Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمال

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمال
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 371 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثنا إسماعيل بن عليّة قال:حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس

أنَّ رسولَ الله ﷺ غَزَا خَيْبرَ، فصَلَّينا عندَها صلاةَ الغَدَاة بغَلَسٍ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ ورَكِبَ أبو طَلْحةَ وأنا رَدِيفُ أبي طَلْحةَ، فأجْرَى نبيُّ الله ﷺ في زُقاقِ خَيْبرَ وإنَّ رُكْبَتي لَتَمَسُّ فَخِذَ نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ حَسَرَ الإزارَ عن فَخِذِه حتَّى إنّي أنظُرُ إلى بَياضِ فَخِذِ نبيِّ الله ﷺ، فلمّا دَخَلَ القَرْيةَ قال: «الله أكبرُ، خَرِبَتْ خَيْبرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بساحَةِ قَوْمٍ فسَاءَ صَبَاحُ المنذَرِينَ» قالها ثلاثًا، قال: وخَرَجَ القومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: محمَّد! قال عبدُ العزيزِ: وقال بعضُ أصحابِنا: والخَمِيسُ؛ يعني: الجيشَ. قال: فأصَبْناها عَنْوةً فجُمِعَ السَّبْيُ فجاءَ دِحْيةُ فقال: يا نبيَّ الله، أعطِني جاريةً مِن السَّبْي، قال: «اذهَبْ فخُذْ جاريةً» فأخَذَ صَفِيّةَ بنتَ حُيَيّ، فجاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا نبيَّ الله، أَعطَيتَ دِحْيةَ صَفِيّةَ بنتَ حُيَيٍّ سيِّدةَ قُرَيظةَ والنَّضِير، لا تَصلُحُ إلَّا لكَ، قال: «ادْعُوه بها» فجاءَ بها، فلمّا نظرَ إليها النبيُّ ﷺ قال: «خُذْ جاريةً مِن السَّبْي غيرَها» قال: فأعتَقَها النبيُّ ﷺ وتَزَوَّجَها فقال له ثابتٌ: يا أبا حمزةَ ما أصْدَقَها؟ قال: نَفْسَها، أعتَقَها وتَزَوَّجَها - حتَّى إذا كانَ بالطَّرِيقِ جَهَّزَتْها له أُمُّ سُلَيمٍ فأهْدَتْها له مِن اللَّيل، فأصْبَحَ النبيُّ -ﷺ عَرُوسًا، فقال: «مَن كانَ عندَه شيءٌ فلْيَجِئْ به»، وبَسَطَ نِطْعًا، فجعل الرجلُ يَجِيءُ بالتَّمْر، وجعل الرجلُ يَجِيءُ بالسَّمْن، قال: وأحسَبُه قد ذَكَر السَّوِيقَ، قال: فحاسُوا حَيْسًا، فكانَتْ وَلِيمةَ رسول الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب ما يُذكَر في الفخذ-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 371 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 371
الإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتوقيتات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمشروعية الزينة والاعتدال فيها - الزينةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمسبي خيبر - غزوة خيبرما جاء أن الفخذ ليس بعورة - حد عورة الرجل والاختلاف فيهتسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجرتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالصغار - فئات المتعلمينعتق العبيد والمملوكين. - فضل الإحسان إلى الخدم والمملوكينالرعاية الخلقية (يحال إلى القيم والأخلاق والآداب الاجتماعية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)القوات البرية - أنواع القوات العسكريةالاستنفار الدائم (الجيش الشعب والشعب الجيش ) - أنواع النفيرالسمن - الزيوت والدهونالوليمة والعقيقة والمأدبة ونحوها - تغذية الجماعاتإشاعة القتل والإرهابالزراعةما يجوز أن يكون مهراً - المهرالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الحرية - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية الجهادية - الأهدافالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالتغليس بصلاة الفجر - سنن متعلقة بصلاة الفجرقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضع* قيمة التعاون في وليمة العرس - التعاون في الأموال واستثمارِهاثامنًا: قيمة الوليمة والأُضحيّة والعقيقة والهَدْي - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر قيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمالثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به زواج النبي صلى الله عليه وسلم من صفية - غزوة خيبرلحظة الوصول إلى خيبر - غزوة خيبرالترغيب في الوليمة - الوليمةالتزين (التجميل) والملاطفة قبل الدخول - آداب الزفافالسويق - الأطعمة المركبةأذكار الجهاد و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4141 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال:حدثني عُروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة،رضي الله عنها ملاحظة زوج النبيّ،صلى الله عليه وسلم

حينَ قال لها أهلُ الإفْكِ ما قالوا - قال الزُّهري -: وكلُّهم حدَّثني طائفةً من حديثِها، وبعضُهم كان أوعَى لِحديثِها من بعضٍ وأثبَتَ له اقتِصاصًا، وقد وَعَيتُ عن كلِّ رجلٍ منهمُ الحديثَ الذي حدَّثني عن عائشةَ، وبعضُ حديثِهم يُصدِّقُ بعضًا، وإن كان بعضُهم أوعَى له من بعضٍ، قالوا: قالت عائشةُ: كان رسولُ الله ﷺ إذا أرادَ سفرًا أقرَعَ بينَ أزواجِه، فأيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُها، خَرَجَ بها رسولُ الله ﷺ معه. قالت عائشةُ: فأقرَعَ بينَنا في غَزوةٍ غَزاها، فخَرَجَ فيها سَهْمي، فخَرَجتُ مع رسولِ الله ﷺ بعدَما أُنزِلَ الحِجابُ، فكنتُ أُحمَلُ في هَودَجي، وأُنزَلُ فيه، فسِرْنا حتَّى إذا فَرَغَ رسولُ الله ﷺ من غَزوَتِه تلكَ وقَفَلَ، ودَنَوْنا منَ المدينةِ قافلِينَ، آذَنَ ليلةً بالرَّحِيلِ، فقُمْتُ حينَ آذَنوا بالرَّحِيلِ، فمَشَيتُ حتَّى جاوَزتُ الجيشَ، فلمّا قَضَيتُ شأني أقبَلتُ إلى رَحْلي، فلَمَستُ صَدْري فإذا عِقْدٌ لي من جَزْعِ ظَفارِ قد انقَطَعَ، فرَجَعتُ فالتَمَسْتُ عِقْدي، فحَبَسَني ابتِغاؤُه. قالت: وأقبَلَ الرَّهْطُ الذينَ كانوا يُرَحِّلوني، فاحتَمَلوا هَوْدَجي، فرَحَلُوه على بَعِيري الذي كنتُ أركَبُ عليه، وهم يَحسِبونَ أنّي فيه، وكان النِّساءُ إذ ذاكَ خِفافًا لم يَهْبُلْنَ، ولم يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إنَّما يأْكُلْنَ العُلْقةَ من الطَّعام، فلم يَستَنكِرِ القومُ خِفّةَ الهَودَجِ حينَ رَفَعُوه وحَمَلُوه، وكنتُ جاريةً حديثةَ السِّنِّ، فبَعَثوا الجَمَلَ فسارُوا. ووَجَدتُ عِقْدي بعدَما استَمَرَّ الجيشُ، فجئتُ مَنازِلَهم وليس بها منهم داعٍ ولا مُجِيبٌ، فتَيمَّمتُ مَنزِلي الذي كنتُ به، وظَنَنتُ أنَّهم سَيَفْقِدوني فيَرجِعونَ إليَّ، فبَيْنا أنا جالسةٌ في مَنزِلي غَلَبَتْني عَيني فنِمْتُ، وكان صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثمَّ الذَّكْوانيُّ من وراءِ الجيشِ، فأصبَحَ عندَ مَنزِلي، فرأى سَوادَ إنسانٍ نائمٍ، فعَرَفَني حينَ رآني، وكان رآني قبلَ الحِجاب، فاستَيقَظْتُ باستِرْجاعه حينَ عَرَفَني، فخَمَّرْتُ وجهي بجِلْبابي، ووالله ما تَكلَّمْنا بكَلِمةٍ، ولا سمعتُ منه كَلِمةً غيرَ استِرجاعِه، وهَوَى حتَّى أناخَ راحِلتَه، فوَطِئَ على يدِها، فقُمْتُ إليها فرَكِبْتُها، فانطَلَقَ يقودُ بي الرّاحلةَ، حتَّى أتينا الجيشَ مُوغِرِينَ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، وهم نُزُولٌ. قالت: فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكان الذي تَوَلَّى كِبْرَ الإفْكِ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ. قال عُرْوةُ: أُخبِرْتُ أنَّه كان يُشاعُ ويُتَحدَّثُ به عندَه، فيُقِرُّه ويَستَمِعُه ويَستَوشِيه، وقال عُرْوةُ أيضًا: لم يُسمَّ من أهلِ الإفْكِ أيضًا إلا حسَّانُ بنُ ثابتٍ، ومِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ، وحَمْنةُ بنتُ جَحْشٍ، في ناسٍ آخرِينَ لا عِلْمَ لي بهم، غيرَ أنَّهم عُصْبةٌ كما قال الله تعالى، وإنَّ كِبْرَ ذلكَ يُقالُ: عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ. قال عُرْوةُ: كانت عائشةُ تَكْرَه أنْ يُسَبَّ عندَها حسَّانُ، وتقولُ إنَّه الذي قال: فإنَّ أَبي ووالدَه وعِرْضِي لِعِرْضِ محمَّدٍ منكم وِقاءُ قالت عائشةُ: فقَدِمْنا المدينةَ فاشتَكَيتُ حينَ قَدِمتُ شَهرًا، والنّاسُ يُفِيضونَ في قولِ أصحاب الإفْكِ، لا أشعُرُ بشيءٍ من ذلكَ، وهو يَرِيبُني في وَجَعي أنّي لا أعرِفُ من رسولِ الله ﷺ اللُّطْفَ الذي كنتُ أرَى منه حينَ أشتَكي، إنَّما يَدخُلُ عليَّ رسولُ الله ﷺ فيُسلِّمُ، ثمَّ يقولُ: «كيفَ تِيكُم؟» ثمَّ يَنصَرِفُ، فذلكَ يَرِيبُني ولا أشعُرُ بالشَّرِّ حتَّى خَرَجتُ حينَ نَقَهْتُ، فخَرَجتُ مع أمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ المَناصِعِ، وكان مُتَبرَّزَنا، وكنَّا لا نَخرُجُ إلَّا ليلًا إلى لَيلٍ، وذلكَ قبلَ أنْ نَتَّخِذَ الكُنُفَ قريبًا من بيوتِنا، قالت: وأمرُنا أمرُ العربِ الأُوَلِ في البَرِّيَّةِ قِبَلَ الغائطِ، وكنَّا نَتَأذَّى بالكُنُفِ أنْ نَتَّخِذَها عندَ بيوتِنا. قالت: فانطَلَقْتُ أنا وأمُّ مِسْطَحٍ، وهي ابنةُ أبي رُهْمِ بنِ المطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنافٍ، وأمُّها بنتُ صَخْرِ بنِ عامرٍ خالةُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وابنُها مِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ بنِ عبَّادِ بنِ المطَّلِبِ، فأقبَلتُ أنا وأمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بيتي حينَ فَرَغْنا من شأنِنا، فعَثَرَتْ أمُّ مِسْطَحٍ في مِرْطِها، فقالت: تَعِسَ مِسْطَحٌ! فقلتُ لها: بئْسَ ما قلتِ! أتَسُبِّينَ رجلًا شَهِدَ بَدْرًا؟! فقالت: أي هَنْتَاهْ، ولم تَسْمعي ما قال؟ قالت: وقلتُ: ما قال؟ فأخبَرتْني بقولِ أهلِ الإفْكِ، قالت: فازْدَدْتُ مرضًا على مرضي. فلمّا رَجَعْتُ إلى بيتي دَخَلَ عليَّ رسولُ الله ﷺ، فسَلَّمَ ثمَّ قال: «كيفَ تِيكُم؟» فقلتُ له: أتَأْذَنُ لي أنْ آتيَ أبَوَيَّ؟ قالت: وأُرِيدُ أنْ أستَيقِنَ الخَبَرَ من قِبَلِهما، قالت: فأذِنَ لي رسولُ الله ﷺ، فقلتُ لأُمّي: يا أُمَّتاه ماذا يَتَحدَّثُ النّاسُ؟ قالت: يا بُنيَّةُ، هَوِّني عليكِ، فوالله لَقَلَّما كانتِ امرأةٌ قَطُّ وَضِيئةً، عندَ رجلٍ يُحِبُّها لها ضَرائرُ إلّا كَثَّرْنَ عليها، قالت: فقلتُ: سبحانَ الله! أولقد تَحدَّثَ النّاسُ بهذا؟ قالت: فبَكَيتُ تلكَ اللَّيلةَ حتَّى أصبَحْتُ لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، ثمَّ أصبَحْتُ أبكي. قالت: ودَعَا رسولُ الله ﷺ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وأُسامةَ بنَ زيدٍ حينَ استَلبَثَ الوَحيُ، يَسألُهما ويَستَشِيرُهما في فِراقِ أهلِه، قالت: فأمَّا أُسامةُ فأشارَ على رسولِ الله ﷺ بالذي يَعلَمُ من بَراءةِ أهلِه، وبالذي يَعلَمُ لهم في نَفْسِه، فقال أُسامةُ: أهلُكَ، ولا نَعْلَمُ إلَّا خيرًا. وأمَّا عليٌّ فقال: يا رسولَ الله، لم يُضيِّقِ الله عليكَ، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجاريةَ تَصْدُقْكَ. قالت: فدَعَا رسولُ الله ﷺ بَرِيرةَ، فقال: «أيْ بَرِيرةُ، هل رأيتِ من شيءٍ يَرِيبُكِ؟» قالت له بَرِيرةُ: والذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما رأيتُ عليها أمرًا قَطُّ أغْمِصُه غيرَ أنَّها جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن عَجِينِ أهلِها، فتَأْتي الدّاجِنُ فتَأْكُلُه. قالت: فقامَ رسولُ الله ﷺ من يومِه، فاستَعْذَرَ من عبدِ الله بنِ أُبيٍّ وهو على المِنْبرِ، فقال: «يا مَعشَرَ المسلمِينَ، مَن يَعذِرُني من رجلٍ قد بَلَغَني عنه أذاهُ في أهلي؟ والله ما عَلِمتُ على أهلي إلَّا خيرًا، ولقد ذَكَروا رجلًا ما عَلِمتُ عليه إلَّا خيرًا، وما يَدخُلُ على أهلي إلَّا مَعي» قالت: فقامَ سعدُ بنُ مُعاذٍ أخو بني عبدِ الأشهَلِ، فقال: أنا يا رسولَ الله أَعذِرُكَ، فإنْ كان منَ الأوسِ ضَرَبْتُ عُنُقَه، وإنْ كان من إخوانِنا من الخَزرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمرَكَ. قالت: فقامَ رجلٌ منَ الخَزرَجِ، وكانت أمُّ حسَّانَ بنتَ عمِّه من فَخِذِه، وهو سعدُ بنُ عُبادةَ، وهو سيِّدُ الخَزرَجِ، قالت: وكان قبلَ ذلكَ رجلًا صالحًا، ولكنِ احتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ، فقال لِسعدٍ: كَذَبْتَ، لَعَمرُ الله لا تَقتُلُه ولا تَقْدِرُ على قَتْلِه، ولو كان من رَهْطِكَ ما أحبَبْتَ أنْ يُقتَلَ. فقامَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ - وهو ابنُ عَمِّ سعدٍ - فقال لِسعدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمرُ الله لَنَقتُلَنَّه، فإنَّكَ مُنافقٌ تُجادِلُ عن المنافقِينَ، قالت: فثارَ الحيّانِ الأوسُ والخَزرَجُ، حتَّى هَمُّوا أنْ يَقْتَتِلُوا، ورسولُ الله ﷺ قائمٌ على المِنْبرِ، قالت: فلم يَزَلْ رسولُ الله ﷺ يُخفِّضُهم حتَّى سَكَتُوا، وسَكَتَ. قالت: فبَكَيتُ يومي ذلكَ كلَّه، لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، قالت: وأصبَحَ أبَوايَ عندي، وقد بَكَيتُ ليلتَينِ ويومًا، لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، حتَّى إنّي لأظنُّ أنَّ البُكاءَ فالقٌ كَبِدي، فبَيْنا أبَوَايَ جالسانِ عندي، وأنا أبكي، فاستأْذنَتْ عليَّ امرأةٌ من الأنصار، فأذِنْتُ لها، فجَلَسَتْ تَبْكي معي. قالت: فبَيْنا نحنُ على ذلكَ دَخَلَ رسولُ الله ﷺ علينا، فسَلَّمَ ثمَّ جَلَسَ، قالت: ولم يَجلِسْ عندي منذُ قيلَ ما قيلَ قبلَها، وقد لَبِثَ شَهرًا لا يُوحَى إليه في شأني بشيءٍ، قالت: فتَشَهَّدَ رسولُ الله ﷺ حينَ جَلَسَ، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ، يا عائشةُ، إنَّه بَلَغَني عنكِ كذا وكذا، فإن كنتِ بَرِيئةً فسَيُبَرِّئُكِ الله، وإن كنتِ ألْمَمْتِ بذَنبٍ فاستَغفِري الله وتُوبي إليه، فإنَّ العبدَ إذا اعتَرَفَ ثمَّ تابَ، تابَ الله عليه» قالت: فلمّا قَضَى رسولُ الله ﷺ مَقالتَه قَلَصَ دَمْعي، حتَّى ما أُحِسُّ منه قَطْرةً، فقلتُ لأبي: أجِبْ رسولَ الله ﷺ عنِّي فيما قال. فقال أبي: والله ما أدري ما أقولُ لرسولِ الله ﷺ، فقلتُ لأُمّي: أجِيبي رسولَ الله ﷺ فيما قال. قالت أُمّي: والله ما أدري ما أقولُ لرسولِ الله ﷺ. فقلتُ - وأنا جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ لا أقرَأُ منَ القُرآنِ كَثيرًا -: إنّي والله لقد عَلِمْتُ لقد سمعتُم هذا الحديثَ حتَّى استَقَرَّ في أنفُسِكُم وصَدَّقْتُم به، فلَئِنْ قلتُ لكم: إنّي بَريئة لا تُصَدِّقوني، ولَئِنِ اعتَرَفْتُ لكم بأمرٍ والله يَعلَمُ أنّي منه بَرِيئةٌ لَتُصَدِّقُنّي، فوالله لا أجِدُ لي ولَكم مَثَلًا إلا أبا يوسُفَ حينَ قال: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: ١٨]، ثمَّ تَحوَّلَتُ واضْطَجَعْتُ على فِراشي، والله يَعلَمُ أنّي حينئذٍ بَرِيئة، وأنَّ الله مُبَرِّئي ببَراءَتي، ولكنْ والله ما كنتُ أظنُّ أنَّ الله مُنزِلٌ في شأْني وحْيًا يُتْلَى، لَشأني في نَفْسي كان أحقَرَ من أن يَتَكلَّم الله فيَّ بأمرٍ، ولكنْ كنتُ أرجُو أنْ يَرَى رسولُ الله ﷺ في النَّومِ رؤيا يُبَرِّئُني الله بها، فوالله ما رامَ رسولُ الله مَجلِسَه، ولا خَرَجَ أحدٌ من أهلِ البيتِ، حتَّى أُنزِلَ عليه، فأخَذَه ما كان يَأخُذُه من البُرَحاءِ، حتَّى إنَّه لَيَتَحدَّرُ منه من العَرَقِ مِثلُ الجُمانِ وهو في يومٍ شاتٍ، من ثِقَلِ القولِ الذي أُنزِلَ عليه، قالت: فسُرِّيَ عن رسول الله ﷺ وهو يَضْحَكُ، فكانت أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمِ بها أنْ قال: «يا عائشةُ، أمَّا اللهُ فقد بَرَّأكِ» قالت: فقالت لي أُمّي: قُومي إليه، فقلتُ: والله لا أقُومُ إليه، فإنّي لا أحمدُ إلَّا الله عزَّ وجلَّ. قالت: وأنزَلَ الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} [النور:11 - 20] العَشرَ الآياتِ، ثمَّ أنزَلَ الله هذا في بَراءَتي. قال أبو بَكْر الصِّدِّيقُ - وكان يُنْفِقُ على مِسْطَحِ بنِ أُثَاثةَ لِقَرابَتِه منه وفَقْرِه -: واللهِ لا أُنفِقُ عَلى مِسْطَحٍ شيئًا أبدًا بعدَ الذي قال لعائشةَ ما قال، فأنزَلَ الله {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: ٢٢]، فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيق: بَلَى والله، إنّي لأحبُّ أنْ يَغْفِرَ الله لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحِ النَّفَقةَ التّي كان يُنْفِقُ عليه، وقال: والله لا أنزِعُها منه أبدًا. قالت عائشة: وكان رسولُ الله ﷺ سألَ زَينَبَ بنتَ جَحْشٍ عن أمري، فقال لِزَينَب: «ماذا عَلِمْتِ، أو رأيتِ؟» فقالت: يا رسولَ الله، أَحمي سَمْعي وبَصَري، واللهِ ما عَلِمْتُ إلَّا خيرًا. قالت عائشةُ: وهي التّي كانت تُساميني من أزواجِ النبيِّ ﷺ، فعَصَمَها الله بالوَرَعِ. قالت: وطَفِقَتْ أُختُها حَمْنةُ تُحاربُ لها، فهَلَكَتْ فيمَن هَلَكَ. قال ابنُ شِهَابٍ: فهذا الذي بَلَغَني من حديثِ هؤلاء الرَّهْطِ. ثمَّ قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: والله إنَّ الرَّجلَ الذي قيلَ له ما قيلَ لَيقولُ: سبحانَ الله، فوالَّذي نَفْسي بيدِه ما كَشَفْتُ من كَنَفِ أُنثَى قَطُّ! قالت: ثمَّ قُتلَ بعدَ ذلكَ في سبيلِ الله.
صحيح البخاري — باب حديث الإفك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4141 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4141
فضل قيمة التقوى، وأنَّ جِماع البِرِّ فيها - قيمة التقوىقيمة الورع في ترك الشبهات - قيم الورعقيمة التذلُّل لله، والتواضع من أجله - قيم التواضعقيمة العفو عن الضعفاء والمساكين - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة المواساة - القيم الاجتماعية قيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة العدل بين الأزواج - قيم الأسرة المسلمةقيمة تصديق الله للصادق - قيم الصدققيمة الإحسان لمن أساء - قيم الإحسانقيمة السماحة مع الزوجات - قيمة السَّماحة والمُلاطَفةعدل النبي ﷺ - مظاهر قيمة العدلقيم حفظ العلم ومذاكرته ومدارسته - القيم العلميةقيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمالالدفاع عن عرضه ونسبه ﷺ - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ... قصة الإفك - أحداث السنة الخامسةغزوة بني المصطلق - أحداث السنة الخامسةالجلباب - أسماء الملابسالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمصفات المنافقين - النفاقمجئ جبريل كصلصلة الجرس (وهي أكثرها وأشدها عليه) - الوحي عن طريق جبريل
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5065 / 99

عرض السند

حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال:حدثني إبراهيم عن علقمة

قال: كنتُ مع عبد الله، فلَقِيَه عُثمانُ بمِنًى، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً فخَلَيا، فقال عُثمانُ: هل لكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ في أنْ نُزَوِّجَكَ بكْرًا تُذَكِّرُكَ ما كنتَ تَعْهَدُ؟ فلمّا رأى عبد الله أنْ ليس له حاجةٌ إلى هذا، أشارَ إليَّ، فقال: يا عَلْقمةُ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ: أمَا لَئِنْ قلتَ ذلكَ، لقد قال لنا النبيُّ ﷺ: «يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ منكمُ الباءةَ فلْيَتَزوَّجْ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّوْمِ، فإنَّه له وِجاءٌ».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلىالله عليه وسلممن استطاع منكم الباءة فليتزوج-كتاب النكاح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5065 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5065
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5189 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن عبد الرحمن و عليّ بن حُجر قال: أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا هشام بن عروة عن عبد الله بن عروة عن عروة عن عائشة

قالت: جَلَسَ إحدَى عَشْرةَ امرأةً، فتَعاهَدْنَ وتَعاقَدْنَ أنْ لا يَكتُمْنَ من أخبار أزواجِهِنَّ شيئًا. قالت الأُولَى: زوجي لحمُ جَمَلٍ غَثٍّ على رأسِ جَبَلٍ، لا سَهْلٍ فيُرْتَقَى، ولا سَمِينٍ فيُنتَقَلُ. قالت الثّانيةُ: زوجي لا أ بُثُّ خَبَرَه، إنّي أخافُ أنْ لا أذَرَه، إنْ أذكُرْهُ أذكُرْ عُجَرَهُ وبُجَرَه. قالت الثّالثةُ: زوجي العَشَنَّقُ، إنْ أنطِقْ أُطَلَّقْ، وإنْ أسكُتْ أُعَلَّقْ. قالت الرّابعةُ: زوجي كلَيْلِ تِهامةَ، لا حَرٌّ ولا قُرٌّ، ولا مَخافةَ ولا سَآمةَ. قالت الخامِسةُ: زوجي إنْ دَخَلَ فَهِدَ، وإنْ خَرَجَ أَسِدَ، ولا يَسْألُ عمَّا عَهِدَ. قالت السّادِسةُ: زوجي إنْ أكَلَ لَفَّ، وإنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وإنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ، ولا يُولِجُ الكَفَّ ليَعلَمَ البَثَّ. قالت السّابعةُ: زوجي غَياياءُ أو عَياياءُ طَباقاءُ، كلُّ داءٍ له داءٌ، شَجَّكِ أو فلَّكِ، أو جَمَعَ كلًّا لَكِ. قالت الثّامِنةُ: زوجي المَسُّ مَسُّ أرنَبٍ، والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَب. قالت التّاسعةُ: زوجي رَفِيعُ العِمادِ، طويلُ النِّجادِ، عظيمُ الرَّمادِ، قريبُ البيتِ منَ النّادِ. قالت العاشِرةُ: زوجي مالِكٌ وما مالِكٌ! مالِكٌ خيرٌ من ذلكِ، له إبلٌ كَثيراتُ المَبارِكِ، قليلاتُ المَسارِحِ، وإذا سَمِعْنَ صوتَ المِزْهَرِ أيقَنَّ أنَّهنَّ هَوَالكُ. قالت الحادِيةَ عَشْرةَ: زوجي أبو زَرْعٍ، فما أبو زَرْعٍ؟ أَناسَ من حُليٍّ أُذُنيَّ، ومَلأ من شَحْمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَني فبَجِحَتْ إليَّ نَفْسي، وَجَدَني في أهلِ غُنَيمةٍ بشِقٍّ، فجَعَلَني في أهلِ صَهِيلٍ وأَطِيطٍ، ودائسٍ ومُنَقٍّ، فعندَه أقولُ فلا أُقبَّحُ، وأرقُدُ فأتصَبَّحُ، وأشرَبُ فأَتقَمَّحُ. أمُّ أبي زَرْعٍ، فما أمُّ أبي زَرْعٍ؟ عُكُومُها رَداحٌ، وبيتُها فَساحٌ. ابنُ أبي زَرْعٍ، فما ابنُ أبي زَرْعٍ؟ مَضْجَعُه كمَسَلِّ شَطْبةٍ، ويُشْبِعُه ذِراعُ الجَفْرةِ. بنتُ أبي زَرْعٍ، فما بنتُ أبي زَرْعٍ؟ طَوْعُ أبِيها، وطَوْعُ أمِّها، ومِلْءُ كِسائها، وغَيظُ جارَتِها. جاريةُ أبي زَرْعٍ فما جاريةُ أبي زَرْعٍ؟ لا تَبُثُّ حديثَنا تَبْثِيثًا، ولا تُنقِّثُ مِيرَتَنا تَنقِيثًا، ولا تَملأُ بيتَنا تَعْشِيشًا. قالت: خَرَجَ أبو زَرْعٍ والأوطابُ تُمخَضُ، فلَقِيَ امرأةً معها وَلَدانِ لها كالفَهْدَينِ يَلْعَبانِ من تحتِ خَصْرِها برُمّانَتَينِ، فطَلَّقَني ونَكَحَها. فنَكَحْتُ بعدَه رجلًا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وأخَذَ خَطِّيًّا، وأراحَ عليَّ نعمًا ثَرِيًّا، وأعطاني من كلِّ رائحةٍ زوجًا، وقال: كُلي أُمَّ زَرْعٍ ومِيرِي أهلَكِ، قالت: فلو جَمَعْتُ كلَّ شيءٍ أعطانِيه، ما بَلَغَ أصغَرَ آنِيَةِ أبي زَرْعٍ. قالت عائشةُ: قال رسولُ الله ﷺ: «كنتُ لَكِ كأبي زَرْعٍ لأمِّ زَرْع».
صحيح البخاري — باب حُسن المعاشرة مع الأهل-كتاب النكاح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5189 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5189
الإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالنظافة - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالجفاء والغلظة والشدة والتجبر - القيم والأخلاق المذمومةآداب المعاشرة الزوجية - الآداب الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةحسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهلهقيمة إحسان العِشرة - قيم الأسرة المسلمةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالمحبة والألفة بين الزوجين - العشرة بالمعروفإكرام الزوجة وإحسان معاملتها والحلم عليها ومداراتها - العشرة بالمعروفاحترام الزوج - طاعة المرأة لزوجهامرحلة الطفولة - مراحل النموالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية باللعب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةقيمة كرم الرجل على أهله - قِيَم الكَرَم والسَّخاءقيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمالتواضعه ورفقه ﷺ في معاملة أهل بيته - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5247 / 99

عرض السند

حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا هشيم أخبرنا سيّار عن الشعبيّ عن جابر بن عبد الله

قال: كنَّا مع النبيِّ ﷺ في غَزْوةٍ، فلمّا قَفَلْنا كنَّا قريبًا منَ المدينةِ، تَعَجَّلْتُ على بَعِيرٍ لي قَطُوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ من خَلْفي، فنَخَسَ بَعِيري بعَنَزةٍ كانت معه، فسارَ بَعِيري كأحسَنِ ما أنتَ راءٍ منَ الإبلِ، فالتَفَتُّ فإذا أنا برسولِ الله ﷺ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنّي حديثُ عَهْدٍ بعُرْسٍ، قال: «أتَزوَّجْتَ؟». قلتُ: نعم. قال: «أبِكْرًا أم ثَيِّبًا؟». قال: قلتُ: بل ثَيِّبًا. قال: «فهَلَّا بِكْرًا تُلاعبُها وتُلاعبُكَ؟». قال: فلمّا قَدِمْنا ذهبنا لِنَدخُلَ فقال: «أمهِلُوا حتَّى تَدْخُلُوا ليلًا - أي: عِشاءً - لكَيْ تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغِيبَةُ».
صحيح البخاري — باب تَستحدّ المغيبة وتمتشط-كتاب النكاح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5247 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5247
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6149 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب

عن أبي قِلَابةَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، رضي الله عنه، قال: أتَى النبيُّ ﷺ على بعضِ نسائِه ومَعَهُنَّ أمُّ سُلَيمٍ، فقال: «وَيحَكَ يا أنْجَشةُ! رُوَيدَكَ سَوْقًا بالقَوارِيرِ». قال أبو قِلَابةَ: فتَكلَّمَ النبيُّ ﷺ بكَلِمةٍ لو تَكلَّمَ بعضُكم لَعِبْتُمُوها عليه، قولُه: «سَوْقَكَ بالقَواريرِ».
صحيح البخاري — باب ما يجوز من الشعر والرجز-كتاب الأدب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6149 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6149
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1467 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن عبد الله بن نُمَيْر الهَمْدانيّ حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حَيْوَة أخبرني شُرَحْبيل بن شَرِيك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُلِيّ يحدث عن عبد الله بن عمرو أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «الدُّنيا مَتَاع، وخيرُ مَتَاعِ الدُّنيا المرأةُ الصَّالحة».
صحيح مسلم — باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة-كتاب الرضاع-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1467 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1467
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2501 / 99

عرض السند

حدثني عباس بن عبد العظيم العَنْبَريّ و أحمد بن جعفر المَعْقِريّ قالا:حدثنا النضر ملاحظة وهوابن محمد اليماميّ حدثنا عكرمة حدثنا أبو زُميل حدثني ابن عباس

قال: كانَ المُسلمونَ لا يَنظُرونَ إلى أبي سُفيانَ، ولا يُقاعِدونَه، فقالَ للنَّبيِّ ﷺ: يا نبيَّ الله، ثلاثٌ أعطِنِيهِنَّ، قال: «نعم»، قال: عِندي أحسنُ العربِ وأجمَلُه، أمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفيان، أُزوِّجُكَها، قال: «نعم»، قال: ومُعاويةُ، تَجعلُه كاتبًا بينَ يَدَيك، قال: «نعم»، قال: وتُؤمِّرُني حتى أُقاتِلَ الكُفارَ، كما كنتُ أُقاتِلُ المُسلمين، قال: «نعم». قال أبو زُمَيل: ولولا أنّه طلبَ ذلكَ مِن النَّبيِّ ﷺ ما أعطاهُ ذلك، لأنّه لم يكن يُسألُ شيئًا إلا قالَ: «نعم».
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي سفيان بن حرب ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2501 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2501
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 885 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشّار حدثنا أبو أحمد الزبيريّ حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن الحارث بن عيّاش بن أبي ربيعة عن زيد بن عليّ عن أبيه عن عبيدالله بن أبي رافع عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه

قال: وَقَفَ رسولُ اللّه ﷺ بعرَفةَ، فقال: «هذه عرَفةُ، وهو الموقِفُ، وعرَفةُ كلُّها موقِف». ثمَّ أَفاضَ حينَ غرَبَتِ الشَّمسُ، وأَردَفَ أُسامَةَ بنَ زيدٍ، وجعلَ يُشيرُ بيدِه على هِيْنَتِهِ، والنَّاسُ يَضرِبونَ يَمِينًا وشِمالًا، يلتَفِتُ إِليهم، ويقولُ: «يا أَيُّها النَّاسُ عليكُمُ السَّكِينة»، ثُمَّ أَتى جَمعًا، فصَلَّى بهِم الصَّلاتَينِ جميعًا، فلمَّا أَصبحَ أَتى قُزَحَ فوقفَ عليه، وقال: «هذا قُزَحُ وهو الموقِفُ، وجَمعٌ كلُّها موقِف»، ثمَّ أَفاضَ حتَّى انتهى إِلى وادي مُحَسِّرٍ، فقَرَعَ ناقتَه، فخَبَّتْ حَتَّى جاوزَ الواديَ فوقفَ، وأَردَفَ الفضلَ ثُمَّ أَتى الجَمرةَ فرَماها، ثمَّ أَتى المَنحَرَ، فقال: «هذا المَنحَرُ ومِنًى كلُّها مَنحَر» ، واسْتَفتَتْه جاريةٌ شابَّةٌ من خَثْعَمٍ، فقالت: إِنَّ أَبي شيخٌ كبيرٌ قد أَدرَكَته فريضةُ اللَّهِ في الحَجِّ، أَفيُجزِئُ أَن أَحُجَّ عنه؟ قال: «حُجِّي عن أَبيكِ»، قال: ولَوَى عُنُقَ الفَضلِ، فقال العَبَّاسُ: يا رسولَ اللَّه، لِمَ لَوَيتَ عُنُقَ ابنِ عمِّكَ؟ قال: «رأَيتُ شابًّا وشابَّةً فلم آمَن الشَّيطانَ عليهما» ، ثمَّ أَتاه رجلٌ، فقال: يا رَسولَ اللَّه، إِنِّي أَفَضتُ قبلَ أَن أَحلِقَ، قال: «احلِق، أَو قَصِّر ولا حَرَجَ» ، قال: وجاء آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللَّه، إِنِّي ذَبَحتُ قبلَ أَن أَرمِيَ، قال: «ارمِ ولا حرَجَ»، قال: ثُمَّ أَتَى البَيتَ فطافَ به، ثمَّ أَتى زَمزَمَ، فقال: «يا بَني عبدِ المُطَّلبِ، لولا أَن يَغلِبَكُم النَّاسُ عنه لَنزَعتُ». وفي البابِ عن جابِرٍ. حديثُ عليٍّ حديثٌ حسَنٌ صحيح. لا نَعرفُه من حديثِ عليٍّ إِلَّا من هذا الوَجهِ من حديثِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ عيَّاشٍ. وقد رواه غَيرُ واحِدٍ عن الثَّوريِّ مِثلَ هذا. والعملُ على هذا عندَ أَهلِ العِلمِ، رأَوا أَن يُجمَعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ بعرفَةَ في وقتِ الظُّهرِ، وقال بعضُ أَهلِ العلمِ: إِذا صَلَّى الرَّجلُ في رَحلِه ولم يَشهَد الصَّلاةَ مع الإمامِ إِن شاءَ جَمَعَ هو بينَ الصَّلاتَينِ مِثلَما صَنَعَ الإمامُ. وزَيدُ بنُ عليٍّ، هو ابنُ حُسين بنِ عليِّ بنِ أَبي طالبٍ.
سنن الترمذي — باب ما جاء أنّ عرفة كلّها موقف-كتاب الحجّ-سنن الترمذي — رقم الحديث: 885 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 885
الحكم المسجّل: إسناده حسن
حج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةالحج والعمرة عن الغير - قضاء الحج والحج عن الغيرالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةحسن صحيح - الصحيحالتيسير - المباديءاليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالرخص للمسن - الأخذ بالرخصقاعدة التيسير والتبشير وعدم التنفيرالمنكرات المتعلقة بالعقائد والعبادات والمساجدتغيير المنكر باليدتغيير المنكر باللسانالإفاضة من عرفة - الوقوف بعرفةترتيب المناسك يوم النحر - أيام منى والمبيت فيهاوقت نحر الهدي ومكانه - الهديالجمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة - المبيت بمزدلفةحدود مزدلفة - المبيت بمزدلفةمشروعية المبيت بمزدلفة - المبيت بمزدلفةمدة المكث في مزدلفة - المبيت بمزدلفةقيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمالمكان الوقوف بعرفة - الوقوف بعرفةقضاء الحج - قضاء الحج والحج عن الغير
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 1805 / 99

عرض السند

حدثنا حسين بن محمد حدثنا جرير عن أيوب عن الحَكَم بن عتبة عن ابن عباس عن أخيه الفضل

قال: كنتُ رَديفَ رَسولِ الله ﷺ مِن جَمعٍ إلى مِنى، فبينا هو يَسيرُ إذ عَرَضَ له أَعرابيٌّ مُردِفًا ابنةً له جَميلةً، وكان يُسايِرُه، قال: فكنتُ أَنظُرُ إليها، فنظَرَ إليَّ النّبيُّ ﷺ، فقَلَبَ وَجْهي عن وَجْهِها، ثم أَعدْتُ النَّظرَ، فقَلَبَ وَجْهي عن وَجْهِها، حتى فعلَ ذلك ثلاثًا، وأنا لا أَنتَهي، فلم يَزَلْ يُلبِّي حتى رَمَى جَمرةَ العَقَبة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 1805 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1805 — ج: 1 — ص: 211
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
الطبقات الكبرى

حديث 11035

عرض السند

أخبرنا محمد بن عمر ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه

عن عائشةَ، رضي الله عنها، قالت: لمّا تزوَّجَ رسولُ الله ﷺ أُمّ سلَمةَ، حزِنْتُ حُزنًا شَديدًا لِمَا ذَكَروا لنا مِن جَمالِها، قالت: فتلطَّفْتُ لها حتى رأيتُها، فرأَيتُها واللهِ أَضعافَ ما وُصِفَتْ لي في الحُسْنِ والجَمال، قالت: فذَكَرتُ ذلك لِحفْصةَ - وكانتا يدًا واحدةً - فقالت: لا واللهِ، إنْ هذه إلّا الغَيرةُ، ما هي كما يقُولُون. فتلطَّفَتْ لها حفصةُ حتى رأتْها فقالت: قد رأيتُها، ولا واللهِ ما هي كما تقُولينَ ولا قَريب، وإنّها لَجَميلة. قالت: فرأيتُها بعدُ فكانت لَعَمْري كما قالت حَفصةُ، ولكنِّي كنتُ غَيرَى.
الطبقات الكبرى — رقم الحديث: 11035
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.