حدثنا زهير بن حرب حدثنا عمر بن يونس الحنفيّ حدثنا عكرمة بن عمّار حدثنا إسحاق بن أبي طلحة حدثني أنس بن مالك ملاحظة وهو عمّ إسحاق
قال: بينَما نحنُ في المسجدِ مع رسول الله ﷺ، إذ جاء أعرابيٌّ فقامَ يَبولُ في المسجد، فقال أصحابُ رسولِ الله ﷺ: مَهْ مَهْ، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «لا تَزْرِمُوه، دَعُوهُ» فتَرَكوه حتى بالَ، ثم إنَّ رسولَ الله ﷺ دعاهُ فقال له: «إنَّ هذه المساجدَ لا تَصلحُ لشيءٍ من هذا البَول، ولا القَذَر، إنّما هي لذِكر الله عزَّ وجلّ، والصلاةِ وقراءةِ القُرآن» أو كما قال رسولُ الله ﷺ. قال: فأَمرَ رجلًا من القَوم، فجاء بدَلوٍ من ماءٍ فشَنَّه عليه.
صحيح مسلم — باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذا حصلت-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 285 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 285
حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله
قال: أَتى رَجلٌ رسولَ الله ﷺ بالجِعِرَّانة، مُنصَرَفَه من حُنَين، وفي ثوبِ بلالٍ فِضَّةٌ، ورَسولُ الله ﷺ يَقبِضُ منها يُعطي النَّاس، فقال: يا محمَّد، اعدِل، قال: «وَيلَكَ، ومَن يَعدِلُ إذا لم أَكُن أَعدِل؟ لقد خِبْتَ وخَسِرتَ إنْ لم أَكُن أَعدلُ» فقالَ عُمرُ بنُ الخَطّاب، رضي الله عنه: دَعْني يا رَسولَ الله فأَقتُلَ هذا المُنافق، فقال: «مَعاذَ اللهِ أن يَتحدَّثَ النّاسُ أنِّي أَقتلُ أَصحابي، إنَّ هذا وأَصحابَه يَقرؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمْرُقونَ منه كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّة».
صحيح مسلم — باب ذكر الخوارج وصفاتهم-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1063 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1063
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عليّ بن مُسْهِر و ابن نُمَيْر عن موسى الجُهَنِيّ ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَيْر ملاحظة واللفظ له حدثنا أبي حدثنا موسى الجُهَنِيّ عن مصعب بن سعد عن أبيه
قال: جاءَ أَعرابِيٌّ إِلى رَسولِ اللهِ ﷺ، فقال: عَلِّمني كَلامًا أَقولُه، قال: «قُل: لا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، اللهُ أَكبَر كَبيرًا، والحَمدُ لِلَّهِ كَثيرًا، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العالمينَ، لا حَولَ ولا قُوَّة إِلَّا باللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».قال: فهٰؤُلاءِ لربِّي، فما لي؟ قال: «قُل: اللهُمَّ اغفِر لي وارحَمني واهدِني وارزُقني»، قال مُوسى: أَمَّا عافِني، فأَنا أَتَوَهَّم وما أَدري. ولَم يَذكُرِ ابنُ أَبِي شَيبَةَ في حَدِيثِه قَولَ مُوسى.
صحيح مسلم — باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2696 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2696
أخبرنا أبو بكر بن عليّ قال:حدثنا إسحاق قال:حدثنا أبو عمارة حمزة بن الحارث بن عمير قال:سمعت أبي يذكر عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُريّ عن أبي هريرة
قال: بينما النبيّ ﷺ مع أصحابه، جاء رجُلٌ مِن أهل البادية، قال: أيُّكم ابن عبد المُطّلب، قالوا: هذا الأمغَرُ المُرتفِق - قال حمزة: الأمغرُ الأبيضُ مُشرَبٌ حمرَةً - فقال: إنّي سائلُكَ، فمُشتَدٌّ عليكَ في المَسألة، قال: «سَلْ عمّا بدا لكَ». قال: أسألُكَ بربّكَ وربّ مَن قَبلَكَ، وربّ مَن بعدَكَ، آللهُ أرسلَكَ؟ قال: «اللّهمّ نعم». قال: فأنشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تُصلّيَ خمس صلواتٍ في كلّ يومٍ وليلةٍ؟ قال: «اللّهمّ نعم». قال: فأنشُدكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تأخذَ مِن أموال أغنيائنا فتَرُدّه على فقرائنا؟ قال: «اللّهمّ نعم». قال: فأنشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تصومَ هذا الشّهر مِن اثْني عشر شهراً؟ قال: «اللّهمّ» عم. قال: فأنشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ يَحُجّ هذا البيتَ مَن استطاع إليه سبيلا؟ قال: «اللّهمّ نعم». قال: فإنّي آمنتُ وصدّقتُ، وأنا ضِمام بن ثعلبة.
سنن النسائي — ********-كتاب الصيام-سنن النسائي — رقم الحديث: 2094 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2094
حدثنا أبو كامل حدثنا زياد بن عبد الله بن عُلاثَة القَاصّ أبو سهل حدثنا العَلاء بن رافِع عن الفَرَزدَق بن حَنان القاصّ
قال: ألا أُحَدِّثُكم حديثًا سَمِعَتْه أُذُنايَ ووَعاهُ قَلبي، لم أَنسَهُ بعدُ؟ خَرَجتُ أنا وعُبيدُ الله بنُ حَيدَةَ في طَريق الشَّام، فمَرَرْنا بعبدِ الله بن عَمرِو بنِ العاصِي، فذَكرَ الحَديثَ، فقال: جاءَ رجلٌ مِن قَومِكُما، أَعرابيٌّ جافٍ جَريءٌ، فقال: يا رسولَ الله، أَينَ الهِجرةُ؛ إليكَ حيثُما كُنتَ، أم إلى أَرضٍ مَعلومَةٍ، أو لِقومِ خاصّةً، أم إذا مِتَّ انقَطَعتْ؟ قال: فسَكَتَ رسولُ الله ﷺ، ساعَةً، ثمّ قال: «أينَ السَّائلُ عن الهِجرة؟» قال: ها أَنذا يا رسولَ الله، قال: «إذا أَقمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ فأَنتَ مُهاجِرٌ، وإن مِتَّ بالحَضرَمَة» قال: يعني أَرضًا باليَمَامَة، قال: ثمَّ قامَ رجلٌ فقال: يا رسولَ الله، أَرأيتَ ثيابَ أَهلِ الجَنّة، أَتُنسَجُ نَسجًا، أم تَشَقَّقُ عنه ثَمَرُ الجَنَّةِ؟ قال: فكأنَّ القومَ تعجَّبُوا مِن مَسألَةِ الأعرابي، فقال: «ما تَعجَبُونَ مِن جاهلٍ يَسألُ عالِمًا؟» قال: فسَكَت هُنيّةً، ثمّ قال: «أينَ السَّائلُ عن ثِيابِ الجَنّة؟» قال: أنا، قال: «لا، بل تَشَقَّقُ عن ثَمَر الجَنّة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 6890 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6890 — ج: 2 — ص: 203
حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني أبو عُبَيدة بن محمد بن عمّار بن ياسر عن مِقْسَم أبي القاسم ملاحظة مولى عبد الله بن الحارث بن نوفَل
قال: خرجتُ أنا وتَلِيدُ بنُ كِلابٍ اللَّيثيّ، حتى أَتينا عبدَ الله بنَ عَمرو بن العاصي، وهو يَطوفُ بالبَيت، مُعلِّقًا نَعلَيهِ بِيدِه، فقلنا له: هل حضَرتَ رسولَ الله ﷺ حين يُكلِّمُه التَّميميُّ يومَ حُنين؟ قال: نعم، أَقبلَ رجلٌ من بني تَميم، يقالُ له: ذو الخُوَيصِرَة، فوقفَ على رَسولِ الله ﷺ وهو يُعطِي الناس، قال: يا محمد، قد رأيتُ ما صنَعتَ في هذا اليوم! فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أَجَلْ، فكيفَ رأيتَ؟» قال: لم أَرَكَ عدَلْتَ! قال: فغَضِبَ رسولُ الله ﷺ، ثم قال: «وَيحَكَ، إن لم يَكُن العدلُ عندي، فعندَ مَن يكون؟» فقالَ عمرُ بن الخطَّاب: يا رسولَ الله، ألا نَقتُلُه؟ قال: «لا، دَعُوهُ، فإنّه سيَكُونُ له شِيعةٌ يتعمَّقُونَ في الدِّين، حتى يَخرُجوا منه، كما يَخرُجُ السَّهمُ من الرَّمِيّة، يَنظُرُ في النَّصْل فلا يُوجَدُ شيءٌ، ثم في القِدْحِ فلا يُوجَدُ شيءٌ، ثم في الفُوْقِ فلا يُوجدُ شيء، سَبَقَ الفَرْثَ والدَّمَ».قال أبو عبدِ الرَّحمن [هو عبدُ الله بنُ أحمد]: أبو عُبيدةَ هذا اسمُه محمد، ثِقةٌ، وأَخوه سَلَمةُ بنُ محمد بنِ عمّار، لم يَروِ عنه إلّا عليُّ بنُ زيد، ولا نَعلمُ خَبَره، ومِقْسَم ليس به بأس. ولهذا الحديثِ طُرُقٌ في هذا المعنى، وطُرُقٌ أُخَر في هذا المعنى صِحَاح، والله سُبحانَه وتعالى أَعلَم.
مسند أحمد — رقم الحديث: 7038 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7038 — ج: 2 — ص: 219
حدثنا عفّان ثنا حمّاد بن سلمة ثنا يونس ثنا عبيدة الهجيميّ عن أبي تميمة الهجيميّ
قال: أَتيتُ رسولَ الله ﷺ وهو مُحْتَبٍ بشَمْلَةٍ له، وقد وقَعَ هُدْبُها على قَدَميه، فقلت: أَيُّكم محمدٌ، أو رسولُ الله؟ فأَوْمأَ بيدِه إلى نفسِه، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي مِن أَهل البادية وفِيَّ جَفاؤُهم، فأَوصِني. فقال: «لا تَحقِرَنَّ مِن المَعروفِ شيئًا، ولو أَن تَلقَى أَخاكَ ووجهُك مُنْبَسِطٌ، ولو أن تَفرَغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسْقِي، وإنِ امرؤٌ شَتَمَكَ بما يَعلمُ فيك، فلا تَشْتُمْه بما تَعلَم فيه، فإنَّه يكون لك أَجرُه وعليه وِزْرُه، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ فإنَّ إِسبالَ الإزارِ مِنَ المَخِيْلَةِ، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ لا يُحِبُّ المَخِيلَةَ، ولا تَسُبَّنَّ أَحدًا». فما سببتُ بعده أحدًا ولا شاةً ولا بعيرًا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 20635 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20635 — ج: 5 — ص: 63