حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال:حدثنا جويرية عن نافع عن ابن عمر
قال: قال النبيُّ ﷺ لنا لمَا رجع من الأحزاب: «لا يُصلِّيَنَّ أحدٌ العصرَ إلّا في بني قُرَيظةَ»، فأدرَكَ بعضَهُمُ العصرُ في الطَّرِيق، وقال بعضُهمْ: لا نُصَلّي حتَّى نَأتيَها، وقال بعضُهمْ: بَل نُصَلّي، لم يُرَد منَّا ذلك، فذُكِرَ للنَّبِيِّ ﷺ فلم يُعَنِّف واحدًا منهم.
صحيح البخاري — باب صلاة الطالب والمطلوب راكباً وإيماءاً-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 946 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 946
حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه
قال: كانَ عليٌّ، رضي الله عنه، تَخلَّفَ عن النّبيِّ ﷺ في خَيْبرَ، وكان به رَمَدٌ، فقال: أنا أتَخلَّفُ عن رسولِ الله ﷺ؟! فخَرَجَ عليٌّ فلَحِقَ بالنبيِّ ﷺ، فلمّا كانَ مَساءُ اللَّيلةِ الَّتي فَتَحَها في صَباحِها، فقال رسولُ الله ﷺ: «لأُعطِيَنَّ الرّايةَ» أو قال: «لَيَأْخُذَنَّ غَدًا رجلٌ يُحِبُّه اللهُ ورسولُه» أو قال: «يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، يَفْتَحُ اللهُ عليه»، فإذا نحنُ بعليٍّ، وما نَرْجُوه، فقالوا: هذا عليٌّ، فأعطاه رسولُ الله ﷺ، ففَتَحَ اللهُ عليه.
صحيح البخاري — باب ما قيل في لواء النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2975 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2975
حدثنا قتيبة بن سعيد و محمد بن عبّاد ملاحظة وتقاربا في اللفظ قالا:حدثنا حاتم ملاحظة وهو ابن إسماعيل عن بُكَيْر بن مِسْمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه
قال:أمرَ مُعاويةُ بنُ أَبي سُفيان سَعدًا، فقال: ما مَنَعكَ أن تَسبَّ أَبا التُّراب؟ فقال: أَما ذكرتُ ثلاثًا قالَهن له رسولُ الله ﷺ، فلَن أَسبَّه. لأن تكونَ لي واحدةٌ مِنهن أَحبَّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَم. سمعت رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ له، خَلَّفَه في بعضِ مَغَازِيه، فقال له عليّ: يا رسولَ الله، خَلَّفتَني مع النساء والصِّبيان؟ فقال له رسولُ الله ﷺ: «أَمَا تَرضَى أَن تَكون مِنِّي بمَنزِلَةِ هارونَ مِن مُوسى. إلَّا أنه لا نُبُوَّة بَعدِي». وسمعتُه يقولُ يومَ خَيبر: «لأُعطِيَنَّ الرايةَ رَجلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحبُّه اللهُ ورَسولُه». قال: فتَطاوَلنا لها، فقال: «ادعُوا لي عَليًّا» فأُتي به أَرمَد، فبَصقَ في عَينِه، ودَفَع الرايةَ إلَيه. ففتح اللهُ عَلَيه. ولما نَزَلَت هٰذه الآية: ﴿فَقُل تَعَالَوا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُم﴾ [آل عمران:61] دعا َرسولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّا وفاطمةَ وحَسَنًا وحُسَينًا، فقال: «اللهمَّ هٰؤلاءِ أَهْلِي».
صحيح مسلم — باب من فضائل عليّ بن أبي طالب-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2404 — الرقم الفرعي: 4 — الرقم الأصلي: 2404
في قوله تعالى: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: 6] قال: صالَحَ النّبيُّ ﷺ أَهلَ فَدَكَ وقُرىً قد سمَّاها لا أَحفظُها، وهو محاصِرٌ قومًا آخَرين، فأَرسَلوا إليه بالصُّلح، قال: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ يقول: بغير قتالٍ. قال الزُّهريُّ: وكانت بنو النَّضير للنّبيِّ ﷺ خالصًا لم يَفتَحوها عَنوَةً، افتَتَحوها على صُلْح، فقَسَمها النّبيُّ ﷺ بينَ المُهاجِرين، لم يُعطِ الأَنصارَ منها شيئًا، إلّا رجُلَين كانت بهِما حاجَة.
سنن أبي داود — باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم،من الأموال-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2971 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2971
حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ثنا أبي ثنا حماد بن سلمة عن عبيدالله بن عمر قال:أحسبه عن نافع عن ابن عمر
أنَّ النبيَّ ﷺ قاتلَ أهلَ خَيبَرَ، فغَلَب على النَّخْلِ والأرض، وأَلجأَهم إلى قَصْرِهم، فصالَحوهُ على أنَّ لِرسولِ الله ﷺ الصَّفراءَ والبَيضاءَ والحَلْقة، ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم، على أنْ لا يَكتُموا ولا يُغَيِّبوا شيئًا، فإنْ فعَلُوا فلا ذِمَّةَ لهم ولا عَهد، فغَيَّبوا مَسْكًا لِحُيَيِّ بنِ أَخْطب، وقد كان قُتِل قبلَ خَيبر، كان احتَملَه معَه يومَ بني النَّضِير حين أُجلِيَت النَّضِير، فيه حُلِيُّهُم، قال: فقالَ النّبيُّ ﷺ لسَعْية: «أينَ مَسْكُ حُيَيِّ بن أَخطَب؟» قال: أَذهَبَتْه الحُروبُ والنَّفقات، فوَجَدوا المَسْك، فقَتَل ابنَ الحُقَيْق، وسبَى نِساءَهم وذَراريَّهم، وأَراد أنْ يُجْلِيَهم، فقالوا: يا محمَّد، دَعْنا نعملُ في هذه الأرضِ ولنا الشَّطرُ - ما بدا لكَ - ولكُم الشَّطر، وكان رسولُ الله ﷺ يُعطِي كلَّ امرأةٍ من نِسائِه ثمانينَ وَسْقًا من تمر، وعشرينَ وَسْقًا من شَعير.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض خيبر-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3006 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3006
حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن عطاء بن السائب عن أبي البَختريّ
أن جيشاً من جيوش المسلمين كان أميرُهم سَلمان الفارسيّ، حاصروا قصراً مِن قُصور فارس، فقالوا: يا أبا عبد الله، أَلَا نَنْهَد إليهم؟ قال: دَعُوني أدعُوهُم، كما سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَدعُو. فأتاهُم سَلمان، فقال لهم: إنَّما أنا رجلٌ مِنكم فارسيّ، تَرَون العربَ يُطِيعُونني، فإن أسلَمتُم فلكم مِثلُ الذي لَنا، وعَلَيكُم مِثلُ الذِي عَلَينا، وإن أَبيتم إلَّا دِينَكُم تَرَكناكُم عليه، وأَعطُونا الجِزيةَ عن يَدٍ وأَنتُم صاغِرُون، قال: وَرَطَن إليهم بالفَارِسيّة: وأنتم غَيرُ محمودِين، فإن أَبَيتُم نابَذناكم على سَوَاء، قالوا: ما نحن بالذي نُعطِي الجِزيةَ، ولٰكنّا نُقاتِلُكم. فقالوا: يا أبا عبد الله، أَلَا نَنهد إليهم؟ قال: لا، فدعاهُم ثَلاثَةَ أَيّام إلى مِثل هٰذا، ثم قال: انهَدُوا إليهم، قال: فنَهَدْنا إليهم، ففَتَحنا ذٰلك القَصْر.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الدعوة قبل القتال-كتاب السِّيَر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1548 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1548
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا ابن أبي ليلى ثنا الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
قال: كان أبو ليلى يسمُرُ مع عليٍّ، فكان يَلبَسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاء، وثيابَ الشِّتاء في الصَّيف، فقلنا: لو سألتَه، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ بعَثَ إليَّ وأنا أَرمَدُ العَين، يومَ خَيبَر، قلت: يا رسولَ الله، إنِّي أَرمَدُ العَين، فتفَلَ في عَينِي، ثم قال: «اللّهمَّ أَذهِب عنه الحرَّ والبَرْدَ» قال: فما وجَدتُ حرًّا ولا برْدًا بعدَ يومئِذ، وقال: «لأبْعَثَنّ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه، ويحبُّه اللهُ ورسولُه، ليس بفَرَّار» فتشرَّفَ له الناسُ، فبعث إلى عليٍّ، فأعطاها إيّاه.
سنن ابن ماجة — باب ذكر الله عزّ وجلّ على الخلاء والخاتم في الخلاء-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 117 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 117