Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

فتح خيبر - محاربته ﷺ للكفار ومشاركته في القتال

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةفتح خيبر - محاربته ﷺ للكفار ومشاركته في القتال
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 610 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد قال:حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس بن مالك

أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا غَزَا بنا قوماً لم يَكُنْ يَغزُو بنا حتَّى يُصبِحَ ويَنظُرَ، فإنْ سَمِعَ أذاناً كَفَّ عنهم، وإنْ لم يَسمَعْ أذاناً أغارَ عليهم، قال: فخَرَجْنا إلى خَيْبرَ فانتَهَينا إليهم ليلاً، فلمّا أصبَحَ ولم يَسمَعْ أذاناً رَكِبَ ورَكِبْتُ خَلْفَ أبي طَلْحةَ وإنَّ قَدَمي لَتَمَسُّ قَدَمَ النبيِّ ﷺ، قال: فخَرَجُوا إلينا بمَكاتِلِهم ومَساحِيهم، فلمّا رَأوُا النبيَّ ﷺ قالوا: محمَّدٌ والله! محمَّدٌ والخَمِيسُ! قال: فلمّا رَآهُم رسولُ الله ﷺ قال: «اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبرُ، إنّا إذا نَزَلْنا بساحةِ قومٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنذَرِينَ».
صحيح البخاري — باب ما يُحقَن بالأذان من الدماء-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 610 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 610
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2975 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه

قال: كانَ عليٌّ، رضي الله عنه، تَخلَّفَ عن النّبيِّ ﷺ في خَيْبرَ، وكان به رَمَدٌ، فقال: أنا أتَخلَّفُ عن رسولِ الله ﷺ؟! فخَرَجَ عليٌّ فلَحِقَ بالنبيِّ ﷺ، فلمّا كانَ مَساءُ اللَّيلةِ الَّتي فَتَحَها في صَباحِها، فقال رسولُ الله ﷺ: «لأُعطِيَنَّ الرّايةَ» أو قال: «لَيَأْخُذَنَّ غَدًا رجلٌ يُحِبُّه اللهُ ورسولُه» أو قال: «يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، يَفْتَحُ اللهُ عليه»، فإذا نحنُ بعليٍّ، وما نَرْجُوه، فقالوا: هذا عليٌّ، فأعطاه رسولُ الله ﷺ، ففَتَحَ اللهُ عليه.
صحيح البخاري — باب ما قيل في لواء النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2975 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2975
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنصر - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالراية مع علي بن أبي طالب - غزوة خيبرأمراض العيون - الأمراض الواردة في السنّة وطرق علاجهاآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالأعلام والرايات والألوية - الإشارات والرموز العسكريةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويممؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهفتح خيبر - محاربته ﷺ للكفار ومشاركته في القتال الرقابة الذاتية ( التقوى )الاقتحام - مراحل الهجومهجوم الفرد على المجموعة... - أشكال الهجومالهجوم بالاختراق - أشكال الهجومالهجوم المباشر (الجبهوي ) - أشكال الهجومالحصار وفك الحصار - أهداف الهجومحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومتدمير العدو - أهداف الهجوم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4196 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا حاتم بن اسماعيل عن يزيد بن أبي عُبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه

قال: خَرَجْنا معَ النبيِّ ﷺ إلى خَيْبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ: يا عامرُ ألا تُسْمِعُنا من هُنَيهاتِكَ؟ وكان عامرٌ رجلًا شاعرًا، فنَزَلَ يَحْدُو بالقومِ يقولُ: اللهمَّ لولا أنتَ ما اهْتَدَينا ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّينا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما أبقَينا وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا وألْقِيَنْ سَكِينةً علينا إنّا إذا صِيحَ بنا أتَيْنا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن هذا السّائقُ؟» قالوا: عامرُ بنُ الأكوَعِ، قال: «يَرحَمُه الله»، قال رجلٌ مِنَ القومِ: وَجَبَتْ يا نبيَّ الله، لولا أمتَعْتَنا به. فأتينا خَيْبرَ فحاصَرْناهم حتَّى أصابَتْنا مَخمَصةٌ شديدةٌ، ثمَّ إنَّ الله تعالى فَتَحَها عليهم، فلمّا أمسَى النّاسُ مَساءَ اليومِ الَّذي فُتِحَتْ عليهم أوقَدوا نِيرانًا كَثيرةً، فقال النبيُّ ﷺ: «ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ تُوقِدونَ؟» قالوا: على لحمٍ، قال: «على أيِّ لحمٍ؟» قالوا: لحمِ حُمُرِ الإنسيَّةِ، قال النبيُّ ﷺ: «أهرِيقُوها واكسِرُوها» فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، أو نُهَرِيقُها ونَغْسِلُها؟ قال: «أو ذاكَ». فلمّا تَصافَّ القومُ كان سَيفُ عامرٍ قَصِيرًا، فتَناوَلَ به ساقَ يهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذبابُ سَيفِه، فأصابَ عَينَ رُكْبةِ عامرٍ فماتَ منه. قال: فلمّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رآني رسولُ الله ﷺ وهو آخِذٌ بيَدِي قال: «ما لَكَ؟» قلتُ له: فِداكَ أبي وأُمّي، زَعَموا أنَّ عامرًا حَبِطَ عَمَلُه، قال النبيُّ ﷺ: «كَذَبَ مَن قالَه، إنَّ له لأجرَينِ - وجَمَعَ بينَ إصْبَعَيه - إنَّه لَجاهِدٌ مجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشَى بها مِثلَه». حدَّثنا قُتَيبةُ، حدَّثنا حاتِمٌ قال: «نَشَأَ بها»
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4196 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4196
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.