حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن سُمَيّ ملاحظة مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «لو يَعلَمُ النّاسُ ما في النِّداءِ والصَّفِّ الأوَّلِ ثمَّ لم يَجِدُوا إلَّا أنْ يَستَهِمُوا عليه، لاستَهَمُوا،ولو يعلمونَ ما في التَّهْجِيرِ لاستَبَقُوا إليه،ولو يعلمونَ ما في العَتَمةِ والصُّبحِ لأ تَوْهما ولو حَبْواً».
صحيح البخاري — باب الاستهام في الأذان،ويُذكَر أنّ أقواماً اختلفوا في الأذان،فأقرع بينهم سعد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 615 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 615
حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
قال: جاء ناسٌ مِن أَصحابِ النبيّ ﷺ، فسأَلُوه: إنّا نَجدُ في أَنفُسنا ما يَتعاظم أَحدُنا أنْ يتكلّم به، قال: «وقد وَجدتُموه؟» قالوا: نعم قال: «ذاكَ صَرِيحُ الإيمان».
صحيح مسلم — باب بيان الوسوسة في الإيمان،وما يقوله من وجدها-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 132 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 132
حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن عطاء بن السائب عن أبي البَختريّ
أن جيشاً من جيوش المسلمين كان أميرُهم سَلمان الفارسيّ، حاصروا قصراً مِن قُصور فارس، فقالوا: يا أبا عبد الله، أَلَا نَنْهَد إليهم؟ قال: دَعُوني أدعُوهُم، كما سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَدعُو. فأتاهُم سَلمان، فقال لهم: إنَّما أنا رجلٌ مِنكم فارسيّ، تَرَون العربَ يُطِيعُونني، فإن أسلَمتُم فلكم مِثلُ الذي لَنا، وعَلَيكُم مِثلُ الذِي عَلَينا، وإن أَبيتم إلَّا دِينَكُم تَرَكناكُم عليه، وأَعطُونا الجِزيةَ عن يَدٍ وأَنتُم صاغِرُون، قال: وَرَطَن إليهم بالفَارِسيّة: وأنتم غَيرُ محمودِين، فإن أَبَيتُم نابَذناكم على سَوَاء، قالوا: ما نحن بالذي نُعطِي الجِزيةَ، ولٰكنّا نُقاتِلُكم. فقالوا: يا أبا عبد الله، أَلَا نَنهد إليهم؟ قال: لا، فدعاهُم ثَلاثَةَ أَيّام إلى مِثل هٰذا، ثم قال: انهَدُوا إليهم، قال: فنَهَدْنا إليهم، ففَتَحنا ذٰلك القَصْر.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الدعوة قبل القتال-كتاب السِّيَر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1548 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1548
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا العباس الدوريّ حدثنا عبد الله بن يزيد المقري أخبرنا حَيْوَة بن شريح أخبرني أبو هانيء الخولانيّ أنّ أبا عليّ،عمرو بن مالك الجُهَنيّ أخبره عن فضالة بن عبيد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «طُوبَى لمَن هُدي إلى الإسلام، وكان عَيشُه كَفافًا وقَنِع». وأبو هانئ الخَولانيّ، اسمه: حُمَيد بن هانئ.هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جحاء في الكفاف والصبر عليه-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2349 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2350