Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الحفز - وظائف القيادة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالحفز - وظائف القيادة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 75 / 99

عرض السند

حدثنا أبو معمر قال:حدثنا عبد الوارث قال:حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس

قال: ضَمَّني رسولُ الله ﷺ وقال: «اللهمَّ عَلِّمْه الكِتاب».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:اللهم علّمه الكتاب-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 75 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 75
ما ورد في فضل الصحبة والصحابة بعامةمناقب آل البيتالأذكار و الأدعية للأخوة والصحبة والمحبة - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةفضل العلم - المعلم والمتعلمالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةخصوصيات بعض الصحابة. - ما ورد في فضل الصحبة والصحابة بعامةمناقب العباس بن عبد المطلب وذريته - مناقب آل البيتصفات الداعي المكتسبة (الخلقية) يحال إلى الأخلاقآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالصغار - فئات المتعلمينالرعاية الوجدانية (يحال إلى النظام التربوي القيم الوجدانية والجمالية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)المحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرعاية العلمية والتربوية (يحال إلى النظام التعليمي والتربوي ) - رعاية الدولةالتحبب والتودد والرحمةالمفسرون من الصحابة - التفسير والمفسرون من الصحابةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالموهوبون - الفروق الفردية بين المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية العقلية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةالحفز - وظائف القيادةطبقات الصحابة - الصحابةفقهاء الصحابة الصحابةرفقه وحلمه ﷺ في توجيه أصحابه وإرشادهم - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهالصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)ملاطفته ﷺ ولين جانبه للنساء والصغار - ملاطفته ولين جانبه ﷺ دعاؤه ﷺ لهم بالعلم - دعاء النبي ﷺ لأصحابه خصوصًا ولأمته عمومًابركته على أصحابه - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهحقه في التعليم - حق العيش الكريم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 923 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن معَمر قال:حدثنا أبو عاصم عن جرير بن حازم قال:سمعت الحسن يقول:حدثنا عمرو بن تَغْلِب

أنَّ رسول الله ﷺ أُتيَ بمالٍ أو سَبْيٍ فقَسَمَه، فأعطَى رجالًا وتَركَ رجالًا، فبَلَغَه أنَّ الَّذِينَ تركَ عَتَبُوا، فحَمِدَ الله، ثمَّ أثْنَى عليه، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ، فوالله إنِّي لأُعْطي الرجل، وأدَعُ الرجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ من الذي أُعْطي، ولكنِّي أُعْطي أقوامًا لِمَا أَرَى في قُلُوبهم من الجَزَعِ والهَلَعِ، وأَكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ الله في قُلُوبهم من الغِنَى والخيرِ، فيهم عَمرُو بنُ تَغْلِبَ»، فوالله ما أُحِبُّ أنَّ لي بكلمةِ رسول الله ﷺ حُمْرَ النَّعَمِ. تابعه يونس.
صحيح البخاري — باب من قال في الخطبة بعد الثناء أمّا بعد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 923 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 923
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالمقاومة الشائعاتوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالقناعة - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب التعميم و التخصيصأسلوب تأليف القلوبقيمة الغِنَى غِنَى النفس - قيم القناعةتربية الجمهور على الإيمان وتحصينه ضد الشائعاتبناء الثقة في نفس الجمهورالسرعة في تقديم الحقائقمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الحب والتقدير والتكريم - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالثواب (التشجيع) مادي ومعنويالحفز - وظائف القيادةشخصية متخذ القرارالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )قيمة مداراة المؤلفة قلوبهم - قيم المُداراةقيمة مسؤولية تقدير المصلحة - قيم المسؤوليةقيمة مراعاة المصلحة العامة - القيم السياسية والإداريةاجتناب النبي ﷺ للريب ومواطن الشبهات - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺحسن تصرفه ﷺ - الباب الرابع: حسن تصرف النبي ﷺ ...معرفته ﷺ بحرص الناس على المال - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرغنائم حنين وما دار من حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأنصار - غزوة هوازن ويوم حنين
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 935 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسْلَمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة

أنَّ رسولَ الله ﷺ ذَكَرَ يومَ الجُمُعةِ فقال: «فيه ساعةٌ لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسلِمٌ وهو قائمٌ يُصلِّي يَسْألُ اللهَ تعالى شيئاً، إلا أعطاهُ إيّاه» وأشارَ بيدِه يُقلِّلُها.
صحيح البخاري — باب الساعة التي في يوم الجمعة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 935 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 935
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 961 / 99

عرض السند

وعن جابر بن عبد الله

قال: سمعتُه يقولُ: إنَّ النّبيَّ ﷺ قامَ فبَدَأَ بالصّلاةِ، ثمَّ خَطَبَ النّاسَ بعدُ، فلمّا فَرَغَ نبيُّ الله ﷺ نَزَلَ فأتَى النِّساءَ فذَكَّرَهُنَّ وهو يَتَوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَه يُلْقي فيه النِّساءُ صَدَقةً. قلتُ لعطاءٍ: أتَرَى حَقًّا على الإمامِ الآنَ أنْ يأتيَ النِّساءَ فيُذكِّرَهُنَّ حينَ يَفرُغُ؟ قال: إنَّ ذلكَ لَحَقٌّ عليهم، وما لهم أنْ لا يَفْعَلُوا.
صحيح البخاري — باب المشي والركوب إلى العيد بغير أذان ولا إقامة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 961 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 961
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 969 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عرعرة قال:حدثنا شعبة عن سليمان عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنَّه قال: «ما العملُ في أيّامٍ أفضلَ منها في هذه» قالوا: ولا الجِهادُ؟ قال: «ولا الجِهادُ، إلا رجلٌ خَرَجَ يُخاطِرُ بنَفْسِه ومالِه فلم يَرجِعْ بشيءٍ».
صحيح البخاري — باب فضل العمل في أيام التشريق-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 969 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 969
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالمراتب الطاعات - الطاعاتالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةقيمة الشهادة في سبيل الله - مكانة الجهاد في سبيل اللهأنواع الشهداء - الشهادة وأحكام الشهيدمراتب الشهداء - الشهادة وأحكام الشهيدفضل الشهيد المقتول في سبيل الله - الشهادة وأحكام الشهيدأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الصديقون والشهداء والأولياء. - أهل الجنة----------------------يوم عرفة وعشر ذي الحجة - ما ورد في الترغيب في صيام التطوعمناقب الشهداء - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةما ورد في العشر الأوائل من ذي الحجة - ما ورد في الأيام واللياليالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةالحفز - وظائف القيادةفضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالذكر والدعاء في العشر من ذي الحجة - الذكر والدعاء لأزمنة معينة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2732 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال:أخبرني الزهريّ قال:أخبرني عروة بن الزبير عن المِسْوَر بن مَخْرمة و مروان ملاحظة يصدق كل منهما حديث صاحبه

عن المِسْوَرِ بنِ مَخرَمةَ ومروانَ يُصدِّقُ كلُّ واحدٍ منهما حديثَ صاحبِه، قالا: خَرَجَ رسول الله ﷺ زَمَنَ الحُدَيبِيَةِ حتَّى كانوا ببعضِ الطَّريقِ، قال النبيُّ ﷺ: «إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ بالغَمِيمِ في خَيلٍ لِقُرَيشٍ طَلِيعةً، فخُذُوا ذاتَ اليمينِ» فوالله ما شَعَرَ بهم خالدٌ حتَّى إذا هم بقَتَرةِ الجيشِ، فانطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لقُرَيشٍ، وسارَ النبيُّ ﷺ، حتَّى إذا كانَ بالثَّنِيَّةِ الَّتي يُهبَطُ عليهم منها، بَرَكَتْ به راحِلتُه، فقال النّاسُ: حَلْ حَلْ، فألَحَّتْ، فقالوا: خَلَأَتِ القَصْواءُ، خَلَأَتِ القَصْواءُ، فقال النبيُّ ﷺ: «ما خَلَأَتِ القَصْواءُ، وما ذاكَ لها بخُلُقٍ، ولكنْ حَبَسَها حابسُ الفِيلِ» ثمَّ قال: «والَّذي نَفْسي بيدِه، لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها» ثمَّ زَجَرَها، فوَثَبَتْ، قال: فعَدَلَ عنهُم، حتَّى نَزَلَ بأقصَى الحُدَيبِيَةِ على ثَمَدٍ قليلِ الماءِ يَتبرَّضُه النّاسُ تَبرُّضًا، فلم يُلَبِّثْه النّاسُ حتَّى نَزَحُوه، وشُكِيَ إلى رسول الله ﷺ العَطَشُ، فانتَزَعَ سَهْمًا مِن كِنانَتِه، ثمَّ أمَرَهم أنْ يَجعَلُوه فيه، فوالله ما زالَ يَجِيشُ لهم بالرِّيِّ حتَّى صَدَرُوا عنه. فبينَما هم كذلكَ إذْ جاءَ بُدَيلُ بنُ وَرْقاءَ الخُزَاعيُّ في نَفَرٍ مِن قومِه مِن خُزَاعةَ، وكانوا عَيْبةَ نُصْحِ رسول الله ﷺ مِن أهلِ تِهامةَ، فقال: إنّي تَرَكْتُ كَعْبَ بنَ لُؤَيٍّ وعامرَ بنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أعدادَ مِياهِ الحُدَيبِيَةِ، ومَعَهُم العُوذُ المَطَافيلُ، وهم مُقاتلُوكَ وصادُّوكَ عن البيتِ، فقال رسول الله ﷺ: «إنّا لم نَجِئْ لقتالِ أحدٍ، ولكنّا جئنا مُعتَمِرِينَ، وإنَّ قُرَيشًا قد نَهِكَتْهُم الحربُ وأضَرَّتْ بهم، فإنْ شاؤوا مادَدْتُهم مُدّةً، ويُخَلُّوا بيني وبينَ النّاس، فإنْ أظْهَرْ فإنْ شاؤوا أنْ يَدخُلُوا فيما دَخَلَ فيه النّاسُ فَعَلُوا، وإلَّا فقد جَمُّوا، وإنْ هم أبَوْا فوالَّذي نَفْسي بيدِه لأقاتِلَنَّهم على أمري هذا، حتَّى تَنفَرِدَ سالِفَتي، ولَيُنفِذَنَّ اللهُ أمرَه». فقال بُدَيلٌ: سأُبلِّغُهم ما تقولُ. قال: فانطَلَقَ حتَّى أتى قُرَيشًا، قال: إنّا قد جئناكم مِن هذا الرَّجلِ، وسمعْناه يقولُ قولًا، فإنْ شِئتُم أنْ نَعْرِضَه عليكم فَعَلْنا، فقال سُفَهاؤُهم: لا حاجةَ لنا أنْ تُخبِرَنا عنه بشيءٍ. وقال ذَوُو الرَّأْيِ منهم: هاتِ ما سمعتَه يقولُ، قال: سمعتُه يقولُ كذا وكذا، فحَدَّثَهم بما قال النبيُّ ﷺ. فقامَ عُرْوةُ بنُ مسعودٍ فقال: أيْ قومِ، ألستُم بالوالدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: أوَلستُ بالولدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: فهل تَتَّهموني؟ قالوا: لا، قال: ألستُم تَعلَمونَ أنّي استَنفَرْتُ أهلَ عُكَاظٍ فلمّا بَلَّحُوا عليَّ جئتُكم بأهلي ووَلَدي ومَن أطاعَني؟ قالوا: بَلَى، قال: فإنَّ هذا قد عَرَضَ لكم خُطّةَ رُشْدٍ اقبَلُوها، ودَعُوني آتِيه، قالوا: ائْتِه. فأتاه فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ نَحْوًا مِن قولِه لِبُدَيْلٍ، فقال عُرْوةُ عندَ ذلكَ: أيْ محمَّدُ، أرأيتَ إنِ استأْصَلْتَ أمرَ قومِكَ، هل سمعتَ بأحدٍ مِنَ العربِ اجتاحَ أهلَه قبلَكَ؟ وإنْ تَكُنِ الأخرَى، فإنّي والله لَأرَى وجوهًا، وإنّي لأرَى أشْوابًا مِن النّاس خَلِيقًا أنْ يَفِرُّوا ويَدَعُوكَ، فقال له أبو بكرٍ: امصَصْ ببَظْرِ اللَّاتِ، أنحنُ نَفِرُّ عنه ونَدَعُه؟! فقال: مَن ذا؟ قالوا: أبو بكرٍ، قال: أمَا والَّذي نَفْسي بيدِه، لولا يَدٌ كانت لكَ عندي لم أجْزِكَ بها لأجَبْتُكَ. قال: وجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فكلَّما تَكلَّمَ أخَذَ بلِحْيَتِه، والمغيرةُ بنُ شُعْبةَ قائمٌ على رأسِ النبيِّ ﷺ ومَعَه السَّيفُ وعليه المِغْفَرُ، فكلَّما أهوَى عُرْوةُ بيدِه إلى لحيةِ النبيِّ ﷺ ضَرَبَ يدَه بنَعْلِ السَّيفِ، وقال له: أخِّرْ يَدَكَ عن لحيةِ رسول الله ﷺ، فرَفَعَ عُرْوةُ رأسَه فقال: مَن هذا؟ قالوا: المغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فقال: أيْ غُدَرُ، ألستُ أسعَى في غَدْرَتِكَ؟ وكان المغيرةُ صَحِبَ قومًا في الجاهليَّةِ فقَتَلهم وأخَذَ أموالهم، ثمَّ جاءَ فأسلَمَ، فقال النبيُّ ﷺ: «أمَّا الإسلامَ فأقبَلُ، وأمَّا المالَ فلستُ منه في شيءٍ». ثمَّ إنَّ عُرْوةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أصحابَ النبيِّ ﷺ بعَينَيه، قال: فوالله ما تَنَخَّمَ رسول الله ﷺ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّم خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، فرَجَعَ عُرْوةُ إلى أصحابِه، فقال: أيْ قومِ، والله لقد وَفَدْتُ على الملوكِ، ووَفَدْتُ على قَيصَرَ وكِسْرى والنَّجَاشِيِّ، والله إنْ رأيتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُه أصحابُه ما يُعَظِّمُ أصحابُ محمَّدٍ محمَّدًا! والله إنْ تَنَخَّمَ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأَ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّمَ خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، وإنَّه قد عَرَضَ عليكم خُطّةَ رُشْدٍ فاقبَلُوها. فقال رجلٌ مِن بني كِنانةَ: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ على النبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال رسول الله ﷺ: «هذا فلانٌ، وهو مِن قومٍ يُعَظِّمونَ البُدْنَ، فابعَثُوها له» فبُعِثَتْ له، واستَقبَلَه النّاسُ يُلَبّونَ، فلمّا رأى ذلكَ قال: سُبْحانَ الله! ما يَنبَغي لهؤُلاءِ أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فلمّا رَجَعَ إلى أصحابه قال: رأيتُ البُدْنَ قد قُلِّدَتْ وأُشْعِرَتْ، فما أرَى أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فقامَ رجلٌ منهم يُقالُ له: مِكْرَزُ بنُ حَفْصٍ، فقال: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ عليهم قال النبيُّ ﷺ: «هذا مِكْرَزٌ، وهو رجلٌ فاجِرٌ». فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فبينَما هو يُكلِّمُه إذْ جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو. قال مَعمَرٌ: فأخبرني أيوبُ، عن عِكْرمةَ: أنَّه لمّا جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو قال النبيُّ ﷺ: «لقد سَهُلَ لكم مِن أمرِكُم». قال مَعمَرٌ: قال الزُّهْريُّ في حديثِه: فجاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقال: هاتِ اكتُبْ بينَنا وبينَكم كتابًا، فدَعَا النبيُّ ﷺ الكاتِبَ، فقال النبيُّ ﷺ: «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم» قال سُهَيلٌ: أمَّا الرَّحمنُ فوالله ما أدري ما هو، ولكنِ اكتُبْ: باسمِكَ اللهمَّ كما كنتَ تَكْتُبُ، فقال المسلمونَ: والله لا نَكْتُبُها إلَّا «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم». فقال النبيُّ ﷺ: «اكتُبْ باسمِكَ اللهمَّ»، ثمَّ قال: «هذا ما قاضَى عليه محمَّدٌ رسول الله» فقال سُهَيلٌ: والله لو كنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ رسول الله، ما صَدَدْناكَ عن البيتِ، ولا قاتَلْناكَ، ولكنِ اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله، فقال النبيُّ ﷺ: «والله إنّي لَرسول الله، وإنْ كَذَّبْتُموني. اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله». قال الزُّهْريُّ: وذلكَ لقولِه: «لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها». فقال له النبيُّ ﷺ: «على أنْ تُخلُّوا بينَنا وبينَ البيتِ، فنَطُوفَ به»، فقال سُهَيلٌ: والله لا تَتَحَدَّثُ العربُ أنّا أُخِذْنا ضُغْطةً، ولكنْ ذلكَ مِنَ العامِ المُقْبِلِ، فكَتَبَ، فقال سُهَيلٌ: وعلى أنَّه لا يأتيكَ مِنّا رجلٌ وإنْ كانَ على دِينِكَ إلا رَدَدْتَه إلينا، قال المسلمونَ: سُبْحانَ الله، كيفَ يُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جاءَ مُسلِمًا؟ فبينَما هم كذلكَ إذْ دَخَلَ أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو يَرْسُفُ في قُيُودِه، وقد خَرَجَ مِن أسفَلِ مكَّةَ حتَّى رَمَى بنَفْسِه بينَ أظْهُرِ المسلمينَ، فقال سُهَيلٌ: هذا يا محمَّدُ أوَّلُ ما أُقاضِيكَ عليه أنْ تَرُدَّه إليَّ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنّا لم نَقْضِ الكتابَ بعدُ» قال: فوالله إذًا لم أُصالحْك على شيءٍ أبدًا، قال النبيُّ ﷺ: «فأجِزْه لي» قال: ما أنا بمُجِيزِه لَكَ، قال: «بَلَى فافعَلْ» قال: ما أنا بفاعلٍ. قال مِكْرَزٌ: بل قد أجَزْناه لَكَ. قال أبو جَندَلٍ: أيْ مَعشَرَ المسلمينَ، أُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جئتُ مُسلِمًا؟! ألا تَرَوْنَ ما قد لَقِيتُ؟ وكان قد عُذِّبَ عَذابًا شديدًا في الله. قال: فقال عمرُ بنُ الخطَّاب: فأتيتُ نبيَّ الله ﷺ، فقلتُ: ألستَ نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: «بَلَى» قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: «بَلَى» قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: «إنّي رسول الله، ولستُ أَعصِيه، وهو ناصِري» قلتُ: أوَليسَ كنتَ تُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ فنَطُوفُ به؟ قال: «بَلَى، فأخبَرْتُكَ أنّا نَأْتيهِ العامَ؟» قال: قلتُ: لا، قال: «فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به». قال: فأتيتُ أبا بكرٍ، فقلتُ: يا أبا بكرٍ، أليس هذا نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: بَلَى، قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: بَلَى، قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: أيُّها الرَّجلُ، إنَّه لَرسول الله، وليس يَعْصي ربَّه، وهو ناصِرُه، فاستَمْسِكْ بغَرْزِه، فوالله إنَّه على الحقِّ، قلتُ: أليس كانَ يُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ ونَطُوفُ به؟ قال: بَلَى، أفأخبَركَ أنَّكَ تَأْتيهِ العامَ؟ قلتُ: لا، قال: فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به. قال الزُّهْريُّ: قال عمرُ: فعَمِلْتُ لذلكَ أعمالًا. قال: فلمّا فَرَغَ مِن قَضِيَّةِ الكتاب، قال رسول الله ﷺ لأصحابِه: «قُومُوا فانحَرُوا، ثمَّ احلِقُوا» قال: فوالله ما قامَ منهم رجلٌ حتَّى قال ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، فلمّا لم يَقُمْ منهم أحدٌ، دَخَلَ على أمِّ سَلَمةَ، فذَكَرَ لها ما لَقِيَ منَ النّاس، فقالت أمُّ سَلَمةَ: يا نبيَّ الله، أتُحِبُّ ذلكَ؟ اخرُجْ ثمَّ لا تُكَلِّمْ أحدًا منهم كَلِمةً حتَّى تَنحَرَ بُدْنَكَ، وتَدْعُوَ حالقَكَ فيَحلِقَكَ. فخَرَجَ فلم يُكلِّمْ أحدًا منهم، حتَّى فَعَلَ ذلكَ، نَحَرَ بُدْنَه، ودَعَا حالقَه فحَلَقَه، فلمّا رَأَوْا ذلكَ قامُوا فنَحَرُوا، وجَعَلَ بعضُهم يَحلِقُ بعضًا، حتَّى كادَ بعضُهم يَقتُلُ بعضًا غَمًّا. ثمَّ جاءَه نِسْوةٌ مُؤْمِناتٌ، فأنزلَ الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} ﱢ حتَّى بَلَغَ: {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: ١٠]، فطَلَّقَ عمرُ يومَئذٍ امرأتينِ كانتا له في الشِّرْكِ، فتَزوَّجَ إحداهما معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، والأخرَى صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ. ثمَّ رَجَعَ النبيُّ ﷺ إلى المدينةِ، فجاءَه أبو بَصِيرٍ، رجلٌ مِن قُرَيشٍ وهو مُسلِمٌ، فأرسَلُوا في طَلَبِه رجلَينِ، فقالوا: العَهْدَ الَّذي جَعَلْتَ لنا؟ فدَفَعَه إلى الرَّجلَينِ، فخَرَجا به حتَّى بَلَغا ذا الحُلَيفةِ فنَزَلُوا يَأْكُلونَ من تمرٍ لهم، فقال أبو بَصِيرٍ لأحدِ الرَّجلَينِ: والله إنّي لَأرَى سيفَكَ هذا يا فلانُ جَيِّدًا، فاستَلَّه الآخرُ، فقال: أجَلْ، والله إنَّه لَجيِّدٌ، لقد جَرَّبْتُ به ثمَّ جَرَّبْتُ. فقال أبو بَصِيرٍ: أَرِني أنظُرْ إليه، فأمكَنَه منه، فضَرَبَه حتَّى بَرَدَ، وفَرَّ الآخرُ حتَّى أتى المدينةَ، فدَخَلَ المسجدَ يَعْدُو، فقال رسول الله ﷺ حينَ رَآه: «لقد رأى هذا ذُعْرًا» فلمّا انتَهَى إلى النبيِّ ﷺ قال: قُتِلَ والله صاحبي، وإنّي لمقتولٌ. فجاءَ أبو بَصِيرٍ فقال: يا نبيَّ الله، قد والله أَوفَى اللهُ ذِمَّتَكَ، قد رَدَدْتَني إليهم، ثمَّ أنْجَاني اللهُ منهم، قال النبيُّ ﷺ: «وَيْلُ أمِّهِ مِسعَرَ حَرْبٍ، لو كانَ له أَحدٌ»، فلمّا سمعَ ذلكَ عَرَفَ أنَّه سَيَرُدُّه إليهم، فخَرَجَ حتَّى أتى سِيفَ البحرِ، قال: ويَنفَلِتُ منهم أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلٍ فلَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، فجَعَلَ لا يَخرُجُ مِن قُرَيشٍ رجلٌ قد أسلَمَ إلَّا لَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، حتَّى اجتَمَعَتْ منهم عِصابةٌ، فوالله ما يَسمَعونَ بعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيشٍ إلى الشَّامِ إلَّا اعتَرَضُوا لها، فقَتَلُوهم وأخَذُوا أموالَهم، فأرسَلَتْ قُرَيشٌ إلى النبيِّ ﷺ تُناشِدُه بالله والرَّحِمِ لمّا أرسَلَ، فمَن أتاه فهو آمِنٌ، فأرسَلَ النبيُّ ﷺ إليهم. فأنزلَ الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} حتَّى بَلَغَ: {الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح:24- ٢٦]، وكانت حَمِيَّتُهم أنَّهم لم يُقِرُّوا أنَّه نبيُّ الله، ولم يُقِرُّوا بـ «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم»، وحالُوا بينَهم وبينَ البيتِ. قال أبو عبد الله: {مَعَرَّةٌ} العَرُّ: الجَرَبُ، {تَزَيَّلُوا}: انمازُوا. وحَمَيتُ القومَ: مَنَعْتُهم، حِمايةً، وأَحمَيتُ الحِمَى: جَعلتُه حِمًى لا يُدخَل. وأَحميتُ الرَّجلَ: إذا أَعضبتُه إحماءً.
صحيح البخاري — باب الشروط في الجهاد والمصالحة-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2732 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2732
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالخداع - ما يباح فعله في الحربالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالوثائق المكتوبةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالعوامل تشكيل الرأي العاممبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيعمرات النبي صلى الله عليه وسلم - العمرةالدولة - مؤسسات التربية والتعليممشكلات تتعلق بالموارد الطبيعية (ماء ,أرض ??) - مشكلات التنميةكتب النبي صلى الله عليه وسلم المثبتة للحقوق - الوثائق المكتوبةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلأسلوب التكرارأسلوب القدوةالجهاد والحرب النفسية والإشاعة(يحال إلى الجهادوالتعبئة العسكرية)قيمة شجاعة الأسير في مواجهة آسِره - قيم الشجاعة والتضحيةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالمبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةمشروعية السفارات - السفاراتواجبات السفير ووظائفه - السفاراتحقوق السفير - السفاراتالجاهلية - الكفرآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمفسخ الإحرام - النية والإحرام للحجالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةدوريات الكمين (التنصت) - أنواع الدورياتالحفز - وظائف القيادةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )حماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةالشورى مُعلمة - نتيجة الشورىعقد صلح الحديبية - غزوة الحديبيةتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2881 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال: قال ثعلبة بن أبي مالك

إنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب، رضي الله عنه، قَسَمَ مُرُوطًا بينَ نِساءٍ من نِساءِ المدينةِ، فبَقِيَ مِرْطٌ جَيِّدٌ، فقال له بعضُ مَن عندَه: يا أميرَ المؤمنينَ، أعطِ هذا ابنةَ رسولِ الله ﷺ التي عندَكَ - يريدونَ أُمَّ كُلْثُومٍ بنتَ عليٍّ - فقال عمر: أمُّ سَلِيطٍ أحَقُّ - وأمُّ سَلِيطٍ من نِساءِ الأنصار، ممَّن بايَعَ رسولَ الله ﷺ - قال عمرُ: فإنَّها كانت تَزْفِرُ لنا القِرَبَ يومَ أُحدٍ. قال أبو عبدِ الله: تَزْفِرُ: تَخِيطُ.
صحيح البخاري — باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2881 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2881
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالمالية - الإدارة - الإدارةالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب آل البيتمناقب النساءمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةأهداف الإدارة المالية - الماليةالعدل - قواعد النظام السياسيالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيلباس المرأة المسلمة - اللباسالشورى - القيم والأخلاق الحميدةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممشاركة النساء في المعركة - غزوة أحدمناقب ذرية علي كرم الله وجهه - مناقب آل البيتمناقب سائر الأنصاريات - مناقب النساءالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالأجر العادل - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةالتكافل - أهداف الإدارة الماليةاشتراك النساء - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالتزويد والإدامة - الإمداد والتموينذكر أسماء أسباط النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهالشورى - العوامل الفكريةالرعاية الاجتماعيةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحفز - وظائف القيادةالقيادة الشوريةالبدائل والمفاضلة بينهااختيار الأنسبالمبادىء(فلسفة الإدارة)المعلوماتالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )اتصال عمودي صاعد - اتصال رأسيجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة عمل المرأة - قيم حقوق العمالمشاركة النساء في القتال - ما يباح فعله في الحربأهل الشورى وشروطهم - الشورى
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2885 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل بن خليل أخبرنا عليّ بن مُسهر أخبرنا يحيى بن سعيد أخبرنا عبد الله بن عامر بن ربيعة قال:سمعت عائشة رضي الله عنها

تقولُ: كانَ النبيُّ ﷺ سَهِرَ، فلمّا قَدِمَ المدينةَ قال: «لَيتَ رجلًا من أصحابي صالحًا يَحرُسُني اللَّيلةَ»، إذْ سَمِعْنا صوتَ سِلاحٍ، فقال: «مَن هذا؟» فقال: أنا سعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، جئتُ لأحْرُسَكَ. ونامَ النبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب الحراسة في الغزو في سبيل الله-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2885 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2885
الأساسيات في الإدارة - الإدارةمناقب المبشرين بالجنةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل الحراسة والسهر في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)المبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةروح الفريق (الجماعة) - مبادئ الإدارةآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالدفاع عنه ﷺ - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ... الحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالثواب (التشجيع) مادي ومعنويالاحترام المتبادلالحفز - وظائف القيادةالقيادة الشوريةنصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )حق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2899 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد قال:سمعت سلمة بن الأكوع رضي الله عنه

قال: مَرَّ النبيُّ ﷺ على نَفَرٍ من أسلَمَ يَنتَضِلونَ، فقال النبيُّ ﷺ: «ارمُوا بني إسماعيلَ، فإنَّ أباكم كانَ رامِيًا، ارمُوا وأنا معَ بني فلانٍ» قال: فأمسَكَ أحدُ الفَرِيقَينِ بأيدِيهم، فقال رسول الله ﷺ: «ما لكم لا تَرْمُونَ؟» قالوا: كيفَ نَرْمي وأنتَ معهُم؟ قال النبيُّ ﷺ: «ارمُوا فأنا مَعَكم كلِّكُم».
صحيح البخاري — باب التحريض على الرمي-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2899 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2899
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالبساطة والوضوح والسكينة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في القبائل - المناقبالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالتحبب والتودد والرحمةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةالتدريب - إجراءات عمل الدوريات والسراياالتوجيه - وظائف القيادةالحفز - وظائف القيادةالاتصالالمتابعةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )قيمة الترويح بالرمي والتناضل - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحالرماية - ممارسة الرياضة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1893 / 1

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُرَيب و ابن أبي عمر ملاحظة واللفظ لأبي كُرَيب قالوا:حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي عمرو الشَّيْبانيّ عن أبي مسعود الأنصاريّ

قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: إنِّي أُبدِعَ بي فاحمِلْني، فقال: «ما عندِي»، فقال رجل: يا رسولَ الله، أنا أَدلُّه على مَن يَحمِلُه، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن دلَّ على خيرٍ فلَه مثلُ أَجرِ فاعِلِه».
صحيح مسلم — باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله،بمركوب وغيره،وخلافته في أهله بخير-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1893 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1893
الحكم المسجّل: صحيح
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةفضل إعانة المحتاجين - فضل التكافل الاجتماعيالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالمبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةكنى المحدثين - أسماء الرواة وكناهم وألقابهم وأنسابهمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتقديم النصح والإرشادقيمة التكافل مع من لا مَركب له - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيالحفز - وظائف القيادةالمساعدات والهبات - أنواع التمويل ومصادره* قيمة التعاون في حمل من لا مَركب له - تعاون المجتمع المحلِّي** قيمة التعاون في حمل من لا مَركب له - التعاون في الحربالإعداد المالي - الإعداد المادي
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2470 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حَمّاد بن سَلَمة حدثنا ثابت عن أنس

أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أَخذَ سيفًا يومَ أُحدٍ، فقال: «مَن يأخُذُ منِّي هذا؟» فبَسَطُوا أَيدِيَهم، كلُّ إنسانٍ منهُم يقول: أنا، أنا. قال: «فمَن يأخُذُه بحَقِّه؟» قال: فأحجَمَ القَوم، فقالَ سِماكُ بن خَرَشةَ أبو دُجانَة: أنا آخُذُه بحَقِّه. قال: فأخَذَه ففَلَقَ به هامَ المُشرِكِين.
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي دجانة،سماك بن خرشة ،رضي الله تعالى عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2470 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2470
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 2838 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن محمد ثنا أبو معاوية ثنا أبو مالك الأشجعيّ عن نُعيم بن أبي هند عن ابن سَمُرة بن جُندب عن أبيه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«مَن قَتَلَ فلَه السَّلَب».
سنن ابن ماجة — باب المبارزة والسلب-كتاب الجهاد-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 2838 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2838
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.