حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبيّ حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم
يقولُ يومَ خَيْبرَ: «لأُعطِيَنَّ الرّايةَ رجلًا يَفْتَحُ الله على يَدَيه» فقامُوا يَرْجُونَ لذلكَ أيُّهم يُعْطَى، فغَدَوْا وكلُّهم يَرْجُو أنْ يُعْطَى، فقال: «أينَ عليٌّ؟» فقِيلَ: يَشْتَكي عَينَيه. فأَمَرَ فدُعِيَ له، فبَصَقَ في عَينَيه فبَرَأَ مكانَه حتَّى كأنَّه لم يَكُنْ به شيءٌ، فقال: نُقاتِلُهم حتَّى يكونُوا مِثلَنا؟ فقال: «على رِسْلِكَ حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثمَّ ادْعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم، فوالله لأنْ يُهدَى بكَ رجلٌ واحدٌ خيرٌ لكَ من حُمْرِ النَّعَم».
صحيح البخاري — باب دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم،إلى الإسلام والنبوّة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2942 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2942
حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه
قال: كانَ عليٌّ، رضي الله عنه، تَخلَّفَ عن النّبيِّ ﷺ في خَيْبرَ، وكان به رَمَدٌ، فقال: أنا أتَخلَّفُ عن رسولِ الله ﷺ؟! فخَرَجَ عليٌّ فلَحِقَ بالنبيِّ ﷺ، فلمّا كانَ مَساءُ اللَّيلةِ الَّتي فَتَحَها في صَباحِها، فقال رسولُ الله ﷺ: «لأُعطِيَنَّ الرّايةَ» أو قال: «لَيَأْخُذَنَّ غَدًا رجلٌ يُحِبُّه اللهُ ورسولُه» أو قال: «يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، يَفْتَحُ اللهُ عليه»، فإذا نحنُ بعليٍّ، وما نَرْجُوه، فقالوا: هذا عليٌّ، فأعطاه رسولُ الله ﷺ، ففَتَحَ اللهُ عليه.
صحيح البخاري — باب ما قيل في لواء النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2975 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2975
حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا ابو أسامة عن هشام عن أبيه
قال: لما سارَ رسولُ الله ﷺ عامَ الفتح، فبلَغَ ذلك قريشًا، خَرَج أبو سفيانَ بنُ حرب وحكيمُ بنُ حزام وبُدَيلُ بنُ وَرقاءَ، يلتمسون الخبر عن رسولِ الله ﷺ، فأقبلوا يسيرون، حتى أَتَوا مَرَّ الظَّهْران، فإذا هم بِنيران، كأنها نِيرانُ عَرَفَةَ، فقال أبو سفيان: ما هذه؟ لكأنها نِيران عَرَفةَ، فقال بُديل بنُ ورقاءَ: نيرانُ بني عمرو، فقال أبو سفيان: عمرو أقلُّ من ذلك، فرآهم ناس من حَرَس رسولِ الله ﷺ، فأدركُوهم فأخَذُوهم، فأتَوا بهم رسولَ الله ﷺ، فأسلَمَ أبو سفيان، فلما سارَ قال للعباس: احبس أَبا سفيان عند خَطْم الجَبَل، حتى يَنظُرَ إِلى المسلمين، فَحَبَسَهُ العباسُ، فجعلتِ القبائل تَمُرُّ مع النبيِّ ﷺ، تَمُرُّ كتيبةً كتيبة على أبي سفيان، فمرَّتْ كَتيبةٌ، فقال: يا عباسُ، مَنْ هذه؟ قال: هذه غِفَار، قال: مالي ولِغِفار، ثم مَرَّتْ جُهينةُ، فقال مثلَ ذلك، ثم مرَّتْ سعدُ بنُ هُذَيم، فقال مثل ذلك، ثم مرت سُلَيم، فقال مثل ذلك، حتى أقبلت كتيبة لم يُرَ مثلُها، قال: مَن هذه؟ قال: هؤلاء الأنصار، عليهم سعدُ بنُ عُبادَةَ معه الرايةُ، فقال سعدُ بنُ عبادةَ: يا أبا سفيان «اليومَ يومُ الملْحَمَةِ، اليومَ تُستحَلُّ الكعبةُ، فقال أبو سفيان: يا عباس، حَبَّذا يومُ الذِّمار، ثم جاءت كتيبةٌ، وهي أَجَلُّ الكتائب، فيهم رسولُ الله ﷺ وأصحابُهُ، ورايةُ النبيِّ ﷺ مع الزُّبير، فلما مرَّ رسولُ الله ﷺ بأبي سفيان، قال: ألم تعلم ما قال سعدُ بنُ عُبَادَةَ؟ قال: «ما قال؟» قال: قال كذا وكذا، فقال: «كَذَبَ سعد، ولكن هذا يومٌ يُعظِّم الله فيه الكعبةَ ويومٌ تُكْسَى فيه الكعبةُ»، قال: وأَمَرَ رسولُ الله ﷺ أن تُركَزَ رايتُهُ بالحَجُون، قال عروةُ: فأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بن مطعم قال: سمعتُ العباس يقول للزُّبير بن العوام: يا أبا عبد الله، أهاهنا أَمَركَ رسولُ الله ﷺ أن تَركُزَ الراية؟ قال: نعم، قال: وأمر رسولُ الله ﷺ يومئذ خالدَ بنَ الوليد أن يَدخلَ من أعلى مكةَ من كَدَاءَ، ودخل النبيُّ ﷺ من كُدَىً، فَقُتِلَ من خيل خالد بن الوليد يومئذٍ رجلان: حُبَيْش بنُ الأشعر، وكُرْزُ بنُ جابر الفِهْريُّ.
صحيح البخاري — باب أين ركز النبيّ صلى الله عليه وسلم،الراية يوم الفتح-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4280 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4280
حدثنا قتيبة بن سعيد و محمد بن عبّاد ملاحظة وتقاربا في اللفظ قالا:حدثنا حاتم ملاحظة وهو ابن إسماعيل عن بُكَيْر بن مِسْمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه
قال:أمرَ مُعاويةُ بنُ أَبي سُفيان سَعدًا، فقال: ما مَنَعكَ أن تَسبَّ أَبا التُّراب؟ فقال: أَما ذكرتُ ثلاثًا قالَهن له رسولُ الله ﷺ، فلَن أَسبَّه. لأن تكونَ لي واحدةٌ مِنهن أَحبَّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَم. سمعت رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ له، خَلَّفَه في بعضِ مَغَازِيه، فقال له عليّ: يا رسولَ الله، خَلَّفتَني مع النساء والصِّبيان؟ فقال له رسولُ الله ﷺ: «أَمَا تَرضَى أَن تَكون مِنِّي بمَنزِلَةِ هارونَ مِن مُوسى. إلَّا أنه لا نُبُوَّة بَعدِي». وسمعتُه يقولُ يومَ خَيبر: «لأُعطِيَنَّ الرايةَ رَجلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحبُّه اللهُ ورَسولُه». قال: فتَطاوَلنا لها، فقال: «ادعُوا لي عَليًّا» فأُتي به أَرمَد، فبَصقَ في عَينِه، ودَفَع الرايةَ إلَيه. ففتح اللهُ عَلَيه. ولما نَزَلَت هٰذه الآية: ﴿فَقُل تَعَالَوا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُم﴾ [آل عمران:61] دعا َرسولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّا وفاطمةَ وحَسَنًا وحُسَينًا، فقال: «اللهمَّ هٰؤلاءِ أَهْلِي».
صحيح مسلم — باب من فضائل عليّ بن أبي طالب-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2404 — الرقم الفرعي: 4 — الرقم الأصلي: 2404
حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزيّ ملاحظة وهو ابن راهويه ثنا يحيى بن آدم ثنا شريك عن عمار الدهنيّ عن أبي الزبير عن جابر يرفعه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنَّه كان لِواؤُه يومَ دَخلَ مكّةَ أَبيضَ.
سنن أبي داود — باب في الرايات والألوية-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2592 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2592
حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن عثمان الجزريّ عن مقسم
قال: لا أعلمه إلا عن ابنِ عبّاس: أنَّ رايةَ النبيِّ ﷺ مع عليِّ بنِ أَبي طالب، ورايةَ الأَنصار مع سَعدِ بنِ عُبادَة، وكان إذا استحرَّ القتلُ، كان رسولُ اللهِ ﷺ مما يكونُ تحتَ رايةِ الأَنصار.
مسند أحمد — رقم الحديث: 3486 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3486
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف