حدثنا عبد الله بن مسْلَمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
أنَّ رسولَ الله ﷺ ذَكَرَ يومَ الجُمُعةِ فقال: «فيه ساعةٌ لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسلِمٌ وهو قائمٌ يُصلِّي يَسْألُ اللهَ تعالى شيئاً، إلا أعطاهُ إيّاه» وأشارَ بيدِه يُقلِّلُها.
صحيح البخاري — باب الساعة التي في يوم الجمعة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 935 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 935
حدثنا عليّ بن خَشرم أخبرنا عيسى بن يونس عن الحسن بن عُمارة عن محمد بن عبد الرحمن بن عبيد عن عيسى بن طلحة عن معاذ
أنَّه كتبَ إلى النبيِّ ﷺ يَسألُه عن الخَضراوَات، وهي البُقُول؟ فقال: «ليسَ فيها شَيء».إسنادُ هذا الحديث ليسَ بصَحِيح، ولَيس يَصحُّ في هذا الباب عن النبي ﷺ شَيءٌ، وإنَّما يُروى هذا عن موسى بن طَلحة، عن النبيِّ ﷺ مُرسَلًا.والعملُ على هذا عِندَ أَهلِ العِلم: أَنَّه لَيسَ في الخَضرَاوات صَدَقَة.والحسن هو ابن عُمارَة، وهو ضَعِيفٌ عِند أَهلِ الحديث، ضَعَّفه شُعبة وغَيرُه، وتَرَكَه ابنُ المُبارك.
سنن الترمذي — باب ما جاء في زكاة الخضروات-أبواب الزكاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 638 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 638
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا أبو بكر بن خلاّد الباهليّ حدثني مرحوم بن عبد العزيز العطّار حدثني عبد الرحيم بن زيد العمّيّ عن أبيه عن معاوية بن قُرّة عن ابن عمر
قال: توضَّأَ رسولُ الله ﷺ واحدةً واحدة، فقال: «هذا وُضوءُ مَن لا يَقبَلُ اللهُ منه صلاةً إلّا به»، ثم توضّأَ اثنَتَين اثنَتَين، فقال: «هذا وُضوءُ القَدْرِ مِن الوُضوء»، وتوضّأَ ثلاثًا ثلاثًا، وقال: «هذا أَسبَغُ الوُضوء، وهو وُضوئِي ووُضوءُ خليلِ الله إبراهيم، ومَن توضّأَ هكذا، ثم قال عندَ فَراغِه: أَشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله، وأشهدُ أنَّ محمّدًا عبدُه ورَسولُه، فُتِح له ثمانيةُ أَبوابِ الجَنّةِ، يَدخلُ مِن أيِّها شاء».
سنن ابن ماجة — باب ما جاء في الوضوء مرّة ومرتين وثلاثاً-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 419 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 419
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا زهير بن محمد و الحسن بن محمد بن الصّبّاح و العبّاس بن جعفر و محمد بن عمرو الحدثانيّ قالوا:ثنا سُنيْد بن داود ثنا يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا نصر بن عليّ الجهضميّ أنبأنا وَهْب بن جَرير ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس
قال: لمّا أَرادُوا أن يَحفِرُوا لِرَسولِ الله ﷺ بعَثُوا إلى أَبي عُبيدةَ بنِ الجَرّاح، وكان يَضرَحُ كضَريحِ أَهلِ مَكَّة، وبَعثُوا إلى أبي طَلحةَ، وكان هو الذي يَحفِرُ لأهلِ المَدينة، وكان يَلحَدُ، فبَعثُوا إليهما رَسولَين، فقالوا: اللَّهم خِرْ لِرَسولِك، فوَجدُوا أبا طَلحةَ، فجِيءَ به، ولم يُوجَد أَبو عُبيدَة، فلَحَدَ لِرَسولِ الله ﷺ.قال: فلمّا فرَغُوا مِن جَهازِه يومَ الثَّلاثاء، وُضِعَ على سَريرِه في بَيتِه، ثم دَخلَ النّاسُ على رَسولِ الله ﷺ أَرسالًا يُصلُّون عليه، حتى إذا فرَغوا أَدخَلوا النِّساء، حتى إذا فرَغوا أَدخَلوا الصِّبيان، ولم يَؤمَّ النّاسَ على رسولِ الله ﷺ أحد.لقد اختَلفَ المُسلِمونَ في المكان الذي يُحفَر له، فقال قائلونَ: يُدفَنُ في مَسجِده، وقال قائلون: يُدفَن مع أَصحابه، فقالَ أبو بكر: إني سَمِعتُ رَسولَ الله ﷺ يقول: «ما قُبِضَ نَبيٌّ إلّا دُفن حيثُ يُقبَض»، قال: فرَفَعوا فِراشَ رَسولِ الله ﷺ الذي تُوفِّي عليه، فحَفَروا له، ثم دُفِن ﷺ وسَطَ اللَّيل من ليلةِ الأربعاء، ونزَلَ في حُفرَتِه عليُّ بنُ أَبي طالب، والفَضلُ بن العبّاس، وقُثَم أَخوه، وشُقْران مَولى رَسولِ الله ﷺ.وقال أَوس بنُ خَوْليٍّ - وهو أَبو ليلَى - لِعَليِّ بن أَبي طالب: أَنشُدُكَ اللهَ وحظَّنا مِن رَسولِ الله ﷺ، قال له عليٌّ: انزِل، وكانَ شُقْرانُ مَولاهُ أَخذَ قَطيفَةً كانَ رسولُ الله ﷺ يَلبَسُها، فدَفنَها في القَبر، وقال: واللهِ لا يَلبَسُها أَحدٌ بعدَكَ أَبدًا، فدُفِنَتْ معَ رَسولِ الله ﷺ.
سنن ابن ماجة — باب ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلم-كتاب الجنائز-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1628 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1628