَ عندَه الصَّخَبُ وارتَفَعَتِ الأصواتُ وأُخرِجْنا، فقلتُ لأصحابي حينَ أُخرِجْنا: لقد أَمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبْشةَ، إنَّه يخافُه مَلِكُ بني الأصفَرِ، فما زِلْتُ مُوقِنًا أنَّه سيَظهَرُ حتَّى أدخَلَ اللهُ عليَّ الإسلامَ. وكان ابنُ النّاظُورِ صاحبُ إيلِياءَ وهِرَقلَ سُقُفًّا على نصارى الشَّامِ يُحدِّثُ: أنَّ هِرَقلَ حينَ قَدِمَ إيلِياءَ أصبَحَ يومًا خبيثَ النَّفْسِ، فقال بعضُ بَطارقَتِه: قد استَنكَرْنا هَيئَتَكَ. قال ابنُ النّاظُورِ: وكان هِرَقلُ حَزّاءً يَنظُرُ في النُّجومِ، فقال لهم حينَ سألُوه: إنّي رأيتُ اللَّيلةَ حينَ نَظَرتُ في النُّجومِ مَلِكَ الخِتانِ قد ظَهَرَ، فمَن يَختَتِنُ مِن هذه الأُمّةِ؟ قالوا: ليس يَختَتِنُ إلَّا اليهودُ، فلا يُهِمَّنَّكَ شأنُهم، واكتُبْ إلى مَدائنِ مُلْكِكَ فيَقتُلوا مَن فيهم منَ اليهودِ. فبينَما هم على أمرِهم أُتِيَ هِرَقلُ برجلٍ أرسَلَ به مَلِكُ غسّانَ يُخبِرُ عن خَبَرِ رسولِ الله ﷺ، فلمّا استَخْبَرَه هِرَقلُ قال: اذهَبُوا فانظُرُوا أمُختَتِنٌ هو أم لا؟ فنَظَرُوا إليه فحَدَّثُوه أنَّه مُختَتِنٌ، وسألَه عن العربِ فقال: هم يَختَتِنونَ، فقال هِرَقلُ: هذا مُلْكُ هذه الأُمّةِ قد ظَهَرَ. ثمَّ كَتَبَ هِرَقلُ إلى صاحبٍ له برُومِيَةَ، وكان نَظِيرَه في العِلْمِ، وسارَ هِرَقلُ إلى حمصَ فلم يَرِمْ حمصَ حتَّى أتاهُ كتابٌ مِن صاحبِه يوافقُ رأيَ هِرَقلَ على خروجِ النبيِّ ﷺ وأنَّه نبيٌّ، فأذِنَ هِرَقلُ لعُظَماءِ الرُّومِ في دَسْكَرةٍ له بحمصَ، ثمَّ أمَرَ بأبوابها فغُلِّقَتْ، ثمَّ اطَّلَعَ فقال: يا مَعشَرَ الرُّومِ، هل لكم في الفَلاح والرَّشَد، وأنْ يَثبُتَ مُلْكُكم فتُبايِعُوا هذا النبيَّ؟ فحاصُوا حَيْصةَ حُمُرِ الوَحْشِ إلى الأبواب، فوَجَدُوها قد غُلِّقَتْ، فلمّا رأى هِرَقلُ نَفْرَتَهم وأَيِسَ منَ الإيمانِ، قال: رُدُّوهُم عليَّ، وقال: إنّي قلتُ مَقَالَتي آنِفًا أختَبِرُ بها شِدَّتَكم على دِينِكُم، فقد رأيتُ. فسَجَدُوا له ورَضُوا عنه، فكان ذلكَ آخرَ شأنِ هِرَقلَ.
صحيح البخاري — باب-كتاب بدء الوحي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2541 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن الحسن أخبرنا عبد الله أخبرنا ابن عون

قال: كتبتُ إلى نافعٍ، فكَتَبَ إليَّ: إنَّ النبيَّ أغارَ على بني المُصْطَلِقِ وهم غارُّونَ وأنْعامُهم تُسْقَى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم وسَبَى ذَراريَّهم، وأصابَ يومَئذٍ جُوَيرِيَةَ. حدَّثني به عبدُ الله بنُ عمرَ، وكان في ذلكَ الجيش.
صحيح البخاري — باب مَن ملك من العرب رقيقاً-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2541 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2541
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2826 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «يَضْحَكُ اللهُ إلى رجلَينِ يَقتُلُ أحدُهما الآخرَ يَدخُلانِ الجنَّةَ، يُقاتِلُ هذا في سبيلِ الله فيُقتَلُ، ثمَّ يَتُوبُ اللهُ على القاتِلِ فيُستَشهَدُ».
صحيح البخاري — باب الكافر يقتل المسلم،ثم يُسلم-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2826 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2826
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2937 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزّناد أنّ عبد الرحمن قال:قال أبو هريرة رضي الله عنه

قَدِمَ طُفَيلُ بنُ عَمرٍو الدَّوْسيُّ وأصحابُه على النبيِّ ﷺ، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّ دَوْساً عَصَتْ وأبَتْ، فادْعُ اللهَ عليها، فقِيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ، قال: «اللهمَّ اهْدِ دَوْساً وأْتِ بهم».
صحيح البخاري — باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألّفهم-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2937 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2937
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2942 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبيّ حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم

يقولُ يومَ خَيْبرَ: «لأُعطِيَنَّ الرّايةَ رجلًا يَفْتَحُ الله على يَدَيه» فقامُوا يَرْجُونَ لذلكَ أيُّهم يُعْطَى، فغَدَوْا وكلُّهم يَرْجُو أنْ يُعْطَى، فقال: «أينَ عليٌّ؟» فقِيلَ: يَشْتَكي عَينَيه. فأَمَرَ فدُعِيَ له، فبَصَقَ في عَينَيه فبَرَأَ مكانَه حتَّى كأنَّه لم يَكُنْ به شيءٌ، فقال: نُقاتِلُهم حتَّى يكونُوا مِثلَنا؟ فقال: «على رِسْلِكَ حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثمَّ ادْعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم، فوالله لأنْ يُهدَى بكَ رجلٌ واحدٌ خيرٌ لكَ من حُمْرِ النَّعَم».
صحيح البخاري — باب دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم،إلى الإسلام والنبوّة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2942 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2942
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهالنصر - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمفضل الداعي وأجرهإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالراية مع علي بن أبي طالب - غزوة خيبرالعلاج ببركة آثار النبي صلى الله عليه وسلم - طرق التداويصفات الداعي واستعداداته الفطريةإعداد الداعي معرفيا (فكريا)تدريب الداعي عملياأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والاتصال والإعلام ) - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالأعلام والرايات والألوية - الإشارات والرموز العسكريةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهإعداد القادة وتدريبهم - التدريب واللياقة البدنيةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةشفاء المريض بريقه ﷺ - شفاء المريض والمعتل ببركته ﷺ بإذن الله الدعوة قبل القتال - غزوة خيبر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3159 / 99

عرض السند

حدثنا الفضل بن يعقوب حدثنا عبد الله بن جعفر الرّقيّ حدثنا المعتمر بن سليمان حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفيّ حدثنا بكر بن عبد الله المزنيّ و زياد بن جبير عن جبير بن حيّة

قال: بَعَثَ عمرُ النّاسَ في أفناءِ الأمصار يُقاتِلونَ المشركينَ، فأسلَمَ الهُرْمُزانُ، فقال: إنّي مُستَشِيرُكَ في مَغازِيَّ هذه. قال: نعم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها منَ النّاسِ من عَدُوِّ المسلمينَ مَثَلُ طائرٍ له رأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجْلانِ، فإنْ كُسِرَ أحدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ بجَناحٍ والرَّأْسُ، فإنْ كُسِرَ الجَناحُ الآخرُ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ والرَّأْسُ، وإنْ شُدِخَ الرَّأْسُ ذهبَتِ الرِّجْلانِ والجَناحانِ والرَّأْسُ، فالرَّأْسُ كِسْرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخرُ فارسُ، فمُرِ المسلمينَ فلْيَنفِرُوا إلى كِسْرى. قال جُبَيرِ بنِ حَيَّةَ: فنَدَبَنا عمرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعْمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كنَّا بأرضِ العدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسْرى في أربعينَ ألْفًا، فقامَ تَرْجُمانٌ فقال: ليُكلِّمْني رجلٌ منكم. فقال المغيرةُ: سَلْ عمَّا شِئتَ. قال: ما أنتُم؟ قال: نحنُ أُناسٌ منَ العربِ كنَّا في شَقاءٍ شديدٍ وبَلاءٍ شديدٍ، نَمَصُّ الجِلْدَ والنَّوَى منَ الجُوعِ، ونَلْبَسُ الوَبَرَ والشَّعَرَ، ونَعْبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبَيْنا نحنُ كذلكَ إذْ بَعَثَ رَبُّ السَّماواتِ ورَبُّ الأرَضِينَ - تعالى ذِكرُه وجَلَّتْ عَظَمَتُه - إلينا نبيًّا من أنفُسِنا نَعْرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نبيُّنا رسولُ رَبِّنا ﷺ أنْ نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدُوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزْيةَ، وأخبرنا نبيُّنا ﷺ عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنّا صارَ إلى الجنَّةِ في نَعِيمٍ لم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقِيَ مِنّا مَلَكَ رِقابَكُم.
صحيح البخاري — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3159 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3159
الشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتحويل العدو المحارب الى الدفاع عن المسلمين - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهدعوة العدو إلى الجزية - أخلاق القتال وآدابهتاريخ العرب قبل الإسلامتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلامتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في العراق وفارس - ما ورد في الأمكنة والبلدانمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهشبهات حول مصدرالدعوةقيمة المشورة في الحرب والقتال - قيمة الشورىدعوة أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءقوات التوجيه والدعوة - أنواع القوات العسكريةالشورى واتخاذ القرار - القرار بالنفيرالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالربانيةالعموم (العالمية والإنسانية)الدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر - خامسًا: نعيم الجنة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4269 / 99

عرض السند

حدثني عمرو بن محمد حدثنا هُشيم أخبرنا حُصَين أخبرنا أبو ظَبيان قال:سمعت أسامة بن زيد،رضي الله عنهما

يقولُ: بَعَثَنا رسولُ الله ﷺ إلى الحُرَقةِ، فصَبَّحْنا القومَ، فهَزَمْناهُم، ولَحِقْتُ أنا ورجلٌ منَ الأنصار رجلاً منهم، فلمّا غَشِيناه قال: لا إلهَ إلَّا الله، فكَفَّ الأنصاريُّ عنه، وطَعَنتُه برُمْحي حتَّى قَتَلْتُه، فلمّا قَدِمْنا بَلَغَ النبيَّ ﷺ فقال: «يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بعدَما قال: لا إلهَ إلَّا الله؟» قلتُ: كانَ مُتَعوِّذاً، فما زالَ يُكرِّرُها حتَّى تَمَنَّيتُ أنّي لم أكُنْ أسلَمْتُ قبلَ ذلكَ اليومِ.
صحيح البخاري — باب بَعْث النبيّ صلى الله عليه وسلl،أسامة بن زيد-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4269 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4269
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4339 / 99

عرض السند

حدثني محمود حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعمَر وحدثني نُعيم أخبرنا عبد الله أخبرنا مَعمر عن الزّهريّ عن سالم عن أبيه

قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جَذِيمةَ، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلم يُحسِنوا أنْ يقولُوا: أسلَمْنا، فجَعَلوا يقولونَ: صَبَأْنا صَبَأْنا، فجَعَلَ خالدٌ يَقتُلُ منهم ويَأْسِرُ، ودَفَعَ إلى كلِّ رجلٍ مِنّا أسِيرَه، حتَّى إذا كانَ يومٌ أمَرَ خالدٌ أنْ يَقتُلَ كلُّ رجلٍ مِنّا أسِيرَه، فقلتُ: والله لا أقتُلُ أسِيري، ولا يَقتُلُ رجلٌ من أصحابي أسِيرَه، حتَّى قَدِمْنا على النبيِّ ﷺ فذَكَرْناه، فرَفَعَ النبيُّ ﷺ يدَه، فقال: «اللهمَّ إنّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالدٌ» مَرَّتَين.
صحيح البخاري — باب بَعْث النبيّ صلى الله عليه وسلl-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4339 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4339
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4357 / 99

عرض السند

حدثنا يوسف بن موسى أخبرنا أبو أسامة عن أسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جَرير قال:قال لي رسول الله،صلى الله عليه وسلم

«ألا تُرِيحُني من ذي الخَلَصةِ؟» فقلتُ: بَلَى، فانطَلَقْتُ في خمسينَ ومِئةِ فارسٍ من أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خيلٍ، وكنتُ لا أثْبُتُ على الخيلِ، فذَكَرْتُ ذلكَ للنبيِّ ﷺ، فضَرَبَ يدَه على صَدْري، حتَّى رأيتُ أثرَ يدِه في صَدْري، وقال: «اللهمَّ ثَبِّتْه، واجْعَلْه هادِيًا مَهْدِيًّا» قال: فما وَقَعْتُ عن فرَسٍ بَعْدُ، قال: وكانَ ذُو الخَلَصةِ بيتًا باليَمَنِ لخَثعَمَ وبَجِيلةَ فيه نُصُبٌ تُعبَدُ، يُقالُ له: الكَعْبةُ، قال: فأتاها فحَرَّقَها بالنّار وكَسَرَها. قال: ولمَّا قَدِمَ جَرِيرٌ اليَمَنَ كانَ بها رجلٌ يَستَقْسِمُ بالأزْلامِ، فقِيلَ له: إنَّ رسولَ رسولِ الله ﷺ هاهُنا، فإنْ قَدَرَ عليكَ ضَرَبَ عُنُقَكَ، قال: فبينَما هو يَضرِبُ بها إذْ وقَفَ عليه جَرِيرٌ، فقال: لَتَكْسِرَنَّها، ولَتَشْهَدَنَّ أنْ لا إلهَ إلا الله، أو لأضرِبَنَّ عُنُقَكَ، قال: فكَسَرَها وشَهِدَ. ثمَّ بَعَثَ جَرِيرٌ رجلًا من أحمَسَ يُكْنَى أبا أَرْطاةَ إلى النبيِّ ﷺ يُبشِّرُه بذلكَ، فلمّا أتَى النبيَّ ﷺ قال: يا رسولَ الله، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ، ما جئتُ حتَّى تَرَكْتُها كأنَّها جملٌ أجْرَبُ، قال: فبَرَّك النبيُّ ﷺ على خيلِ أحمَسَ ورِجالها خمسَ مَرّات.
صحيح البخاري — باب غزوة ذي الخَلَصة-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4357 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4357
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7348 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة

قال: بينا نحنُ في المسجدِ خَرَجَ رسولُ الله ﷺ، فقال: «انطَلِقُوا إلى يهودَ» فخَرَجْنا معه حتَّى جئنا بيتَ المِدْراس، فقامَ النبيُّ ﷺ فناداهم فقال: «يا مَعشَرَ يهودَ، أسلِمُوا تَسْلَمُوا» فقالوا: بَلَّغْتَ يا أبا القاسمِ، قال: فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «ذلكَ أُرِيدُ، أسلِمُوا تَسْلَمُوا» فقالوا: قد بَلَّغْتَ يا أبا القاسمِ، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «ذلكَ أُرِيدُ» ثمَّ قالها الثّالثةَ، فقال: «اعْلَمُوا أ نَّما الأرضُ لله ورسولِه، وأنّي أُرِيدُ أنْ أُجْلِيَكم مِن هذه الأرضِ، فمَن وَجَدَ منكم بمالِه شيئًا فلْيَبِعْه، وإلَّا فاعْلَمُوا أ نَّما الأرضُ لله ورسولِه».
صحيح البخاري — باب قوله تعالىوكان الإنسان أكثر شيء جدلاً-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7348 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7348
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1731 / 2

عرض السند

ح وحدثني عبد الله بن هاشم ملاحظة واللفظ له حدثني عبد الرحمن ملاحظة يعني ابن مهديّ حدثنا سفيان عن علقمة بن مَرثَد عن سليمان بن بُرَيدة عن أبيه

قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا أمَّر أمِيرًا على جَيشٍ، أو سَرِيّةٍ، أوصاهُ في خاصَّتِه بتَقوى اللهِ، ومَن مَعَه مِن المُسلمينَ خيرًا، ثم قال: «اغزُوا باسمِ اللهِ في سبيلِ الله، قاتِلوا مَن كَفَرَ بالله، اغزُوا ولا تَغُلُّوا، ولا تَغدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تَقتُلوا وَليدًا، وإذا لَقِيتَ عدوَّكَ من المُشركينَ، فادْعُهم إلى ثلاثِ خِصالٍ - أو خِلال - فأيّتُهُنَّ ما أجابُوكَ فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، ثم ادْعُهُم إلى الإسلام، فإن أجابُوكَ فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، ثم ادْعُهم إلى التَّحوُّل من دارِهم إلى دارِ المُهاجِرِين، وأخبِرْهم أنَّهم إن فعَلُوا ذلك فلَهم ما لِلمُهاجِرين، وعَليهِم ما على المُهاجِرين، فإن أبَوْا أن يتَحوَّلوا منها، فأخبِرْهم أنَّهم يكونونَ كأعرابِ المُسلمينَ، يَجري عَليهِم حُكْمُ اللهِ الذي يَجري على المُؤمِنين، ولا يَكونُ لهم في الغَنِيمةِ والفَيءِ شيءٌ إلا أن يُجاهِدوا مع المُسلمين، فإن هم أبَوْا فسَلْهمُ الجِزْيةَ، فإن هم أجابُوكَ فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، فإن هم أبَوْا فاستَعِنْ بالله وقاتِلْهم، وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تَجعلَ لهم ذِمَّةَ الله وذِمَّةَ نبيِّه، فلا تَجعلْ لهم ذِمَّةَ الله ولا ذِمَّةَ نبيِّه، ولكنِ اجعَلْ لهم ذِمَّتكَ وذِمَّةَ أصحابِك، فإنّكم أن تُخْفِرُوا ذِمَمَكُم وذِمَمَ أصحابِكُم أهْوَنُ مِن أن تُخْفِرُوا ذِمّةَ الله وذِمّةَ رسولِه، وإذا حاصرْتَ أهلَ حِصنٍ فأرادُوكَ أن تُنزِلَهم على حُكمِ الله، فلا تُنزِلْهم على حُكمِ الله، ولكن أنزِلْهم على حُكمِكَ، فإنّكَ لا تَدري أتُصيبُ حُكمَ الله فيهم أم لا».
صحيح مسلم — باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ،ووصيته إياهم بآداب الغزو-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1731 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 1731
قيمة الوصيّة بتقوى الله عزَّ وجلّ - قيمة التقوىقيمة الأمانة في قتال الأعداء - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة الإحسان في الحرب - قيم الإحسان قيمة الرحمة في القتال - قيم الرحمةقيمة الرِّفق بغير المقاتِلِين من جيش العدوِّ - قيمة الرِّفْقأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهقوات التوجيه والدعوة - أنواع القوات العسكريةالرتب العسكرية - الإشارات والرموز العسكريةآداب استخدام الأسلحة وحملها - الأسلحة واللوازم والتجهيزاتإعداد القادة وتدريبهم - التدريب واللياقة البدنيةدعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهمنح العدو حرية الاعتقاد والعبادة - أخلاق القتال وآدابهدعوة العدو إلى الجزية - أخلاق القتال وآدابهعدم قتل الشيوخ والنساء والأطفال - أخلاق القتال وآدابهعدم التمثيل بالقتلى وغيرهم - أخلاق القتال وآدابهدخول الإسلام (نشر الدعوة الإسلامية ) - آثار القتال ونتائجهالجزية - آثار القتال ونتائجهآداب الجهاد - الآداب الاجتماعيةدواعي النفير [انظر أسباب الجهاد وأهدافه] - النفيرأهداف الدفاع [ أنظر أسباب الجهاد وأهدافه ] - الدفاعدوريات الإغارة - أنواع الدورياتالتنفيذ - إجراءات عمل الدوريات والسراياالإحسان - قواعد النظام السياسينشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)تسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)التربية الجهادية - الأهدافأذكار الجهاد و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفر
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1774 / 1

عرض السند

حدثني يوسف بن حمّاد المَعْنِيّ حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن أنس

أنَّ نبيَّ الله ﷺ كتَبَ إلى كِسرى، وإلى قَيصرَ، وإلى النَّجاشيِّ، وإلى كلِّ جبّارٍ، يَدعُوهم إلى الله تعالى. وليس بالنَّجاشيِّ الذي صلَّى عليه النّبيُّ ﷺ.
صحيح مسلم — باب كتب النبيّ صلى الله عليه وسلم،إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الله عزّ وجل-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1774 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1774
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.