Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

جماله ﷺ - في حسنه وجماله واعتدال خلقته ﷺ

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةجماله ﷺ - في حسنه وجماله واعتدال خلقته ﷺ
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 680 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ

قال: أخبرني أنسُ بنُ مالكٍ الأنصاريّ - وكان تَبِعَ النبيَّ ﷺ وخَدَمَه وصَحِبَه -: أنَّ أبا بكرٍ كان يُصلِّي لهم في وَجَعِ النبيِّ ﷺ الَّذي تُوُفِّيَ فيه، حتَّى إذا كان يومُ الاثنَينِ وهم صُفُوفٌ في الصلاةِ، فكَشَفَ النبيُّ ﷺ سِتْرَ الحُجْرةِ يَنظُرُ إلينا وهو قائمٌ، كأنَّ وجهَه وَرَقةُ مُصْحَفٍ، ثمَّ تَبسَّمَ يَضْحَكُ، فهَمَمْنا أنْ نَفْتَتِنَ منَ الفَرَحِ برُؤْيةِ النبيِّ ﷺ، فنَكَصَ أبو بكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ النبيَّ ﷺ خارجٌ إلى الصلاةِ، فأشارَ إلينا النّبيُّ ﷺ أنْ أتِمُّوا صلاتَكُم، وأرخَى السِّتْرَ، فتُوُفِّيَ من يومِه
صحيح البخاري — باب أهل العلم والفضل أحقّ بالإمامة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 680 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 680
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1009 / 99

عرض السند

وقال عمر بن حمزة حدثنا سالم عن أبيه

ربَّما ذَكَرْتُ قولَ الشّاعرِ وأنا أنظُرُ إلى وجهِ النبيِّ ﷺ يَستَسْقي، فما يَنزِلُ حتَّى يَجِيشَ كلُّ مِيزابٍ: وأَبيَضَ يُستَسْقَى الغَمامُ بوَجهِهِ ... ثِمالَ اليَتامَى عَصْمةً لِلأرامِلِ وهو قولُ أبي طالبٍ.
صحيح البخاري — باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1009 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1009
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2820 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد حدثنا حمّاد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه

قال: كانَ النبيُّ ﷺ أحسَنَ النّاسِ، وأشْجَعَ النّاسِ، وأجْوَدَ النّاسِ، ولقد فَزِعَ أهلُ المدينةِ فكان النبيُّ ﷺ سَبَقَهم على فرسٍ، وقال: «وَجَدْناه بَحْرًا».
صحيح البخاري — باب الشجاعة في الحرب-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2820 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2820
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3551 / 99

عرض السند

حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب رضي الله عنهما

قال: كانَ النبيُّ ﷺ مَرْبُوعاً، بَعِيدَ ما بينَ المَنكِبينِ، له شَعرٌ يَبلُغُ شَحْمةَ أُذُنِه، رأيتُه في حُلّةٍ حَمْراءَ، لم أرَ شيئاً قَطُّ أحسَنَ منه. وقال يوسُفُ بنُ أبي إسحاقَ، عن أبيه: إلى مَنكِبَيه.
صحيح البخاري — باب صفة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3551 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3551
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3552 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نُعيم حدثنا زُهير عن أبي إسحاق

قال: سُئِلَ البَراءُ: أكان وجهُ النبيِّ ﷺ مِثلَ السَّيفِ؟ قال: لا، بل مِثلَ القَمَرِ.
صحيح البخاري — باب صفة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3552 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3552
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5907 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان حدثنا جرير بن حازم عن قتادة عن أنس رضي الله عنه

قال: كان النبيُّ ﷺ ضَخْمَ اليَدَينِ والقَدَمَينِ، حَسَنَ الوَجْه، لم أَرَ بعدَه ولا قبلَه مِثلَه، وكان بَسِطَ الكَفَّين
صحيح البخاري — باب الجعد-كتاب اللباس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5907 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5907
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2811 / 1

عرض السند

حدثنا هناد أخبرنا عَبثر بن القاسم عن الأشعث ملاحظة وهو ابن سوّار عن أبي إسحاق عن جابر بن سُمرة

قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ في لَيلةٍ إِضْحِيانٍ، فجَعلتُ أنظُرُ إلى رسولِ الله ﷺ وإلى القَمَرِ وعليهِ حُلَّةٌ حَمْراءُ، فإذا هو عِندِي أحسنُ من القَمَر. هذا حديثٌ حسنٌ غريب، لا نعرفُه إلّا من حديثِ الأشْعَث. ورواه شُعبةُ، والثَّوريُّ، عن أبي إسحاقَ، عن البراءِ بن عازِب، قال: رأيتُ على رسولِ الله ﷺ حُلّةً حمراء. حدَّثنا بذلك محمودُ بن غَيلان، قال: حدَّثنا وكيعٌ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن أبي إسحاق (ح) وحدَّثنا محمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا محمد بن جعفَر، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، بهذا. وفي الحديثِ كلامٌ أكثرُ من هذا. سألتُ محمّدًا فقلتُ له: حديثُ أبي إسحاقَ، عن البراءِ أَصحُّ، أو حديثُ جابر بنِ سَمُرة؟ فرأى كِلا الحديثينِ صحيحًا. وفي البابِ عن البراءِ، وأبي جُحَيفة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الرخصة في لبس الحُمرة-كتاب الأدب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2811 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2812
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 3410 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف بن أبي جميلة عن يزيد الفارسيّ

قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ في النَّومِ زَمنَ ابنِ عبَّاس، قال: وكان يزيدُ يكتُب المصاحفَ، قال: فقلتُ لابنِ عبّاس: إنّي رأيتُ رسولَ الله ﷺ في النَّوم، قال ابنُ عباس: فإنَّ رسولَ الله ﷺ كان يقول: «إنَّ الشَّيطانَ لا يَستطيعُ أن يَتشبَّه بي، فمَن رآني في النَّوم فقد رآني»، فهل تَستطيعُ أن تَنعَتَ لنا هذا الرَّجُل الذي رأيتَ؟ قال: قلتُ: نعم، رأيتُ رجُلًا بين الرَّجُلين، جِسمَه ولحمَه، أَسمرَ إلى البَياض، حسَنَ المَضحَك، أَكحَلَ العَينينِ، جميلَ دَوائِر الوَجهِ، قد مَلَأَت لِـحيتُه من هذه إلى هذه، حتَّى كادتْ تملأُ نَحرَه. قال عوف: لا أَدري ما كان مع هذا مِن النَّعتِ، قال: فقال ابنُ عبّاس: لو رأيتَه في اليَقَظَة ما استَطعتَ أنْ تَنعَتَه فوقَ هذا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 3410 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3410 — ج: 1 — ص: 361
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الدارمي - تحقيق حسين سليم أسد

حديث 61 / 99

عرض السند

أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا أسامة بن زيد، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر

قال: قلتُ للرُّبيِّع بنت مُعوِّذ بن عَفْراء: صِفِي لنا رسولَ الله ﷺ ، قالت: يا بُنيَّ لو رأيتَه رأيتَ الشَّمسَ طالعةً.
سنن الدارمي - تحقيق حسين سليم أسد — رقم الحديث: 61 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 60 — ج: 1 — ص: 204
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
المعجم الكبير

حديث 414 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي قال: حدثني رجل، بمكة، عن ابن لأبي هالة التميمي، عن الحسن بن علي

قال: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي وكان وصافًا عن حلية النبيّ ﷺ ، وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئًا أتعلق به، فقال: كان رسول الله ﷺ فَخْما مُفَخَّما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطولَ من المَربوع، وأقصرَ من المُشَذّب، عظيمَ الهَامة، رَجِلَ الشعر، إن انفرقت عقيصتُه انفرق، وإلا فلا يُجاوز شعرُه شَحمةَ أُذنيه إذا هو وَفَّره، أزهرَ اللون، واسع الجبين، أزجَّ الحواجب، سَوابغَ في غير قَرَن، بينهما عرقٌ يُدرُّه الغضب، أقنى العِرنِين، له نورٌ يعلوه، يحسَبه من لم يتأمّله أشمَّ، كثَّ اللِّحية، سهل الخَدَّين، ضَليع الفَم، أَشنَبَ، مُفَلَّجَ الأسنان، دقيق المَسْرُبة، كأن عُنُقَه جِيدُ دُمية في صفاءِ الفِضَّة، مُعتَدِلُ الخلق، بادنٌ، متماسكٌ، سواءُ البَطن والصدر، عريضُ الصدر، بعيدُ ما بين الـمَنكِبَين، ضَخمُ الكَرَاديس، أَنوَرُ المُتجرَّد، موصولُ ما بين اللَّبَّة والسُّرَّة بشَعَرٍ يَجري كالخَطِّ، عاريَ الثَّديَين والبَطن، مما سوى ذلك، أَشعرُ الذِّراعين والـمَنكِبَين وأَعالي الصدر، طويلُ الزَّندَين، رحبُ الرَّاحة، سبط القصب، شَثن الكَفَّين والقدمين، سائلُ الأطراف، خُمصانُ الأَخمَصين، مَسيحُ القَدَمين يَنْبُو عنهما الماء، إذا زال زالَ قَلْعا، يخطو تَكفِّيًا، ويمشي هَوْنا، ذَرِيعُ الِمشْيةِ إذا مشى، كأنَّما يَنْحَطُّ من صَبَبْ، وإذا التفت التفت جميعًا، خافضُ الطَّرفِ، نَظَرُه إلى الأرض أَطولُ مِن نظرِه إلى السماء، جلُّ نَظَره المُلاحظة، يَسُوقُ أَصحابه، يَبدُرُ مَن لَقيَ السلامَ. قلت: صف لي مَنطِقَه: قال: كان رسولُ الله ﷺ متواصلَ الأحزان، دائمَ الفِكرة، ليست له راحة، لا يتكلمُ في غير حاجة، طويلَ السكوت، يفتتح الكلام ويختمه بأَشْداقِه، ويتكلم بجوامع الكَلِم، فَصلٌ لا فُضُولَ ولا تَقصيرَ، دَمِثٌ ليس بالجافي ولا الـمُهِين، يُعظِّم النِّعمةَ وإن دَقَّت، لا يذمُّ منها شيئًا، لا يَذُمُّ ذَواقًا ولا يَمدحُه، ولا تُغضِبُه الدنيا، ولا ما كان لها، فإذا تُعوطِيَ الحقُّ لم يعرفه أحدٌ، ولم يَقُم لغضبه شيءٌ حتَّى ينتصر له، لا يَغضَب لنفسه، ولا يَنتصرُ لها، إذا أشار أشار بكفِّه كلِّها، وإذا تعجَّب قَلَّبَها وإذا تحدَّث اتصل بها، فيضرب باطنُ راحتِه اليُمنى باطنَ إبهامِه اليسرى، وإذا غَضِب أعرضَ وأَشاح، وإذا فَرِح غَضَّ طَرْفَه، جُلُّ ضَحِكِه التبسُّم، ويَفْتَرُّ عن مثل حبِّ الغَمام. قال: فكتمتها الحسينَ زمانًا، ثمّ حدَّثتُه فوجدتُه قد سبقني إليه، فسأله عما سألتُه عنه، ووجدته قد سأل أباه عن مَدخَلِه ومَجلِسه ومَخرجِه وشَكلِه فلم يَدَعْ منه شيئًا. قال الحسين: سألت أبي عن دُخول رسول الله ﷺ : فقال: كان دخوله لنفسه مأذونًا له في ذلك المكان، فكان إذا أوى إلى منزله جَزّأ نفسَه ثلاثةَ أجزاء: جزءٌ لله، وجزءٌ لأهله، وجزءٌ لنفسه، ثمّ جَزَّأَ جُزءه بينه وبين الناس، فيردُّ ذلك على العامةِ بالخاصة، فلا يَدَّخر عنهم شيئًا، فكان من سيرته في جُزءِ الأمة إيثارُ أَهلِ الفضل بإذنه، وقَسْمُه على قَدْرِ فضلهم في الدين، فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغلُ بهم ويُشغِلهم فيما أَصلَحهم والأمةَ عن مسألةٍ عنه، وإخبارهم بالذي ينبغي لهم، ويقول: ليبلِّغ الشاهدُ الغائبَ، وأَبلِغوني حاجةَ من لا يستطيع إبلاغَها إيَّاي، فإنه مَن أبلغ سلطانًا حاجةَ من لا يستطيع إبلاغَها إياه ثبَّت الله قَدَميه يومَ القيامة، لا يذكر عنده إلا ذاك، ولا يَقبل من أَحدٍ غيرَه، يَدخلون رُوَّادًا، ولا يَفتَرِقون إلا عن ذَوَاقٍ، ويخرجون أَدِلَّة. قال: فسألته عن مخرجه، كيف كان يصنعُ فيه؟ فقال: كان رسولُ الله ﷺ يَخزِن لسانه إلا مما يَعنِيهم ويؤلِّفُهم ولا يُفرِّقُهم - أو قال: ينفِّرُهم- فيُكرِمُ كريمَ كلِّ قَومٍ، ويُوَلِّيه عليهم، ويَحذَرُ الناسَ ويَحتَرسُ منهم، من غير أن يَطويَ عن أَحدٍ بِشرَه ولا خُلُقَه، يتفقَّد أَصحابه، ويسألُ الناسَ عمَّا في الناس، ويحسِّن الحَسَنَ ويقويه، ويقبِّح القبيحَ ويوهِّيه، معتدلُ الأمرِ غيرُ مختلِفٍ، لا يَغفُل مخافةَ أن يغفُلوا ويَميلُوا، لكلِّ حالٍ عنده عَتاد، لا يَقصُر عن الحق ولا يَجوزُه، الذين يلونَه من الناس خيارُهم، أفضلُهم عنده أَعمُّهم نَصيحةً، وأعظمُهم عنده منزلةً أحسنُهم مواساةً ومؤازرةً. فسألته عن مجلسه: فقال: كان رسول الله ﷺ لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر الله، لا يُوطِن الأَماكنَ، وينهى عن إِيطانِها، وإذا انتهى إلى قومٍ، جلسَ حيثُ ينتهي به المجلسُ، ويأمُر بذلك، ويُعطي كلَّ جُلَسائِه بنصيبه، لا يَحسَبُ جليسُه أنَّ أَحدًا أكرمُ عليه منه، مَن جالسه أو أقامَه في حاجةٍ، صابَره حتَّى يكون هو الـمُنصرفَ، ومَن سأله حاجةً، لم يردَّه إلَّا بها أو بميسورٍ من القول، قد وَسِعَ الناسَ منه بسطُه وخُلُقُه، فصار لهم أبًا وصاروا عنده في الحقِّ سواءً، مجلسه مجلسُ حِلمٍ وحَياءٍ وصَبرٍ وأَمانة، لا تُرفع فيه الأصواتُ، ولا تُؤبَنُ فيه الحُرُمُ، ولا تُنثَى فَلَتَاتُه، مُتعادلين، يتفاضلون فيه بالتقوى، مُتَواضعين، يُوَقِّرُون الكبير، ويرحمون الصغير، ويؤثرون ذوي الحاجة، ويُحظُون الغريبَ. قال قلت: كيف كانت سيرته في جلسائه؟ قال: كان رسول الله ﷺ دائمَ البِشْر، سهلَ الخُلُق، ليِّنَ الجانب، ليس بفظٍّ، ولا غَلِيظٍ، ولا صخَّابٍ، ولا فَحَّاش، ولا عيَّاب، ولا مَدَّاح، يتغافلُ عما يَشتهي، ولا يُوئِسُ منه، ولا يُخيِّب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المِراءِ، والإكثارِ، ومما لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذمُّ أَحدًا، ولا يُعيِّره، ولا يَطلُب عورتَه، ولا يتكلَّم إلا فيما رجا ثوابَه، إذا تكلَّم أطرَقَ جلساؤه كأنَّما على رؤوسهم الطير، وإذا سكتَ تكلَّموا، ولا يَتَنازعون عِنده، مَن تكلم أَنصتوا له حتَّى يَفرُغ، حديثُهم عنده حديثُ أَوَّلِيتِهم، يَضحك مما يضحكون منه، ويتعجَّب مما يتعجَّبون منه، ويصبِر للغريبِ على الجَفوةِ من مَنطقه ومسألَتِه، حتَّى إن كان أصحابُه ليَستجْلِبُونَهم، ويقول: إذا رأيتُم طالبَ الحاجة يطلُبُها أَرشِدُوه، ولا يَقبل الثناء إلا من مكافِئٍ، ولا يقطع على أحدٍ حديثَه حتَّى يَجوزَه، فيقطعُه بنهيٍ أَو قيامٍ. قال: قلت: كيف كان سكوتُ رسول الله ﷺ ؟ قال: كان سكوتُ رسول الله ﷺ على أربع: على الحِلم والحَذَر والتقدير والتفكُّر، فأما تقديرُه ففي تسويتِه النظرَ والاستماعَ بين الناس، وأما تذكُّره - أو قال تفكره - ففيما يبقى ويفنى، وجُمع له الحلمُ في الصبر، فكان لا يُغضبه شيءٌ ولا يَستفزُّه، وجُمع له الحذر في أربع: أخذِه بالحسنى ليُقتَدَى به، وتركِه القبيحَ ليُتَناهى عنه، واجتهادِه الرأي فيما أصلح أُمَّته، والقيامِ فيما جمع لهم من أمرِ الدنيا والآخرة.
المعجم الكبير — رقم الحديث: 414 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 414 — ج: 22 — ص: 155
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
جماله ﷺ - في حسنه وجماله واعتدال خلقته ﷺفي صفة لونه ﷺ - الباب الثاني: خلقة النبي ﷺفي صفة وجهه وجبينه وعينيه وأذنيه وأنفه وفمه ﷺ - الباب الثاني: خلقة النبي ﷺخفة شعر بدنه ﷺ - في صفة شعره ﷺفي صفة عنقه ومنكبيه ﷺ - الباب الثاني: خلقة النبي ﷺ صفة صدره ﷺ - في صفة خاتم النبوة وصفة ظهره وصدره وبطنه ﷺ كان ﷺ في يديه طول - في صفة يديه وإبطيه وطيب عَرْفه وعَرَقه ﷺفي صفة قدميه ﷺ - في صفة ساقيه وقدميه وكراديسه ﷺفي صفة كراديسه ﷺ - في صفة ساقيه وقدميه وكراديسه ﷺكان ﷺ أحسن الناس خلقًا - ما ورد في حسن خلق النبي ﷺ بعامةعدله ﷺ بين أصحابه - عدل النبي ﷺحفظه ﷺ للسانه وجوارحه - وقار النبي ﷺ وقاره ﷺ في مشيته ونظره - وقار النبي ﷺ غضبه ﷺ إذا رأى منكرًا - غضب النبي ﷺ أعطي ﷺ جوامع الكلم - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقهتصويره ﷺ بيده للموقف الذي يتحدث عنه - في طريقة كلام النبي ﷺ وحركاته حين الكلام قد يرد ﷺ السائل بميسور من القول - عادة النبي ﷺ في أنه لا يرد سائلًا صفة مشيه ﷺ - اعتدال حركاته ﷺ وطريقة مشيه أدبهم في لقائه ﷺ والاستماع إليه ومخاطبته - محبة الصحابة له ﷺ أثر إشفاقه ﷺ على نفسه في حياته - تقوى النبي ﷺ وخوفه ربه ورجاؤه
طباعة الحديث
المعجم الكبير

حديث 6510 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، حدثنا عبد العزيز بن يحيى المدني، حدثنا محمد بن سليمان بن سليط الأنصاري، عن أبيه، عن جده

قال: لما خرج رسول الله ﷺ في الهجرة، معه أبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه، وعامر بن فُهيرة مولى أبي بكر، وابن أُرَيقِط يدلُّـهم الطريق، فمرَّ بأمِّ مَعبد الخُزاعية، وهي لا تعرفُه، فقال لها: «يا أُمَّ مَعبد، هل عندك من لَبَن؟» قالت: لا والله، وإنَّ الغَنَم لعازبة، قال: «فما هذه الشاة التي أراها في كِفَاء البيت؟» قالت: شاة خلَّفها الجَهد عن الغَنم، قال: «أتاذنين في حِلابِها؟» قالت: والله ما ضَرَبها من فحل قَطُّ، وشأنُك بها، فمسح ظهرَها وضَرعَها، ثمّ دعا بإناءٍ يُربِضُ الرَّهطَ، فحلبَ فيه فملأه، فسقى أصحابَه عَللًا بعد نَهَل، ثمّ حلب فيه أُخرى، فملأه، فغادره عندها وارتحل، فلما جاءَ زوجُها عند المساء، قال لها: يا أمَّ معبد ما هذا اللبن، ولاحلوبة في البيت، والغنم عازبة؟ فقالت: لا والله، إلا أنَّه مرَّ بنا رجلٌ ظاهرُ الوَضاءة، مليحُ الوجه، في أَشفاره وَطَف، وفي عينيه دَعْجٌ، وفي صوته صَحَل، غصنٌ بين غُصنين، لا تَشُنه من طول، ولا تقتَحِمه من قِصَر، لم تُعِبْه ثُجْلة، ولم تُزْرِ به صُعْلة، كأن عُنُقَه إبريقُ فضَّة، إذا نَطَق فعليه البهاء، وإذا صَمَت فعليه الوقار، كلامه كخَرَز النظم، أَزْيَنُ أصحابه منظرًا، وأحسنُهم وجهًا، مَحشودٌ غيرُ مُفنَّد، له أصحاب يحفُّون به، إذا أمر تبادروا أمرَه، وإذا نَهَى انتَهَوا عندَ نَهيِه. قال: هذه صفةُ صاحب قُريش، ولو رأيتُه لاتَّبعتُه، ولأجهدن أن أفعل، ولم يعلموا بمكة أين توجه رسول الله ﷺ حتَّى سمعوا هاتفًا يهتف على أبي قُبيس: جزى الله خيرًا، والجزاءُ بكَفِّـــه رفيقين قالا خَيمـتَي أُمِّ مَعبَــــدِ هما نــزلا بالبِــرِّ وارتـحـــلا بــــه فقد فاز من أمسى رفيقَ محمَّــدِ فما حملت من ناقة فــوق رحـلهـا أبــرَّ وأَوفـى ذمـةً مِـن محمَّـــــد وأكسى لبُردِ الحـال قـبل ابتـذالـه وأعـطى لرأسِ السابح المتجرِّد ليَهْنِ بني كعــبٍ مكانَ فتــاتِهــم ومَقـعدُها للمؤمنين بمرصَــــدِ
المعجم الكبير — رقم الحديث: 6510 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6510 — ج: 7 — ص: 105
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.