المعجم الكبير
حديث 6510 / 99
عرض السند
حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، حدثنا عبد العزيز بن يحيى المدني، حدثنا محمد بن سليمان بن سليط الأنصاري، عن أبيه، عن جده
قال: لما خرج رسول الله ﷺ في الهجرة، معه أبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه، وعامر بن فُهيرة مولى أبي بكر، وابن أُرَيقِط يدلُّـهم الطريق، فمرَّ بأمِّ مَعبد الخُزاعية، وهي لا تعرفُه، فقال لها: «يا أُمَّ مَعبد، هل عندك من لَبَن؟» قالت: لا والله، وإنَّ الغَنَم لعازبة، قال: «فما هذه الشاة التي أراها في كِفَاء البيت؟» قالت: شاة خلَّفها الجَهد عن الغَنم، قال: «أتاذنين في حِلابِها؟» قالت: والله ما ضَرَبها من فحل قَطُّ، وشأنُك بها، فمسح ظهرَها وضَرعَها، ثمّ دعا بإناءٍ يُربِضُ الرَّهطَ، فحلبَ فيه فملأه، فسقى أصحابَه عَللًا بعد نَهَل، ثمّ حلب فيه أُخرى، فملأه، فغادره عندها وارتحل، فلما جاءَ زوجُها عند المساء، قال لها: يا أمَّ معبد ما هذا اللبن، ولاحلوبة في البيت، والغنم عازبة؟ فقالت: لا والله، إلا أنَّه مرَّ بنا رجلٌ ظاهرُ الوَضاءة، مليحُ الوجه، في أَشفاره وَطَف، وفي عينيه دَعْجٌ، وفي صوته صَحَل، غصنٌ بين غُصنين، لا تَشُنه من طول، ولا تقتَحِمه من قِصَر، لم تُعِبْه ثُجْلة، ولم تُزْرِ به صُعْلة، كأن عُنُقَه إبريقُ فضَّة، إذا نَطَق فعليه البهاء، وإذا صَمَت فعليه الوقار، كلامه كخَرَز النظم، أَزْيَنُ أصحابه منظرًا، وأحسنُهم وجهًا، مَحشودٌ غيرُ مُفنَّد، له أصحاب يحفُّون به، إذا أمر تبادروا أمرَه، وإذا نَهَى انتَهَوا عندَ نَهيِه. قال: هذه صفةُ صاحب قُريش، ولو رأيتُه لاتَّبعتُه، ولأجهدن أن أفعل، ولم يعلموا بمكة أين توجه رسول الله ﷺ حتَّى سمعوا هاتفًا يهتف على أبي قُبيس: جزى الله خيرًا، والجزاءُ بكَفِّـــه رفيقين قالا خَيمـتَي أُمِّ مَعبَــــدِ هما نــزلا بالبِــرِّ وارتـحـــلا بــــه فقد فاز من أمسى رفيقَ محمَّــدِ فما حملت من ناقة فــوق رحـلهـا أبــرَّ وأَوفـى ذمـةً مِـن محمَّـــــد وأكسى لبُردِ الحـال قـبل ابتـذالـه وأعـطى لرأسِ السابح المتجرِّد ليَهْنِ بني كعــبٍ مكانَ فتــاتِهــم ومَقـعدُها للمؤمنين بمرصَــــدِ
المعجم الكبير — رقم الحديث: 6510 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6510 — ج: 7 — ص: 105
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
جماله ﷺ - في حسنه وجماله واعتدال خلقته ﷺفي طوله واعتدال خلقته ﷺ - في حسنه وجماله واعتدال خلقته ﷺفي صفة وجهه وجبينه وعينيه وأذنيه وأنفه وفمه ﷺ - الباب الثاني: خلقة النبي ﷺفي صفة عنقه ومنكبيه ﷺ - الباب الثاني: خلقة النبي ﷺ حلاوة لسانه ﷺ - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقه بركته ﷺ في تكثير لبن الشاة - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله تعظيمه ﷺ وحسن الأدب معه - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ...