Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

مشروعية الدعوى - الدعوى

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةمشروعية الدعوى - الدعوى
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2356 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن شَقيق عن عبد الله رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «مَن حَلَفَ على يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ، هو عليها فاجِرٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ» فأنزَلَ الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ٧٧]، فجاءَ الأشْعَثُ فقال: ما حَدَّثَكم أبو عبدِ الرَّحمنِ؟ فيَّ أُنزِلَتْ هذه الآيةُ، كانت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عَمٍّ لي، فقال لي: «شُهُودَكَ» قلتُ: ما لي شُهُودٌ، قال: «فيَمِينُه» قلتُ: يا رسولَ الله، إذًا يَحلِفَ. فذَكَرَ النبيُّ ﷺ هذا الحديثَ، فأنزَلَ اللهُ ذلكَ تَصْدِيقًا له.
صحيح البخاري — باب من حفر بئراً في ملكه-كتاب الشرب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2356 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2356
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2411 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن قَزَعَة حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أبي سلمة و عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: استَبَّ رجلانِ، رجلٌ مِنَ المسلمِينَ، ورجلٌ مِنَ اليهودِ، قال المسلِمُ: والَّذي اصطَفَى محمَّدًا على العالَمِينَ، فقال اليهوديُّ: والَّذي اصطَفَى موسى على العالَمِينَ، فرَفَعَ المسلِمُ يدَه عندَ ذلكَ فلَطَمَ وجهَ اليهوديِّ، فذهبَ اليهوديُّ إلى النبيِّ ﷺ، فأخبَره، بما كانَ مِن أمرِه وأمرِ المسلِمِ، فدَعَا النبيُّ ﷺ المسلِمَ فسألَه عن ذلكَ، فأخبَره، فقال النبيُّ ﷺ: «لا تُخيِّروني على موسى، فإنَّ النّاسَ يَصْعَقونَ يومَ القِيامَةِ، فأَصعَقُ معَهُم، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفِيقُ، فإذا موسى باطشٌ جانِبَ العَرْشِ، فلا أدري أكان فيمَن صَعِقَ، فأفاقَ قبلي، أو كانَ ممَّنِ استَثْنَى اللهُ».
صحيح البخاري — باب ما يُذكر في الإشخاص والخصومة-كتاب الخصومات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2411 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2411
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالعدل - قواعد النظام السياسيأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمأولوا العزم من الرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعمشروعية الدعوى - الدعوىقبول الدعوى - الدعوىرفع الدعوى (انظر سير المحاكمة) - أصول التقاضيالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمحرية التدين لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةحرية التعبير لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةالأمانة العلمية والموضوعية عند النبيِّ ﷺ - قيم الأمانة العلميةصعق الناس في المحشر - أحوال الناس بعامة في الحشرمعرفته ﷺ بحياة البرزخ والقيامة والجنة والنار - المعارف والعلوم الغيبية إكرامه ﷺ وتقديمه وإنزاله منزلته الرفيعة - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ... الحريات العامة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2412 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه

قال: بينَما رسولُ الله ﷺ جالسٌ جاءَ يهوديٌّ فقال: يا أبا القاسمِ، ضَرَبَ وجهي رجلٌ مِن أصحابكَ، فقال: «مَن؟» قال: رجلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: «ادْعُوه»، فقال: «أضَرَبْتَه؟» قال: سمعتُه بالسُّوقِ يَحلِفُ: والَّذي اصْطَفَى موسى على البَشَرِ، قلتُ: أيْ خبيثُ، على محمَّدٍ ﷺ؟ فأخَذَتْني غَضْبةٌ ضَرَبْتُ وجهَه، فقال النبيُّ ﷺ: «لا تُخيِّرُوا بينَ الأنبياءِ، فإنَّ النّاسَ يَصْعَقونَ يومَ القِيامَةِ، فأكونُ أوَّلَ مَن تَنشَقُّ عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائمةٍ مِن قَوائمِ العَرْشِ، فلا أدري أكان فيمَن صَعِقَ أم حُوسِبَ بصَعْقةِ الأُولَى».
صحيح البخاري — باب ما يُذكر في الإشخاص والخصومة-كتاب الخصومات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2412 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2412
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2674 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همّام عن أبي هريرة رضي الله عنه

أنَّ النبيَّ ﷺ عَرَضَ على قومٍ اليمينَ، فأسرَعُوا، فأمَرَ أنْ يُسهَمَ بينَهم في اليمينِ أيُّهم يَحلِفُ.
صحيح البخاري — باب إذا تسارع قومٌ في اليمين-كتاب الشهادات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2674 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2674
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2703 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ قال:حدثني حميد أنّ أنساً

حدَّثهم، أنَّ الرُّبَيِّعَ - وهي ابنةُ النَّضْرِ - كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جاريةٍ، فطَلَبُوا الأرْشَ، وطَلَبُوا العَفْوَ، فأبَوْا، فأتَوُا النبيَّ ﷺ، فأمَرَهُم بالقِصاصِ، فقال أنسُ بنُ النَّضْرِ: أتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يا رسولَ الله؟ لا والذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُها، فقال: «يا أنسُ، كتابُ الله القِصاصُ»، فرَضِيَ القومُ وعَفَوْا، فقال النبيُّ ﷺ: «إنَّ مِن عِبادِ الله مَن لو أقسَمَ على الله لَأبَرَّه». زادَ الفَزَاريُّ، عن حُمَيدٍ، عن أنسٍ: فرَضِيَ القومُ، وقَبِلُوا الأرْشَ.
صحيح البخاري — باب الصلح في الدية-كتاب الصلح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2703 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2703
مشروعية العقوبة - العقوباتمكانة القضاء وأهميته - منصب القضاءالصلحموانع التنفيذ - تنفيذ الحكم القضائيالعقوبات للحفاظ على الضرورات الخمس - قواعد عامة في العقوباتالتماثل في القصاص - قواعد عامة في العقوباتالعقوبات زواجر وجوابر - قواعد عامة في العقوباتتناسب العقوبة مع الجريمة - قواعد عامة في العقوباتالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةالكرامات - معجزات الأنبياء وخصوصياتهم وخوارق العاداتالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةمشروعيتهشروطه مؤمن بالدعوةإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءقيمة الحكم بما أنزل الله تعالى - القيم السياسية والإدارية مشروعية الدعوى - الدعوىتحريك الدعوى - الدعوىقبول الدعوى - الدعوىحكم القاضي للمدعي ببينة إذا سلمت من الطعون - المحاكمةكيفية العقوبة - الجناية على الأعضاء عمداًالعفو - الجناية على الأعضاء عمداًدية الأعضاء (انظر الديات) - الجناية على الأعضاء عمداًالالتزام بالكتاب والسنةالقرآن - مصادر الدستورالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمقاضي الدماء - أنواع المحاكمدية السن - دية الأعضاء ومنافعهاالالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةنصرة المسلمين - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3007 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار ملاحظة سمعته منه مرتين قال:أخبرني حسن بن محمد قال:أخبرني عبيد الله بن أبي رافع قال:سمعت علياً رضي الله عنه

يقول: بَعَثَني رسول الله ﷺ أنا والزُّبَيرَ والمِقْدادَ بنَ الأسوَدِ، قال: «انطَلِقُوا حتَّى تَأْتُوا رَوْضةَ خاخٍ، فإنَّ بها ظَعِينةً، ومَعَها كتابٌ، فخُذُوه مِنْها»، فانطَلَقْنا تَعادَى بنا خَيلُنا، حتَّى انتَهَينا إلى الرَّوْضةِ، فإذا نحنُ بالظَّعِينةِ، فقلنا: أخرِجي الكتابَ، فقالت: ما معي من كتابٍ، فقلنا: لَتُخرِجِنَّ الكتابَ، أو لَنُلْقِيَنَّ الثِّيابَ. فأخرَجَتْه من عِقاصِها، فأتَينا به رسول الله ﷺ، فإذا فيه من حاطبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ إلى أُناسٍ منَ المشركينَ من أهلِ مكَّةَ، يُخبِرُهم ببعضِ أمرِ رسول الله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ: «يا حاطبُ، ما هذا؟» قال: يا رسول الله، لا تَعْجَلْ عليَّ، إنّي كنتُ امرءًا مُلْصَقًا في قُرَيشٍ، ولم أكُنْ من أنفُسِها، وكان مَن مَعَكَ منَ المهاجِرِينَ لهم قَرَاباتٌ بمكَّةَ يَحمُونَ بها أهلِيهم وأموالَهم، فأحبَبْتُ إذْ فاتَني ذلكَ منَ النَّسَبِ فيهم أنْ أتَّخِذَ عندَهم يَدًا يَحمُونَ بها قَرابَتي، وما فعلتُ كُفْرًا ولا ارتِدادًا ولا رِضًا بالكفرِ بعدَ الإسلامِ، فقال رسول الله ﷺ: «لقد صَدَقَكُم». قال عمرُ: يا رسول الله، دَعْني أضْرِبْ عُنُقَ هذا المنافقِ، قال: «إنَّه قد شَهِدَ بَدْرًا، وما يُدرِيكَ لَعَلَّ اللهَ أنْ يكونَ قدِ اطَّلَعَ على أهلِ بَدْرٍ، فقال: اعمَلُوا ما شِئتُم، فقد غَفَرْتُ لكم».
صحيح البخاري — باب الجاسوس-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3007 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3007
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالاقتصاد في الجهد - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالوثائق المكتوبةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيالمعية والقرب وسواهما - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالصدق - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةالوثيقة التي تتضمن شهادة أو إقراراً -الوثائق المكتوبةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانقيمة صدق الصحابة الكرام مع رسول الله ﷺ - قيم الصدقمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتميز - المباديءقتل الجاسوس. - الجهاد العسكري (القتال)تأديب الجند ونظام العقوبات العسكري - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالبريد والاتصالات - الإمداد والتموينالاستخبارات الوقائية (الدفاعية) - الاستخبارات العسكرية ونظام التجسس والعيونالإخبار السري - الإخبار بالنفيرمشروعية الدعوى - الدعوىتحريك الدعوى - الدعوىقبول الدعوى - الدعوىمخاطبة المدعى عليه ليرد على دعوى المدعي إما بالإقرار أو الإنكار - المحاكمةمناقب أهل بدر - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةالسنة - مصادر الدستورالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالكشف - إجراءات عمل الدوريات والسراياالالتزام بالنظام العام - واجبات المواطننصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة العفو والتجاوز عن أصحاب الفضل - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمصدقه ﷺ في الإخبار بالغيب مما أوحي إليه - صدق النبي ﷺعفوه وتسامحه ﷺ مع أصحابه - عفو النبي ﷺ وتسامحه معرفته ﷺ بمن أراد به سوءًا ممن حوله - المعارف والعلوم الغيبية معرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3036 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب،أبو مسلم الحرّانيّ أخبرنا محمد بن سلمة الحرانيّ أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن قتادة عن أبيه عن جدهما قتادة بن النعمان

قال: ‌كان ‌أهلُ ‌بَيْتٍ ‌مِنَّا يُقالُ لهم: بَنُو أُبيْرِقٍ: بِشْرٌ وبُشَيْرٌ ومُبَشَّرٌ، وكان بُشَيرٌ رجُلًا مُنافِقًا يقولُ الشِّعْرَ يَهْجُو بهِ أصحابَ رسولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ يَنْحَلُه بعضَ العَرَبِ، ثُمَّ يقولُ: قال فُلانٌ كذا وكذَا، قال فلان كذا وكذا، فإذا سَمِعَ أصحابُ رسولِ اللهِ ﷺ ذلكَ الشَّعْرَ، قالوا: واللهِ ما يَقُولُ هذا الشَّعْرَ إلا هذا الخَبِيثُ، أو كما قال الرَّجُلُ، وقالوا: ابنُ الأُبَيْرِقِ قالها. قال: وكانوا أهلَ بيتِ حاجَةٍ وفاقَةٍ في الجاهِليَّةِ والإسلامِ، وكان النَّاسُ إنَّما طعامُهُم بالمدينةِ التَّمْرُ والشَّعِيرُ، وكان الرَّجلُ إذا كان له يَسَارٌ، فقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ من الشَّامِ من الدَّرْمَكِ، ابْتاعَ الرَّجُلُ منها، فَخَصَّ بها نَفْسَه، وأمَّا العِيالُ، فإنَّما طَعامُهُم التَّمْرُ والشَّعِيرُ، فقَدِمَتْ ضَافِطةٌ من الشَّامِ، فابْتَاعَ عَمِّي رِفاعَةُ بنُ زَيدٍ حِمْلًا منَ الدَّرْمَكِ، فجَعَلَه في مَشْرُبةٍ لهُ، وفي المَشْرُبَةِ سِلاحٌ: درْعٌ وسَيْفٌ، فَعُدِيَ عليهِ من تَحْتِ البيتِ، فنُقِبَتِ المَشْرُبَةُ، وأُخِذَ الطَّعامُ والسَّلاحُ، فلَمَّا أصْبَحَ، أتانِي عَمَّي رفاعَةُ، فقال: يا ابنَ أخي إنَّهُ قد عُدِيَ علينا في لَيْلَتِنا هذهِ، فنُقِبَتْ مَشْرُبَتُنا، وذُهِبَ بطعامِنا وسِلاحِنا. قال: فتَحَسَّسنا في الدَّارِ وسَأَلنا، فقيلَ لنا: قد رَأَيْنا بني أُبَيْرِقٍ اسْتَوقَدُوا في هذهِ الليلَةِ، ولا نُرى فِيما نُرى إلا على بعضِ طَعامِكُم. قال: وكانَ بنو أُبَيْرِقٍ قالوا: ونحنُ نَسأَلُ في الدَّارِ، واللهِ ما نُرَى صاحِبَكُم إلَّا لَبِيدَ بنَ سَهْلٍ، رجلًا مِنَّا له صلاحٌ وإسلامٌ، فلمَّا سَمِعَ لَبِيدٌ، اخْتَرَطَ سَيفَه، وقال: أنا أسرقُ؟ فواللهِ ليخالِطنَّكُمْ هذا السَّيفُ، أو لتُبَيِّنُنَّ هذهِ السَّرِقَةَ، قالوا: إليكَ عنا أيُّها الرَّجُلُ، فما أنتَ بِصاحِبِها، فسَألنا في الدَّارِ حتَّى لم نَشُكَّ أنَّهُم أصحابُها، فقال لي عَمَّي: يا ابنَ أخِي لو أتَيْتَ رسولَ اللهِ ﷺ فذكَرْتَ ذلكَ له، قال قَتادَةُ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فقلتُ: إنَّ أهْلَ بيتٍ مِنّا أهلُ جَفَاءٍ، عَمَدُوا إلى عَمَّي رِفاعَةَ بنِ زَيدٍ فَنَقَبُوا مَشْرُبةً له، وأخَذُوا سِلاحَه وطعامه، فليَرُدُّوا علينا سِلاحَنا، فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيهِ، فقال النبيُّ ﷺ: «سآمُرُ في ذلكَ»، فلمَّا سَمِعَ بَنُو أُبَيْرِقٍ، أتَوا رجلًا منهم يقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُرْوَةَ، فكَلّمُوهُ في ذلك. فاجتَمَعَ في ذلكَ أناسٌ من أهلِ الدَّارِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ قَتادَةَ بنَ النُّعمَانِ وعَمَّهُ عَمَدا إلى أهلِ بيتٍ مِنَّا أهلِ إسلامٍ وصلاحٍ، يَرْمُونَهُم بالسَّرِقَةِ من غيرِ بَيِّنةٍ ولا ثَبَتٍ، قال قَتادَةُ: فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فكَلّمْتُه، فقال: عَمَدْتَ إلى أهلِ بيتٍ ذُكِرَ مِنهم إسلامٌ وصلاحٌ، تَرْمِيهِم بالسَّرِقَةِ على غيرِ ثَبَتٍ وبَيَّنةٍ»، قال: فرَجَعْتُ، ولَوَدِدْتُ أنَّي خَرَجْتُ من بعضِ مالِي ولَم أُكَلَّمْ رسولَ اللهِ ﷺ في ذلك، فأتانِي عَمَّي رِفاعَةُ فقال: يا ابنَ أخِي ما صَنَعْتَ؟ فأَخْبَرتُه بما قال لي رسولُ اللهِ ﷺ، فقال: اللهُ المُسْتَعانُ، فلم نَلبث أن نَزَلَ القُرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] بَنِي أُبَيْرِقٍ {وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ} [النساء: 106] أي مِمَّا قلتَ لِقَتادَةَ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ} إلى قوله {رَحِيمًا} [النساء: 106 - 110] أي: لو اسْتَغْفَرُوا اللهَ لغَفَرَ لهم {وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ} إلى قوله {وَإِثْمًا مُبِينًا} [النساء: 111 - 112] قوله لِلَبيدٍ: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ} إلى قوله: {فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 113 - 114] فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ أتى رسولَ اللهِ ﷺ بالسَّلاحِ، فَرَدَّه إلى رِفاعَةَ، فقال قتادةُ: لَمَّا أتَيْتُ عَمَّي بالسَّلاحِ، وكان شَيخًا قد عَشَا أو عَسَا - الشك من أبي عيسى - في الجاهِليةِ، وكنتُ أرى إسلامَه مَدْخُولا، فلَمَّا أتَيْتُه بالسَّلاحِ، قال: يا ابنَ أخِي، هي في سَبِيلِ اللهِ، فعَرَفْتُ أنَّ إسلامَه كان صحيحًا، فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ لَحِقَ بُشَيرٌ بالمُشْرِكِينَ، فنزَلَ على سُلافَةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ شُهَيد فأنْزَلَ اللهُ {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 115، 116] فلمَّا نَزَلَ على سُلافَةَ، رَماها حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ من شِعْرٍ، فأخَذَتْ رَحْلَه فَوَضَعَتْه على رَأسِها، ثمَّ خَرَجَتْ بهِ فَرَمَتْ بهِ في الأبْطحِ، ثمَّ قالت: أهْدَيْتَ لي شِعْرَ حَسَّانَ؟ ما كنتَ تأتِيني بِخَيْرٍ. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْلَمُ أحدًا أسْنَدَه غيرَ محمدِ بنِ سَلمَةَ الحَرَّانِيَّ. ورَوَى يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ وغيرُ واحِدٍ هذا الحديثَ عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ عمرَ بنِ قَتادَةَ مُرسلًا، لم يَذكُرُوا فيه: عن أبيهِ، عن جَدَّهِ. وقتادةُ بن النُّعْمانِ هو: أخو أبي سعيدٍ الخُدْرِيَّ لأمَّه، وأبو سعيدٍ اسمه: سَعْدُ بنُ مالِكِ بنِ سِنانِ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة النساء-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3039
الحكم المسجّل: حسن بطرقه
الردة - مبطلات الإيمان وما يخل بهآثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالىالنفاق والمنافقوننزول القرآنرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمعموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومةالشرك - القيم والأخلاق المذمومةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالسرقة - القيم والأخلاق المذمومةالنفاق وتغيير الوجه والكلام - القيم والأخلاق المذمومةمنافقأسماء من نزل فيهم القرآن (انظر أسباب النزول) - نزول القرآنأعمال الشرك - الشركصفات المنافقين - النفاقالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتسوية بين الخصمين - آداب القاضيمشروعية الدعوى - الدعوىتحريك الدعوى - الدعوىرد الدعوى - الدعوىطلب البينة من المدعي إذا أنكر المدعى عليه - المحاكمةالتجارة - تقديم الخدمات العامةمراتب الكبائر - الكبائركفارات الكبائر. - الكبائرالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمقاضي الأموال - أنواع المحاكم
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.