حدثنا محمد بن بشار قال:حدثنا محمد بن جعفر قال:حدثنا شعبة عن سعد عن محمد بن عمرو بن الحسن بن عليّ ملاحظة قال:قدم الحجّاج فسألنا جابر بن عبد الله
فقال: كان النبيُّ ﷺ يُصلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ، والعصرَ والشمسُ نَقِيَّةٌ، والمغربَ إذا وَجَبَتْ، والعِشاءَ أحياناً وأحياناً، إذا رَآهُم اجتَمَعُوا عَجَّلَ، وإذا رَآهُم أبْطَوْا أخَّرَ، والصُّبحَ كانُوا؛ أو كان النبيُّ ﷺ يُصلِّيها بغَلَسٍ.
صحيح البخاري — باب وقت المغرب ،وقال عطاءٌ يجمع المريض بين المغرب والعشاء-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 560 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 560
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن سُمَيّ ملاحظة مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «لو يَعلَمُ النّاسُ ما في النِّداءِ والصَّفِّ الأوَّلِ ثمَّ لم يَجِدُوا إلَّا أنْ يَستَهِمُوا عليه، لاستَهَمُوا،ولو يعلمونَ ما في التَّهْجِيرِ لاستَبَقُوا إليه،ولو يعلمونَ ما في العَتَمةِ والصُّبحِ لأ تَوْهما ولو حَبْواً».
صحيح البخاري — باب الاستهام في الأذان،ويُذكَر أنّ أقواماً اختلفوا في الأذان،فأقرع بينهم سعد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 615 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 615
حدثنا محمد بن أبي بكرالمقدميّ قال:حدثنا حَرَميّ بن عُمارة قال:حدثنا أبو خَلْدة،هو خالد بن دينار قال:سمعت أنس بن مالك
يقولُ: كان النبيُّ ﷺ إذا اشتَدَّ البَرْدُ بَكَّرَ بالصلاةِ، وإذا اشتَدَّ الحَرُّ أبرَدَ بالصلاةِ؛ يعني: الجُمُعةَ.قال يونُسُ بنُ بُكَير: أَخبرنا أبو خَلْدةَ فقال: بالصّلاةِ، ولم يَذكُرِ الجُمُعةَ.وقال بِشْرُ بنُ ثابتٍ: حدَّثنا أبو خَلْدةَ قال: صَلَّى بنا أميرٌ الجُمُعةَ، ثمَّ قال لأنسٍ، رضي الله عنه: كيفَ كان النبيُّ ﷺ يُصلِّي الظُّهرَ؟
صحيح البخاري — باب إذا اشتدّ الحرّ يوم الجمعة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 906 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 906
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص،سلاّم بن سُليم عن أبي إسحاق عن سعيد بن وَهْب عن خبّاب
قال: شَكَونا إلى رَسولِ الله ﷺ الصَّلاةَ في الرَّمْضاء، فلم يُشْكِنا.
صحيح مسلم — باب استحباب تقدم الظهر في أول الوقت في غير شدّة الحرّ-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 619 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 619
وحدثنا أحمد بن يونس و عَون بن سلاّم ملاحظة قال عون:أخبرنا،وقال ابن يونس -واللفظ له- حدثنا زهير قال:حدثنا أبو إسحاق عن سعيد بن وهْب عن خبّاب
قال: أتَينا رَسولَ الله ﷺ فشَكَونا إليه حَرَّ الرَّمْضاء، فلم يُشْكِنا. قال زُهير: قلتُ لأبي إسحاق: أَفي الظُّهر؟ قال: نَعم، قلتُ: أَفي تَعجيلِها؟ قال: نَعم.
صحيح مسلم — باب استحباب تقدم الظهر في أول الوقت في غير شدّة الحرّ-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 619 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 619
حدثنا هنّاد بن السّريّ حدثنا وكيع عن سفيان عن حكيم بن جُبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة
قالت: ما رَأيتُ أَحدًا كان أَشدَّ تَعجِيلًا للظُّهرِ مِن رَسولِ الله ﷺ، ولا مِن أَبي بَكرٍ، ولا مِن عُمر.وفي البابِ عن جابرِ بن عبدِ الله، وخَبّابٍ، وأَبي بَرْزةَ، وابنِ مَسعودٍ، وزَيد بنِ ثابتٍ، وأَنسٍ، وجابرِ بنِ سَمُرة.حديثُ عائشةَ حديثٌ حسن.وهو الذي اختارَه أَهلُ العِلم من أصحابِ النّبيِّ ﷺ ومن بعدهم.قال عليٌّ: قال يحيى بنُ سعيد: وقد تكلَّمَ شُعبةُ في حَكِيم بن جُبَير، من أَجلِ حديثِه الذي رَوى عن ابنِ مسعودٍ، عن النّبيِّ ﷺ: «مَن سألَ النّاسَ وله ما يُغْنيه».قال يحيى: ورَوى له سُفيانُ، وزائدةُ، ولم يَرَ يحيى بحديثِه بأسًا.قال محمد: وقد رُوي عن حَكيم بن جُبَير، عن سعيدِ بن جُبير، عن عائشةَ، عن النّبيِّ ﷺ؛ في تَعجيلِ الظُّهر.
سنن الترمذي — باب ما جاء في التعجيل في الظهر-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 155 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 155
أخبرنا إسماعيل بن مسعود و محمد بن عبد الأعلى قال:حدثنا خالد عن شعبة عن أبي صدقة عن أنس بن مالك
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُصلِّي الظُّهرَ إذا زَالتِ الشَّمس،ويُصلِّي العَصرَ بينَ صَلاتَيكُم هاتَين،ويُصلِّي المَغرِبَ إذا غَرَبتِ الشَّمس،ويُصلِّي العِشاءَ إذا غابَ الشَّفَق- ثم قالَ على إثرِه: - ويُصلِّي الصُّبحَ إلى أن يَنفَسِحَ البَصَر.
سنن النسائي — باب آخر وقت الصبح-كتاب المواقيت-سنن النسائي — رقم الحديث: 552 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 552