Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

صلاتهم عليه صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةصلاتهم عليه صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن ابن ماجة

حديث 1628 / 99

عرض السند

حدثنا نصر بن عليّ الجهضميّ أنبأنا وَهْب بن جَرير ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس

قال: لمّا أَرادُوا أن يَحفِرُوا لِرَسولِ الله ﷺ بعَثُوا إلى أَبي عُبيدةَ بنِ الجَرّاح، وكان يَضرَحُ كضَريحِ أَهلِ مَكَّة، وبَعثُوا إلى أبي طَلحةَ، وكان هو الذي يَحفِرُ لأهلِ المَدينة، وكان يَلحَدُ، فبَعثُوا إليهما رَسولَين، فقالوا: اللَّهم خِرْ لِرَسولِك، فوَجدُوا أبا طَلحةَ، فجِيءَ به، ولم يُوجَد أَبو عُبيدَة، فلَحَدَ لِرَسولِ الله ﷺ. قال: فلمّا فرَغُوا مِن جَهازِه يومَ الثَّلاثاء، وُضِعَ على سَريرِه في بَيتِه، ثم دَخلَ النّاسُ على رَسولِ الله ﷺ أَرسالًا يُصلُّون عليه، حتى إذا فرَغوا أَدخَلوا النِّساء، حتى إذا فرَغوا أَدخَلوا الصِّبيان، ولم يَؤمَّ النّاسَ على رسولِ الله ﷺ أحد. لقد اختَلفَ المُسلِمونَ في المكان الذي يُحفَر له، فقال قائلونَ: يُدفَنُ في مَسجِده، وقال قائلون: يُدفَن مع أَصحابه، فقالَ أبو بكر: إني سَمِعتُ رَسولَ الله ﷺ يقول: «ما قُبِضَ نَبيٌّ إلّا دُفن حيثُ يُقبَض»، قال: فرَفَعوا فِراشَ رَسولِ الله ﷺ الذي تُوفِّي عليه، فحَفَروا له، ثم دُفِن ﷺ وسَطَ اللَّيل من ليلةِ الأربعاء، ونزَلَ في حُفرَتِه عليُّ بنُ أَبي طالب، والفَضلُ بن العبّاس، وقُثَم أَخوه، وشُقْران مَولى رَسولِ الله ﷺ. وقال أَوس بنُ خَوْليٍّ - وهو أَبو ليلَى - لِعَليِّ بن أَبي طالب: أَنشُدُكَ اللهَ وحظَّنا مِن رَسولِ الله ﷺ، قال له عليٌّ: انزِل، وكانَ شُقْرانُ مَولاهُ أَخذَ قَطيفَةً كانَ رسولُ الله ﷺ يَلبَسُها، فدَفنَها في القَبر، وقال: واللهِ لا يَلبَسُها أَحدٌ بعدَكَ أَبدًا، فدُفِنَتْ معَ رَسولِ الله ﷺ.
سنن ابن ماجة — باب ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلم-كتاب الجنائز-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1628 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1628
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
السنن الكبرى للنسائي

حديث 7081

عرض السند

أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن سلمة بن نبيط، عن نعيم، عن نبيط، عن سالم بن عبيد، قال: وكان من أهل الصفة

قال: أُغمِي على النّبيِّ ﷺ في مرَضِه، فأَفاقَ فقال: «أَحَضَرت الصَّلاة؟» قالوا: نعم، قال: «مُروا بلالًا فَلْيؤذِّن، ومُروا أَبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاس» ثم أُغمي عليه، فأَفاق فقال: «أَحضَرت الصَّلاة؟» فقُلنَ: نعم، فقال: «مُروا بلالًا فلْيؤذِّن، ومُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالناس» قالت عائشة: إنَّ أَبي رجلٌ أَسِيفٌ، فقال: «إنّكُنَّ صَواحباتُ يوسف، مُروا بلالَا فلْيؤذِّن، ومُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالناس» فأَمرْنَ بلالًا أن يؤذِّن، وأَمرْنَ أَبا بكرٍ أَن يُصلِّي بالنّاس. فلما أُقيمت الصَّلاةُ قالَ النّبيُّ ﷺ: «أُقيمت الصَّلاة؟» قُلنَ: نعم، قال: «ادعُوا لي إنسانًا أَعتمِدُ عليه» فجاءَتْ بَريرةُ وآخَرُ معها، فاعتَمدَ عليها، فجاءَ وأَبو بكرٍ، يصلِّي فجَلَس إلى جَنبِه، فذَهبَ أَبو بكرٍ يَتأخَّرُ، فحَبَسَه حتى فَرَغَ من الصَّلاة، فلمَّا تُوفِّي النّبيُّ ﷺ، قال عمر: لا يَتكلَّمُ أَحدٌ بمَوتِه إلّا ضَربتُه بسَيفِي هذا، فسَكَتوا، وكانوا قومًا أُمِّيِّين، لم يكن فيهم نبيٌّ قبلَه، قالوا: يا سالمُ اذهبْ إلى صاحبِ النّبيِّ ﷺ فادْعُه، قال: فخرجتُ فوَجدتُ أَبا بكرٍ قائمًا في المسجد، قال أَبو بكر: ماتَ رسولُ الله ﷺ؟ قلت: إنَّ عمرَ يقول: لا يَتكلَّمُ أَحدٌ بمَوتِه إلّا ضَربتُه بسَيفي هذا، فوَضَعَ يدَه على ساعِدي ثم أَقبلَ يَمشي حتى دَخل، قال: فوَسَّعوا له حتى أَتى النّبيَّ ﷺ فأكَبَّ عليه حتى كادَ أن يَمَسَّ وجهُه وجهَ النّبيِّ ﷺ حتى استَبانَ له أنّه قد مات، فقالَ أَبو بكر: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: 30] قالوا: يا صاحبَ رسولِ الله ﷺ، أَماتَ رسولُ الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: فعَلِموا أنّه كما قال، قالوا: يا صاحبَ النّبيِّ ﷺ، هل نُصلِّي على النّبيِّ ﷺ؟ قال: نعم، قالوا: وكيف يُصلَّى عليه؟ قال: يدخُلُ قومٌ فيُكبِّرونَ ويَدْعونَ ثم يَخرُجون، ويَجيءُ آخَرون. قالوا: يا صاحبَ النّبيِّ ﷺ، هل يُدفَنُ النّبيُّ ﷺ؟ قال: نعم، قالوا: وأَينَ يُدفَن؟ قال: في المكان التي قَبَضَ اللهُ فيها رُوحَه، فإنه لم يَقبِضْ رُوحَه إلَّا في مكانٍ طَيِّبة. قال: فعَلِموا أنّه كما قال، ثم قال أبو بكر: عندَكُم صاحبُكُم. وخرج أَبو بكر، واجتَمعَ المُهاجِرونَ، فجَعَلوا يَتشاوَرونَ بينَهم، ثم قالوا: انطَلِقوا إلى إخوانِنا من الأنصار، فإنَّ لهم من هذا الحقِّ نَصيبًا، فأَتَوا الأَنصار، فقال الأَنصار: منَّا أَميرٌ ومِنكُم أَمير، فقال عمر: سَيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ، إذًا لا يَصلُحان، ثم أَخذَ بِيَدِ أَبي بكر، فقال: مَن له هذه الثّلاث؟ ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾ [التوبة: 40] مَن صاحبُه؟ ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ [التوبة: 40] مَن هما؟ ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: 40] مع مَن؟ ثم بايَعَه، ثم قال: بايِعُوا، فبَايَعَ النّاسُ أَحسنَ بَيعةٍ وأَجمَلَها.
السنن الكبرى للنسائي — رقم الحديث: 7081 — ج: 6 — ص: 395
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.