Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

ما جاء أن الفخذ ليس بعورة - حد عورة الرجل والاختلاف فيه

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةما جاء أن الفخذ ليس بعورة - حد عورة الرجل والاختلاف فيه
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 362 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد قال:حدثنا يحيى عن سفيان قال:حدثني أبو حازم عن سهل

قال: كان رجالٌ يُصلُّونَ مع النبيِّ ﷺ عاقِدي أُزْرِهم على أَعناقِهم كهَيئةِ الصِّبْيانِ، ويُقالُ للنِّساءِ: «لا تَرْفَعْنَ رُؤوسَكُنَّ حتَّى يَستَوِيَ الرِّجالُ جلوسًا».
صحيح البخاري — باب إذا كان الثوب ضيّقاً-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 362 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 362
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 371 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثنا إسماعيل بن عليّة قال:حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس

أنَّ رسولَ الله ﷺ غَزَا خَيْبرَ، فصَلَّينا عندَها صلاةَ الغَدَاة بغَلَسٍ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ ورَكِبَ أبو طَلْحةَ وأنا رَدِيفُ أبي طَلْحةَ، فأجْرَى نبيُّ الله ﷺ في زُقاقِ خَيْبرَ وإنَّ رُكْبَتي لَتَمَسُّ فَخِذَ نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ حَسَرَ الإزارَ عن فَخِذِه حتَّى إنّي أنظُرُ إلى بَياضِ فَخِذِ نبيِّ الله ﷺ، فلمّا دَخَلَ القَرْيةَ قال: «الله أكبرُ، خَرِبَتْ خَيْبرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بساحَةِ قَوْمٍ فسَاءَ صَبَاحُ المنذَرِينَ» قالها ثلاثًا، قال: وخَرَجَ القومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: محمَّد! قال عبدُ العزيزِ: وقال بعضُ أصحابِنا: والخَمِيسُ؛ يعني: الجيشَ. قال: فأصَبْناها عَنْوةً فجُمِعَ السَّبْيُ فجاءَ دِحْيةُ فقال: يا نبيَّ الله، أعطِني جاريةً مِن السَّبْي، قال: «اذهَبْ فخُذْ جاريةً» فأخَذَ صَفِيّةَ بنتَ حُيَيّ، فجاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا نبيَّ الله، أَعطَيتَ دِحْيةَ صَفِيّةَ بنتَ حُيَيٍّ سيِّدةَ قُرَيظةَ والنَّضِير، لا تَصلُحُ إلَّا لكَ، قال: «ادْعُوه بها» فجاءَ بها، فلمّا نظرَ إليها النبيُّ ﷺ قال: «خُذْ جاريةً مِن السَّبْي غيرَها» قال: فأعتَقَها النبيُّ ﷺ وتَزَوَّجَها فقال له ثابتٌ: يا أبا حمزةَ ما أصْدَقَها؟ قال: نَفْسَها، أعتَقَها وتَزَوَّجَها - حتَّى إذا كانَ بالطَّرِيقِ جَهَّزَتْها له أُمُّ سُلَيمٍ فأهْدَتْها له مِن اللَّيل، فأصْبَحَ النبيُّ -ﷺ عَرُوسًا، فقال: «مَن كانَ عندَه شيءٌ فلْيَجِئْ به»، وبَسَطَ نِطْعًا، فجعل الرجلُ يَجِيءُ بالتَّمْر، وجعل الرجلُ يَجِيءُ بالسَّمْن، قال: وأحسَبُه قد ذَكَر السَّوِيقَ، قال: فحاسُوا حَيْسًا، فكانَتْ وَلِيمةَ رسول الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب ما يُذكَر في الفخذ-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 371 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 371
الإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتوقيتات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمشروعية الزينة والاعتدال فيها - الزينةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمسبي خيبر - غزوة خيبرما جاء أن الفخذ ليس بعورة - حد عورة الرجل والاختلاف فيهتسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجرتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالصغار - فئات المتعلمينعتق العبيد والمملوكين. - فضل الإحسان إلى الخدم والمملوكينالرعاية الخلقية (يحال إلى القيم والأخلاق والآداب الاجتماعية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)القوات البرية - أنواع القوات العسكريةالاستنفار الدائم (الجيش الشعب والشعب الجيش ) - أنواع النفيرالسمن - الزيوت والدهونالوليمة والعقيقة والمأدبة ونحوها - تغذية الجماعاتإشاعة القتل والإرهابالزراعةما يجوز أن يكون مهراً - المهرالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الحرية - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية الجهادية - الأهدافالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالتغليس بصلاة الفجر - سنن متعلقة بصلاة الفجرقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضع* قيمة التعاون في وليمة العرس - التعاون في الأموال واستثمارِهاثامنًا: قيمة الوليمة والأُضحيّة والعقيقة والهَدْي - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر قيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمالثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به زواج النبي صلى الله عليه وسلم من صفية - غزوة خيبرلحظة الوصول إلى خيبر - غزوة خيبرالترغيب في الوليمة - الوليمةالتزين (التجميل) والملاطفة قبل الدخول - آداب الزفافالسويق - الأطعمة المركبةأذكار الجهاد و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3091 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهريّ قال:أخبرني عليّ بن الحسين أنّ حسين بن عليّ عليهما السلام

أخبره، أنَّ عليًّا قال: كانت لي شارفٌ من نَصِيبي منَ المَغْنَمِ يومَ بَدْرٍ، وكان النبيُّ ﷺ أعطاني شَارِفًا منَ الخُمُسِ، فلمّا أرَدْتُ أنْ أبْتَنِيَ بفاطمةَ بنتِ رسولِ الله ﷺ واعَدْتُ رجلًا صَوّاغًا من بني قَينُقاعَ أنْ يَرتَحِلَ معي فنَأْتيَ بإذْخِرٍ أرَدْتُ أنْ أبِيعَه الصَّوّاغِينَ وأستَعِينَ به في وَلِيمةِ عُرْسي، فبَيْنا أنا أجْمَعُ لِشارِفَيَّ مَتاعًا منَ الأقتاب والغَرائرِ والحِبال، وشارفايَ مُناخانِ إلى جَنبِ حُجْرةِ رجلٍ منَ الأنصار، رَجَعْتُ حينَ جَمَعْتُ ما جَمَعْتُ، فإذا شارفايَ قدِ اجتُبَّ أسنِمَتُهما، وبُقِرَتْ خَواصِرُهما، وأُخِذَ من أكبادِهما، فلم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رأيتُ ذلكَ المَنظَرَ منهما، فقلتُ: مَن فَعَلَ هذا؟ فقالوا: فَعَلَ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، وهو في هذا البيتِ في شَرْبٍ منَ الأنصار. فانطَلَقْتُ حتَّى أدخُلَ على النبيِّ ﷺ، وعندَه زيدُ بنُ حارثةَ، فعَرَفَ النبيُّ ﷺ في وجهي الَّذي لَقِيتُ، فقال النبيُّ ﷺ: «ما لَكَ؟»، فقلتُ: يا رسولَ الله، ما رأيتُ كاليومِ قَطُّ، عَدَا حمزةُ على ناقَتَيَّ فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهُما، وها هو ذا في بيتٍ معه شَرْبٌ. فدَعَا النبيُّ ﷺ برِدائه فارتَدَى، ثمَّ انطَلَقَ يَمْشي، واتَّبَعْتُه أنا وزيدُ بنُ حارثةَ حتَّى جاءَ البيتَ الَّذي فيه حمزةُ، فاستأْذنَ، فأذِنُوا لهم، فإذا هم شَرْبٌ، فطَفِقَ رسولُ الله ﷺ يَلُومُ حمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حمزةُ، قد ثَمِلَ مُحْمَرّةً عَيناه، فنَظَرَ حمْزةُ إلى رسولِ الله ﷺ، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى رُكْبتِه، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى سُرَّتِه، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى وجهِه، ثمَّ قال حمزةُ: هل أنتُم إلا عَبِيدٌ لأبي؟ فعَرَفَ رسولُ الله ﷺ أنَّه قد ثَمِلَ، فنَكَصَ رسولُ الله ﷺ على عَقِبَيه القَهْقَرَى، وخَرَجْنا معه.
صحيح البخاري — باب فرض الخُمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3091 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3091
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 648 / 4

عرض السند

وحدثني يحيى بن حبيب الحارثيّ حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شُعبة عن بُديل قال:سمعت أبا العالية يحدث عن عبد الله بن الصّامت عن أبي ذرّ

قال: قالَ رسولُ الله ﷺ - وضَرَبَ فَخِذي -: «كيفَ أَنتَ إذا بقِيتَ في قومٍ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها؟» قال: قال: ما تأمُر؟ قال: «صَلِّ الصَّلاةَ لِوقتِها، ثم اذهَبْ لِحاجتِك، فإنْ أُقيمَتِ الصَّلاةُ وأَنتَ في المَسجدِ فصَلِّ».
صحيح مسلم — باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار،وما يفعله المأموم إذا أخذها الإمام-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 648 — الرقم الفرعي: 4 — الرقم الأصلي: 648
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2401 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى و يحيى بن أيوب و قتيبة و ابن حُجْر ملاحظة قال يحيى بن يحيى:أخبرنا،وقال الآخرون: حدثنا إسماعيل ملاحظة يعنون ابن جعفر عن محمد بن أبي حَرْمَلة عن عطاء و سليمان ابني يَسَار و أبي سلمة بن عبد الرحمن أنّ عائشة

قالت: كانَ رسولُ الله ﷺ مُضطَجِعًا في بَيتِي، كاشفًا عن فخِذَيه، أو ساقَيهِ، فاستأذَنَ أبو بكرٍ فأَذِن له وهو على تلك الحال، فتَحدَّث، ثم استأذَنَ عُمر فأَذِن له وهو كذلك، فتَحدَّث، ثم استأذَنَ عُثمانُ فجلَس رَسولُ الله ﷺ وسَوَّى ثِيابَه - قال محمّد: ولا أَقولُ ذلك في يومٍ واحد - فدَخَلَ فتَحدَّث، فلمَّا خرَجَ قالت عائشةُ: دَخَلَ أبو بكرٍ فلم تَهتَشَّ له ولم تُبالِه، ثم دَخَلَ عمرُ فلم تَهتَشَّ له ولم تُبالِه، ثم دَخَلَ عثمانُ فجَلَستَ وسَوَّيتَ ثِيابَك! فقال: «ألَا أَستَحِي مِن رجلٍ تَستَحي منه المَلائكة».
صحيح مسلم — باب من فضائل عثمان بن عفان-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2401 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2401
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في فضل الصحبة والصحابة بعامةالحياء والعفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النوم والاستلقاء - الآداب الاجتماعيةآداب الجلوس والمجالس والسلام - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمخصوصيات بعض الصحابة. - ما ورد في فضل الصحبة والصحابة بعامةقيمة تقدير أهل الفضل - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمكرم الملائكة وبرهم وحياؤهم - حقيقة الملائكة وصفاتهمحب الملائكة للمؤمنين واستغفارهم لهم والقتال معهم - حقيقة الملائكة وصفاتهمالتميز - المباديءالاستئذان - آداب البيوت والمجالسمراعاة الفروق الفرديةالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةحياؤه ﷺ من عثمان رضي الله عنه - حياء النبي ﷺ وعفتهفضائل أصحابه ﷺ ومدحه ودعاؤه لهم - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهم ما جاء أن الفخذ ليس بعورة - حد عورة الرجل والاختلاف فيه
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3863 / 99

عرض السند

حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا هشام عن أبي الزبير عن جابر

أنَّ النّبيَّ ﷺ احتَجمَ على وَرِكِه مِن وَثْءٍ كان بهِ.
سنن أبي داود — باب ،متى تستحب الحجامة؟-باب في الرجل يتداوى-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3863
الحكم المسجّل: رجاله ثقات
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 801 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن سعيد الدّارميّ ثنا النّضر بن شُميل ثنا حمّاد عن ثابت عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو

قال: صَلَّينا مَعَ رَسولِ اللهِ ﷺ المَغربَ، فرَجَعَ مَن رَجَعَ، وعَقَّبَ مَن عَقَّبَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ ﷺ مُسرِعًا، قد حَفَزَه النَّفَس، وقد حَسَرَ عن رُكبَتَيه، فقال: «أَبشِرُوا، هذا رَبُّكم قد فَتَحَ بابًا مِن أَبوابِ السَّماءِ، يُبَاهِي بكم المَلائِكَة، يَقُول: انظُرُوا إلى عِبَادِي قد قَضَوا فَريضَةً، وهُم يَنتَظِرُون أُخرَى».
سنن ابن ماجة — باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة-كتاب المساجد-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 801 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 801
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.