Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الدولة - مؤسسات التربية والتعليم

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالدولة - مؤسسات التربية والتعليم
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 18 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله

أنَّ عُبادةَ بن الصّامِتِ، رضي الله عنه - وكان شَهِدَ بَدْرًا، وهو أحدُ النُّقَباءِ ليلةَ العَقَبةِ -: أنَّ رسول الله ﷺ قال وحولَه عِصابةٌ مِن أصحابه: «بايِعُوني على أنْ لا تُشرِكُوا بالله شيئًا، ولا تَسْرِقُوا، ولا تَزْنُوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأْتُوا ببُهْتانٍ تَفْتَرُونَه بينَ أيدِيكم وأرجُلِكُم، ولا تَعْصُوا في معروفٍ، فمَن وَفَى منكم فأجرُه على الله، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا فعُوقِبَ في الدُّنْيا، فهو كفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا ثمَّ سَتَرَه اللهُ، فهو إلى الله، إنْ شاءَ عَفَا عنه، وإنْ شاءَ عاقَبَه»، فبايَعْناه على ذلك.
صحيح البخاري — باب-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 18 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18
التوجيه بترك المعصية - العقوباتمشروعية العقوبة - العقوباتقواعد الضبط الاجتماعيالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةحد الزناالسرقةحد الردةالعقوبات للحفاظ على الضرورات الخمس - قواعد عامة في العقوباتالعقوبات زواجر وجوابر - قواعد عامة في العقوباتالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالدولة - مؤسسات التربية والتعليمالستر وحفظ السر - القيم والأخلاق المحمودةعموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومةالضوابط الايمانية - قواعد الضبط الاجتماعيالضوابط الجزائية ( العقوبات ) - قواعد الضبط الاجتماعيالضوابط الاجتماعية - قواعد الضبط الاجتماعيتحريم الزنا وعقوبته في الآخرة - حد الزناعقوبة السرقة - السرقةعقوبة المرتد - حد الردةعقوبة البغي - حد البغيالبيعة - فقه الدعوةكفارات السيئات - السيئاتتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمإشاعة الفاحشة والقذفمراتب الكبائر - الكبائركفارات الكبائر. - الكبائرالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةرعاية الأمن الداخلي (يحال إلى نظام العقوبات) - الرعاية الأمنيةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)الالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنالبيعة - رئيس الدولةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةقيمة البيعة على العفة - ثانيًا: قيمة العفةقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة تحريم أكل أموال الغَير بغير حقّ - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسولهقيمة تحريم سرقة الأموال العامة وإتلافها والعبث بها - ثالثًا: محاربة الفساد الماليثالثاً: قيمة تحريم السرقة وتغليظ عقوبتها - تحريم مال الغيربيعتا العقبة الأولى والثانية وبدء إسلام الأنصار - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 64 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال:حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنّ عبد الله بن عباس

أخبَره: أنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَ بكتابه رجلًا، وأمَرَه أنْ يَدْفَعَه إلى عظيمِ البحرَينِ، فدَفَعَه عظيمُ البحرَينِ إلى كِسْرى، فلمّا قرأَه مَزَّقَه، فحَسِبْتُ أنَّ ابنَ المسيّبِ قال: فدَعَا عليهم رسولُ الله ﷺ أنْ يُمزَّقُوا كلَّ مُمزَّقٍ.
صحيح البخاري — باب ما يذكر في المناولة ،وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 64 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 64
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1454 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاريّ قال:حدثني أبي قال:حدثني ثُمامة بن عبد الله بن أنس أنّ أنساً

حدّثه: أنَّ أبا بكرٍ، رضي الله عنه، كَتَبَ له هذا الكتابَ لمّا وَجَّهَه إلى البحرَينِ: بِسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيم، هذه فَرِيضةُ الصَّدَقةِ التي فَرَضَ رسولُ الله ﷺ على المسلمينَ والتي أمَرَ اللهُ بها رسولَه، فمَن سُئِلَها منَ المسلمينَ على وَجهِها فلْيُعْطِها، ومَن سُئِلَ فوقَها فلا يُعْطِ: في أربَعٍ وعشرينَ منَ الإبلِ فما دونَها منَ الغَنَمِ من كلِّ خمسٍ شاةٌ، فإذا بَلَغَتْ خمسًا وعشرينَ إلى خمسٍ وثلاثينَ ففيها بنتُ مَخاضٍ أُنثَى، فإذا بَلَغَتْ ستًّا وثلاثينَ إلى خمسٍ وأربعينَ، ففيها بنتُ لَبُونٍ أُنثَى، فإذا بَلَغَتْ ستًّا وأربعينَ إلى ستِّينَ ففيها حِقّةٌ طَرُوقةُ الجَمَلِ، فإذا بَلَغَتْ واحدةً وستِّينَ إلى خمسٍ وسبعينَ، ففيها جَذَعةٌ، فإذا بَلَغَتْ - يعني - ستًّا وسبعينَ إلى تسعينَ، ففيها بنتا لَبونٍ، فإذا بَلَغَتْ إحدَى وتسعينَ إلى عشرينَ ومِئةٍ، ففيها حِقَّتانِ طَرُوقَتا الجَمَلِ، فإذا زادَتْ على عشرينَ ومِئةٍ، ففي كلِّ أربعينَ بنتُ لَبونٍ، وفي كلِّ خمسينَ حِقّةٌ، ومَن لم يَكُنْ معه إلا أربَعٌ منَ الإبلِ فليس فيها صَدَقةٌ إلا أنْ يَشاءَ رَبُّها، فإذا بَلَغَتْ خمسًا منَ الإبلِ ففيها شاةٌ. وفي صَدَقةِ الغَنَمِ: في سائمَتِها إذا كانت أربعينَ إلى عشرينَ ومِئةٍ شاةٌ، فإذا زادَتْ على عشرينَ ومِئةٍ إلى مِئَتَينِ شاتانِ، فإذا زادَتْ على مِئَتَينِ إلى ثلاثِ مِئةٍ ففيها ثلاثٌ، فإذا زادَتْ على ثلاثِ مِئةٍ ففي كلِّ مِئةٍ شاةٌ، فإذا كانت سائمةُ الرَّجلِ ناقِصةً من أربعينَ شاةً واحدةً، فليس فيها صَدَقةٌ إلّا أنْ يَشاءَ رَبُّها. وفي الرِّقَةِ رُبْعُ العُشْرِ، فإنْ لم تَكُنْ إلا تسعينَ ومئةً، فليس فيها شيءٌ إلا أنْ يَشاءَ رَبُّها.
صحيح البخاري — باب زكاة الغنم-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1454 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1454
المالية - الإدارة - الإدارةالوثائق المكتوبةالزكاة والصدقات - توزيع الغذاءالمدير المالي - الماليةالعدل - قواعد النظام السياسيالدولة - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةكتب النبي صلى الله عليه وسلم المثبتة للحقوق - الوثائق المكتوبةصفات المدير المالي(الصدق,الأمانة,الإخلاص)الأنعام - الأموال التي تجب فيها الزكاةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتيسير - المباديءالأمانة والصدق - الأخلاق والقيم التجاريةالالتزام بالكتاب والسنةالرسائل والكتب الرسميةنقش الخاتم - التختمنصاب زكاة الذهب والفضة ومقدارها - الذهب والفضة والنقدالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالتربية البيئية الوطنية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالكتب الرسمية والرسائل - وسائل الحرب النفسيةالزكاة والصدقات والركاز - أنواع التمويل ومصادرهالزكاة والصدقات - الإنفاق والاستثمارضبط الصدر - ضبط الحديثملك النصاب - شروط وجوب الزكاة في الذهب و الفضة و النقدالسوم ( الرعي ) - شروط الوجوب العامة لزكاة الأنعامنصاب زكاة الإبل ومقدارها - زكاة الأنعامنصاب زكاة الغنم ومقدارها - زكاة الأنعامإمارة الزكاة - انواع الإمارةالأمانة والقوة - قواعد اختيار الولاة والأمراءالنصاب - شروط وجوب الزكاةكون الزكاة من عين ما وجبت فيه من مال - شروط صحة الزكاة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2294 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن الصبّاح حدثنا اسماعيل بن زكرياء حدثنا عاصم

قال: قلتُ لأنسٍ، رضي الله عنه: أبَلَغَكَ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «لا حِلْفَ في الإسلام»؟ فقال: قد حالَفَ النبيُّ ﷺ بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في داري.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىوالذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم-كتاب الكفالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2294 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2294
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2699 / 99

عرض السند

حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه

قال: اعتَمَرَ النبيُّ ﷺ في ذي القَعْدةِ، فأبَى أهلُ مكَّةَ أنْ يَدَعُوه يَدخُلُ مكَّةَ، حتَّى قاضاهُم على أنْ يُقِيمَ بها ثلاثةَ أيّامٍ، فلمّا كَتَبُوا الكتابَ كَتَبُوا: هذا ما قاضَى عليه محمَّدٌ رسولُ الله، فقالوا: لا نُقِرُّ بها، فلو نَعْلَمُ أنَّكَ رسولُ الله ما مَنَعْناكَ، لكنْ أنتَ محمَّدُ بنُ عبدِ الله، قال: «أنا رسولُ الله، وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ الله»، ثمَّ قال لعليٍّ: «امحُ: رسول الله» قال: لا واللهِ لا أمحُوكَ أبدًا، فأخَذَ رسولُ الله ﷺ الكتابَ، فكَتَبَ: هذا ما قاضَى عليه محمَّدُ بنُ عبدِ الله: لا يَدخُلُ مكَّةَ سِلاحٌ إلّا في القِراب، وأنْ لا يَخرُجَ مِن أهلِها بأحدٍ إنْ أرادَ أنْ يَتَّبِعَه، وأنْ لا يَمْنَعَ أحدًا مِن أصحابِه أرادَ أنْ يُقِيمَ بها. فلمّا دَخَلَها ومَضَى الأجَلُ أتَوْا عليًّا، فقالوا: قل لصاحِبِك: اخرُجْ عنَّا، فقد مَضَى الأجَلُ. فخَرَجَ النبيُّ ﷺ، فتَبِعَتْهُم ابنةُ حمزةَ: يا عَمِّ، يا عَمِّ، فتَناوَلَها عليٌّ فأخَذَ بيدِها، وقال لِفاطمةَ عليها السَّلام: دونَكِ ابنةَ عَمِّكِ، حَمَلَتْها، فاختَصَمَ فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ. فقال عليٌّ: أنا أحَقُّ بها، وهي ابنةُ عَمّي، وقال جعفرٌ: ابنةُ عَمّي وخالَتُها تحتي، وقال زيدٌ: ابنةُ أخي. فقَضَى بها النبيُّ ﷺ لخالَتِها، وقال: «الخالةُ بمَنزِلةِ الأمِّ»، وقال لعليٍّ: «أنتَ منّي، وأنا منكَ»، وقال لجعفرٍ: «أشْبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي»، وقال لِزيدٍ: «أنتَ أخونا ومَوْلانا».
صحيح البخاري — باب كيف يُكتَب هذا ما صالح فلان بن فلان وفلان بن فلان-كتاب الصلح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2699 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2699
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2732 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال:أخبرني الزهريّ قال:أخبرني عروة بن الزبير عن المِسْوَر بن مَخْرمة و مروان ملاحظة يصدق كل منهما حديث صاحبه

عن المِسْوَرِ بنِ مَخرَمةَ ومروانَ يُصدِّقُ كلُّ واحدٍ منهما حديثَ صاحبِه، قالا: خَرَجَ رسول الله ﷺ زَمَنَ الحُدَيبِيَةِ حتَّى كانوا ببعضِ الطَّريقِ، قال النبيُّ ﷺ: «إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ بالغَمِيمِ في خَيلٍ لِقُرَيشٍ طَلِيعةً، فخُذُوا ذاتَ اليمينِ» فوالله ما شَعَرَ بهم خالدٌ حتَّى إذا هم بقَتَرةِ الجيشِ، فانطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لقُرَيشٍ، وسارَ النبيُّ ﷺ، حتَّى إذا كانَ بالثَّنِيَّةِ الَّتي يُهبَطُ عليهم منها، بَرَكَتْ به راحِلتُه، فقال النّاسُ: حَلْ حَلْ، فألَحَّتْ، فقالوا: خَلَأَتِ القَصْواءُ، خَلَأَتِ القَصْواءُ، فقال النبيُّ ﷺ: «ما خَلَأَتِ القَصْواءُ، وما ذاكَ لها بخُلُقٍ، ولكنْ حَبَسَها حابسُ الفِيلِ» ثمَّ قال: «والَّذي نَفْسي بيدِه، لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها» ثمَّ زَجَرَها، فوَثَبَتْ، قال: فعَدَلَ عنهُم، حتَّى نَزَلَ بأقصَى الحُدَيبِيَةِ على ثَمَدٍ قليلِ الماءِ يَتبرَّضُه النّاسُ تَبرُّضًا، فلم يُلَبِّثْه النّاسُ حتَّى نَزَحُوه، وشُكِيَ إلى رسول الله ﷺ العَطَشُ، فانتَزَعَ سَهْمًا مِن كِنانَتِه، ثمَّ أمَرَهم أنْ يَجعَلُوه فيه، فوالله ما زالَ يَجِيشُ لهم بالرِّيِّ حتَّى صَدَرُوا عنه. فبينَما هم كذلكَ إذْ جاءَ بُدَيلُ بنُ وَرْقاءَ الخُزَاعيُّ في نَفَرٍ مِن قومِه مِن خُزَاعةَ، وكانوا عَيْبةَ نُصْحِ رسول الله ﷺ مِن أهلِ تِهامةَ، فقال: إنّي تَرَكْتُ كَعْبَ بنَ لُؤَيٍّ وعامرَ بنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أعدادَ مِياهِ الحُدَيبِيَةِ، ومَعَهُم العُوذُ المَطَافيلُ، وهم مُقاتلُوكَ وصادُّوكَ عن البيتِ، فقال رسول الله ﷺ: «إنّا لم نَجِئْ لقتالِ أحدٍ، ولكنّا جئنا مُعتَمِرِينَ، وإنَّ قُرَيشًا قد نَهِكَتْهُم الحربُ وأضَرَّتْ بهم، فإنْ شاؤوا مادَدْتُهم مُدّةً، ويُخَلُّوا بيني وبينَ النّاس، فإنْ أظْهَرْ فإنْ شاؤوا أنْ يَدخُلُوا فيما دَخَلَ فيه النّاسُ فَعَلُوا، وإلَّا فقد جَمُّوا، وإنْ هم أبَوْا فوالَّذي نَفْسي بيدِه لأقاتِلَنَّهم على أمري هذا، حتَّى تَنفَرِدَ سالِفَتي، ولَيُنفِذَنَّ اللهُ أمرَه». فقال بُدَيلٌ: سأُبلِّغُهم ما تقولُ. قال: فانطَلَقَ حتَّى أتى قُرَيشًا، قال: إنّا قد جئناكم مِن هذا الرَّجلِ، وسمعْناه يقولُ قولًا، فإنْ شِئتُم أنْ نَعْرِضَه عليكم فَعَلْنا، فقال سُفَهاؤُهم: لا حاجةَ لنا أنْ تُخبِرَنا عنه بشيءٍ. وقال ذَوُو الرَّأْيِ منهم: هاتِ ما سمعتَه يقولُ، قال: سمعتُه يقولُ كذا وكذا، فحَدَّثَهم بما قال النبيُّ ﷺ. فقامَ عُرْوةُ بنُ مسعودٍ فقال: أيْ قومِ، ألستُم بالوالدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: أوَلستُ بالولدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: فهل تَتَّهموني؟ قالوا: لا، قال: ألستُم تَعلَمونَ أنّي استَنفَرْتُ أهلَ عُكَاظٍ فلمّا بَلَّحُوا عليَّ جئتُكم بأهلي ووَلَدي ومَن أطاعَني؟ قالوا: بَلَى، قال: فإنَّ هذا قد عَرَضَ لكم خُطّةَ رُشْدٍ اقبَلُوها، ودَعُوني آتِيه، قالوا: ائْتِه. فأتاه فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ نَحْوًا مِن قولِه لِبُدَيْلٍ، فقال عُرْوةُ عندَ ذلكَ: أيْ محمَّدُ، أرأيتَ إنِ استأْصَلْتَ أمرَ قومِكَ، هل سمعتَ بأحدٍ مِنَ العربِ اجتاحَ أهلَه قبلَكَ؟ وإنْ تَكُنِ الأخرَى، فإنّي والله لَأرَى وجوهًا، وإنّي لأرَى أشْوابًا مِن النّاس خَلِيقًا أنْ يَفِرُّوا ويَدَعُوكَ، فقال له أبو بكرٍ: امصَصْ ببَظْرِ اللَّاتِ، أنحنُ نَفِرُّ عنه ونَدَعُه؟! فقال: مَن ذا؟ قالوا: أبو بكرٍ، قال: أمَا والَّذي نَفْسي بيدِه، لولا يَدٌ كانت لكَ عندي لم أجْزِكَ بها لأجَبْتُكَ. قال: وجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فكلَّما تَكلَّمَ أخَذَ بلِحْيَتِه، والمغيرةُ بنُ شُعْبةَ قائمٌ على رأسِ النبيِّ ﷺ ومَعَه السَّيفُ وعليه المِغْفَرُ، فكلَّما أهوَى عُرْوةُ بيدِه إلى لحيةِ النبيِّ ﷺ ضَرَبَ يدَه بنَعْلِ السَّيفِ، وقال له: أخِّرْ يَدَكَ عن لحيةِ رسول الله ﷺ، فرَفَعَ عُرْوةُ رأسَه فقال: مَن هذا؟ قالوا: المغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فقال: أيْ غُدَرُ، ألستُ أسعَى في غَدْرَتِكَ؟ وكان المغيرةُ صَحِبَ قومًا في الجاهليَّةِ فقَتَلهم وأخَذَ أموالهم، ثمَّ جاءَ فأسلَمَ، فقال النبيُّ ﷺ: «أمَّا الإسلامَ فأقبَلُ، وأمَّا المالَ فلستُ منه في شيءٍ». ثمَّ إنَّ عُرْوةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أصحابَ النبيِّ ﷺ بعَينَيه، قال: فوالله ما تَنَخَّمَ رسول الله ﷺ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّم خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، فرَجَعَ عُرْوةُ إلى أصحابِه، فقال: أيْ قومِ، والله لقد وَفَدْتُ على الملوكِ، ووَفَدْتُ على قَيصَرَ وكِسْرى والنَّجَاشِيِّ، والله إنْ رأيتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُه أصحابُه ما يُعَظِّمُ أصحابُ محمَّدٍ محمَّدًا! والله إنْ تَنَخَّمَ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأَ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّمَ خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، وإنَّه قد عَرَضَ عليكم خُطّةَ رُشْدٍ فاقبَلُوها. فقال رجلٌ مِن بني كِنانةَ: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ على النبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال رسول الله ﷺ: «هذا فلانٌ، وهو مِن قومٍ يُعَظِّمونَ البُدْنَ، فابعَثُوها له» فبُعِثَتْ له، واستَقبَلَه النّاسُ يُلَبّونَ، فلمّا رأى ذلكَ قال: سُبْحانَ الله! ما يَنبَغي لهؤُلاءِ أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فلمّا رَجَعَ إلى أصحابه قال: رأيتُ البُدْنَ قد قُلِّدَتْ وأُشْعِرَتْ، فما أرَى أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فقامَ رجلٌ منهم يُقالُ له: مِكْرَزُ بنُ حَفْصٍ، فقال: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ عليهم قال النبيُّ ﷺ: «هذا مِكْرَزٌ، وهو رجلٌ فاجِرٌ». فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فبينَما هو يُكلِّمُه إذْ جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو. قال مَعمَرٌ: فأخبرني أيوبُ، عن عِكْرمةَ: أنَّه لمّا جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو قال النبيُّ ﷺ: «لقد سَهُلَ لكم مِن أمرِكُم». قال مَعمَرٌ: قال الزُّهْريُّ في حديثِه: فجاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقال: هاتِ اكتُبْ بينَنا وبينَكم كتابًا، فدَعَا النبيُّ ﷺ الكاتِبَ، فقال النبيُّ ﷺ: «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم» قال سُهَيلٌ: أمَّا الرَّحمنُ فوالله ما أدري ما هو، ولكنِ اكتُبْ: باسمِكَ اللهمَّ كما كنتَ تَكْتُبُ، فقال المسلمونَ: والله لا نَكْتُبُها إلَّا «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم». فقال النبيُّ ﷺ: «اكتُبْ باسمِكَ اللهمَّ»، ثمَّ قال: «هذا ما قاضَى عليه محمَّدٌ رسول الله» فقال سُهَيلٌ: والله لو كنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ رسول الله، ما صَدَدْناكَ عن البيتِ، ولا قاتَلْناكَ، ولكنِ اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله، فقال النبيُّ ﷺ: «والله إنّي لَرسول الله، وإنْ كَذَّبْتُموني. اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله». قال الزُّهْريُّ: وذلكَ لقولِه: «لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها». فقال له النبيُّ ﷺ: «على أنْ تُخلُّوا بينَنا وبينَ البيتِ، فنَطُوفَ به»، فقال سُهَيلٌ: والله لا تَتَحَدَّثُ العربُ أنّا أُخِذْنا ضُغْطةً، ولكنْ ذلكَ مِنَ العامِ المُقْبِلِ، فكَتَبَ، فقال سُهَيلٌ: وعلى أنَّه لا يأتيكَ مِنّا رجلٌ وإنْ كانَ على دِينِكَ إلا رَدَدْتَه إلينا، قال المسلمونَ: سُبْحانَ الله، كيفَ يُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جاءَ مُسلِمًا؟ فبينَما هم كذلكَ إذْ دَخَلَ أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو يَرْسُفُ في قُيُودِه، وقد خَرَجَ مِن أسفَلِ مكَّةَ حتَّى رَمَى بنَفْسِه بينَ أظْهُرِ المسلمينَ، فقال سُهَيلٌ: هذا يا محمَّدُ أوَّلُ ما أُقاضِيكَ عليه أنْ تَرُدَّه إليَّ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنّا لم نَقْضِ الكتابَ بعدُ» قال: فوالله إذًا لم أُصالحْك على شيءٍ أبدًا، قال النبيُّ ﷺ: «فأجِزْه لي» قال: ما أنا بمُجِيزِه لَكَ، قال: «بَلَى فافعَلْ» قال: ما أنا بفاعلٍ. قال مِكْرَزٌ: بل قد أجَزْناه لَكَ. قال أبو جَندَلٍ: أيْ مَعشَرَ المسلمينَ، أُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جئتُ مُسلِمًا؟! ألا تَرَوْنَ ما قد لَقِيتُ؟ وكان قد عُذِّبَ عَذابًا شديدًا في الله. قال: فقال عمرُ بنُ الخطَّاب: فأتيتُ نبيَّ الله ﷺ، فقلتُ: ألستَ نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: «بَلَى» قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: «بَلَى» قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: «إنّي رسول الله، ولستُ أَعصِيه، وهو ناصِري» قلتُ: أوَليسَ كنتَ تُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ فنَطُوفُ به؟ قال: «بَلَى، فأخبَرْتُكَ أنّا نَأْتيهِ العامَ؟» قال: قلتُ: لا، قال: «فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به». قال: فأتيتُ أبا بكرٍ، فقلتُ: يا أبا بكرٍ، أليس هذا نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: بَلَى، قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: بَلَى، قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: أيُّها الرَّجلُ، إنَّه لَرسول الله، وليس يَعْصي ربَّه، وهو ناصِرُه، فاستَمْسِكْ بغَرْزِه، فوالله إنَّه على الحقِّ، قلتُ: أليس كانَ يُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ ونَطُوفُ به؟ قال: بَلَى، أفأخبَركَ أنَّكَ تَأْتيهِ العامَ؟ قلتُ: لا، قال: فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به. قال الزُّهْريُّ: قال عمرُ: فعَمِلْتُ لذلكَ أعمالًا. قال: فلمّا فَرَغَ مِن قَضِيَّةِ الكتاب، قال رسول الله ﷺ لأصحابِه: «قُومُوا فانحَرُوا، ثمَّ احلِقُوا» قال: فوالله ما قامَ منهم رجلٌ حتَّى قال ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، فلمّا لم يَقُمْ منهم أحدٌ، دَخَلَ على أمِّ سَلَمةَ، فذَكَرَ لها ما لَقِيَ منَ النّاس، فقالت أمُّ سَلَمةَ: يا نبيَّ الله، أتُحِبُّ ذلكَ؟ اخرُجْ ثمَّ لا تُكَلِّمْ أحدًا منهم كَلِمةً حتَّى تَنحَرَ بُدْنَكَ، وتَدْعُوَ حالقَكَ فيَحلِقَكَ. فخَرَجَ فلم يُكلِّمْ أحدًا منهم، حتَّى فَعَلَ ذلكَ، نَحَرَ بُدْنَه، ودَعَا حالقَه فحَلَقَه، فلمّا رَأَوْا ذلكَ قامُوا فنَحَرُوا، وجَعَلَ بعضُهم يَحلِقُ بعضًا، حتَّى كادَ بعضُهم يَقتُلُ بعضًا غَمًّا. ثمَّ جاءَه نِسْوةٌ مُؤْمِناتٌ، فأنزلَ الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} ﱢ حتَّى بَلَغَ: {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: ١٠]، فطَلَّقَ عمرُ يومَئذٍ امرأتينِ كانتا له في الشِّرْكِ، فتَزوَّجَ إحداهما معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، والأخرَى صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ. ثمَّ رَجَعَ النبيُّ ﷺ إلى المدينةِ، فجاءَه أبو بَصِيرٍ، رجلٌ مِن قُرَيشٍ وهو مُسلِمٌ، فأرسَلُوا في طَلَبِه رجلَينِ، فقالوا: العَهْدَ الَّذي جَعَلْتَ لنا؟ فدَفَعَه إلى الرَّجلَينِ، فخَرَجا به حتَّى بَلَغا ذا الحُلَيفةِ فنَزَلُوا يَأْكُلونَ من تمرٍ لهم، فقال أبو بَصِيرٍ لأحدِ الرَّجلَينِ: والله إنّي لَأرَى سيفَكَ هذا يا فلانُ جَيِّدًا، فاستَلَّه الآخرُ، فقال: أجَلْ، والله إنَّه لَجيِّدٌ، لقد جَرَّبْتُ به ثمَّ جَرَّبْتُ. فقال أبو بَصِيرٍ: أَرِني أنظُرْ إليه، فأمكَنَه منه، فضَرَبَه حتَّى بَرَدَ، وفَرَّ الآخرُ حتَّى أتى المدينةَ، فدَخَلَ المسجدَ يَعْدُو، فقال رسول الله ﷺ حينَ رَآه: «لقد رأى هذا ذُعْرًا» فلمّا انتَهَى إلى النبيِّ ﷺ قال: قُتِلَ والله صاحبي، وإنّي لمقتولٌ. فجاءَ أبو بَصِيرٍ فقال: يا نبيَّ الله، قد والله أَوفَى اللهُ ذِمَّتَكَ، قد رَدَدْتَني إليهم، ثمَّ أنْجَاني اللهُ منهم، قال النبيُّ ﷺ: «وَيْلُ أمِّهِ مِسعَرَ حَرْبٍ، لو كانَ له أَحدٌ»، فلمّا سمعَ ذلكَ عَرَفَ أنَّه سَيَرُدُّه إليهم، فخَرَجَ حتَّى أتى سِيفَ البحرِ، قال: ويَنفَلِتُ منهم أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلٍ فلَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، فجَعَلَ لا يَخرُجُ مِن قُرَيشٍ رجلٌ قد أسلَمَ إلَّا لَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، حتَّى اجتَمَعَتْ منهم عِصابةٌ، فوالله ما يَسمَعونَ بعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيشٍ إلى الشَّامِ إلَّا اعتَرَضُوا لها، فقَتَلُوهم وأخَذُوا أموالَهم، فأرسَلَتْ قُرَيشٌ إلى النبيِّ ﷺ تُناشِدُه بالله والرَّحِمِ لمّا أرسَلَ، فمَن أتاه فهو آمِنٌ، فأرسَلَ النبيُّ ﷺ إليهم. فأنزلَ الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} حتَّى بَلَغَ: {الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح:24- ٢٦]، وكانت حَمِيَّتُهم أنَّهم لم يُقِرُّوا أنَّه نبيُّ الله، ولم يُقِرُّوا بـ «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم»، وحالُوا بينَهم وبينَ البيتِ. قال أبو عبد الله: {مَعَرَّةٌ} العَرُّ: الجَرَبُ، {تَزَيَّلُوا}: انمازُوا. وحَمَيتُ القومَ: مَنَعْتُهم، حِمايةً، وأَحمَيتُ الحِمَى: جَعلتُه حِمًى لا يُدخَل. وأَحميتُ الرَّجلَ: إذا أَعضبتُه إحماءً.
صحيح البخاري — باب الشروط في الجهاد والمصالحة-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2732 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2732
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالخداع - ما يباح فعله في الحربالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالوثائق المكتوبةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالعوامل تشكيل الرأي العاممبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيعمرات النبي صلى الله عليه وسلم - العمرةالدولة - مؤسسات التربية والتعليممشكلات تتعلق بالموارد الطبيعية (ماء ,أرض ??) - مشكلات التنميةكتب النبي صلى الله عليه وسلم المثبتة للحقوق - الوثائق المكتوبةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلأسلوب التكرارأسلوب القدوةالجهاد والحرب النفسية والإشاعة(يحال إلى الجهادوالتعبئة العسكرية)قيمة شجاعة الأسير في مواجهة آسِره - قيم الشجاعة والتضحيةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالمبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةمشروعية السفارات - السفاراتواجبات السفير ووظائفه - السفاراتحقوق السفير - السفاراتالجاهلية - الكفرآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمفسخ الإحرام - النية والإحرام للحجالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةدوريات الكمين (التنصت) - أنواع الدورياتالحفز - وظائف القيادةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )حماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةالشورى مُعلمة - نتيجة الشورىعقد صلح الحديبية - غزوة الحديبيةتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3059 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه

أنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب، رضي الله عنه، استَعمَلَ مَولًى له يُدْعَى هُنَيًّا على الحِمَى فقال: يا هُنَيُّ، اضمُمْ جَناحَكَ عن المسلمينَ، واتَّقِ دَعوةَ المظلومِ، فإنَّ دَعوةَ المظلومِ مُستجابةٌ، وأدخِلْ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ، وإيّايَ ونَعَمَ ابنِ عَوْفٍ ونَعَمَ ابنِ عَفّانَ، فإنَّهما إن تَهْلِكْ ماشِيَتُهما يَرجِعا إلى نَخْلٍ وزَرْعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ إن تَهْلِكْ ماشِيَتُهما يَأْتِني ببَنِيهِ فيقولُ: يا أميرَ المؤمنينَ، يا أمير المؤمنين، أفَتاركُهم أنا لا أبا لَكَ؟! فالماءُ والكَلأُ أيسَرُ عليَّ مِنَ الذَّهبِ والوَرِقِ، وايْمُ الله إنَّهم لَيَرَونَ أنّي قد ظَلَمْتُهم، إنَّها لَبلادُهُم، قاتَلُوا عليها في الجاهليَّةِ وأسلَمُوا عليها في الإسلامِ، والذي نَفْسي بيدِه لولا المالُ الذي أحمِلُ عليه في سبيلِ الله، ما حَمَيتُ عليهم من بلادِهم شِبْرًا.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلىالله عليه وسلم،لليهود:أسلِموا.باب إذا أسلم قوم في دار الحرب-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3059 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3059
الأساسيات في الإدارة - الإدارةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالعدل - قواعد النظام السياسيدعوة المظلوم - ما ورد في الدعاء المستجابالدولة - مؤسسات التربية والتعليمالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتقسيم العمل - مبادئ الإدارةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة الإحسان في تقديم الفقراء في الحقوق - قيم الإحسانالتحبب والتودد والرحمةالزراعةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتخطيط حسب القطاع ( اقتصادي , اجتماعي )العوامل المالية والاقتصاديةانشاء الوحدات الإداريةتحديد السلطة والمسؤولية (أنظر السلطة والمسؤولية)التفويض في السلطةاتقان العملالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)حرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنحقه في التملك والعمل - حق العيش الكريمأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةمساعدة الأمراء لرئيس الدولة - الإمارة والولايةمحاسبة رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةمصادر شرعية و قانونيةاتصال عمودي نازل - اتصال رأسيتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةالمحافظة على حدود الدولة وأرضها - واجبات رئيس الدولةنصرة المسلمين - واجبات رئيس الدولةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةاختيار الأكفياء للوظائف العامة - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةقيمة رحمة الولاة وعمال الدولة بالرَّعيّة - قيم الرحمةقيمة مسؤولية رعاية الفقراء والمحتاجين - قيم المسؤوليةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةأولًا: قيمة المحافظة على أراضي الدولة - قيم المحافظة على المال العامالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3696 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن شبيب بن سعيد قال:حدثني أبي عن يونس قال ابن شهاب أخبرني عُروة أنّ عبيد الله بن عديّ بن الخِيار

أخبره، أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبْدِ يَغُوثَ قالا: ما يَمْنَعُكَ أنْ تُكَلِّمَ عُثمانَ لأخيه الوليدِ؟ فقد أكثرَ النّاسُ فيه. فقَصَدْتُ لعُثمانَ حتَّى خَرَجَ إلى الصلاةِ، قلتُ: إنَّ لي إليكَ حاجةً، وهي نَصِيحةٌ لكَ، قال: يا أيُّها المَرْءُ - قال مَعمَرٌ: أُراه قال: أعُوذُ بالله منكَ - فانصَرَفْتُ فرَجَعْتُ إليهم، إذْ جاءَ رسولُ عُثمانَ فأتيتُه، فقال: ما نَصِيحَتُكَ؟ فقلتُ: إنَّ اللهَ سبحانَه بَعَثَ محمَّدًا ﷺ بالحقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، وكنتَ ممَّنِ استَجابَ لله ولِرسولِه ﷺ، فهاجَرْتَ الهِجْرتَينِ، وصَحِبْتَ رسولَ الله ﷺ، ورأيتَ هَدْيَه، وقد أكثرَ النّاسُ في شأنِ الوليدِ. قال: أدرَكْتَ رسولَ الله ﷺ؟ قلتُ: لا، ولكنْ خَلَصَ إليَّ من عِلْمِه ما يَخلُصُ إلى العَذْراءِ في سِتْرِها. قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ اللهَ بَعَثَ محمَّدًا ﷺ بالحقِّ، فكنتُ ممَّنِ استَجابَ لله ولِرسولِه، وآمَنتُ بما بُعِثَ به، وهاجَرْتُ الهِجْرتَينِ كما قلتَ، وصَحِبْتُ رسولَ الله ﷺ، وبايَعْتُه، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشْتُه حتَّى تَوَفّاه اللهُ، ثمَّ أبو بكرٍ مِثلُه، ثمَّ عمرُ مِثلُه، ثمَّ استُخْلِفْتُ، أفليسَ لي منَ الحقِّ مِثلُ الَّذي لهم؟ قلتُ: بَلَى، قال: فما هذه الأحادِيثُ الَّتي تَبلُغُني عنكم؟ أمَّا ما ذَكَرْتَ من شأْنِ الوليدِ، فسَنَأْخُذُ فيه بالحقِّ إنْ شاءَ الله. ثمَّ دَعَا عليًّا، فأمَرَه أنْ يَجلِدَه، فجَلَدَه ثمانينَ.
صحيح البخاري — باب مناقب عثمان بن عفّان-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3696 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3696
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالطاعة - قواعد النظام السياسيالدولة - مؤسسات التربية والتعليمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالبيعة - فقه الدعوةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةعدل عثمان، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلغريب الحديث - علوم متعلقة بالمتنالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةآداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةموت الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولاية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5865 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن عبيد الله قال:حدثني نافع عن عبد الله رضي الله عنه

أنَّ رسولَ الله ﷺ اتَّخذَ خاتَمًا من ذهبٍ، وجَعَلَ فَصَّه ممَّا يَلي كَفَّه، فاتَّخذَه النّاسُ، فرَمَى به واتَّخذَ خاتَمًا من وَرِقٍ أو فِضّةٍ.
صحيح البخاري — باب خواتيم الذهب-كتاب اللباس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5865 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5865
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 567 / 1

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا هشام حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجَعد عن مَعدان بن أبي طلحة

أنَّ عمرَ بنَ الخطاب، خَطَبَ يومَ الجُمعة، فذَكَرَ نبيَّ الله ﷺ، وذَكَرَ أبا بكر، قال: إنِّي رأيتُ كأنَّ دِيكًا نَقَرَني ثلاثَ نَقَرات، وإنِّي لا أُراهُ إلا حُضُور أجَلي، وإنَّ أقوامًا يأمُرُونَني أن أستَخلِف، وإنَّ اللهَ لم يكن لِيُضيِّع دِينَه، ولا خِلافَتَه، ولا الذي بَعَثَ به نَبيَّه ﷺ، فإنْ عَجِلَ بي أمرٌ فالخِلافةُ شُورَى بينَ هؤلاءِ السِّتّة الذينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ ﷺ وهو عنهم راضٍ، وإنِّي قد علمتُ أنَّ أقوامًا يَطعُنونَ في هذا الأمر، أنا ضَرَبْتُهم بِيَدِي هذه على الإسلام، فإن فَعَلوا ذلك فأولئكَ أعداءُ اللهِ الكَفَرةُ الضُّلّال، ثم إنِّي لا أدَعُ بَعدِي شيئًا أهمَّ عِندي مِن الكَلَالة، ما راجعتُ رسولَ اللهِ ﷺ في شيءٍ ما راجعتُه في الكَلَالة، وما أغلَظَ لي في شيءٍ ما أغلَظَ لي فيه، حتى طَعَنَ بإصبَعِه في صَدْرِي، فقال: «يا عمرُ، ألا تَكفِيكَ آيةُ الصَّيف التي في آخِرِ سُورة النِّساء؟» وإنِّي إن أعِشْ أقْضِ فيها بقَضيَّةٍ يَقضِي بها مَن يَقرأُ القُرآنَ ومَن لا يَقرأُ القُرآن، ثم قال: اللهمَّ إنِّي أُشهِدُكَ على أُمراءِ الأمصار، وإنِّي إنَّما بَعثْتُهم عليهم لِيَعْدِلوا عليهم، ولِيُعلِّموا الناسَ دِينَهم وسُنَّةَ نَبيِّهم ﷺ، ويَقْسِموا فيهم فَيْئَهم، ويَرفَعُوا إليَّ ما أشْكَلَ عليهم مِن أمْرِهم، ثم إنَّكم، أيُّها الناسُ تأكلُونَ شَجرَتَين لا أُراهما إلا خَبِيثَتَين: هذا البَصَلَ والثُّومَ، لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ ﷺ إذا وَجَدَ رِيحَهما مِن الرَّجُل في المَسجد، أمَرَ به فأُخرِج إلى البَقيع، فمَن أكلَهُما فَلْيُمِتْهُما طَبْخًا.
صحيح مسلم — باب نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً أو نحوها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 567 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 567
السياسة الشرعية - الدولةفقه الأولويات في السياسة الشرعيةالفيء - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالدولة - مؤسسات التربية والتعليمآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلمؤمن بالدعوةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمإقامة الدولة المسلمة - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالرعاية الخلقية (يحال إلى القيم والأخلاق والآداب الاجتماعية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)البصل والثوم - الخضرواتطبخ الثوم والبصل - طهي الأطعمةإشاعة التشكيك وهز الثقةمراعاة الفروق الفرديةالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةمحكمة المظالم (ولاية المظالم ) - درجات المحاكمالميراث والوصايا - أنواع التمويل ومصادرهأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةمساعدة الأمراء لرئيس الدولة - الإمارة والولايةمحاسبة رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةالعهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةاختيار رئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة المشورة في اختيار الحكام - قيمة الشورىقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1784 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفّان حدثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس

أنَّ قُريشًا صالَحوا النّبيَّ ﷺ فيهم سُهيلُ بنُ عَمرو، فقال النّبيُّ ﷺ لِعَليٍّ: «اكتُب: بِسم اللهِ الرّحمنِ الرّحيم» قال سُهيل: أمّا باسمِ الله؛ فما نَدري ما بِسم اللهِ الرّحمنِ الرّحيم، ولكنِ اكتُب ما نَعرفُ: باسمِكَ اللّهمَّ، فقال: «اكتُب: مِن مُحمّدٍ رَسولِ الله» قالوا: لو عَلِمنا أنّك رَسولُ اللهِ لاتَّبعناك، ولكنِ اكتُبِ اسمَكَ واسمَ أَبيك، فقال النّبيُّ ﷺ: «اكتُب: مِن محمَّدِ بنِ عبدِ الله»، فاشتَرَطوا على النّبيِّ ﷺ أنَّ مَن جاءَ مِنكُم لم نَرُدَّه عليكُم، ومَن جاءكُم مِنّا ردَدتُموه علَينا، فقالوا: يا رسولَ الله، أَنكتُبُ هذا؟! قال: «نَعم؛ إنّه مَن ذَهبَ مِنّا إليهم فأَبعدَهُ الله، ومَن جاءَنا مِنهُم سَيَجعلُ اللهُ له فرَجًا ومَخرَجًا».
صحيح مسلم — باب صلح الحديبية في الحديبية-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1784 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1784
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1568 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد النفيليّ ثنا عبّاد بن العوّام عن سفيان بن حسين عن الزهريّ عن سالم عن أبيه

قال: كتَبَ رسولُ الله ﷺ كتابَ الصَّدَقة فلم يُخرجه إلى عماله حتى قُبِضَ، فقرَنَه بسَيْفِه، فعَمِلَ به أبو بكر حتى قُبِضَ، ثم عَمِلَ به عمر حَتَى قُبِضَ، فكان فيه: «في خَمْسٍ من الإبل شاةٌ، وفي عشرٍ شاتان، وفي خمسَ عشرةَ ثلاثُ شياه، وفي عشرين أربعُ شياه، وفي خمس وعشرين ابنةُ مخاضٍ، إلى خمس وثلاثين، فإن زادت واحدةً، ففيها ابنةُ لبون إلى خمس وأربعين، فإذا زادت واحدةً، ففيها حِقَّة، إلى ستين، فإذا زادت واحدةً، ففيها جَذَعَةٌ، إلى خمسٍ وسبعين، فإذا زادت واحدةً، ففيها ابنتا لَبُونٍ، إلى تسعين، فإذا زادت واحدةً، ففيها حِقَّتان، إلى عشرين ومئة، فإن كانت الإبلُ أكثرَ مِن ذلك، ففي كُلِّ خمسين حِقة، وفي كل أربعين ابنةُ لبون. وفي الغنم في كُلِّ أربعين شاةً شاةٌ، إلى عشرين ومئة، فإن زادَتْ واحدةً، فشاتان، إلى مئتين، فإن زادت على المئتين، ففيها ثلاثُ شِياه، إلى ثلاث مئة فإن كانت الغنمُ أكثرَ مِن ذلك، ففي كل مئة شاةٍ شاةٌ، ليس فيها شيءٌ حتى تبلغ المئة. ولا يفرق بين مجتمع، ولا يُجمَعُ بينَ متفرِّق، مخافةَ الصدقة، وما كان من خليطين، فإنهما يتراجَعَان بالسَّويَّة. ولا يُؤخَذُ في الصدقة، هَرِمَة، ولا ذاتُ عيب». قال: وقال الزهري: إذا جاء المصَدّقُ قُسمت الشاءُ أثلاثاً: ثلثاً شِراراً، وثلثاً خياراً، وثلثاً وسطاً، فيأخُذُ المُصَدَّقُ من الوسط، ولم يذكر الزهريُّ البقر.
سنن أبي داود — باب في زكاة السائمة-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1568 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1568
الحكم المسجّل: صحيح
المحاسبة - الإدارةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمصفة المال الذي يخرج للزكاة - الزكاةالدولة - مؤسسات التربية والتعليمتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمقبض الأموال وإنفاقها - وظائف المحاسبةالسنة - مصادر الدستورالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالزكاة والصدقات والركاز - أنواع التمويل ومصادرهأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةنصاب زكاة الإبل ومقدارها - زكاة الأنعامنصاب زكاة الغنم ومقدارها - زكاة الأنعامالقدرات العلمية.العلم والاجتهاد - شروط رئيس الدولةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةالتحايل في الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهازكاة الأنعام المشتركة - الأنعام
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.