Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

بداية الشعور بالمرض - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةبداية الشعور بالمرض - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 927 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل بن أبان قال:حدثنا ابن الغسيل قال:حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما

قال: صَعِدَ النبيُّ ﷺ المِنبَر، وكان آخرَ مَجلِسٍ جَلَسَه، مُتعَطِّفًا مِلْحَفةً على مَنكِبَيه، قد عَصَبَ رأسَه بعِصابةٍ دَسِمةٍ، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال: «أيُّها النّاسُ، إليَّ» فثَابُوا إليه، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ، فإنَّ هذا الحيَّ منَ الأنصارِ يَقِلُّونَ ويَكثُرُ النّاسُ، فمَن وَلِيَ شيئًا من أُمّةِ محمَّدٍ ﷺ فاستَطاعَ أنْ يَضُرَّ فيه أحدًا أو يَنفَعَ فيه أحدًا، فلْيَقبَلْ من مُحسِنِهم، ويَتَجاوَزْ عن مُسِيئِهم».
صحيح البخاري — باب من قال في الخطبة بعد الثناء أمّا بعد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 927 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 927
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5666 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى أبو زكرياء أخبرنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال:سمعت القاسم بن محمد

قال: قالت عائشةُ: وا رأساهْ، فقال رسولُ الله ﷺ: «ذاكِ لو كان وأنا حَيٌّ فأستَغفِرُ لكِ، وأدعُو لكِ». فقالت عائشةُ: وا ثُكْلِياهْ، والله إنّي لأظُنُّكَ تُحِبُّ موتي، ولو كان ذاكَ لَظَلِلْتَ آخرَ يومِكَ مُعَرِّسًا ببعضِ أزواجِكَ، فقال النبيُّ ﷺ: «بَلْ أنا وا رأساهْ، لقد هَمَمْتُ - أو: أرَدْتُ - أنْ أُرسِلَ إلى أبي بكرٍ وابنِه، وأعهَدَ؛ أنْ يقولَ القائلونَ أو يَتَمَنَّى المُتَمَنُّونَ، ثمَّ قلتُ: يَأْبَى اللهُ ويَدْفَعُ المؤمِنونَ، أو يَدْفَعُ اللهُ ويَأْبَى المؤمِنون».
صحيح البخاري — باب قول المريض:إنّي وجِعٌ-كتاب المرضى -الطب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5666 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5666
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 25841 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز قال:ثنا حمّاد بن سلمة قال:أخبرني أبو عمران الجونيّ عن يزيد بن بابنوس

قال: ذهبتُ أنا وصاحبٌ لي إلى عائشةَ، فاستأذنَّا عليها، فألقَتْ لنا وِسادةً، وجَذَبت إليها الحِجاب، فقال صاحبي: يا أمَّ المؤمنين، ما تقولين في العِراك؟ قالت: وما العِراك؟وضربتُ مَنْكِبَ صاحِبي، فقالت: مه، آذيتَ أَخاك، ثم قالت: ما العِراك؟ المَحيض؟ قولوا: ما قال الله: المَحيض، ثم قالت: كان رسولُ الله ﷺ يتوشَّحُني وينالُ من رأسي، وبيني وبينَه ثوبٌ، وأنا حائضٌ، ثم قالت: كان رسول الله ﷺ إذا مرّ ببابي مما يُلقي الكلمةَ ينفع الله عزَّ وجلَّ بها، فمرَّ ذات يومٍ، فلم يقل شيئًا، ثم مرَّ أَيضًا، فلم يقل شيئًا - مرتين، أو ثلاثًا - قلت: يا جاريةُ، ضعي له وِسادةً على الباب، وعَصَبتُ رأسي، فمرّ بي، فقال: «يا عائشة، ما شأنك؟» فقلت: أَشتكي رأْسي، فقال: «أنا وارأساه» فلم يَلبَث إلا يسيرًا، حتَّى جِيءَ به محمولًا في كِساءٍ، فدخل عليَّ، وبعَثَ إلى النِّساء، فقال: «إنِّي قد اشتكيتُ، وإني لا أستطيع أن أَدورَ بينكُنَّ، فائذنَّ لي فلأكُنْ عند عائشةَ»، فكنت أُوَضِّئُه، ولم أكن أُوضئُ أَحدًا قبله، فبينما رأسُه ذاتَ يومٍ على مَنكِبي، إذ مال رأسُه نحو رأسي، فظننت أنه يريدُ من رأسي حاجةً، فخَرَجَت من فيه نطفةٌ باردة، فوقَعت على ثُغرِة نَحرِي فاقشعرَّ لها جلدي، فظنَنتُ أَنه غُشي عليه، فسَجَّيتُه ثوبًا، فجاء عُمر والمغيرةُ بنُ شُعبة، فاستأذنا فأذِنتُ لهما، وجذبتُ إليَّ الحجاب، فنظر عمر إليه، فقال: واغَشياه، ما أشدَّ غَشيَ رسول الله ﷺ ثم قاما، فلما دَنَوا من الباب، قال المغيرة: يا عمر، مات رسولُ الله ﷺ . قال: كذبت، بل أنت رجل تَحُوسُك فِتنةٌ، إنَّ رسولَ الله ﷺ لا يموتُ حتَّى يُفنِي الله عزَّ وجلَّ المنافقين، ثم جاء أبو بكر، فرَفَعْتُ الحجاب، فنظر إليه، فقال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، مات رسولُ الله ﷺ، ثم أتاه من قِبَل رأسه، فحَدَرَ فاه وقبَّل جَبْهَتَه، ثم قال: وانبيَّاه، ثم أتاه من قِبَل رأسه، فحَدَرَ فاه وقبَّل جَبْهَتَه، ثم قال: واصفيَّاه، ثم رفع رأسَه وحَدَرَ فاه، وقبَّل، وقال: واخَليلاه، مات رسولُ الله ﷺ، فخرج إلى المسجدِ، وعمرُ يخطبُ الناس، ويتكلَّمُ، ويقول: إنَّ رسول الله ﷺ لا يموتُ حتَّى يُفنِيَ الله عزَّ وجلَّ المنافقين، فتكلَّم أبو بكر، فحَمِد الله وأَثنى عليه، ثم قال: إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقول: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: 30]، حتَّى فرغ من الآية، ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ [آل عمران: 144] حتَّى فرغ من الآية، فمن كان يعبُد الله عزَّ وجلَّ، فإن الله حيٌّ، ومن كان يعبُد محمدًا فإن محمدًا قد مات، فقال عمر: أوَإنَّها لفي كتاب الله؟ ما شعرتُ أنها في كتابِ الله، ثم قال عمر: يا أَيُّها الناس، هذا أبو بكر وهو ذو شَيْبةِ المسلمين، فبايِعوه، فبايَعوه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 25841 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 25841 — ج: 6 — ص: 219
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 25908 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن الزهريّ عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة

قالت: رَجعَ إليَّ رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ مِن جِنازةٍ بالبَقيع، وأَنا أَجدُ صُداعًا في رأسي، وأَنا أَقول: وارأْساه، قال: «بل أَنا وارَأْساه» ثم قال: «ما ضَرَّكِ لو مُتِّ قَبْلي، فغسَّلْتُكِ وكفَّنتُك، ثمّ صَلَّيتُ علَيكِ، ودفَنتُك»، قلت: لكِنِّي – أو: لَكأنِّي - بِكَ واللهِ لو فعلتَ ذلك لقد رَجعتَ إلى بَيتي فأَعرَسْتَ فيه ببَعضِ نِسائِك، قالت: فتبسَّم رسولُ الله ﷺ، ثم بُدئ في وَجَعِه الذي ماتَ فيه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 25908 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 25908 — ج: 6 — ص: 228
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 27469 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال:ثنا معمر عن الزهريّ قال:أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أسماء بنت عميس

قالت: أَوّلُ ما اشتَكى رسولُ الله ﷺ في بيتِ مَيمُونةَ، فاشتدَّ مرَضُه حتى أُغمِي عليه، فتَشاورَ نِساؤه في لَدِّهِ، فلَدُّوه، فلمّا أَفاقَ قال: «ما هذا؟» فقلنا: هذا فِعلُ نِساءٍ جِئنَ مِن هاهنا، وأَشارَ إلى أَرضِ الحَبَشة، وكانت أَسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فيهِنَّ، قالوا: كنا نتَّهِمُ فيكَ ذاتَ الجَنبِ يا رسولَ الله، قال: «إنَّ ذلك لَداءٌ ما كان اللهُ، عزَّ وجلَّ لِيَقرِفَني به، لا يَبقيَنَّ في هذا البَيتِ أَحدٌ إلّا التَدَّ، إلّا عَمَّ رسولِ الله ﷺ» يعني العبّاس، قال: فلقد التَدَّتْ مَيمونةُ يومَئذٍ وإنّها لَصائِمة، لِعَزْمةِ رسولِ الله ﷺ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 27469 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 27469
الحكم المسجّل: مرسل
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.