Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

في صفة لونه ﷺ - الباب الثاني: خلقة النبي ﷺ

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةفي صفة لونه ﷺ - الباب الثاني: خلقة النبي ﷺ
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 63 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال:حدثنا الليث عن سعيد (هو المقبريّ) عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر أنه سمع أنس بن مالك

يقول: بينَما نحنُ جلوسٌ مع النبيِّ ﷺ في المسجدِ دَخَلَ رجلٌ على جَمَلٍ، فأناخَه في المسجدِ ثمَّ عَقَلَه، ثمَّ قال لهم: أيُّكم محمَّدٌ؟ والنبيُّ ﷺ مُتَّكِئٌ بينَ ظَهْرانَيْهم، فقلنا: هذا الرَّجلُ الأبيضُ المتَّكئُ، فقال له الرَّجلُ: ابنَ عبدِ المطَّلِبِ، فقال له النبيُّ ﷺ: «قد أجَبْتُكَ»، فقال الرَّجلُ للنبيِّ ﷺ: إنّي سائلُكَ فمُشدِّدٌ عليكَ في المَسْألةِ، فلا تَجِدْ عليَّ في نَفْسِكَ، فقال: «سَلْ عمَّا بَدَا لكَ» فقال: أسألُكَ برَبِّكَ ورَبِّ مَن قَبلَكَ، آللهُ أرسَلَكَ إلى النّاس كلِّهم؟ فقال: «اللهمَّ نعم» قال: أنشُدُكَ بالله، آللهُ أمَرَكَ أنْ نُصلِّيَ الصلَواتِ الخمسَ في اليومِ واللَّيلةِ؟ قال: «اللهمَّ نعم» قال: أنشُدُكَ بالله، آللهُ أمَرَكَ أنْ نصومَ هذا الشَّهرَ منَ السَّنةِ؟ قال: «اللهمَّ نعم» قال: أنشُدُكَ بالله، آللهُ أمَرَكَ أنْ تَأْخُذَ هذه الصَّدَقةَ مِن أغنيائِنا فتَقْسِمَها على فُقَرائِنا؟ فقال النبيُّ ﷺ: «اللهمَّ نعم»، فقال الرَّجلُ: آمَنتُ بما جئتَ به، وأنا رسولُ مَن وَرَائي مِن قَوْمي، وأنا ضِمامُ بنُ ثَعْلبةَ أخو بني سعدِ بنِ بكرٍ. رواه موسى وعليُّ بنُ عبدِ الحميدِ، عن سليمانَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، عن النبيِّ ﷺ، بهذا.
صحيح البخاري — باب ما جاء في العلم،وقوله تعالىوقل ربّ زدني علما-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 63 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 63
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)العوائق الفكريةمراتب الطاعات - الطاعاتقيمة التواضع في المجالس - قيم التواضعالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةإعداد الداعي معرفيا (فكريا)الاتصال الذاتي (إتصال الشخص مع ذاته بحواسه وعقله)شبهات حول مبادىء الدعوةالآحاد - الإخبار والوحيالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمسؤولية (الدنيوية والأخروية)المقابلة الشخصية والوفودالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةطلب العلم (يحال إلى النظام التربوي ) - الرعاية العقليةالاحترام المتبادلتقويم الأداء (الفردي والمؤسسي)إيصال المعلومات(أوامر,قرارات,000000,الخ)اتصال شفهيالعرض - طرق تحمل الحديثقيمة الرفق بالمتعلِّم - قيمة الرِّفْققيمة التثبُّت في تعلُّم أحكام الدِّين - التحرِّي والتثبُّتفي صفة لونه ﷺ - الباب الثاني: خلقة النبي ﷺرفقه وحلمه ﷺ في توجيه أصحابه وإرشادهم - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهجلوس النبيّ ﷺ في المسجد وملازمته له - صلاة النبي ﷺ للفرائض وفد ضمام بن ثعلبة عن بني سعد بن بكر - الوفود
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3547 / 99

عرض السند

حدثني ابن بُكير قال:حدثني الليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن

قال: سمعتُ أنسَ بنَ مالكٍ يَصِفُ النبيَّ ﷺ قال: كانَ رَبْعةً منَ القومِ، ليس بالطَّوِيلِ ولا بالقَصِيرِ، أزْهَرَ اللَّوْنِ، ليس بأبيضَ أمهَقَ ولا آدمَ، ليس بجَعْدٍ قَطَطٍ ولا سَبْطٍ رَجِلٍ، أُنزِلَ عليه وهو ابنُ أربعينَ، فلَبِثَ بمكَّةَ عَشْرَ سنينَ يُنزَلُ عليه، وبِالمدينةِ عَشْرَ سنينَ، وقُبِضَ وليس في رأسِه ولِحْيتِه عشرونَ شَعَرةً بَيضاءَ. قال رَبِيعةُ: فرأيتُ شَعَرًا من شَعَرِه فإذا هو أحمرُ، فسألتُ، فقِيلَ: احمَرَّ من الطِّيب.
صحيح البخاري — باب صفة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3547 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3547
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2330 / 2

عرض السند

وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدّارِميّ حدثنا حَبّان حدثنا حمّاد حدثنا ثابت عن أنس

قال: كانَ رسولُ الله ﷺ أَزهرَ اللَّون، كأنّ عَرَقَه اللُّؤلؤ، إذا مَشَى تَكَفّأَ، ولا مَسِسْتُ دِيباجةً ولا حَريرةً أَليَنَ من كَفِّ رسولِ الله ﷺ، ولا شَمَمتُ مِسْكةً ولا عنَبرةً أَطيبَ مِن رائحةِ رسولِ الله ﷺ .
صحيح مسلم — باب طيب رائحة النبيّ صلى الله عليه وسلم،ولين مسه ،والتبرّك بمسحه-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2330 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 2330
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2343 / 1

عرض السند

حدثنا واصل بن عبد الأعلى حدثنا محمد بن فُضَيْل عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي جُحَيْفَة

قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ أَبيضَ قد شابَ، كان الحسنُ بن عليٍّ يُشْبِهُه.
صحيح مسلم — باب شيبه صلى الله عليه وسلم-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2343 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2343
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 1754 / 99

عرض السند

حدثنا حُميد بن مَسعدة حدثنا عبد الوهاب الثقفيّ عن حُميد عن أنس

قال: كانَ رسولُ الله ﷺ رَبْعةً، ليس بالطّويلِ، ولا بالقَصِير، حسَنَ الجِسْم، أَسمَرَ اللَّون، وكان شَعرُه ليسَ بجَعْدٍ، ولا سَبْطٍ، إذا مشَى يَتوكّأ. وفي البابِ عن عائشةَ، والبراءِ، وأَبي هُريرةَ، وابنِ عبّاسٍ، وأَبي سَعيدٍ، ووائلِ بنِ حُجْر، وجابرٍ، وأُمِّ هانئ. حديثُ أنسٍ حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ من هذا الوجه، من حديث حُمَيد.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الجمّة واتخاذ الشعر-كتاب اللباس-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1754 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1754
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 2094 / 99

عرض السند

أخبرنا أبو بكر بن عليّ قال:حدثنا إسحاق قال:حدثنا أبو عمارة حمزة بن الحارث بن عمير قال:سمعت أبي يذكر عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُريّ عن أبي هريرة

قال: بينما النبيّ ﷺ مع أصحابه، جاء رجُلٌ مِن أهل البادية، قال: أيُّكم ابن عبد المُطّلب، قالوا: هذا الأمغَرُ المُرتفِق - قال حمزة: الأمغرُ الأبيضُ مُشرَبٌ حمرَةً - فقال: إنّي سائلُكَ، فمُشتَدٌّ عليكَ في المَسألة، قال: «سَلْ عمّا بدا لكَ». قال: أسألُكَ بربّكَ وربّ مَن قَبلَكَ، وربّ مَن بعدَكَ، آللهُ أرسلَكَ؟ قال: «اللّهمّ نعم». قال: فأنشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تُصلّيَ خمس صلواتٍ في كلّ يومٍ وليلةٍ؟ قال: «اللّهمّ نعم». قال: فأنشُدكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تأخذَ مِن أموال أغنيائنا فتَرُدّه على فقرائنا؟ قال: «اللّهمّ نعم». قال: فأنشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تصومَ هذا الشّهر مِن اثْني عشر شهراً؟ قال: «اللّهمّ» عم. قال: فأنشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ يَحُجّ هذا البيتَ مَن استطاع إليه سبيلا؟ قال: «اللّهمّ نعم». قال: فإنّي آمنتُ وصدّقتُ، وأنا ضِمام بن ثعلبة.
سنن النسائي — ********-كتاب الصيام-سنن النسائي — رقم الحديث: 2094 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2094
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 2864 / 99

عرض السند

أخبرنا هنّاد بن السّريّ عن سفيان عن إسماعيل بن أميّة عن مزاحم عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أُسيد عن محرّش الكعبيّ

أنَّ النّبيَّ ﷺ خرَجَ مِن الجِعِرَّانة ليلًا، كأنّه سَبِيكةُ فِضّةٍ، فاعتَمَر، ثمَّ أَصبَحَ بها كبائِت.
سنن النسائي — باب دخول مكّة ليلاً-كتاب مناسك الحج-سنن النسائي — رقم الحديث: 2864 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2864
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 684 / 99

عرض السند

حدثنا يونس حدثنا حمّاد عن عبد الله بن محمد بن عَقيل عن محمد بن عليّ عن أبيه

قال: كان رسولُ الله ﷺ ضَخمَ الرَّأس، عظيمَ العَينين، هَدِبَ الأَشفار، مُشرَبَ العَينِ بحُمرة، كَثَّ اللِّحية، أَزهَرَ اللَّون، إذا مشَى تكَفَّأ كأنَّما يمشي في صُعُدٍ، وإذا التفَتَ التفَتَ جميعًا، شَثْنَ الكَفَّين والقَدَمين.
مسند أحمد — رقم الحديث: 684 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 684 — ج: 1 — ص: 89
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 3410 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف بن أبي جميلة عن يزيد الفارسيّ

قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ في النَّومِ زَمنَ ابنِ عبَّاس، قال: وكان يزيدُ يكتُب المصاحفَ، قال: فقلتُ لابنِ عبّاس: إنّي رأيتُ رسولَ الله ﷺ في النَّوم، قال ابنُ عباس: فإنَّ رسولَ الله ﷺ كان يقول: «إنَّ الشَّيطانَ لا يَستطيعُ أن يَتشبَّه بي، فمَن رآني في النَّوم فقد رآني»، فهل تَستطيعُ أن تَنعَتَ لنا هذا الرَّجُل الذي رأيتَ؟ قال: قلتُ: نعم، رأيتُ رجُلًا بين الرَّجُلين، جِسمَه ولحمَه، أَسمرَ إلى البَياض، حسَنَ المَضحَك، أَكحَلَ العَينينِ، جميلَ دَوائِر الوَجهِ، قد مَلَأَت لِـحيتُه من هذه إلى هذه، حتَّى كادتْ تملأُ نَحرَه. قال عوف: لا أَدري ما كان مع هذا مِن النَّعتِ، قال: فقال ابنُ عبّاس: لو رأيتَه في اليَقَظَة ما استَطعتَ أنْ تَنعَتَه فوقَ هذا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 3410 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3410 — ج: 1 — ص: 361
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
صحيح ابن حبان

حديث 6286 / 99

عرض السند

أخبرنا عبد الله بن قحطبة، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن حميد، عن أنس،

قال: كان لونُ رسولِ الله ﷺ أَسمَر.
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 6286 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6286 — ج: 14 — ص: 197
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
المعجم الكبير

حديث 414 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي قال: حدثني رجل، بمكة، عن ابن لأبي هالة التميمي، عن الحسن بن علي

قال: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي وكان وصافًا عن حلية النبيّ ﷺ ، وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئًا أتعلق به، فقال: كان رسول الله ﷺ فَخْما مُفَخَّما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطولَ من المَربوع، وأقصرَ من المُشَذّب، عظيمَ الهَامة، رَجِلَ الشعر، إن انفرقت عقيصتُه انفرق، وإلا فلا يُجاوز شعرُه شَحمةَ أُذنيه إذا هو وَفَّره، أزهرَ اللون، واسع الجبين، أزجَّ الحواجب، سَوابغَ في غير قَرَن، بينهما عرقٌ يُدرُّه الغضب، أقنى العِرنِين، له نورٌ يعلوه، يحسَبه من لم يتأمّله أشمَّ، كثَّ اللِّحية، سهل الخَدَّين، ضَليع الفَم، أَشنَبَ، مُفَلَّجَ الأسنان، دقيق المَسْرُبة، كأن عُنُقَه جِيدُ دُمية في صفاءِ الفِضَّة، مُعتَدِلُ الخلق، بادنٌ، متماسكٌ، سواءُ البَطن والصدر، عريضُ الصدر، بعيدُ ما بين الـمَنكِبَين، ضَخمُ الكَرَاديس، أَنوَرُ المُتجرَّد، موصولُ ما بين اللَّبَّة والسُّرَّة بشَعَرٍ يَجري كالخَطِّ، عاريَ الثَّديَين والبَطن، مما سوى ذلك، أَشعرُ الذِّراعين والـمَنكِبَين وأَعالي الصدر، طويلُ الزَّندَين، رحبُ الرَّاحة، سبط القصب، شَثن الكَفَّين والقدمين، سائلُ الأطراف، خُمصانُ الأَخمَصين، مَسيحُ القَدَمين يَنْبُو عنهما الماء، إذا زال زالَ قَلْعا، يخطو تَكفِّيًا، ويمشي هَوْنا، ذَرِيعُ الِمشْيةِ إذا مشى، كأنَّما يَنْحَطُّ من صَبَبْ، وإذا التفت التفت جميعًا، خافضُ الطَّرفِ، نَظَرُه إلى الأرض أَطولُ مِن نظرِه إلى السماء، جلُّ نَظَره المُلاحظة، يَسُوقُ أَصحابه، يَبدُرُ مَن لَقيَ السلامَ. قلت: صف لي مَنطِقَه: قال: كان رسولُ الله ﷺ متواصلَ الأحزان، دائمَ الفِكرة، ليست له راحة، لا يتكلمُ في غير حاجة، طويلَ السكوت، يفتتح الكلام ويختمه بأَشْداقِه، ويتكلم بجوامع الكَلِم، فَصلٌ لا فُضُولَ ولا تَقصيرَ، دَمِثٌ ليس بالجافي ولا الـمُهِين، يُعظِّم النِّعمةَ وإن دَقَّت، لا يذمُّ منها شيئًا، لا يَذُمُّ ذَواقًا ولا يَمدحُه، ولا تُغضِبُه الدنيا، ولا ما كان لها، فإذا تُعوطِيَ الحقُّ لم يعرفه أحدٌ، ولم يَقُم لغضبه شيءٌ حتَّى ينتصر له، لا يَغضَب لنفسه، ولا يَنتصرُ لها، إذا أشار أشار بكفِّه كلِّها، وإذا تعجَّب قَلَّبَها وإذا تحدَّث اتصل بها، فيضرب باطنُ راحتِه اليُمنى باطنَ إبهامِه اليسرى، وإذا غَضِب أعرضَ وأَشاح، وإذا فَرِح غَضَّ طَرْفَه، جُلُّ ضَحِكِه التبسُّم، ويَفْتَرُّ عن مثل حبِّ الغَمام. قال: فكتمتها الحسينَ زمانًا، ثمّ حدَّثتُه فوجدتُه قد سبقني إليه، فسأله عما سألتُه عنه، ووجدته قد سأل أباه عن مَدخَلِه ومَجلِسه ومَخرجِه وشَكلِه فلم يَدَعْ منه شيئًا. قال الحسين: سألت أبي عن دُخول رسول الله ﷺ : فقال: كان دخوله لنفسه مأذونًا له في ذلك المكان، فكان إذا أوى إلى منزله جَزّأ نفسَه ثلاثةَ أجزاء: جزءٌ لله، وجزءٌ لأهله، وجزءٌ لنفسه، ثمّ جَزَّأَ جُزءه بينه وبين الناس، فيردُّ ذلك على العامةِ بالخاصة، فلا يَدَّخر عنهم شيئًا، فكان من سيرته في جُزءِ الأمة إيثارُ أَهلِ الفضل بإذنه، وقَسْمُه على قَدْرِ فضلهم في الدين، فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغلُ بهم ويُشغِلهم فيما أَصلَحهم والأمةَ عن مسألةٍ عنه، وإخبارهم بالذي ينبغي لهم، ويقول: ليبلِّغ الشاهدُ الغائبَ، وأَبلِغوني حاجةَ من لا يستطيع إبلاغَها إيَّاي، فإنه مَن أبلغ سلطانًا حاجةَ من لا يستطيع إبلاغَها إياه ثبَّت الله قَدَميه يومَ القيامة، لا يذكر عنده إلا ذاك، ولا يَقبل من أَحدٍ غيرَه، يَدخلون رُوَّادًا، ولا يَفتَرِقون إلا عن ذَوَاقٍ، ويخرجون أَدِلَّة. قال: فسألته عن مخرجه، كيف كان يصنعُ فيه؟ فقال: كان رسولُ الله ﷺ يَخزِن لسانه إلا مما يَعنِيهم ويؤلِّفُهم ولا يُفرِّقُهم - أو قال: ينفِّرُهم- فيُكرِمُ كريمَ كلِّ قَومٍ، ويُوَلِّيه عليهم، ويَحذَرُ الناسَ ويَحتَرسُ منهم، من غير أن يَطويَ عن أَحدٍ بِشرَه ولا خُلُقَه، يتفقَّد أَصحابه، ويسألُ الناسَ عمَّا في الناس، ويحسِّن الحَسَنَ ويقويه، ويقبِّح القبيحَ ويوهِّيه، معتدلُ الأمرِ غيرُ مختلِفٍ، لا يَغفُل مخافةَ أن يغفُلوا ويَميلُوا، لكلِّ حالٍ عنده عَتاد، لا يَقصُر عن الحق ولا يَجوزُه، الذين يلونَه من الناس خيارُهم، أفضلُهم عنده أَعمُّهم نَصيحةً، وأعظمُهم عنده منزلةً أحسنُهم مواساةً ومؤازرةً. فسألته عن مجلسه: فقال: كان رسول الله ﷺ لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر الله، لا يُوطِن الأَماكنَ، وينهى عن إِيطانِها، وإذا انتهى إلى قومٍ، جلسَ حيثُ ينتهي به المجلسُ، ويأمُر بذلك، ويُعطي كلَّ جُلَسائِه بنصيبه، لا يَحسَبُ جليسُه أنَّ أَحدًا أكرمُ عليه منه، مَن جالسه أو أقامَه في حاجةٍ، صابَره حتَّى يكون هو الـمُنصرفَ، ومَن سأله حاجةً، لم يردَّه إلَّا بها أو بميسورٍ من القول، قد وَسِعَ الناسَ منه بسطُه وخُلُقُه، فصار لهم أبًا وصاروا عنده في الحقِّ سواءً، مجلسه مجلسُ حِلمٍ وحَياءٍ وصَبرٍ وأَمانة، لا تُرفع فيه الأصواتُ، ولا تُؤبَنُ فيه الحُرُمُ، ولا تُنثَى فَلَتَاتُه، مُتعادلين، يتفاضلون فيه بالتقوى، مُتَواضعين، يُوَقِّرُون الكبير، ويرحمون الصغير، ويؤثرون ذوي الحاجة، ويُحظُون الغريبَ. قال قلت: كيف كانت سيرته في جلسائه؟ قال: كان رسول الله ﷺ دائمَ البِشْر، سهلَ الخُلُق، ليِّنَ الجانب، ليس بفظٍّ، ولا غَلِيظٍ، ولا صخَّابٍ، ولا فَحَّاش، ولا عيَّاب، ولا مَدَّاح، يتغافلُ عما يَشتهي، ولا يُوئِسُ منه، ولا يُخيِّب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المِراءِ، والإكثارِ، ومما لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذمُّ أَحدًا، ولا يُعيِّره، ولا يَطلُب عورتَه، ولا يتكلَّم إلا فيما رجا ثوابَه، إذا تكلَّم أطرَقَ جلساؤه كأنَّما على رؤوسهم الطير، وإذا سكتَ تكلَّموا، ولا يَتَنازعون عِنده، مَن تكلم أَنصتوا له حتَّى يَفرُغ، حديثُهم عنده حديثُ أَوَّلِيتِهم، يَضحك مما يضحكون منه، ويتعجَّب مما يتعجَّبون منه، ويصبِر للغريبِ على الجَفوةِ من مَنطقه ومسألَتِه، حتَّى إن كان أصحابُه ليَستجْلِبُونَهم، ويقول: إذا رأيتُم طالبَ الحاجة يطلُبُها أَرشِدُوه، ولا يَقبل الثناء إلا من مكافِئٍ، ولا يقطع على أحدٍ حديثَه حتَّى يَجوزَه، فيقطعُه بنهيٍ أَو قيامٍ. قال: قلت: كيف كان سكوتُ رسول الله ﷺ ؟ قال: كان سكوتُ رسول الله ﷺ على أربع: على الحِلم والحَذَر والتقدير والتفكُّر، فأما تقديرُه ففي تسويتِه النظرَ والاستماعَ بين الناس، وأما تذكُّره - أو قال تفكره - ففيما يبقى ويفنى، وجُمع له الحلمُ في الصبر، فكان لا يُغضبه شيءٌ ولا يَستفزُّه، وجُمع له الحذر في أربع: أخذِه بالحسنى ليُقتَدَى به، وتركِه القبيحَ ليُتَناهى عنه، واجتهادِه الرأي فيما أصلح أُمَّته، والقيامِ فيما جمع لهم من أمرِ الدنيا والآخرة.
المعجم الكبير — رقم الحديث: 414 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 414 — ج: 22 — ص: 155
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
جماله ﷺ - في حسنه وجماله واعتدال خلقته ﷺفي صفة لونه ﷺ - الباب الثاني: خلقة النبي ﷺفي صفة وجهه وجبينه وعينيه وأذنيه وأنفه وفمه ﷺ - الباب الثاني: خلقة النبي ﷺخفة شعر بدنه ﷺ - في صفة شعره ﷺفي صفة عنقه ومنكبيه ﷺ - الباب الثاني: خلقة النبي ﷺ صفة صدره ﷺ - في صفة خاتم النبوة وصفة ظهره وصدره وبطنه ﷺ كان ﷺ في يديه طول - في صفة يديه وإبطيه وطيب عَرْفه وعَرَقه ﷺفي صفة قدميه ﷺ - في صفة ساقيه وقدميه وكراديسه ﷺفي صفة كراديسه ﷺ - في صفة ساقيه وقدميه وكراديسه ﷺكان ﷺ أحسن الناس خلقًا - ما ورد في حسن خلق النبي ﷺ بعامةعدله ﷺ بين أصحابه - عدل النبي ﷺحفظه ﷺ للسانه وجوارحه - وقار النبي ﷺ وقاره ﷺ في مشيته ونظره - وقار النبي ﷺ غضبه ﷺ إذا رأى منكرًا - غضب النبي ﷺ أعطي ﷺ جوامع الكلم - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقهتصويره ﷺ بيده للموقف الذي يتحدث عنه - في طريقة كلام النبي ﷺ وحركاته حين الكلام قد يرد ﷺ السائل بميسور من القول - عادة النبي ﷺ في أنه لا يرد سائلًا صفة مشيه ﷺ - اعتدال حركاته ﷺ وطريقة مشيه أدبهم في لقائه ﷺ والاستماع إليه ومخاطبته - محبة الصحابة له ﷺ أثر إشفاقه ﷺ على نفسه في حياته - تقوى النبي ﷺ وخوفه ربه ورجاؤه
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.