Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

تسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجر

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةتسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجر
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 371 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثنا إسماعيل بن عليّة قال:حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس

أنَّ رسولَ الله ﷺ غَزَا خَيْبرَ، فصَلَّينا عندَها صلاةَ الغَدَاة بغَلَسٍ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ ورَكِبَ أبو طَلْحةَ وأنا رَدِيفُ أبي طَلْحةَ، فأجْرَى نبيُّ الله ﷺ في زُقاقِ خَيْبرَ وإنَّ رُكْبَتي لَتَمَسُّ فَخِذَ نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ حَسَرَ الإزارَ عن فَخِذِه حتَّى إنّي أنظُرُ إلى بَياضِ فَخِذِ نبيِّ الله ﷺ، فلمّا دَخَلَ القَرْيةَ قال: «الله أكبرُ، خَرِبَتْ خَيْبرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بساحَةِ قَوْمٍ فسَاءَ صَبَاحُ المنذَرِينَ» قالها ثلاثًا، قال: وخَرَجَ القومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: محمَّد! قال عبدُ العزيزِ: وقال بعضُ أصحابِنا: والخَمِيسُ؛ يعني: الجيشَ. قال: فأصَبْناها عَنْوةً فجُمِعَ السَّبْيُ فجاءَ دِحْيةُ فقال: يا نبيَّ الله، أعطِني جاريةً مِن السَّبْي، قال: «اذهَبْ فخُذْ جاريةً» فأخَذَ صَفِيّةَ بنتَ حُيَيّ، فجاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا نبيَّ الله، أَعطَيتَ دِحْيةَ صَفِيّةَ بنتَ حُيَيٍّ سيِّدةَ قُرَيظةَ والنَّضِير، لا تَصلُحُ إلَّا لكَ، قال: «ادْعُوه بها» فجاءَ بها، فلمّا نظرَ إليها النبيُّ ﷺ قال: «خُذْ جاريةً مِن السَّبْي غيرَها» قال: فأعتَقَها النبيُّ ﷺ وتَزَوَّجَها فقال له ثابتٌ: يا أبا حمزةَ ما أصْدَقَها؟ قال: نَفْسَها، أعتَقَها وتَزَوَّجَها - حتَّى إذا كانَ بالطَّرِيقِ جَهَّزَتْها له أُمُّ سُلَيمٍ فأهْدَتْها له مِن اللَّيل، فأصْبَحَ النبيُّ -ﷺ عَرُوسًا، فقال: «مَن كانَ عندَه شيءٌ فلْيَجِئْ به»، وبَسَطَ نِطْعًا، فجعل الرجلُ يَجِيءُ بالتَّمْر، وجعل الرجلُ يَجِيءُ بالسَّمْن، قال: وأحسَبُه قد ذَكَر السَّوِيقَ، قال: فحاسُوا حَيْسًا، فكانَتْ وَلِيمةَ رسول الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب ما يُذكَر في الفخذ-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 371 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 371
الإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتوقيتات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمشروعية الزينة والاعتدال فيها - الزينةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمسبي خيبر - غزوة خيبرما جاء أن الفخذ ليس بعورة - حد عورة الرجل والاختلاف فيهتسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجرتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالصغار - فئات المتعلمينعتق العبيد والمملوكين. - فضل الإحسان إلى الخدم والمملوكينالرعاية الخلقية (يحال إلى القيم والأخلاق والآداب الاجتماعية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)القوات البرية - أنواع القوات العسكريةالاستنفار الدائم (الجيش الشعب والشعب الجيش ) - أنواع النفيرالسمن - الزيوت والدهونالوليمة والعقيقة والمأدبة ونحوها - تغذية الجماعاتإشاعة القتل والإرهابالزراعةما يجوز أن يكون مهراً - المهرالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الحرية - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية الجهادية - الأهدافالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالتغليس بصلاة الفجر - سنن متعلقة بصلاة الفجرقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضع* قيمة التعاون في وليمة العرس - التعاون في الأموال واستثمارِهاثامنًا: قيمة الوليمة والأُضحيّة والعقيقة والهَدْي - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر قيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمالثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به زواج النبي صلى الله عليه وسلم من صفية - غزوة خيبرلحظة الوصول إلى خيبر - غزوة خيبرالترغيب في الوليمة - الوليمةالتزين (التجميل) والملاطفة قبل الدخول - آداب الزفافالسويق - الأطعمة المركبةأذكار الجهاد و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 403 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر

قال: بَيْنا الناسُ بقُباءٍ في صلاة الصُّبْح إذْ جاءَهم آتٍ، فقال: إنَّ رسول الله ﷺ قد أُنزِلَ عليه اللَّيلةَ قرآنٌ، وقد أُمِرَ أنْ يَستَقبِلَ الكَعْبةَ فاستَقبَلُوها. وكانت وُجُوهُهم إلى الشَّامِ فاستَدارُوا إلى الكَعْبة.
صحيح البخاري — باب ما جاء في القِبلة ومن لا يرى الإعادة على من سها فصلّى-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 403 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 403
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 797 / 99

عرض السند

حدثنا معاذ بن فضالة قال:حدثنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة

قال: لأُ قَرِّبَنَّ صلاةَ النبيِّ ﷺ، فكان أبو هُرَيرةَ، رضي الله عنه، يَقْنُتُ في الرَّكعةِ الآخرةِ من صلاةِ الظُّهرِ، وصلاةِ العِشاءِ، وصلاةِ الصُّبحِ، بعدَما يقولُ: «سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه»، فيَدْعُو للمُؤْمنينَ ويَلْعنُ الكُفّارَ.
صحيح البخاري — باب-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 797 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 797
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 541 / 99

عرض السند

حدثنا حفص بن عمر قال:حدثنا شعبة عن أبي المِنْهال عن أبي برزة

كان النبيُّ ﷺ يُصلِّي الصُّبحَ وأحدُنا يَعرِفُ جَلِيسَه، ويَقرَأُ فيها ما بينَ السِّتِّينَ إلى المِئةِ، ويُصلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشمسُ، والعصرَ وأحدُنا يَذهَبُ إلى أقصَى المدينةِ رَجَعَ والشمسُ حَيَّةٌ، ونَسِيتُ ما قال في المغربِ، ولا يُبالي بتَأْخِيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثمَّ قال: «إلى شَطْرِ اللَّيلِ». وقال مُعاذٌ: قال شُعْبةُ: ثم لَقِيتُه مَرّةً فقال: أو ثُلُثِ اللَّيلِ.
صحيح البخاري — باب وقت الظهر عند الزوال،وقال جابر:كان النبيّ صلى الله عليه وسلم،يصّي بالهاجرة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 541 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 541
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 547 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن مقاتل قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عوف عن سيّار بن سلامة

قال: دَخَلْتُ أنا وأَبي على أبي بَرْزةَ الأسلَمِيِّ فقال له أبي: كيفَ كان رسولُ الله ﷺ يُصلِّي المكتوبةَ؟ فقال: كان يُصلِّي الهَجِيرَ الَّتي تَدْعونَها الأُولَى حينَ تَدْحَضُ الشمسُ، ويُصلِّي العصرَ ثمَّ يَرجِعُ أحدُنا إلى رَحْلِه في أقصَى المدينةِ والشمسُ حَيَّةٌ، ونَسِيتُ ما قال في المغربِ، وكان يَستَحِبُّ أنْ يُؤَخِّرَ العِشاءَ الَّتي تَدْعونَها العَتَمةَ، وكان يَكْره النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، وكان يَنفَتِلُ من صلاةِ الغَدَاةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجلُ جَلِيسَه، ويَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المئةِ.
صحيح البخاري — باب وقت العصر،وقال أبو أسامة عن هشام من قعر حجرتها-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 547 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 547
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 618 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال:أخبرتني حفصة

أنَّ رسولَ الله ﷺ كان إذا اعتَكَفَ المؤَذِّنُ لِلصُّبحِ وبَدَا الصُّبحُ، صَلَّى رَكْعتَينِ خَفِيفَتَينِ قبلَ أنْ تُقامَ الصلاةُ.
صحيح البخاري — باب الأذان بعد الفجر-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 618 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 618
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 846 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن صالح بن كيسان عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن زيد بن خالد الجهنيّ

أنَّه قال: صَلَّى لنا رَسولُ الله ﷺ صَلاةَ الصُّبحِ بالحُدَيبِيَةِ على إثْرِ سَماءٍ كانت منَ اللَّيلِ، فلمّا انصَرَفَ أقبَلَ على النّاس فقال: «هل تَدرُونَ ماذا قال رَبُّكُم؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «أصبَحَ من عِبادي مُؤْمِنٌ بي وكافرٌ، فأمَّا مَن قال: مُطِرْنا بفَضْلِ الله ورَحْمتِه، فذلكَ مُؤْمِنٌ بي وكافرٌ بالكَوْكَبِ، وأمَّا مَن قال: بنَوْءِ كذا وكذا، فذلكَ كافرٌ بي ومُؤْمِنٌ بالكَوكَبِ».
صحيح البخاري — باب يستقبل الإمام الناس إذا سلّم-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 846 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 846
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 867 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك ح وحدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة

قالت: إنْ كان رسولُ الله ﷺ لَيُصلِّي الصُّبحَ، فيَنصَرِفُ النِّساءُ مُتَلَفِّعاتٍ بمُرُوطِهِنَّ ما يُعرَفْنَ منَ الغَلَس.
صحيح البخاري — باب انتظار الناس قيام الإمام العالم-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 867 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 867
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2033 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النّعمان حدثنا حمّاد بن زيد حدثنا يحيى عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها

قالت: كان النبيُّ ﷺ يَعْتَكِفُ في العَشْرِ الأواخِرِ من رمضانَ، فكنتُ أضْرِبُ له خِباءً، فيُصلِّي الصُّبحَ ثمَّ يَدخُلُه، فاستأْذنَتْ حَفْصةُ عائشةَ أنْ تَضْرِبَ خِباءً، فأَذِنَتْ لها فضَرَبَتْ خِباءً، فلمّا رَأتْه زَينَبُ ابنةُ جَحْشٍ ضَرَبَتْ خِباءً آخرَ، فلمّا أصبَحَ النبيُّ ﷺ رأى الأخبِيةَ فقال: «ما هذا؟» فأُخبِرَ، فقال النبيُّ ﷺ: «آلبِرَّ تُرَوْنَ بهِنَّ؟» فتَرَكَ الاعتِكافَ ذلكَ الشَّهرَ، ثمَّ اعتَكَفَ عَشْرًا من شَوّالٍ.
صحيح البخاري — باب اعتكاف النساء-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2033 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2033
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3158 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني عروة بن الزبير عن المِسوَر بن مخرمة أنه أخبره أن عمرو بن عوف الأنصاريّ ملاحظة وهو حليف لبني عامر بن لؤي،وكان شهد بدراً

أخبَرهُ: أنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرّاح إلى البحرَينِ يأتي بجِزْيَتِها، وكان رسولُ الله ﷺ هو صالَحَ أهلَ البحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ، فقَدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ منَ البحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدُومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَتْ صلاةَ الصُّبحِ مع النبيِّ ﷺ، فلمّا صَلَّى بهم الفَجْرَ انصَرَفَ فتَعَرَّضُوا له، فتَبسَّمَ رسولُ الله ﷺ حينَ رَآهم، وقال: «أظنُّكم قد سمعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ بشيءٍ» قالوا: أجَلْ يا رسولَ الله. قال: «فأبْشِرُوا وأمِّلُوا ما يَسُرُّكُم، فوالله لا الفَقْرَ أخشَى عليكُم، ولكنْ أخَشَى عليكم أنْ تُبْسَطَ عليكُم الدُّنْيا كما بُسِطَتْ على مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافَسُوها كما تَنافَسُوها، وتُهْلِكَكم كما أهلَكَتْهُم».
صحيح البخاري — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3158 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3158
المحاسبة - الإدارةالجزية - آثار القتال ونتائجهما ورد في الأمكنة والبلدانالمحاسب (الخازن الأمين) - المحاسبةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميإيثار الآخرة على الدنيا. - القيم والأخلاق المحمودةإيثار الدنيا على الآخرة - القيم والأخلاق المذمومةما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانتسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجرالتحبب والتودد والرحمةالأمل ودفع اليأسدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتوجيه - وظائف القيادةإيصال المعلومات(أوامر,قرارات,000000,الخ)اتصال شفهيالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهإمارة الأقاليم - الإمارة والولايةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )اتصال عمودي نازل - اتصال رأسيالالتزام بعقد الذمة - واجبات أهل الذمةحرية التدين لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةضحكه ﷺ وتبسمه في مواقف مختلفة لأصحابه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه ملاطفته ﷺ ولين جانبه لأصحابه - ملاطفته ولين جانبه ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3471 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: صَلَّى رسولُ الله ﷺ صلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ أقبَلَ على النّاسِ، فقال: «بينا رجلٌ يَسوقُ بقرةً إذْ رَكِبَها فضَرَبَها، فقالت: إنّا لم نُخْلَقْ لهذا، إنَّما خُلِقْنا للحَرْثِ» فقال النّاسُ: سبحانَ الله، بقرةٌ تَكلَّمُ؟! فقال: «فإنّي أُومِنُ بهذا. أنا وأبو بكرٍ وعمرُ» وما هُما ثَمَّ، «وبينَما رجلٌ في غَنَمِه إذْ عَدا الذِّئْبُ، فذهبَ منها بشاةٍ، فطَلَبَ حتَّى كأنَّه استَنقَذَها منه، فقال له الذِّئْبُ: هذا استَنقَذْتَها منّي، فمَن لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعيَ لها غيري؟» فقال النّاسُ: سبحانَ الله، ذِئْبٌ يَتَكلَّمُ؟! قال: «فإنّي أُومِنُ بهذا أنا وأبو بكرٍ وعمرُ» وما هما ثَمَّ.
صحيح البخاري — باب-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3471 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3471
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3571 / 99

عرض السند

حدثنا أبو الوليد حدثنا سَلْم بن زَرير سمعت أبا رجاء قال:حدثنا عِمران بن حُصين

أنَّهم كانوا مع النبيِّ ﷺ في مَسِيرٍ، فأدلَجُوا ليلتَهم، حتَّى إذا كانَ وجهُ الصُّبحِ عَرَّسُوا، فغَلَبَتْهم أعيُنُهم حتَّى ارتَفَعَتِ الشمسُ، فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ من مَنامِه أبو بكرٍ، وكان لا يُوقَظُ رسولُ الله ﷺ من مَنامِه حتَّى يَستَيقِظَ، فاستَيقَظَ عمرُ فقَعَدَ أبو بكرٍ عندَ رأسِه، فجَعَلَ يُكَبِّرُ ويَرْفَعُ صوتَه حتَّى استَيقَظَ النبيُّ ﷺ، فنَزَلَ وصَلَّى بنا الغَدَاةَ، فاعتَزَلَ رجلٌ منَ القومِ لم يُصلِّ مَعَنا، فلمّا انصَرَفَ قال: «يا فلانُ، ما يَمْنَعُكَ أنْ تُصَلِّيَ مَعَنا؟» قال: أصابَتْني جَنابةٌ، فأمَرَه أنْ يَتَيمَّمَ بالصَّعِيدِ، ثمَّ صَلَّى، وجَعَلَني رسولُ الله ﷺ في رَكُوبٍ بينَ يَدَيه، وقد عَطِشْنا عَطَشاً شديداً، فبينَما نحنُ نَسِيرُ إذا نحنُ بامرأةٍ سادِلةٍ رِجلَيها بينَ مَزادَتَينِ، فقلنا لها: أينَ الماءُ؟ فقالت: إنَّه لا ماءَ. فقلنا: كم بينَ أهلِكِ وبينَ الماءِ؟ قالت: يومٌ وليلةٌ. فقلنا: انطَلِقي إلى رسولِ الله ﷺ، قالت: وما رسولُ الله؟ فلم نُمَلِّكْها من أمرِها حتَّى استَقبَلْنا بها النبيَّ ﷺ، فحَدَّثَتْه بمِثلِ الَّذي حدَّثَتنا، غيرَ أنَّها حَدَّثَتْه أنَّها مُؤْتِمَةٌ، فأمَرَ بمَزادَتَيها فمَسَحَ في العَزْلاوَينِ، فشَرِبنا عِطاشاً أربعينَ رجلاً حتَّى رَوِينا، فمَلأْنا كلَّ قِرْبةٍ مَعَنا وإدَاوَةٍ، غيرَ أنَّه لم نَسْقِ بَعِيراً، وهي تَكادُ تَنِضُّ منَ المِلْءِ. ثمَّ قال: «هاتوا ما عندَكُم». فجُمِعَ لها منَ الكِسَرِ والتمرِ، حتَّى أتَتْ أهلَها، قالت: لَقِيتُ أسحَرَ النّاس، أو هو نبيٌّ كما زَعَمُوا. فهَدَى اللهُ ذاكَ الصِّرْمَ بتلكَ المرأةِ، فأسلَمَتْ وأسلَمُوا.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3571 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3571
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.