Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

معرفته ﷺ بحياة البرزخ والقيامة والجنة والنار - المعارف والعلوم الغيبية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةمعرفته ﷺ بحياة البرزخ والقيامة والجنة والنار - المعارف والعلوم الغيبية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 86 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل قال:حدثنا وهيب قال:حدثنا هشام عن فاطمة عن أسماء

قالت: أَتيتُ عائشةَ وهي تُصلّي فقلتُ: ما شأنُ النّاس؟ فأشارَتْ إلى السَّماءِ، فإذا النّاسُ قِيامٌ، فقالت: سُبْحانَ الله! قلتُ: آيةٌ؟ فأشارَتْ برأسِها؛ أي: نعم، فقُمْتُ حتَّى تَجلَّاني الغَشْيُ، فجَعَلْتُ أصُبُّ على رأسي الماءَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ النبيُّ ﷺ وأثنَى عليه، ثمَّ قال: «ما مِن شيءٍ لم أكُنْ أُرِيتُه إلَّا رأيتُه في مَقامي حتَّى الجنَّةُ والنّارُ، فأُوحِيَ إليَّ أ نَّكم تُفتَنونَ في قُبورِكم مِثلَ - أو قَريبًا، لا أدري أيَّ ذلكَ قالت أسماءُ - مِن فِتْنةِ المَسِيحِ الدَّجّال، يُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجلِ؟ فأمَّا المؤمِنُ أو المُوقِنُ - لا أدري بأيِّهما قالت أسماءُ - فيقولُ: هو محمَّدٌ رسولُ الله، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدَى فأجَبْنا واتَّبَعْنا، هو محمَّدٌ، ثلاثاً، فيُقالُ: نَمْ صالحاً، قد عَلِمْنا إنْ كنتَ لَمُوقِنًا به، وأمَّا المنافقُ أو المُرْتابُ - لا أدري أيَّ ذلكَ قالت أسماءُ - فيقولُ: لا أدري، سمعتُ النّاسَ يقولونَ شيئاً فقلتُه».
صحيح البخاري — باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 86 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 86
الحكم المسجّل: صحيح
الاستعانة بالله والصبر والعمل الصالح وقت الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتن #####التصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالوحي - طرق المعرفةأولًا: الترهيب من عذاب القبر - القبر نعيمه وعذابه فتنة القبر وسؤال الملكين - سؤال الملكين سابعًا: عرض الجنة والنار على النبي ﷺ وهو في الدنيا - الجنة ونعيمهامعرفته ﷺ بحياة البرزخ والقيامة والجنة والنار - المعارف والعلوم الغيبية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 745 / 99

عرض السند

حدثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا نافع بن عمر قال:حدثني ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر

أنَّ النبيَّ ﷺ صَلَّى صلاةَ الكُسُوفِ، فقامَ فأطالَ القِيامَ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكُوعَ، ثمَّ قامَ فأطالَ القِيامَ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكُوعَ، ثمَّ رَفَعَ، ثمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثمَّ رَفَعَ، ثمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثمَّ قامَ فأطالَ القِيامَ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكُوعَ، ثمَّ رَفَعَ فأطالَ القِيامَ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكُوعَ، ثمَّ رَفَعَ فسَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثمَّ رَفَعَ، ثمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثمَّ انصَرَفَ فقال: «قد دَنَتْ منِّي الجنَّةُ حتَّى لو اجتَرَأْتُ عليها لَجئتُكم بقِطَافٍ من قِطَافِها، ودَنَتْ منِّي النّارُ حتَّى قلتُ: أيْ رَبِّ، وأنا معهم؟ فإذا امرأةٌ - حَسِبْتُ أنَّه قال - تَخْدِشُها هِرّةٌ، قلتُ: ما شأنُ هذه؟ قالوا: حَبَسَتْها حتَّى ماتَتْ جُوعًا، لا أطْعَمَتْها ولا أرسَلَتْها تَأْكُلُ». قال نافعٌ: حَسِبْتُ أنَّه قال: «مِنْ خَشِيش، أو خَشَاشِ الأَرضِ».
صحيح البخاري — باب-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 745 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 745
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2411 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن قَزَعَة حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أبي سلمة و عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: استَبَّ رجلانِ، رجلٌ مِنَ المسلمِينَ، ورجلٌ مِنَ اليهودِ، قال المسلِمُ: والَّذي اصطَفَى محمَّدًا على العالَمِينَ، فقال اليهوديُّ: والَّذي اصطَفَى موسى على العالَمِينَ، فرَفَعَ المسلِمُ يدَه عندَ ذلكَ فلَطَمَ وجهَ اليهوديِّ، فذهبَ اليهوديُّ إلى النبيِّ ﷺ، فأخبَره، بما كانَ مِن أمرِه وأمرِ المسلِمِ، فدَعَا النبيُّ ﷺ المسلِمَ فسألَه عن ذلكَ، فأخبَره، فقال النبيُّ ﷺ: «لا تُخيِّروني على موسى، فإنَّ النّاسَ يَصْعَقونَ يومَ القِيامَةِ، فأَصعَقُ معَهُم، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفِيقُ، فإذا موسى باطشٌ جانِبَ العَرْشِ، فلا أدري أكان فيمَن صَعِقَ، فأفاقَ قبلي، أو كانَ ممَّنِ استَثْنَى اللهُ».
صحيح البخاري — باب ما يُذكر في الإشخاص والخصومة-كتاب الخصومات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2411 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2411
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالعدل - قواعد النظام السياسيأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمأولوا العزم من الرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعمشروعية الدعوى - الدعوىقبول الدعوى - الدعوىرفع الدعوى (انظر سير المحاكمة) - أصول التقاضيالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمحرية التدين لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةحرية التعبير لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةالأمانة العلمية والموضوعية عند النبيِّ ﷺ - قيم الأمانة العلميةصعق الناس في المحشر - أحوال الناس بعامة في الحشرمعرفته ﷺ بحياة البرزخ والقيامة والجنة والنار - المعارف والعلوم الغيبية إكرامه ﷺ وتقديمه وإنزاله منزلته الرفيعة - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ... الحريات العامة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6362 / 99

عرض السند

حدثنا حفص بن عمر حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه

سألُوا رسولَ الله ﷺ حتَّى أحفَوْه المَسْألةَ، فغَضِبَ، فصَعِدَ المِنْبرَ فقال: «لا تَسْألوني اليومَ عن شيءٍ إلَّا بَيَّنتُه لكم» فجَعَلْتُ أنظُرُ يَمِينًا وشِمالًا، فإذا كلُّ رجلٍ لافٌّ رأسَه في ثوبِه يَبْكي، فإذا رجلٌ كان إذا لاحَى الرِّجالَ يُدْعَى لغيرِ أبيه، فقال: يا رسولَ الله، مَن أبي؟ قال: «حُذَافةُ» ثمَّ أنشَأ عمرُ فقال: رَضِينا بالله رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمحمَّدٍ ﷺ رسولًا، نَعُوذُ بالله منَ الفِتَنِ، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما رأيتُ في الخيرِ والشَّرِّ كاليومِ قَطُّ، إنَّه صوِّرَتْ ليَ الجنَّةُ والنّارُ، حتَّى رأيتُهما وراءَ الحائطِ». وكان قَتَادةُ يَذكُرُ عندَ هذا الحديثِ هذه الآيةَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة:101].
صحيح البخاري — باب التعوّذ من الفِتن-كتاب الدعوات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6362 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6362
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3666 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد ثنا جعفر بن سليمان عن المعلّى بن زياد عن العلاء بن بشير المزنيّ عن أبي الصديق الناجيّ عن أبي سعيد الخدريّ

قال: جلستُ في عِصابةٍ من ضُعفاءِ المُهاجرين، وإنّ بَعضَهم لَيَستَتِرُ ببعضٍ من العُرْيِ، وقارئٌ يَقرأ علينا، إذ جاءَ رسولُ الله ﷺ، فقامَ علينا، فلمّا قامَ رسولُ الله ﷺ سكَتَ القارئُ، فسلَّم، ثم قال: «ما كُنتُم تَصنَعون؟» قلنا: يا رسولَ الله، كان قارئٌ لنا يَقرأُ علينا، فكُنّا نَستمِعُ إلى كتابِ الله عزَّ وجلّ، قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «الحمدُ لله الذي جَعَلَ مِن أُمّتي مَن أُمِرتُ أن أَصْبِر نفْسِي معهم»، قال: فجلَس رسولُ الله ﷺ وَسْطَنَا ليَعدِلَ بنفْسِه فينا، ثم قال بيدِه هكذا، فتحلَّقوا، وبرزَتْ وجوهُهُم له، قال: فما رأيتُ رسولَ الله ﷺ عَرَفَ منهم أَحدًا غيري، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أبشِرُوا يا مَعشَرَ صَعَاليكِ المُهاجِرينَ بالنُّورِ التّامِّ يومَ القِيامة، تدخُلُونَ الجنةَ قبلَ أَغنياءِ النّاسِ بنِصفِ يومٍ، وذاكَ خمسُ مِئة سنة».
سنن أبي داود — باب في القَصَص-أول كتاب العلم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3666 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3666
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
فضل الذكر والدعاء بوجه عام - فضل الذكر والدعاء وآدابهماالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميفضل العلم - المعلم والمتعلمالاجتماع على ذكر الله تعالى وفضل ذلك. - آداب الذكر والدعاءالتميز - المباديءفضل المعلم - فضل المعلم والمتعلمقراءة القرآنتلاوة القرآنالذكر وقراءة القرآن في المسجد - وظيفة المسجدالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةفضل تلاوة القرآن والعمل بما فيه. - تلاوة القرآنقيمة الصبر على شظف العيش - قيم الصبر والثباتقيمة التواضع في المجالس - قيم التواضعصبره ﷺ نفسه مع الضعفاء والمساكين - صبر النبي ﷺ ورضاهملاطفته ﷺ ولين جانبه لأصحابه - ملاطفته ولين جانبه ﷺ معرفته ﷺ بحياة البرزخ والقيامة والجنة والنار - المعارف والعلوم الغيبية
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 6890 / 99

عرض السند

حدثنا أبو كامل حدثنا زياد بن عبد الله بن عُلاثَة القَاصّ أبو سهل حدثنا العَلاء بن رافِع عن الفَرَزدَق بن حَنان القاصّ

قال: ألا أُحَدِّثُكم حديثًا سَمِعَتْه أُذُنايَ ووَعاهُ قَلبي، لم أَنسَهُ بعدُ؟ خَرَجتُ أنا وعُبيدُ الله بنُ حَيدَةَ في طَريق الشَّام، فمَرَرْنا بعبدِ الله بن عَمرِو بنِ العاصِي، فذَكرَ الحَديثَ، فقال: جاءَ رجلٌ مِن قَومِكُما، أَعرابيٌّ جافٍ جَريءٌ، فقال: يا رسولَ الله، أَينَ الهِجرةُ؛ إليكَ حيثُما كُنتَ، أم إلى أَرضٍ مَعلومَةٍ، أو لِقومِ خاصّةً، أم إذا مِتَّ انقَطَعتْ؟ قال: فسَكَتَ رسولُ الله ﷺ، ساعَةً، ثمّ قال: «أينَ السَّائلُ عن الهِجرة؟» قال: ها أَنذا يا رسولَ الله، قال: «إذا أَقمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ فأَنتَ مُهاجِرٌ، وإن مِتَّ بالحَضرَمَة» قال: يعني أَرضًا باليَمَامَة، قال: ثمَّ قامَ رجلٌ فقال: يا رسولَ الله، أَرأيتَ ثيابَ أَهلِ الجَنّة، أَتُنسَجُ نَسجًا، أم تَشَقَّقُ عنه ثَمَرُ الجَنَّةِ؟ قال: فكأنَّ القومَ تعجَّبُوا مِن مَسألَةِ الأعرابي، فقال: «ما تَعجَبُونَ مِن جاهلٍ يَسألُ عالِمًا؟» قال: فسَكَت هُنيّةً، ثمّ قال: «أينَ السَّائلُ عن ثِيابِ الجَنّة؟» قال: أنا، قال: «لا، بل تَشَقَّقُ عن ثَمَر الجَنّة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 6890 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6890 — ج: 2 — ص: 203
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 11138 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو عامر ثنا زهير عن عبد الله بن محمد عن حمزة بن أبي سعيد الخدريّ عن أبيه

قال: سمِعتُ النّبيَّ ﷺ يقولُ على هذا المِنبر: «ما بالُ رجالٍ يقولون: إنَّ رَحِمَ رسولِ الله ﷺ لا تَنفعُ قومَه، بلى واللهِ إنَّ رَحِمي موصولةٌ في الدُّنيا والآخِرة، وإنِّي أَيُّها النّاسُ فَرَطٌ لكُم على الحَوضِ، فإذا جِئتُم، قال رجلٌ: يا رسولَ الله، أنا فلانُ بنُ فلان، وقال أَخوه: أنا فلانُ بن فلان، قال لهم: أمَّا النَّسَبُ فقد عرَفتُه، ولكنَّكُم أَحدَثتُم بَعدِي وارتَدَدْتُم القَهْقَرى».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11138 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11138 — ج: 3 — ص: 18
الحكم المسجّل: صحيح لغيرهالحكم الثاني: صحيح لغيره
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 17559 / 99

عرض السند

حدثنا أبو سلمة الخزاعيّ ثنا حمّاد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن حبيب بن أبي جبيرة عن يعلى بن سيابة

قال: كنت مع النّبيِّ ﷺ في مَسيرٍ له، فأراد أن يَقضِيَ حاجَةً، فأَمرَ وَدِيَّتيْن فانضمَّت إِحداهُما إلى الأُخرى، ثمَّ أَمرَهُما فرَجَعَتا إلى مَنابِتِهما. وجاء بعيرٌ فضَرَبَ بجِرَانِه إلى الأَرضِ، ثمَّ جَرجَر حتَّى ابتلَّ ما حولَه، فقال النّبيُّ ﷺ: «أتدرون ما يقولُ البعيرُ؟ إنَّه يَزعُم أَنَّ صاحِبَه يُريدُ نَحرَه» فبعث إليه النّبيُّ ﷺ، فقال: أَواهِبُه أَنتَ لي؟ فقال: يا رسولَ الله، ما لي مالٌ أَحبَّ إليَّ منه، قال: «استَوصِ به مَعروفًا» فقال: لا جَرَمَ، لا أُكرِمُ مالًا لي كَرَامَتَه يا رسول الله. وأَتى على قَبرٍ يُعذَّب صاحبُه، فقال: «إنَّه يُعذَّبُ في غَيرِ كبيرٍ» فأَمَرَ بجريدةٍ فوُضِعَت على قبرِه، فقال: «عسى أَن يُخفَّفَ عنه ما دامت رَطْبةً».
مسند أحمد — رقم الحديث: 17559 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17559 — ج: 4 — ص: 172
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.