Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قيمة المواساة - القيم الاجتماعية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقيمة المواساة - القيم الاجتماعية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 463 / 99

عرض السند

حدثنا زكرياء بن يحيى قال:حدثنا عبد الله بن نمير قال:حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة

قالت: أُصِيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ في الأَكحَلِ، فضَرَبَ النبيُّ ﷺ خَيمةً في المسجدِ ليعودَه مِن قريبٍ، فلم يَرُعْهُم وفي المسجدِ خَيمةٌ مِن بني غِفارٍ إلا الدَّمُ يَسِيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الَّذي يأْتينا مِن قِبَلِكُم؟ فإذا سعدٌ يَغْذُو جُرْحُه دَمًا، فماتَ فيها.
صحيح البخاري — باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 463 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 463
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3708 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن أبي بكر حدثنا محمد بن إبراهيم بن دينار،أبو عبد الله الجُهني عن ابن ابي ذئب عن سعيد المَقبُري عن أبي هريرة رضي الله عنه

أنَّ النّاسَ كانوا يقولونَ: أكثرَ أبو هُرَيرةَ، وإنّي كنتُ ألْزَمُ رسولَ الله ﷺ بشِبَعِ بَطْني، حينَ لا آكلُ الخَمِيرَ ولا ألْبَسُ الحَبِيرَ، ولا يَخدُمُني فلانٌ ولا فلانةُ، وكنتُ أُلصِقُ بَطْني بالحَصْباءِ منَ الجُوعِ، وإنْ كنتُ لَأستَقْرِئُ الرَّجلَ الآيةَ هي معي، كَيْ يَنقَلِبَ بي فيُطعِمَني، وكان أخيَرَ النّاسِ للمِسْكينِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، كانَ يَنقَلِبُ بنا فيُطعِمُنا ما كانَ في بيتِه، حتَّى إنْ كانَ لَيُخرِجُ إلينا العُكّةَ الَّتي ليس فيها شيءٌ، فنَشُقُّها فنَلْعَقُ ما فيها.
صحيح البخاري — باب مناقب جعفر بن أبي طالب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3708 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3708
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3926 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن هشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

أنَّها قالت: لَمَّا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المدينةَ وُعِكَ أبو بكرٍ وبلالٌ، قالت: فدَخَلْتُ عليهما، فقلتُ: يا أبَتِ، كيفَ تَجِدُكَ؟ ويا بلالُ كيفَ تَجِدُكَ؟ قالت: فكان أبو بكرٍ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يقولُ: كلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِهِ والموتُ أدنَى من شِراكِ نَعلِه وكان بلالٌ إذا أقلَعَ عنه الحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَه ويقولُ: ألا لَيتَ شِعْري هل أبِيتَنَّ ليلةً بِوادٍ وحَوْلي إذْخِرٌ وجَلِيلُ وهَلْ أرِدَنْ يومًا مِياهَ مَجَنّةٍ وهَلْ يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ قالت عائشةُ: فجئتُ رسولَ الله ﷺ فأخبَرْتُه، فقال: «اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنا مكَّةَ أو أشدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمّاها فاجعَلْها بالجُحْفةِ».
صحيح البخاري — باب مقدم النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3926 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3926
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4141 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال:حدثني عُروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة،رضي الله عنها ملاحظة زوج النبيّ،صلى الله عليه وسلم

حينَ قال لها أهلُ الإفْكِ ما قالوا - قال الزُّهري -: وكلُّهم حدَّثني طائفةً من حديثِها، وبعضُهم كان أوعَى لِحديثِها من بعضٍ وأثبَتَ له اقتِصاصًا، وقد وَعَيتُ عن كلِّ رجلٍ منهمُ الحديثَ الذي حدَّثني عن عائشةَ، وبعضُ حديثِهم يُصدِّقُ بعضًا، وإن كان بعضُهم أوعَى له من بعضٍ، قالوا: قالت عائشةُ: كان رسولُ الله ﷺ إذا أرادَ سفرًا أقرَعَ بينَ أزواجِه، فأيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُها، خَرَجَ بها رسولُ الله ﷺ معه. قالت عائشةُ: فأقرَعَ بينَنا في غَزوةٍ غَزاها، فخَرَجَ فيها سَهْمي، فخَرَجتُ مع رسولِ الله ﷺ بعدَما أُنزِلَ الحِجابُ، فكنتُ أُحمَلُ في هَودَجي، وأُنزَلُ فيه، فسِرْنا حتَّى إذا فَرَغَ رسولُ الله ﷺ من غَزوَتِه تلكَ وقَفَلَ، ودَنَوْنا منَ المدينةِ قافلِينَ، آذَنَ ليلةً بالرَّحِيلِ، فقُمْتُ حينَ آذَنوا بالرَّحِيلِ، فمَشَيتُ حتَّى جاوَزتُ الجيشَ، فلمّا قَضَيتُ شأني أقبَلتُ إلى رَحْلي، فلَمَستُ صَدْري فإذا عِقْدٌ لي من جَزْعِ ظَفارِ قد انقَطَعَ، فرَجَعتُ فالتَمَسْتُ عِقْدي، فحَبَسَني ابتِغاؤُه. قالت: وأقبَلَ الرَّهْطُ الذينَ كانوا يُرَحِّلوني، فاحتَمَلوا هَوْدَجي، فرَحَلُوه على بَعِيري الذي كنتُ أركَبُ عليه، وهم يَحسِبونَ أنّي فيه، وكان النِّساءُ إذ ذاكَ خِفافًا لم يَهْبُلْنَ، ولم يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إنَّما يأْكُلْنَ العُلْقةَ من الطَّعام، فلم يَستَنكِرِ القومُ خِفّةَ الهَودَجِ حينَ رَفَعُوه وحَمَلُوه، وكنتُ جاريةً حديثةَ السِّنِّ، فبَعَثوا الجَمَلَ فسارُوا. ووَجَدتُ عِقْدي بعدَما استَمَرَّ الجيشُ، فجئتُ مَنازِلَهم وليس بها منهم داعٍ ولا مُجِيبٌ، فتَيمَّمتُ مَنزِلي الذي كنتُ به، وظَنَنتُ أنَّهم سَيَفْقِدوني فيَرجِعونَ إليَّ، فبَيْنا أنا جالسةٌ في مَنزِلي غَلَبَتْني عَيني فنِمْتُ، وكان صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثمَّ الذَّكْوانيُّ من وراءِ الجيشِ، فأصبَحَ عندَ مَنزِلي، فرأى سَوادَ إنسانٍ نائمٍ، فعَرَفَني حينَ رآني، وكان رآني قبلَ الحِجاب، فاستَيقَظْتُ باستِرْجاعه حينَ عَرَفَني، فخَمَّرْتُ وجهي بجِلْبابي، ووالله ما تَكلَّمْنا بكَلِمةٍ، ولا سمعتُ منه كَلِمةً غيرَ استِرجاعِه، وهَوَى حتَّى أناخَ راحِلتَه، فوَطِئَ على يدِها، فقُمْتُ إليها فرَكِبْتُها، فانطَلَقَ يقودُ بي الرّاحلةَ، حتَّى أتينا الجيشَ مُوغِرِينَ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، وهم نُزُولٌ. قالت: فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكان الذي تَوَلَّى كِبْرَ الإفْكِ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ. قال عُرْوةُ: أُخبِرْتُ أنَّه كان يُشاعُ ويُتَحدَّثُ به عندَه، فيُقِرُّه ويَستَمِعُه ويَستَوشِيه، وقال عُرْوةُ أيضًا: لم يُسمَّ من أهلِ الإفْكِ أيضًا إلا حسَّانُ بنُ ثابتٍ، ومِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ، وحَمْنةُ بنتُ جَحْشٍ، في ناسٍ آخرِينَ لا عِلْمَ لي بهم، غيرَ أنَّهم عُصْبةٌ كما قال الله تعالى، وإنَّ كِبْرَ ذلكَ يُقالُ: عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ. قال عُرْوةُ: كانت عائشةُ تَكْرَه أنْ يُسَبَّ عندَها حسَّانُ، وتقولُ إنَّه الذي قال: فإنَّ أَبي ووالدَه وعِرْضِي لِعِرْضِ محمَّدٍ منكم وِقاءُ قالت عائشةُ: فقَدِمْنا المدينةَ فاشتَكَيتُ حينَ قَدِمتُ شَهرًا، والنّاسُ يُفِيضونَ في قولِ أصحاب الإفْكِ، لا أشعُرُ بشيءٍ من ذلكَ، وهو يَرِيبُني في وَجَعي أنّي لا أعرِفُ من رسولِ الله ﷺ اللُّطْفَ الذي كنتُ أرَى منه حينَ أشتَكي، إنَّما يَدخُلُ عليَّ رسولُ الله ﷺ فيُسلِّمُ، ثمَّ يقولُ: «كيفَ تِيكُم؟» ثمَّ يَنصَرِفُ، فذلكَ يَرِيبُني ولا أشعُرُ بالشَّرِّ حتَّى خَرَجتُ حينَ نَقَهْتُ، فخَرَجتُ مع أمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ المَناصِعِ، وكان مُتَبرَّزَنا، وكنَّا لا نَخرُجُ إلَّا ليلًا إلى لَيلٍ، وذلكَ قبلَ أنْ نَتَّخِذَ الكُنُفَ قريبًا من بيوتِنا، قالت: وأمرُنا أمرُ العربِ الأُوَلِ في البَرِّيَّةِ قِبَلَ الغائطِ، وكنَّا نَتَأذَّى بالكُنُفِ أنْ نَتَّخِذَها عندَ بيوتِنا. قالت: فانطَلَقْتُ أنا وأمُّ مِسْطَحٍ، وهي ابنةُ أبي رُهْمِ بنِ المطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنافٍ، وأمُّها بنتُ صَخْرِ بنِ عامرٍ خالةُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وابنُها مِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ بنِ عبَّادِ بنِ المطَّلِبِ، فأقبَلتُ أنا وأمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بيتي حينَ فَرَغْنا من شأنِنا، فعَثَرَتْ أمُّ مِسْطَحٍ في مِرْطِها، فقالت: تَعِسَ مِسْطَحٌ! فقلتُ لها: بئْسَ ما قلتِ! أتَسُبِّينَ رجلًا شَهِدَ بَدْرًا؟! فقالت: أي هَنْتَاهْ، ولم تَسْمعي ما قال؟ قالت: وقلتُ: ما قال؟ فأخبَرتْني بقولِ أهلِ الإفْكِ، قالت: فازْدَدْتُ مرضًا على مرضي. فلمّا رَجَعْتُ إلى بيتي دَخَلَ عليَّ رسولُ الله ﷺ، فسَلَّمَ ثمَّ قال: «كيفَ تِيكُم؟» فقلتُ له: أتَأْذَنُ لي أنْ آتيَ أبَوَيَّ؟ قالت: وأُرِيدُ أنْ أستَيقِنَ الخَبَرَ من قِبَلِهما، قالت: فأذِنَ لي رسولُ الله ﷺ، فقلتُ لأُمّي: يا أُمَّتاه ماذا يَتَحدَّثُ النّاسُ؟ قالت: يا بُنيَّةُ، هَوِّني عليكِ، فوالله لَقَلَّما كانتِ امرأةٌ قَطُّ وَضِيئةً، عندَ رجلٍ يُحِبُّها لها ضَرائرُ إلّا كَثَّرْنَ عليها، قالت: فقلتُ: سبحانَ الله! أولقد تَحدَّثَ النّاسُ بهذا؟ قالت: فبَكَيتُ تلكَ اللَّيلةَ حتَّى أصبَحْتُ لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، ثمَّ أصبَحْتُ أبكي. قالت: ودَعَا رسولُ الله ﷺ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وأُسامةَ بنَ زيدٍ حينَ استَلبَثَ الوَحيُ، يَسألُهما ويَستَشِيرُهما في فِراقِ أهلِه، قالت: فأمَّا أُسامةُ فأشارَ على رسولِ الله ﷺ بالذي يَعلَمُ من بَراءةِ أهلِه، وبالذي يَعلَمُ لهم في نَفْسِه، فقال أُسامةُ: أهلُكَ، ولا نَعْلَمُ إلَّا خيرًا. وأمَّا عليٌّ فقال: يا رسولَ الله، لم يُضيِّقِ الله عليكَ، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجاريةَ تَصْدُقْكَ. قالت: فدَعَا رسولُ الله ﷺ بَرِيرةَ، فقال: «أيْ بَرِيرةُ، هل رأيتِ من شيءٍ يَرِيبُكِ؟» قالت له بَرِيرةُ: والذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما رأيتُ عليها أمرًا قَطُّ أغْمِصُه غيرَ أنَّها جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن عَجِينِ أهلِها، فتَأْتي الدّاجِنُ فتَأْكُلُه. قالت: فقامَ رسولُ الله ﷺ من يومِه، فاستَعْذَرَ من عبدِ الله بنِ أُبيٍّ وهو على المِنْبرِ، فقال: «يا مَعشَرَ المسلمِينَ، مَن يَعذِرُني من رجلٍ قد بَلَغَني عنه أذاهُ في أهلي؟ والله ما عَلِمتُ على أهلي إلَّا خيرًا، ولقد ذَكَروا رجلًا ما عَلِمتُ عليه إلَّا خيرًا، وما يَدخُلُ على أهلي إلَّا مَعي» قالت: فقامَ سعدُ بنُ مُعاذٍ أخو بني عبدِ الأشهَلِ، فقال: أنا يا رسولَ الله أَعذِرُكَ، فإنْ كان منَ الأوسِ ضَرَبْتُ عُنُقَه، وإنْ كان من إخوانِنا من الخَزرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمرَكَ. قالت: فقامَ رجلٌ منَ الخَزرَجِ، وكانت أمُّ حسَّانَ بنتَ عمِّه من فَخِذِه، وهو سعدُ بنُ عُبادةَ، وهو سيِّدُ الخَزرَجِ، قالت: وكان قبلَ ذلكَ رجلًا صالحًا، ولكنِ احتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ، فقال لِسعدٍ: كَذَبْتَ، لَعَمرُ الله لا تَقتُلُه ولا تَقْدِرُ على قَتْلِه، ولو كان من رَهْطِكَ ما أحبَبْتَ أنْ يُقتَلَ. فقامَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ - وهو ابنُ عَمِّ سعدٍ - فقال لِسعدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمرُ الله لَنَقتُلَنَّه، فإنَّكَ مُنافقٌ تُجادِلُ عن المنافقِينَ، قالت: فثارَ الحيّانِ الأوسُ والخَزرَجُ، حتَّى هَمُّوا أنْ يَقْتَتِلُوا، ورسولُ الله ﷺ قائمٌ على المِنْبرِ، قالت: فلم يَزَلْ رسولُ الله ﷺ يُخفِّضُهم حتَّى سَكَتُوا، وسَكَتَ. قالت: فبَكَيتُ يومي ذلكَ كلَّه، لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، قالت: وأصبَحَ أبَوايَ عندي، وقد بَكَيتُ ليلتَينِ ويومًا، لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، حتَّى إنّي لأظنُّ أنَّ البُكاءَ فالقٌ كَبِدي، فبَيْنا أبَوَايَ جالسانِ عندي، وأنا أبكي، فاستأْذنَتْ عليَّ امرأةٌ من الأنصار، فأذِنْتُ لها، فجَلَسَتْ تَبْكي معي. قالت: فبَيْنا نحنُ على ذلكَ دَخَلَ رسولُ الله ﷺ علينا، فسَلَّمَ ثمَّ جَلَسَ، قالت: ولم يَجلِسْ عندي منذُ قيلَ ما قيلَ قبلَها، وقد لَبِثَ شَهرًا لا يُوحَى إليه في شأني بشيءٍ، قالت: فتَشَهَّدَ رسولُ الله ﷺ حينَ جَلَسَ، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ، يا عائشةُ، إنَّه بَلَغَني عنكِ كذا وكذا، فإن كنتِ بَرِيئةً فسَيُبَرِّئُكِ الله، وإن كنتِ ألْمَمْتِ بذَنبٍ فاستَغفِري الله وتُوبي إليه، فإنَّ العبدَ إذا اعتَرَفَ ثمَّ تابَ، تابَ الله عليه» قالت: فلمّا قَضَى رسولُ الله ﷺ مَقالتَه قَلَصَ دَمْعي، حتَّى ما أُحِسُّ منه قَطْرةً، فقلتُ لأبي: أجِبْ رسولَ الله ﷺ عنِّي فيما قال. فقال أبي: والله ما أدري ما أقولُ لرسولِ الله ﷺ، فقلتُ لأُمّي: أجِيبي رسولَ الله ﷺ فيما قال. قالت أُمّي: والله ما أدري ما أقولُ لرسولِ الله ﷺ. فقلتُ - وأنا جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ لا أقرَأُ منَ القُرآنِ كَثيرًا -: إنّي والله لقد عَلِمْتُ لقد سمعتُم هذا الحديثَ حتَّى استَقَرَّ في أنفُسِكُم وصَدَّقْتُم به، فلَئِنْ قلتُ لكم: إنّي بَريئة لا تُصَدِّقوني، ولَئِنِ اعتَرَفْتُ لكم بأمرٍ والله يَعلَمُ أنّي منه بَرِيئةٌ لَتُصَدِّقُنّي، فوالله لا أجِدُ لي ولَكم مَثَلًا إلا أبا يوسُفَ حينَ قال: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: ١٨]، ثمَّ تَحوَّلَتُ واضْطَجَعْتُ على فِراشي، والله يَعلَمُ أنّي حينئذٍ بَرِيئة، وأنَّ الله مُبَرِّئي ببَراءَتي، ولكنْ والله ما كنتُ أظنُّ أنَّ الله مُنزِلٌ في شأْني وحْيًا يُتْلَى، لَشأني في نَفْسي كان أحقَرَ من أن يَتَكلَّم الله فيَّ بأمرٍ، ولكنْ كنتُ أرجُو أنْ يَرَى رسولُ الله ﷺ في النَّومِ رؤيا يُبَرِّئُني الله بها، فوالله ما رامَ رسولُ الله مَجلِسَه، ولا خَرَجَ أحدٌ من أهلِ البيتِ، حتَّى أُنزِلَ عليه، فأخَذَه ما كان يَأخُذُه من البُرَحاءِ، حتَّى إنَّه لَيَتَحدَّرُ منه من العَرَقِ مِثلُ الجُمانِ وهو في يومٍ شاتٍ، من ثِقَلِ القولِ الذي أُنزِلَ عليه، قالت: فسُرِّيَ عن رسول الله ﷺ وهو يَضْحَكُ، فكانت أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمِ بها أنْ قال: «يا عائشةُ، أمَّا اللهُ فقد بَرَّأكِ» قالت: فقالت لي أُمّي: قُومي إليه، فقلتُ: والله لا أقُومُ إليه، فإنّي لا أحمدُ إلَّا الله عزَّ وجلَّ. قالت: وأنزَلَ الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} [النور:11 - 20] العَشرَ الآياتِ، ثمَّ أنزَلَ الله هذا في بَراءَتي. قال أبو بَكْر الصِّدِّيقُ - وكان يُنْفِقُ على مِسْطَحِ بنِ أُثَاثةَ لِقَرابَتِه منه وفَقْرِه -: واللهِ لا أُنفِقُ عَلى مِسْطَحٍ شيئًا أبدًا بعدَ الذي قال لعائشةَ ما قال، فأنزَلَ الله {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: ٢٢]، فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيق: بَلَى والله، إنّي لأحبُّ أنْ يَغْفِرَ الله لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحِ النَّفَقةَ التّي كان يُنْفِقُ عليه، وقال: والله لا أنزِعُها منه أبدًا. قالت عائشة: وكان رسولُ الله ﷺ سألَ زَينَبَ بنتَ جَحْشٍ عن أمري، فقال لِزَينَب: «ماذا عَلِمْتِ، أو رأيتِ؟» فقالت: يا رسولَ الله، أَحمي سَمْعي وبَصَري، واللهِ ما عَلِمْتُ إلَّا خيرًا. قالت عائشةُ: وهي التّي كانت تُساميني من أزواجِ النبيِّ ﷺ، فعَصَمَها الله بالوَرَعِ. قالت: وطَفِقَتْ أُختُها حَمْنةُ تُحاربُ لها، فهَلَكَتْ فيمَن هَلَكَ. قال ابنُ شِهَابٍ: فهذا الذي بَلَغَني من حديثِ هؤلاء الرَّهْطِ. ثمَّ قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: والله إنَّ الرَّجلَ الذي قيلَ له ما قيلَ لَيقولُ: سبحانَ الله، فوالَّذي نَفْسي بيدِه ما كَشَفْتُ من كَنَفِ أُنثَى قَطُّ! قالت: ثمَّ قُتلَ بعدَ ذلكَ في سبيلِ الله.
صحيح البخاري — باب حديث الإفك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4141 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4141
فضل قيمة التقوى، وأنَّ جِماع البِرِّ فيها - قيمة التقوىقيمة الورع في ترك الشبهات - قيم الورعقيمة التذلُّل لله، والتواضع من أجله - قيم التواضعقيمة العفو عن الضعفاء والمساكين - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة المواساة - القيم الاجتماعية قيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة العدل بين الأزواج - قيم الأسرة المسلمةقيمة تصديق الله للصادق - قيم الصدققيمة الإحسان لمن أساء - قيم الإحسانقيمة السماحة مع الزوجات - قيمة السَّماحة والمُلاطَفةعدل النبي ﷺ - مظاهر قيمة العدلقيم حفظ العلم ومذاكرته ومدارسته - القيم العلميةقيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمالالدفاع عن عرضه ونسبه ﷺ - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ... قصة الإفك - أحداث السنة الخامسةغزوة بني المصطلق - أحداث السنة الخامسةالجلباب - أسماء الملابسالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمصفات المنافقين - النفاقمجئ جبريل كصلصلة الجرس (وهي أكثرها وأشدها عليه) - الوحي عن طريق جبريل
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4753 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال:حدثني ابن أبي مُليكة

قال: استأْذنَ ابنُ عبَّاسٍ قبلَ موتِها على عائشةَ وهي مَغْلُوبةٌ، قالت: أخشَى أنْ يُثْنِيَ عليَّ، فقِيلَ: ابنُ عَمِّ رسولِ الله ﷺ، ومِن وجوهِ المسلمِينَ، قالت: ائْذَنوا له، فقال: كيفَ تَجِدِينَكِ؟ قالت: بخيرٍ إنِ اتَّقَيتُ، قال: فأنتِ بخيرٍ إنْ شاءَ اللهُ، زوجةُ رسولِ الله ﷺ، ولم يَنكِحْ بِكْرًا غيرَكِ، ونَزَلَ عُذْرُكِ منَ السَّماءِ. ودَخَلَ ابنُ الزُّبَير خِلافَه، فقالت: دَخَلَ ابنُ عبَّاسٍ، فأثنَى عليَّ ووَدِدْتُ أنّي كنتُ نِسْيًا مَنسِيًّا.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4753 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4753
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمفضل قيمة التقوى، وأنَّ جِماع البِرِّ فيها - قيمة التقوىالعناية التلطيفية - المرضعيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالاستئذان - آداب البيوت والمجالسعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمقيمة مواساة المريض وسؤاله عن حالِه وتبشيره والثّناء عليه - مظاهر قيمة عيادة المريضقيمة المواساة - القيم الاجتماعية قيمة التواضع في تزكية النفس - قيم التواضع
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5745 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال:حدثني عبد ربه بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها

أنَّ النبيَّ ﷺ كان يقول للمريضِ: «باسمِ الله، تُرْبةُ أرضِنا، برِيقَةِ بعضِنا، يُشْفَى سَقِيمُنا، بإذْنِ رَبِّنا».
صحيح البخاري — باب رقية النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5745 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5745
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2688 / 1

عرض السند

حدثنا أبو الخطّاب،زياد بن يحيى الحسّانيّ حدثنا محمد بن أبي عَدِيّ عن حُمَيْد عن ثابت عن أنس

أنَّ رَسولَ الله ﷺ عادَ رجلًا ِمن المُسلِمينَ قد خَفَتَ فصارَ مثلَ الفَرْخ، فقال له رَسولُ الله ﷺ: «هل كنتَ تَدعو بشيءٍ أو تَسألُه إيّاه؟» قال: نعم، كنتُ أقول: اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ، فعجِّلْه لي في الدُّنيا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «سُبحانَ الله! لا تُطيقُه - أو لا تَستَطيعُه - أفلا قلتَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً وفي الآخرةِ حسَنةَ، وقِنا عذابَ النَّار»، قال: فدعا اللهَ له، فشَفاه.
صحيح مسلم — باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2688 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2688
المأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالأذكار والأدعية للفرح والتعجب - الأذكار والأدعية للأحوال العارضةآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةالعناية التلطيفية - المرضقيمة النّصيحةِ للمَريض - مظاهر قيمة عيادة المريض ربنا آتنا في الدنيا حسنة - فضل أدعية مخصوصةسؤال العفو والعافية - فضل أدعية مخصوصةالتيسير - المباديءعيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتحبب والتودد والرحمةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتصحيح الخطأ - أساليب التقويمقيمة المواساة - القيم الاجتماعية إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالأذكار والأدعية للمريض والمحتضر وبعد موته- الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعية
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2898 / 2

عرض السند

حدثني حَرْملة بن يحيى التُّجِيبيّ حدثنا عبد الله بن وهب حدثني أبو شُرَيح أنّ عبد الكريم بن الحارث حدثه أن المُسْتَوْرِد القرشيّ قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «تَقومُ السَّاعةُ والرُّومُ أكثرُ النّاس»، قال: فبَلَغَ ذلكَ عَمرَو بنَ العاص فقال: ما هذه الأحاديثُ التي تُذكَرُ عنكَ أنّكَ تَقولُها عن رَسولِ الله ﷺ؟ فقال له المُستَورِد: قلتُ الذي سَمعتُ مِن رسولِ الله ﷺ. قال: فقال عَمرو: لَئِن قُلتَ ذلك، إنَّهم لأَحلَمُ النّاسِ عندَ فِتنة، وأَجبَرُ النّاسِ عندَ مُصِيبة، وخيرُ النّاسِ لِمَساكِينِهم وضُعَفائِهم.
صحيح مسلم — باب تقوم الساعة والروم أكثر الناس-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2898 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 2898
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3092 / 99

عرض السند

حدثنا سهل بن بكار عن أبي عَوانة عن عبد الملك بن عمير عن أم العلاء

قالت: عادَني رسولُ اللهِ ﷺ وأنا مَريضةٌ، فقال: «أَبشِري يا أُمَّ العلاء، فإنَّ مَرَضَ المُسلمِ يُذهِبُ اللهُ به خَطاياهُ كما تُذهِبُ النارُ خَبَثَ الذَّهَبِ والفِضَّة».
سنن أبي داود — باب عيادة النساء-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3092 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3092
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3107 / 99

عرض السند

حدثنا يزيد بن خالد الرمليّ ثنا ابن وهب عن حُيَيّ بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحُبليّ عن ابن عمرو قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«إذا جاءَ الرَّجلُ يَعودُ مَريضًا فليقُل: اللَّهمَّ اشفِ عبدَكَ، يَنكأْ لكَ عَدُوًّا، أو يَمشي لك إلى جنازة».
سنن أبي داود — باب الدعاء للمريض عند العيادة-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3107 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3107
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3111 / 99

عرض السند

حدثنا القعنبيّ عن مالك عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك ملاحظة وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمّه أنه أخبره أن عمّه جابر بن عتيك

أخبره، أنَّ رسولَ الله ﷺ جاءَ يَعودُ عبدَ الله بن ثابتٍ، فوجدَه قد غُلِبَ، فصاحَ به رَسولُ الله ﷺ فلم يُجِبْه، فاستَرجَع رسولُ الله ﷺ وقال: «غُلِبنا عليكَ يا أبا الرَّبيع»، فصاحَ النِّسوةُ وبَكَينَ، فجعلَ ابنُ عَتيكٍ يُسكِّتُهنَّ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «دَعهُنَّ، فإذا أَوجَبَ فلا تَبكِيَنَّ باكِيةٌ»، قالوا: وما الوُجوبُ يا رَسولَ الله؟ قال: «الموتُ». قالتِ ابنتُه: واللهِ إن كُنتُ لأَرجو أن تَكونَ شهيدًا، فإنّكَ قد كنتَ قَضيتَ جَهازَك. قال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ اللهَ قد أَوقَعَ أَجرَه على قَدرِ نِيَّته، وما تَعدُّون الشَّهادة؟» قالوا: القَتلُ في سَبيلِ الله تعالى، قال رسولُ الله ﷺ: «الشَّهادةُ سَبعٌ سِوى القَتلِ في سَبيل الله: المَطْعونُ شهيدٌ، والغَرِقُ شَهيدٌ، وصاحبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدٌ، والمَبطُونُ شَهيدٌ، وصاحِبُ الحَريقِ شَهيدٌ، والذي يَموتُ تحتَ الهَدْمِ شَهيدٌ، والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ شهيدٌ».
سنن أبي داود — باب في فضل من مات في الطاعون-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3111 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3111
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3885 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن صالح و ابن السرح قال أحمد ثنا ابن وهب وقال ابن السرح أخبرنا ابن وهب ثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى عن يوسف بن محمد وقال ابن صالح:محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده

عن رسولِ الله ﷺ أنه دخلَ على ثابتِ بنِ قَيسٍ، وهو مَريض، فقالَ: «اكْشِفِ البَاسَ ربَّ النَّاسِ، عن ثابتِ بنِ قَيسِ بنِ شمَّاس»، ثم أَخذَ تُرابًا من بُطحانَ فجعلَه في قَدَحٍ، ثم نَفَثَ عليه بماءِ، ثم صبَّه عليهِ.
سنن أبي داود — باب ما جاء في الرقى-باب في الرجل يتداوى-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3885 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3885
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.