حدثنا زكرياء بن يحيى قال:حدثنا عبد الله بن نمير قال:حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة
قالت: أُصِيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ في الأَكحَلِ، فضَرَبَ النبيُّ ﷺ خَيمةً في المسجدِ ليعودَه مِن قريبٍ، فلم يَرُعْهُم وفي المسجدِ خَيمةٌ مِن بني غِفارٍ إلا الدَّمُ يَسِيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الَّذي يأْتينا مِن قِبَلِكُم؟ فإذا سعدٌ يَغْذُو جُرْحُه دَمًا، فماتَ فيها.
صحيح البخاري — باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 463 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 463
وحدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن جهضم حدثنا إسماعيل ملاحظة وهو ابن جعفر عن عُمارة ملاحظة يعني ابن غَزيّة عن سعيد بن الحارث بن المُعَلّى عن عبد الله بن عمر
أنّه قال: كنّا جُلوسًا مع رَسولِ الله ﷺ إذ جاءَه رجلٌ من الأنصار، فسلَّم عليه، ثم أدبَرَ الأنصاريُّ، فقال رسولُ الله ﷺ: «يا أَخا الأنصار، كيف أخي سَعدُ بنُ عُبادة؟» فقال: صالح، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «مَن يَعودُه مِنكُم؟» فقامَ، وقُمنا معَه، ونحنُ بِضعَةَ عشَرَ، ما علينا نِعالٌ، ولا خِفافٌ، ولا قَلانِسُ، ولا قُمُصٌ، نمشِي في تلكَ السِّباخ حتى جِئناه، فاستأَخرَ قومُه مِن حولِه، حتى دنا رَسولُ الله ﷺ وأَصحابُه الذينَ معَه.
صحيح مسلم — باب في عيادة المرضى-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 925 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 925
حدثنا القعنبيّ عن مالك عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك ملاحظة وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمّه أنه أخبره أن عمّه جابر بن عتيك
أخبره، أنَّ رسولَ الله ﷺ جاءَ يَعودُ عبدَ الله بن ثابتٍ، فوجدَه قد غُلِبَ، فصاحَ به رَسولُ الله ﷺ فلم يُجِبْه، فاستَرجَع رسولُ الله ﷺ وقال: «غُلِبنا عليكَ يا أبا الرَّبيع»، فصاحَ النِّسوةُ وبَكَينَ، فجعلَ ابنُ عَتيكٍ يُسكِّتُهنَّ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «دَعهُنَّ، فإذا أَوجَبَ فلا تَبكِيَنَّ باكِيةٌ»، قالوا: وما الوُجوبُ يا رَسولَ الله؟ قال: «الموتُ».قالتِ ابنتُه: واللهِ إن كُنتُ لأَرجو أن تَكونَ شهيدًا، فإنّكَ قد كنتَ قَضيتَ جَهازَك. قال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ اللهَ قد أَوقَعَ أَجرَه على قَدرِ نِيَّته، وما تَعدُّون الشَّهادة؟» قالوا: القَتلُ في سَبيلِ الله تعالى، قال رسولُ الله ﷺ: «الشَّهادةُ سَبعٌ سِوى القَتلِ في سَبيل الله: المَطْعونُ شهيدٌ، والغَرِقُ شَهيدٌ، وصاحبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدٌ، والمَبطُونُ شَهيدٌ، وصاحِبُ الحَريقِ شَهيدٌ، والذي يَموتُ تحتَ الهَدْمِ شَهيدٌ، والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ شهيدٌ».
سنن أبي داود — باب في فضل من مات في الطاعون-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3111 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3111
حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرواسيّ أبو سفيان و أحمد بن جناب قالا:ثنا عيسى قال أبو داود:هو ابن يونس عن سعيد بن عثمان البلوي عن عزرة ملاحظة وقال عبد الرحيم:عروة بن سعيد الأنصاريّ عن أبيه عن الحصين بن وَحْوَح
أنَّ طَلحةَ بنَ البَراء مرِضَ، فأتاهُ النبيُّ ﷺ يَعودهُ، فقال: «إنِّي لا أُرى طَلحةَ إلّا قد حَدَثَ فيه الموتُ، فآذِنُوني به وعَجِّلُوا؟ فإنّه لا يَنبغِي لِجِيفَةِ مُسلمٍ أن تُحبَس بين ظَهرَاني أَهلِه».
سنن أبي داود — باب التعجيل بالجنازة وكراهية حبسها-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3159 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3159
أخبرنا قتيبة في حديثه عن مالك عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف
أنه أخبره،أنَّ مِسكِينةً مَرِضَتْ، فأُخبِرَ رَسولُ الله ﷺ بمَرضِها، وكان رسولُ الله ﷺ يَعودُ المَساكِينَ، ويَسألُ عنهم، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «إذا ماتتْ فآذِنُوني»، فأُخرِجَ بجِنازَتِها ليلًا، وَكِرهوا أن يُوقِظُوا رَسولَ الله ﷺ، فلمَّا أَصبحَ رَسولُ الله ﷺ أُخبِرَ بالذي كان منها، فقال: «ألم آمُرْكُم أن تُؤذِنُوني بها؟» قالوا: يا رسولَ الله، كَرِهْنا أن نُوقِظَكَ ليلًا. فخَرَجَ رسولُ الله ﷺ حتى صَفَّ بالناسِ على قَبرِها، وكبَّر أَربعَ تكبِيرات.
سنن النسائي — باب الأذن بالجنازة-كتاب الجنائز-سنن النسائي — رقم الحديث: 1907 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1907