Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

هول الفاجعة على الصحابة رضوان الله عليهم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةهول الفاجعة على الصحابة رضوان الله عليهم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1241 / 99

عرض السند

حدثنا بشر بن محمد أخبرنا عبد الله قال:أخبرني معمر و يونس عن الزهريّ قال:أخبرني أبو سلمة

أنَّ عائشةَ، رضي الله عنها، زوجَ النبيِّ ﷺ أخبَرته قالت: أقبَلَ أبو بكرٍ، رضي الله عنه، على فرَسِه من مَسْكَنِه بالسُّنْحِ حتَّى نَزَلَ فدَخَلَ المسجدَ، فلم يُكلِّمِ النّاسَ حتَّى دَخَلَ على عائشةَ، رضي الله عنها، فتَيمَّمَ النبيَّ ﷺ وهو مُسَجًّى ببُرْدِ حِبَرةٍ، فكَشَفَ عن وجهِه، ثمَّ أَكَبَّ عليه فقَبَّلَه، ثمَّ بَكَى فقال: بأبي أنتَ يا نبيَّ الله، لا يَجمَعُ اللهُ عليكَ موتَتَينِ، أمَّا الموتةُ الَّتي كُتِبَتْ عليكَ فقد مُتَّها. قال أبو سَلَمةَ: فأخبرني ابنُ عبَّاسٍ، رضي الله عنهما: أنَّ أبا بكرٍ، رضي الله عنه، خَرَجَ وعمرُ، رضي الله عنه، يُكلِّمُ النّاسَ، فقال: اجلِس، فأبَى، فقال: اجلِس، فأبَى، فتَشَهَّدَ أبو بكرٍ، رضي الله عنه، فمالَ إليه النّاسُ وتَرَكُوا عمرَ، فقال: أمَّا بعدُ، فمَن كان منكم يَعبُدُ محمَّدًا ﷺ فإنَّ محمَّدًا ﷺ قد ماتَ، ومَن كان يَعبد الله فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، قال اللهُ تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: ١٤٤]، والله لَكأنَّ النّاسَ لم يكونُوا يعلمونَ أنَّ اللهَ أنزَلَها حتَّى تَلاها أبو بكرٍ، رضي الله عنه، فتَلَقّاها منه النّاسُ، فما يُسمَعُ بَشَرٌ إلَّا يَتلُوها.
صحيح البخاري — باب الدخول على الميت بعد الموت-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1241 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1241
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للإنسان - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمهول الفاجعة على الصحابة رضوان الله عليهم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتوازن - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةقيمة الصبر والثبات عند وقوع المصائب - قيم الصبر والثبات
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3667 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عُروة عن عُروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنَّ رسولَ الله ﷺ ماتَ وأبو بكرٍ بالسُّنْحِ - قال إسماعيلُ: يعني: بالعالِيَةِ - فقامَ عمرُ يقولُ: والله ما ماتَ رسولُ الله ﷺ. قالت: وقال عمرُ: والله ما كانَ يَقَعُ في نَفْسي إلَّا ذاكَ، ولَيَبعَثَنَّه اللهُ فلَيَقْطَعنَّ أيدِيَ رجالٍ وأرجُلَهم. فجاءَ أبو بكرٍ فكَشَفَ عن رسولِ الله ﷺ فقَبَّلَه، قال: بأبي أنتَ وأُمّي، طِبْتَ حَيًّا ومَيِّتًا، والَّذي نَفْسي بيدِه لا يُذِيقُكَ اللهُ الموتَتَينِ أبدًا. ثمَّ خَرَجَ فقال: أيُّها الحالفُ على رِسْلِكَ. فلمّا تَكلَّمَ أبو بكرٍ جَلَسَ عمرُ.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3667 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3667
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3668 / 99

عرض السند

ملاحظة خاصة موصول بالإسناد السابق

فحَمِدَ اللهَ أبو بكرٍ، وأثنَى عليه، وقال: ألَا مَن كانَ يَعبُدُ محمَّدًا ﷺ، فإنَّ محمَّدًا قد ماتَ، ومَن كانَ يَعبُدُ اللهَ، فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يموتُ، وقال: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: ٣٠]، وقال: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: ١٤٤]، قال: فنَشَجَ النّاسُ يَبْكونَ. قال: واجتَمَعَتِ الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عُبَادةَ في سَقِيفةِ بني ساعدةَ، فقالوا: مِنّا أميرٌ ومنكم أميرٌ، فذهبَ إليهم أبو بكرٍ وعمرُ بنُ الخطَّاب وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرّاحِ، فذهبَ عمرُ يَتَكلَّمُ، فأسكَتَه أبو بكرٍ. وكان عمرُ يقولُ: والله ما أرَدْتُ بذلكَ إلَّا أنّي قد هَيَّأْتُ كلامًا قد أعجَبَني، خَشِيتُ أنْ لا يَبلُغَه أبو بكرٍ، ثمَّ تَكلَّمَ أبو بكرٍ، فتَكلَّمَ أبلَغَ النّاسِ، فقال في كلامِه: نحنُ الأُمَراءُ وأنتُمُ الوُزَراءُ، فقال حُبَابُ بنُ المُنذِرِ: لا والله، لا نَفْعَلُ، مِنّا أميرٌ ومنكم أميرٌ، فقال أبو بكرٍ: لا ولكنَّا الأُمَراءُ، وأنتُمُ الوُزَراءُ، هم أوسَطُ العربِ دارًا، وأعرَبُهم أحسابًا، فبايِعوا عمرَ أو أبا عُبَيدةَ، فقال عمرُ: بل نُبايِعُكَ أنتَ، فأنتَ سيِّدُنا وخيرُنا، وأحبُّنا إلى رسول الله ﷺ، فأخَذَ عمرُ بيدِه فبايَعَه وبايَعَه النّاسُ، فقال قائلٌ: قَتَلتُم سعدَ بنَ عُبَادةَ، فقال عمرُ: قتلَه اللهُ.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3668 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3668
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3669 / 99

عرض السند

وقال عبد الله بن سالم عن الزُّبيديّ قال: قال عبد الرحمن بن القاسم أخبرني القاسم أنّ عائشة رضي الله عنها

قالت: شَخَصَ بَصَرُ النبيِّ ﷺ ثمَّ قال: «في الرَّفِيقِ الأعلى» ثلاثًا، وقَصَّ الحديثَ. 3670 - قالت: فما كانت من خُطْبتِهما من خُطْبةٍ إلَّا نَفَعَ اللهُ بها، لقد خَوَّفَ عمرُ النّاسَ، وإنَّ فيهم لَنِفاقًا، فرَدَّهم اللهُ بذلكَ. ثمَّ لقد بَصَّرَ أبو بكرٍ النّاسَ الهُدَى، وعَرَّفَهُم الحقَّ الَّذي عليهم، وخَرَجوا به يَتْلونَ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ إلى: ﴿الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران:144].
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3669 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3669
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4454 / 99

عرض السند

قال الزّهريّ وحدثني أبو سلمة عن عبد الله بن عباس

أنَّ أبا بكرٍ خَرَجَ وعمرُ يُكلِّمُ النّاسَ، فقال: اجْلِسْ يا عمرُ، فأبَى عمرُ أنْ يَجلِسَ، فأقبَلَ النّاسُ إليه وتَرَكوا عمرَ، فقال أبو بكرٍ: أمّا بَعْدُ، مَن كانَ مِنكُم يَعْبُدُ محمَّدًا فإنَّ محمَّدًا قد ماتَ، ومَن كانَ مِنكُم يَعْبُدُ الله فإنَّ الله حَيٌّ لا يَمُوتُ، قال الله: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ إلى قولِه: ﴿الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران:144] وقال: والله لَكأنَّ النّاسَ لم يَعلَموا أنَّ الله أنزَلَ هذه الآيةَ حتَّى تَلاها أبو بكرٍ، فتَلَقّاها منه النّاسُ كلُّهُم، فما أسمَعُ بَشَرًا منَ النّاس إلَّا يَتلُوها. فأخبرني سعيدُ بنُ المسيّب: أنَّ عمرَ قال: واللهِ ما هو إلَّا أنْ سمعتُ أبا بكرٍ تَلَاها، فعَقِرْتُ، حتَّى ما تُقِلُّني رِجْلايَ، وحتَّى أهوَيتُ إلى الأرضِ حينَ سمعتُه تَلَاها، وعلمتُ أنّ النبيَّ ﷺ قد ماتَ.
صحيح البخاري — باب مرض النبيّ صلى الله عليه وسلم،ووفاته-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4454 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4454
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4456 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة و ابن عباس

أنَّ أبا بكرٍ، رضي الله عنه، قَبَّلَ النبيَّ ﷺ بَعْد موتِه.
صحيح البخاري — باب مرض النبيّ صلى الله عليه وسلم،ووفاته-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4456 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4456
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3618 / 99

عرض السند

حدثنا بِشر بن هلال الصواف البصريّ حدثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعيّ عن ثابت عن أنس بن مالك

قال: لمَّا كان اليومُ الذي دخَلَ فيه رَسولُ الله ﷺ المَدينةَ، أَضاءَ منها كلُّ شيءٍ، فلمَّا كان اليومُ الذي ماتَ فيه، أَظلَمَ مِنها كلُّ شيءٍ، وما نَفَضْنا عن رَسولِ الله ﷺ الأَيدِي، وإنا لَفِي دَفْنِه، حتى أَنكَرْنا قُلوبَنا. هذا حديثٌ صحيحٌ غريب
سنن الترمذي — باب رسول الله خاتم النبيّين-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3618 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3623
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 1627 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن محمد ثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن ابن ابي مليكة عن عائشة

قالت: لمَّا قُبِضَ رسولُ الله ﷺ، وأَبو بكرٍ عند امرأَتِه ابنةِ خارِجةَ بالعَوالي، فجعَلُوا يقولون: لم يَمُت النّبيُّ ﷺ، إنّما هو بعضُ ما كان يأخذُه عند الوَحي، فجاء أَبو بكرٍ فكشَفَ عن وَجهِه، وقبَّلَ بينَ عَينَيهِ، وقال: أَنتَ أَكرمُ على اللهِ أَن يُميتكَ مرَّتَين، قد – واللهِ - ماتَ رسولُ الله ﷺ. وعمرُ في ناحيةِ المسجدِ يقول: واللهِ ما ماتَ رسولُ الله ﷺ، ولا يموتُ حتى يَقطَعَ أَيدِيَ أُناسٍ من المُنافِقين كَثيرٍ وأَرجُلَهم، فقامَ أَبو بكرٍ فصَعِدَ المِنبرَ فقال: مَن كان يَعبدُ الله فإنَّ اللهَ حيٌّ لم يَمُتْ، ومَن كان يَعبدُ محمّدًا فإنَّ محمّدًا قد مات ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: 144]. قال عمر: فلَكأنِّي لم أَقرأها إلا يومَئذٍ.
سنن ابن ماجة — باب ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلم-كتاب الجنائز-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1627 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1627
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 3090 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ قال:حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن

قال: كان ابن عباس يحدث: أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيق دخلَ المسجدَ، وعمرُ يحدِّثُ النّاس، فمضَى حتى أَتى البيتَ الذي توفِّي فيه رسولُ الله ﷺ، وهو في بيتِ عائشة، فكشفَ عن وَجهِه بُرْدَ حِبَرة كان مُسجّىً به، فنظرَ إلى وجهِ النّبيِّ ﷺ، ثم أَكبَّ عليه يُقبِّلُه، ثم قال: واللهِ لا يَجمعُ اللهُ عليه مَوتَتَين، لقد مُتَّ المَوتةَ التي لا تَموتُ بعدَها.
مسند أحمد — رقم الحديث: 3090 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3090 — ج: 1 — ص: 334
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 24029 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا مرحوم بن عبد العزيز قال:حدثني أبو عمران الجونيّ عن يزيد بن بابنوس عن عائشة

أنَّ أبا بكرٍ دَخلَ على النّبيِّ ﷺ بعدَ وَفَاته، فوَضَعَ فَمَه بين عَينَيه، ووضَعَ يَدَيه على صُدْغَيه، وقال: وانبيَّاه، واخَليلاه، واصَفيَّاه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 24029 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24029 — ج: 6 — ص: 31
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 25841 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز قال:ثنا حمّاد بن سلمة قال:أخبرني أبو عمران الجونيّ عن يزيد بن بابنوس

قال: ذهبتُ أنا وصاحبٌ لي إلى عائشةَ، فاستأذنَّا عليها، فألقَتْ لنا وِسادةً، وجَذَبت إليها الحِجاب، فقال صاحبي: يا أمَّ المؤمنين، ما تقولين في العِراك؟ قالت: وما العِراك؟وضربتُ مَنْكِبَ صاحِبي، فقالت: مه، آذيتَ أَخاك، ثم قالت: ما العِراك؟ المَحيض؟ قولوا: ما قال الله: المَحيض، ثم قالت: كان رسولُ الله ﷺ يتوشَّحُني وينالُ من رأسي، وبيني وبينَه ثوبٌ، وأنا حائضٌ، ثم قالت: كان رسول الله ﷺ إذا مرّ ببابي مما يُلقي الكلمةَ ينفع الله عزَّ وجلَّ بها، فمرَّ ذات يومٍ، فلم يقل شيئًا، ثم مرَّ أَيضًا، فلم يقل شيئًا - مرتين، أو ثلاثًا - قلت: يا جاريةُ، ضعي له وِسادةً على الباب، وعَصَبتُ رأسي، فمرّ بي، فقال: «يا عائشة، ما شأنك؟» فقلت: أَشتكي رأْسي، فقال: «أنا وارأساه» فلم يَلبَث إلا يسيرًا، حتَّى جِيءَ به محمولًا في كِساءٍ، فدخل عليَّ، وبعَثَ إلى النِّساء، فقال: «إنِّي قد اشتكيتُ، وإني لا أستطيع أن أَدورَ بينكُنَّ، فائذنَّ لي فلأكُنْ عند عائشةَ»، فكنت أُوَضِّئُه، ولم أكن أُوضئُ أَحدًا قبله، فبينما رأسُه ذاتَ يومٍ على مَنكِبي، إذ مال رأسُه نحو رأسي، فظننت أنه يريدُ من رأسي حاجةً، فخَرَجَت من فيه نطفةٌ باردة، فوقَعت على ثُغرِة نَحرِي فاقشعرَّ لها جلدي، فظنَنتُ أَنه غُشي عليه، فسَجَّيتُه ثوبًا، فجاء عُمر والمغيرةُ بنُ شُعبة، فاستأذنا فأذِنتُ لهما، وجذبتُ إليَّ الحجاب، فنظر عمر إليه، فقال: واغَشياه، ما أشدَّ غَشيَ رسول الله ﷺ ثم قاما، فلما دَنَوا من الباب، قال المغيرة: يا عمر، مات رسولُ الله ﷺ . قال: كذبت، بل أنت رجل تَحُوسُك فِتنةٌ، إنَّ رسولَ الله ﷺ لا يموتُ حتَّى يُفنِي الله عزَّ وجلَّ المنافقين، ثم جاء أبو بكر، فرَفَعْتُ الحجاب، فنظر إليه، فقال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، مات رسولُ الله ﷺ، ثم أتاه من قِبَل رأسه، فحَدَرَ فاه وقبَّل جَبْهَتَه، ثم قال: وانبيَّاه، ثم أتاه من قِبَل رأسه، فحَدَرَ فاه وقبَّل جَبْهَتَه، ثم قال: واصفيَّاه، ثم رفع رأسَه وحَدَرَ فاه، وقبَّل، وقال: واخَليلاه، مات رسولُ الله ﷺ، فخرج إلى المسجدِ، وعمرُ يخطبُ الناس، ويتكلَّمُ، ويقول: إنَّ رسول الله ﷺ لا يموتُ حتَّى يُفنِيَ الله عزَّ وجلَّ المنافقين، فتكلَّم أبو بكر، فحَمِد الله وأَثنى عليه، ثم قال: إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقول: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: 30]، حتَّى فرغ من الآية، ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ [آل عمران: 144] حتَّى فرغ من الآية، فمن كان يعبُد الله عزَّ وجلَّ، فإن الله حيٌّ، ومن كان يعبُد محمدًا فإن محمدًا قد مات، فقال عمر: أوَإنَّها لفي كتاب الله؟ ما شعرتُ أنها في كتابِ الله، ثم قال عمر: يا أَيُّها الناس، هذا أبو بكر وهو ذو شَيْبةِ المسلمين، فبايِعوه، فبايَعوه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 25841 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 25841 — ج: 6 — ص: 219
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
السنن الكبرى للنسائي

حديث 7081

عرض السند

أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن سلمة بن نبيط، عن نعيم، عن نبيط، عن سالم بن عبيد، قال: وكان من أهل الصفة

قال: أُغمِي على النّبيِّ ﷺ في مرَضِه، فأَفاقَ فقال: «أَحَضَرت الصَّلاة؟» قالوا: نعم، قال: «مُروا بلالًا فَلْيؤذِّن، ومُروا أَبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاس» ثم أُغمي عليه، فأَفاق فقال: «أَحضَرت الصَّلاة؟» فقُلنَ: نعم، فقال: «مُروا بلالًا فلْيؤذِّن، ومُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالناس» قالت عائشة: إنَّ أَبي رجلٌ أَسِيفٌ، فقال: «إنّكُنَّ صَواحباتُ يوسف، مُروا بلالَا فلْيؤذِّن، ومُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالناس» فأَمرْنَ بلالًا أن يؤذِّن، وأَمرْنَ أَبا بكرٍ أَن يُصلِّي بالنّاس. فلما أُقيمت الصَّلاةُ قالَ النّبيُّ ﷺ: «أُقيمت الصَّلاة؟» قُلنَ: نعم، قال: «ادعُوا لي إنسانًا أَعتمِدُ عليه» فجاءَتْ بَريرةُ وآخَرُ معها، فاعتَمدَ عليها، فجاءَ وأَبو بكرٍ، يصلِّي فجَلَس إلى جَنبِه، فذَهبَ أَبو بكرٍ يَتأخَّرُ، فحَبَسَه حتى فَرَغَ من الصَّلاة، فلمَّا تُوفِّي النّبيُّ ﷺ، قال عمر: لا يَتكلَّمُ أَحدٌ بمَوتِه إلّا ضَربتُه بسَيفِي هذا، فسَكَتوا، وكانوا قومًا أُمِّيِّين، لم يكن فيهم نبيٌّ قبلَه، قالوا: يا سالمُ اذهبْ إلى صاحبِ النّبيِّ ﷺ فادْعُه، قال: فخرجتُ فوَجدتُ أَبا بكرٍ قائمًا في المسجد، قال أَبو بكر: ماتَ رسولُ الله ﷺ؟ قلت: إنَّ عمرَ يقول: لا يَتكلَّمُ أَحدٌ بمَوتِه إلّا ضَربتُه بسَيفي هذا، فوَضَعَ يدَه على ساعِدي ثم أَقبلَ يَمشي حتى دَخل، قال: فوَسَّعوا له حتى أَتى النّبيَّ ﷺ فأكَبَّ عليه حتى كادَ أن يَمَسَّ وجهُه وجهَ النّبيِّ ﷺ حتى استَبانَ له أنّه قد مات، فقالَ أَبو بكر: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: 30] قالوا: يا صاحبَ رسولِ الله ﷺ، أَماتَ رسولُ الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: فعَلِموا أنّه كما قال، قالوا: يا صاحبَ النّبيِّ ﷺ، هل نُصلِّي على النّبيِّ ﷺ؟ قال: نعم، قالوا: وكيف يُصلَّى عليه؟ قال: يدخُلُ قومٌ فيُكبِّرونَ ويَدْعونَ ثم يَخرُجون، ويَجيءُ آخَرون. قالوا: يا صاحبَ النّبيِّ ﷺ، هل يُدفَنُ النّبيُّ ﷺ؟ قال: نعم، قالوا: وأَينَ يُدفَن؟ قال: في المكان التي قَبَضَ اللهُ فيها رُوحَه، فإنه لم يَقبِضْ رُوحَه إلَّا في مكانٍ طَيِّبة. قال: فعَلِموا أنّه كما قال، ثم قال أبو بكر: عندَكُم صاحبُكُم. وخرج أَبو بكر، واجتَمعَ المُهاجِرونَ، فجَعَلوا يَتشاوَرونَ بينَهم، ثم قالوا: انطَلِقوا إلى إخوانِنا من الأنصار، فإنَّ لهم من هذا الحقِّ نَصيبًا، فأَتَوا الأَنصار، فقال الأَنصار: منَّا أَميرٌ ومِنكُم أَمير، فقال عمر: سَيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ، إذًا لا يَصلُحان، ثم أَخذَ بِيَدِ أَبي بكر، فقال: مَن له هذه الثّلاث؟ ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾ [التوبة: 40] مَن صاحبُه؟ ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ [التوبة: 40] مَن هما؟ ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: 40] مع مَن؟ ثم بايَعَه، ثم قال: بايِعُوا، فبَايَعَ النّاسُ أَحسنَ بَيعةٍ وأَجمَلَها.
السنن الكبرى للنسائي — رقم الحديث: 7081 — ج: 6 — ص: 395
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.