Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

أبو بكر الصديق خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والبيعة العامة - أحداث السنة الحادية عشرة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةأبو بكر الصديق خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والبيعة العامة - أحداث السنة الحادية عشرة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3668 / 99

عرض السند

ملاحظة خاصة موصول بالإسناد السابق

فحَمِدَ اللهَ أبو بكرٍ، وأثنَى عليه، وقال: ألَا مَن كانَ يَعبُدُ محمَّدًا ﷺ، فإنَّ محمَّدًا قد ماتَ، ومَن كانَ يَعبُدُ اللهَ، فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يموتُ، وقال: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: ٣٠]، وقال: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: ١٤٤]، قال: فنَشَجَ النّاسُ يَبْكونَ. قال: واجتَمَعَتِ الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عُبَادةَ في سَقِيفةِ بني ساعدةَ، فقالوا: مِنّا أميرٌ ومنكم أميرٌ، فذهبَ إليهم أبو بكرٍ وعمرُ بنُ الخطَّاب وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرّاحِ، فذهبَ عمرُ يَتَكلَّمُ، فأسكَتَه أبو بكرٍ. وكان عمرُ يقولُ: والله ما أرَدْتُ بذلكَ إلَّا أنّي قد هَيَّأْتُ كلامًا قد أعجَبَني، خَشِيتُ أنْ لا يَبلُغَه أبو بكرٍ، ثمَّ تَكلَّمَ أبو بكرٍ، فتَكلَّمَ أبلَغَ النّاسِ، فقال في كلامِه: نحنُ الأُمَراءُ وأنتُمُ الوُزَراءُ، فقال حُبَابُ بنُ المُنذِرِ: لا والله، لا نَفْعَلُ، مِنّا أميرٌ ومنكم أميرٌ، فقال أبو بكرٍ: لا ولكنَّا الأُمَراءُ، وأنتُمُ الوُزَراءُ، هم أوسَطُ العربِ دارًا، وأعرَبُهم أحسابًا، فبايِعوا عمرَ أو أبا عُبَيدةَ، فقال عمرُ: بل نُبايِعُكَ أنتَ، فأنتَ سيِّدُنا وخيرُنا، وأحبُّنا إلى رسول الله ﷺ، فأخَذَ عمرُ بيدِه فبايَعَه وبايَعَه النّاسُ، فقال قائلٌ: قَتَلتُم سعدَ بنَ عُبَادةَ، فقال عمرُ: قتلَه اللهُ.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3668 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3668
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3656 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريّ حدثنا إسماعيل بن أبي أُويس عن سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة

عن عمرَ بنِ الخطّاب، قال: أَبو بكرٍ سيِّدُنا، وخيرُنا، وأَحبُّنا إلى رسولِ الله ﷺ. هذا حديثٌ صحيحٌ غريب.
سنن الترمذي — باب مناقب أبي بكر الصّدّيق،رضي الله عنه،واسمه عبدالله بن عثمان،ولقبه عتيق-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3656 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3658
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 25841 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز قال:ثنا حمّاد بن سلمة قال:أخبرني أبو عمران الجونيّ عن يزيد بن بابنوس

قال: ذهبتُ أنا وصاحبٌ لي إلى عائشةَ، فاستأذنَّا عليها، فألقَتْ لنا وِسادةً، وجَذَبت إليها الحِجاب، فقال صاحبي: يا أمَّ المؤمنين، ما تقولين في العِراك؟ قالت: وما العِراك؟وضربتُ مَنْكِبَ صاحِبي، فقالت: مه، آذيتَ أَخاك، ثم قالت: ما العِراك؟ المَحيض؟ قولوا: ما قال الله: المَحيض، ثم قالت: كان رسولُ الله ﷺ يتوشَّحُني وينالُ من رأسي، وبيني وبينَه ثوبٌ، وأنا حائضٌ، ثم قالت: كان رسول الله ﷺ إذا مرّ ببابي مما يُلقي الكلمةَ ينفع الله عزَّ وجلَّ بها، فمرَّ ذات يومٍ، فلم يقل شيئًا، ثم مرَّ أَيضًا، فلم يقل شيئًا - مرتين، أو ثلاثًا - قلت: يا جاريةُ، ضعي له وِسادةً على الباب، وعَصَبتُ رأسي، فمرّ بي، فقال: «يا عائشة، ما شأنك؟» فقلت: أَشتكي رأْسي، فقال: «أنا وارأساه» فلم يَلبَث إلا يسيرًا، حتَّى جِيءَ به محمولًا في كِساءٍ، فدخل عليَّ، وبعَثَ إلى النِّساء، فقال: «إنِّي قد اشتكيتُ، وإني لا أستطيع أن أَدورَ بينكُنَّ، فائذنَّ لي فلأكُنْ عند عائشةَ»، فكنت أُوَضِّئُه، ولم أكن أُوضئُ أَحدًا قبله، فبينما رأسُه ذاتَ يومٍ على مَنكِبي، إذ مال رأسُه نحو رأسي، فظننت أنه يريدُ من رأسي حاجةً، فخَرَجَت من فيه نطفةٌ باردة، فوقَعت على ثُغرِة نَحرِي فاقشعرَّ لها جلدي، فظنَنتُ أَنه غُشي عليه، فسَجَّيتُه ثوبًا، فجاء عُمر والمغيرةُ بنُ شُعبة، فاستأذنا فأذِنتُ لهما، وجذبتُ إليَّ الحجاب، فنظر عمر إليه، فقال: واغَشياه، ما أشدَّ غَشيَ رسول الله ﷺ ثم قاما، فلما دَنَوا من الباب، قال المغيرة: يا عمر، مات رسولُ الله ﷺ . قال: كذبت، بل أنت رجل تَحُوسُك فِتنةٌ، إنَّ رسولَ الله ﷺ لا يموتُ حتَّى يُفنِي الله عزَّ وجلَّ المنافقين، ثم جاء أبو بكر، فرَفَعْتُ الحجاب، فنظر إليه، فقال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، مات رسولُ الله ﷺ، ثم أتاه من قِبَل رأسه، فحَدَرَ فاه وقبَّل جَبْهَتَه، ثم قال: وانبيَّاه، ثم أتاه من قِبَل رأسه، فحَدَرَ فاه وقبَّل جَبْهَتَه، ثم قال: واصفيَّاه، ثم رفع رأسَه وحَدَرَ فاه، وقبَّل، وقال: واخَليلاه، مات رسولُ الله ﷺ، فخرج إلى المسجدِ، وعمرُ يخطبُ الناس، ويتكلَّمُ، ويقول: إنَّ رسول الله ﷺ لا يموتُ حتَّى يُفنِيَ الله عزَّ وجلَّ المنافقين، فتكلَّم أبو بكر، فحَمِد الله وأَثنى عليه، ثم قال: إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقول: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: 30]، حتَّى فرغ من الآية، ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ [آل عمران: 144] حتَّى فرغ من الآية، فمن كان يعبُد الله عزَّ وجلَّ، فإن الله حيٌّ، ومن كان يعبُد محمدًا فإن محمدًا قد مات، فقال عمر: أوَإنَّها لفي كتاب الله؟ ما شعرتُ أنها في كتابِ الله، ثم قال عمر: يا أَيُّها الناس، هذا أبو بكر وهو ذو شَيْبةِ المسلمين، فبايِعوه، فبايَعوه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 25841 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 25841 — ج: 6 — ص: 219
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
السيرة النبوية لابن هشام

حديث 170828

عرض السند

قال ابن إسحاق: وحدثني الزهري قال: حدثني أنس بن مالك

قال: لمّا بُويِعَ أبو بكرٍ في السَّقيفة وكان الغَدُ، جَلَسَ أبو بكرٍ على المِنبَر، فقامَ عمرُ فتكلَّم قبلَ أبي بكرٍ، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه بما هو له أهلٌ، ثمّ قال: أيّها الناسُ، إنّي قد كنتُ قلتُ لكم بالأَمسِ مَقالةً ما كانت ممّا وَجَدتُها في كتابِ الله، ولا كانت عهدًا عَهِدَ إليَّ رسولُ الله ﷺ، ولكنّي قد كنت أُرَى أنّ رسولَ الله ﷺ سيَدبُرُ أمرَنا - يقول: يكون آخرَنا – وإنّ الله قد أَبقَى فيكم كتابَه الّذي به هَدَى رسولَه، فإن اعتَصَمتُم به هَدَاكم الله لمَا كان هَدَاه له، وإنّ الله قد جَمَعَ أمرَكم على خيرِكم، صاحبِ رسول الله ﷺ، ثاني اثنين إذ هما في الغارِ، فقوموا فبايِعُوه. فبايَعَ الناسُ أبا بكرٍ بَيْعةَ العامّةِ بعد بَيْعةِ السَّقيفة. ثمّ تكلَّم أبو بكرٍ، فحَمِدَ الله وأثنَى عليه بالّذي هو أهلُه، ثمّ قال: أمّا بعدُ، أيّها الناسُ، فإنّي قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بخيرِكم، فإن أحسنتُ فأَعِينُوني، وإن أسأتُ فقَوِّموني. الصِّدقُ أمانةٌ، والكَذِبُ خِيانةٌ، والضّعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتّى أُرِيحَ عليه حَقَّه إن شاءَ الله، والقويُّ فيكم ضعيفٌ عندي حتّى آخُذَ الحقَّ منه إن شاءَ الله. لا يَدَعُ قومٌ الجهادَ في سبيلِ الله إلّا ضَرَبَهم الله بالذُّلِّ، ولا تَشِيعُ الفاحشةُ في قومٍ قَطُّ إلّا عَمَّهم الله بالبلاءِ، أَطِيعوني ما أَطَعتُ اللهَ ورسولَه، فإذا عَصَيتُ اللهَ ورسولَه فلا طاعةَ لي عليكم، قوموا إلى صلاتِكم يَرحَمُكم الله.
السيرة النبوية لابن هشام — ج: 4 — ص: 504
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
المستدرك

حديث 4506

عرض السند

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا وهيب، حدثنا داود بن أبي هند، حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري

قال: لما تُوفّي رسول الله ﷺ قام خُطباءُ الأنصارِ، فجعلَ الرجلُ منهم يقول: يا مَعشرَ المهاجرين، إنَّ رسول الله ﷺ كان إذا استعملَ رجلًا منكُم قَرَنَ معه رجلًا منّا، فنَرى أن يَلِيَ هذا الأمرَ رجلان، أحدُهما منكم والآخرُ منّا، قال: فتتابعتْ خطباءُ الأنصارِ على ذلك، فقام زيدُ بن ثابتٍ فقال: إنَّ رسول الله ﷺ كان من المهاجرين، وإنَّ الإمامَ يكونُ من المهاجرين، ونحن أنصارُه كما كنا أنصارَ رسولِ الله ﷺ، فقام أبو بكر فقال: جزاكُم الله خيرًا يا معشرَ الأنصار، وثَبّت قائلَكم، ثم قال: أمَا لو فَعلتُم غيرَ ذلك لما صالَحناكُم، ثم أخذَ زيدُ بن ثابتٍ بيدِ أبي بكر، فقال: هذا صاحبُكم فبايِعُوه. ثم انطلَقوا. فلما قعدَ أبو بكر على المِنبَر نَظَر في وُجوهِ القوم، فلم يَرَ عليًّا، فسألَ عنه، فقام ناسٌ من الأنصار فأتَوْا به، فقال أبو بكر: ابنُ عمِّ رسولِ الله ﷺ وخَتَنُه، أردتَ أن تَشُقّ عصا المسلمين؟! فقال: لا تَثريبَ يا خليفةَ رسولِ الله، فبايَعَه، ثم لم يَرَ الزُّبيرَ بنَ العوّام، فسأل عنه حتى جاؤوا به، فقال: ابنُ عَمّة رسولِ الله ﷺ وحَوارِيُّه، أردتَ أن تَشُقَّ عصا المسلمين؟! فقال مثل قولِه: لا تَثريبَ يا خليفةَ رسولِ الله، فبايَعَاه. هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 4506 — ج: 5 — ص: 429
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
السنن الكبرى للنسائي

حديث 7081

عرض السند

أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن سلمة بن نبيط، عن نعيم، عن نبيط، عن سالم بن عبيد، قال: وكان من أهل الصفة

قال: أُغمِي على النّبيِّ ﷺ في مرَضِه، فأَفاقَ فقال: «أَحَضَرت الصَّلاة؟» قالوا: نعم، قال: «مُروا بلالًا فَلْيؤذِّن، ومُروا أَبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاس» ثم أُغمي عليه، فأَفاق فقال: «أَحضَرت الصَّلاة؟» فقُلنَ: نعم، فقال: «مُروا بلالًا فلْيؤذِّن، ومُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالناس» قالت عائشة: إنَّ أَبي رجلٌ أَسِيفٌ، فقال: «إنّكُنَّ صَواحباتُ يوسف، مُروا بلالَا فلْيؤذِّن، ومُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالناس» فأَمرْنَ بلالًا أن يؤذِّن، وأَمرْنَ أَبا بكرٍ أَن يُصلِّي بالنّاس. فلما أُقيمت الصَّلاةُ قالَ النّبيُّ ﷺ: «أُقيمت الصَّلاة؟» قُلنَ: نعم، قال: «ادعُوا لي إنسانًا أَعتمِدُ عليه» فجاءَتْ بَريرةُ وآخَرُ معها، فاعتَمدَ عليها، فجاءَ وأَبو بكرٍ، يصلِّي فجَلَس إلى جَنبِه، فذَهبَ أَبو بكرٍ يَتأخَّرُ، فحَبَسَه حتى فَرَغَ من الصَّلاة، فلمَّا تُوفِّي النّبيُّ ﷺ، قال عمر: لا يَتكلَّمُ أَحدٌ بمَوتِه إلّا ضَربتُه بسَيفِي هذا، فسَكَتوا، وكانوا قومًا أُمِّيِّين، لم يكن فيهم نبيٌّ قبلَه، قالوا: يا سالمُ اذهبْ إلى صاحبِ النّبيِّ ﷺ فادْعُه، قال: فخرجتُ فوَجدتُ أَبا بكرٍ قائمًا في المسجد، قال أَبو بكر: ماتَ رسولُ الله ﷺ؟ قلت: إنَّ عمرَ يقول: لا يَتكلَّمُ أَحدٌ بمَوتِه إلّا ضَربتُه بسَيفي هذا، فوَضَعَ يدَه على ساعِدي ثم أَقبلَ يَمشي حتى دَخل، قال: فوَسَّعوا له حتى أَتى النّبيَّ ﷺ فأكَبَّ عليه حتى كادَ أن يَمَسَّ وجهُه وجهَ النّبيِّ ﷺ حتى استَبانَ له أنّه قد مات، فقالَ أَبو بكر: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: 30] قالوا: يا صاحبَ رسولِ الله ﷺ، أَماتَ رسولُ الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: فعَلِموا أنّه كما قال، قالوا: يا صاحبَ النّبيِّ ﷺ، هل نُصلِّي على النّبيِّ ﷺ؟ قال: نعم، قالوا: وكيف يُصلَّى عليه؟ قال: يدخُلُ قومٌ فيُكبِّرونَ ويَدْعونَ ثم يَخرُجون، ويَجيءُ آخَرون. قالوا: يا صاحبَ النّبيِّ ﷺ، هل يُدفَنُ النّبيُّ ﷺ؟ قال: نعم، قالوا: وأَينَ يُدفَن؟ قال: في المكان التي قَبَضَ اللهُ فيها رُوحَه، فإنه لم يَقبِضْ رُوحَه إلَّا في مكانٍ طَيِّبة. قال: فعَلِموا أنّه كما قال، ثم قال أبو بكر: عندَكُم صاحبُكُم. وخرج أَبو بكر، واجتَمعَ المُهاجِرونَ، فجَعَلوا يَتشاوَرونَ بينَهم، ثم قالوا: انطَلِقوا إلى إخوانِنا من الأنصار، فإنَّ لهم من هذا الحقِّ نَصيبًا، فأَتَوا الأَنصار، فقال الأَنصار: منَّا أَميرٌ ومِنكُم أَمير، فقال عمر: سَيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ، إذًا لا يَصلُحان، ثم أَخذَ بِيَدِ أَبي بكر، فقال: مَن له هذه الثّلاث؟ ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾ [التوبة: 40] مَن صاحبُه؟ ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ [التوبة: 40] مَن هما؟ ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: 40] مع مَن؟ ثم بايَعَه، ثم قال: بايِعُوا، فبَايَعَ النّاسُ أَحسنَ بَيعةٍ وأَجمَلَها.
السنن الكبرى للنسائي — رقم الحديث: 7081 — ج: 6 — ص: 395
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.