Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الدفاع عنه ﷺ - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ...

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالدفاع عنه ﷺ - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ...
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2885 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل بن خليل أخبرنا عليّ بن مُسهر أخبرنا يحيى بن سعيد أخبرنا عبد الله بن عامر بن ربيعة قال:سمعت عائشة رضي الله عنها

تقولُ: كانَ النبيُّ ﷺ سَهِرَ، فلمّا قَدِمَ المدينةَ قال: «لَيتَ رجلًا من أصحابي صالحًا يَحرُسُني اللَّيلةَ»، إذْ سَمِعْنا صوتَ سِلاحٍ، فقال: «مَن هذا؟» فقال: أنا سعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، جئتُ لأحْرُسَكَ. ونامَ النبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب الحراسة في الغزو في سبيل الله-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2885 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2885
الأساسيات في الإدارة - الإدارةمناقب المبشرين بالجنةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل الحراسة والسهر في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)المبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةروح الفريق (الجماعة) - مبادئ الإدارةآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالدفاع عنه ﷺ - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ... الحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالثواب (التشجيع) مادي ومعنويالاحترام المتبادلالحفز - وظائف القيادةالقيادة الشوريةنصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )حق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4566 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزّهريّ قال:أخبرني عُروة بن الزبير أنّ أسامة بن زيد،رضي الله عنهما

أخبره، أنَّ رسولَ الله ﷺ رَكِبَ على حِمارٍ على قَطِيفةٍ فدَكِيَّة، وأردَفَ أُسامةَ بنَ زيدٍ وراءَه، يعودُ سعدَ بنَ عُبادةَ في بني الحارثِ بنِ الخَزرَجِ قبلَ وقْعةِ بَدْرٍ، قال: حتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ، وذلكَ قبلَ أنْ يُسْلِمَ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ، فإذا في المجلسِ أخلاطٌ منَ المسلمِينَ والمشركينَ عَبَدةِ الأوثانِ، واليهودِ، والمسلمِينَ، وفي المجلسِ عبدُ الله بنُ رَوَاحةَ، فلمّا غَشِيَتِ المجلسَ عَجَاجَةُ الدَّابّةِ خَمَّرَ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ أنفَه برِدائه، ثمَّ قال: لا تُغبِّروا علينا، فسَلَّمَ رسولُ الله ﷺ عليهم، ثمَّ وقَفَ فنَزَلَ فدَعَاهم إلى الله، وقرأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ: أيُّها المَرْءُ إنَّه لا أحسَنَ ممَّا تقولُ إنْ كان حَقًّا، فلا تُؤْذِينَا به في مَجلِسِنا، ارجِعْ إلى رَحْلِكَ، فمَن جاءَكَ فاقصُصْ عليه، فقال عبدُ الله بنُ رَوَاحةَ: بَلَى يا رسولَ الله، فاغشَنا به في مَجالسِنا، فإنّا نُحِبُّ ذلكَ، فاستَبَّ المسلمونَ والمشركونَ واليهودُ، حتَّى كادوا يَتَثاوَرونَ، فلم يَزَلِ النبيُّ ﷺ يُخفِّضُهم حتَّى سَكَنُوا، ثمَّ رَكِبَ النبيُّ ﷺ دابَّتَه فسارَ حتَّى دَخَلَ علَى سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له النبيُّ ﷺ: «يا سعدُ ألم تَسْمَعْ ما قال أبو حُبابٍ؟ - يريدُ عبد الله بنَ أُبيٍّ - قال: كذا وكذا». قال سعدُ بنُ عُبادةَ، يا رسولَ الله، اعْفُ عنه، واصْفَحْ عنه، فوالَّذي أنزَلَ عليكَ الكتابَ، لقد جاءَ اللهُ بالحقِّ الَّذي أنزَلَ عليكَ، لَقَدِ اصْطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ على أنْ يُتَوِّجُوه، فيُعَصِّبونَه بالعِصابة، فلمّا أبَى اللهُ ذلكَ بالحقِّ الَّذي أعطاكَ اللهُ شَرِقَ بذلكَ، فذلكَ فَعَلَ به ما رأيتَ، فعَفا عنه رسولُ الله ﷺ، وكان النبيُّ ﷺ وأصحابُه يَعْفونَ عن المشركينَ وأهلِ الكتاب، كما أمَرَهُم اللهُ، ويَصْبِرونَ على الأذَى، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [آل عمران: 186]، وقال اللهُ: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 109]، وكان النبيُّ ﷺ يَتَأوَّلُ العَفْوَ ما أمَرَه اللهُ به حتَّى أذِنَ اللهُ فيهم، فلمّا غَزا رسولُ الله ﷺ بَدْرًا، فقَتَلَ اللهُ به صَنادِيدَ كفَّار قُرَيشٍ، قال ابنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ ومَن معه منَ المشركينَ، وعَبَدةِ الأوثانِ: هذا أمرٌ قد تَوَجَّهَ، فبايَعوا الرَّسولَ ﷺ على الإسلامِ، فأسلَمُوا.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4566 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4566
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2190 / 1

عرض السند

حدثنا يحيى بن حَبيب الحارثيّ حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شُعبة عن هشام بن زيد عن أنس

أنَّ امرأةً يهوديّةً أتتْ رسولَ الله ﷺ بشاةٍ مسمُومَة، فأَكلَ منها، فجيءَ بها إلى رسولِ الله ﷺ، فسألَها عن ذلك؟ فقالت: أَردتُ لأَقتُلكَ، قال: «ما كانَ اللهُ لِيُسَلِّطكِ على ذاك» قال: - أو قال - «علَيَّ» قال قالوا: ألا نَقتُلُها؟ قال: «لا»، قال: «فما زِلتُ أَعرِفُها في لَهَواتِ رسولِ الله ﷺ».
صحيح مسلم — باب السم-كتاب السلام-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2190 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2190
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 4414 / 99

عرض السند

حدثنا عفّان حدثنا حمّاد حدثنا عطاء بن السائب عن الشعبيّ عن ابن مسعود

أنَّ النِّساءَ كُنَّ يومَ أُحدٍ خلْفَ المُسلِمين، يُجْهِزْنَ على جَرحَى المُشركين، فلو حلَفتُ يومئذٍ رَجَوتُ أن أبَرَّ: إنّه ليس أَحدٌ منّا يُريدُ الدُّنيا، حتى أَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَ: ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ﴾ [آل عمران: 152]، فلمَّا خالفَ أَصحابُ النّبيِّ ﷺ، وعَصَوا ما أُمِروا به، أُفرِدَ رَسولُ الله ﷺ في تِسعةٍ: سَبعةٍ من الأنصار، ورَجُلَينِ من قُريش، وهو عاشِرُهم، فلمّا رَهِقُوه، قال: «رَحِمَ اللهُ رَجلًا ردَّهم عنّا»، قال: فقام رجلٌ من الأنصارِ فقاتَلَ ساعةً حتى قُتِل، فلمّا رَهِقُوه أَيضًا، قال: «يَرحمُ اللهُ رجلًا ردَّهم عنّا»، فلم يَزَلْ يقولُ ذا، حتى قُتِل السَّبعة، فقالَ النّبيُّ ﷺ لصاحبَيه: «ما أَنصَفْنا أَصحابَنا»، فجاء أَبو سُفيانَ فقال: اعْلُ هُبَل، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «قولوا: اللهُ أَعلى وأَجَلّ»، فقالوا: اللهُ أَعلى وأَجَلّ، فقالَ أبو سُفيان: لنا عُزَّى ولا عُزَّى لكم، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «قولوا: اللهُ مَولانا، والكافِرونَ لا مَولى لهم»، ثم قال أبو سُفيان: يومٌ بيومِ بَدْر، يومٌ لنا ويومٌ علينا، ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ، حَنظلةُ بحَنظلَة، وفُلانٌ بفُلان، وفُلانٌ بفُلان، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «لا سَواء، أمّا قَتلانا فأَحياءٌ يٌرزَقون، وقَتلاكُم في النّار يُعذَّبون». قال أبو سُفيان: قد كانت في القَوم مُثْلَة، وإن كانت لَعَنْ غيرِ مَلأٍ منّا، ما أَمرتُ ولا نَهيتُ، ولا أَحببتُ ولا كَرِهتُ، ولا ساءَني ولا سَرَّني، قال: فنَظرُوا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بطنُه، وأَخذتْ هِندُ كَبِدَه فلاكَتْها، فلم تَستطِع أن تأكُلها، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أأكلَتْ منه شَيئًا؟» قالوا: لا. قال: «ما كان اللهُ لِيُدخِلَ شَيئًا مِن حمزةَ النّار»، فوَضَعَ رَسولُ الله ﷺ حمزةَ، فصلَّى عليه، وجيء برَجُلٍ من الأنصار، فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصلَّى عليه، فرُفِع الأنصاريُّ وتُرِكَ حمزةُ، ثم جِيء بآخَرَ فوَضَعَه إلى جَنبِ حمزةَ فصلَّى عليه، ثم رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ، حتى صلَّى عليه يومَئذٍ سَبعينَ صلاة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 4414 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4414 — ج: 1 — ص: 463
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 7038 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني أبو عُبَيدة بن محمد بن عمّار بن ياسر عن مِقْسَم أبي القاسم ملاحظة مولى عبد الله بن الحارث بن نوفَل

قال: خرجتُ أنا وتَلِيدُ بنُ كِلابٍ اللَّيثيّ، حتى أَتينا عبدَ الله بنَ عَمرو بن العاصي، وهو يَطوفُ بالبَيت، مُعلِّقًا نَعلَيهِ بِيدِه، فقلنا له: هل حضَرتَ رسولَ الله ﷺ حين يُكلِّمُه التَّميميُّ يومَ حُنين؟ قال: نعم، أَقبلَ رجلٌ من بني تَميم، يقالُ له: ذو الخُوَيصِرَة، فوقفَ على رَسولِ الله ﷺ وهو يُعطِي الناس، قال: يا محمد، قد رأيتُ ما صنَعتَ في هذا اليوم! فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أَجَلْ، فكيفَ رأيتَ؟» قال: لم أَرَكَ عدَلْتَ! قال: فغَضِبَ رسولُ الله ﷺ، ثم قال: «وَيحَكَ، إن لم يَكُن العدلُ عندي، فعندَ مَن يكون؟» فقالَ عمرُ بن الخطَّاب: يا رسولَ الله، ألا نَقتُلُه؟ قال: «لا، دَعُوهُ، فإنّه سيَكُونُ له شِيعةٌ يتعمَّقُونَ في الدِّين، حتى يَخرُجوا منه، كما يَخرُجُ السَّهمُ من الرَّمِيّة، يَنظُرُ في النَّصْل فلا يُوجَدُ شيءٌ، ثم في القِدْحِ فلا يُوجَدُ شيءٌ، ثم في الفُوْقِ فلا يُوجدُ شيء، سَبَقَ الفَرْثَ والدَّمَ». قال أبو عبدِ الرَّحمن [هو عبدُ الله بنُ أحمد]: أبو عُبيدةَ هذا اسمُه محمد، ثِقةٌ، وأَخوه سَلَمةُ بنُ محمد بنِ عمّار، لم يَروِ عنه إلّا عليُّ بنُ زيد، ولا نَعلمُ خَبَره، ومِقْسَم ليس به بأس. ولهذا الحديثِ طُرُقٌ في هذا المعنى، وطُرُقٌ أُخَر في هذا المعنى صِحَاح، والله سُبحانَه وتعالى أَعلَم.
مسند أحمد — رقم الحديث: 7038 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7038 — ج: 2 — ص: 219
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 7869 / 99

عرض السند

حدثنا زيد بن الحباب أخبرني محمد بن هلال القرشيّ عن أبيه أنه سمع أبا هريرة

يقول: كنّا مع رسولِ الله ﷺ في المسجد، فلمّا قام قُمنا معَه، فجاءَه أَعرابيٌّ، فقال: أَعطِني يا محمَّد، قال: فقال: «لا، وأَستَغفِرُ الله»، فجَذَبَه بحُجْزَتِه فخَدَشَه، قال: فهَمُّوا به، قال: «دعوه» قال: ثمّ أَعطاه. قال: وكانت يَمينُه أن يقول: «لا، وأَستَغفِرُ الله».
مسند أحمد — رقم الحديث: 7869 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7869 — ج: 2 — ص: 288
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 13745 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن محمد ثنا سفيان ملاحظة يعني ابن عيينة عن عليّ بن جدعان عن أنس أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «صوتُ أَبي طَلحةَ في الجَيش خيرٌ مِن فِئة» قال: وكان يَجثُو بين يَدَيه في الحَرب، ثمَّ يَنثُرُ كِنانَتَه، ويقول: وَجهِي لوَجهِكَ الوِقاءُ، ونَفْسِي لنَفسِك الفِداءُ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 13745 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 13745 — ج: 3 — ص: 261
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.